وزير خارجية الأردن: إسرائيل دولة منبوذة

أطفال فلسطينيون جرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون جرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
TT

وزير خارجية الأردن: إسرائيل دولة منبوذة

أطفال فلسطينيون جرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون جرحى نتيجة الغارات الإسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)

اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأييد العضوية الكاملة لدولة فلسطين «يثبت أن إسرائيل أصبحت دولة منبوذة».

وكتب الصفدي على منصة «إكس» ليل الجمعة السبت «مع تواصل العدوان الإسرائيلي الهمجي على 2.3 مليون فلسطيني في غزة، وقفت غالبية دول العالم إلى جانب العدالة اليوم، وأيدت عضوية الفلسطينيين في الأمم المتحدة في قرار يثبت بشكل إضافي أن إسرائيل أصبحت دولة منبوذة». وأضاف «نشكر كل من اتخذ هذا الموقف».

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية في بيان أن القرار «يعكس إجماعاً دولياً حول حق دولة فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة»، داعية مجلس الأمن الدولي إلى «إعادة النظر في طلب عضوية فلسطين... دون إبطاء».

ويعتبر مشروع القرار الذي قدمته الإمارات واعتُمد الجمعة بغالبية 143 صوتاً، ومعارضة 9، وامتناع 25 عن التصويت أن «فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقاً للمادة 4 من الميثاق، وبالتالي ينبغي قبولها عضواً في الأمم المتحدة».

وفي حين أثار القرار غضب إسرائيل، لقي ترحيب السلطة الفلسطينية، ودول عربية، منها السعودية وقطر.

وفي مواجهة الحرب المستمرة في غزة منذ أكثر من سبعة أشهر، كرّر الفلسطينيون مطلع أبريل (نيسان) طلباً تقدموا به عام 2011، ويسعون عبره إلى جعل فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، حيث تتمتع حالياً بصفة «دولة غير عضو لها صفة مراقب»، حسبما أفادت وكالة «الصحافة الفرنسية».

ويتطلّب منح العضوية الكاملة، قبل التصويت في الجمعية العامة بغالبية الثلثين، توصية إيجابية من مجلس الأمن. لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بهذا الشأن في 18 أبريل.

وحذّرت واشنطن الجمعة من أنه إذا عادت المسألة إلى مجلس الأمن فإنها تتوقع «نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في أبريل».


مقالات ذات صلة

المشرق العربي الرئيس التركي يتحدث خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة حلف «الناتو» في واشنطن الخميس (أ.ف.ب)

إردوغان: الاعتراف بفلسطين هو ما يتطلّبه الوقوف على «الجانب الصحيح من التاريخ»

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن ما يجب على أولئك الذين يريدون الوقوف على «الجانب الصحيح من التاريخ» أن يفعلوه هو الاعتراف بفلسطين دولة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
تحليل إخباري فلسطيني يجلس وسط الركام يوم الأربعاء بعد قصف حي الشجاعية شرق قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «هدنة غزة»: حديث عن «خطة حكم مؤقتة» وترقب لـ«جولة القاهرة»

بوتيرة تحمل «تفاؤلاً حذراً» بشأن إبرام هدنة في قطاع غزة، تتقدم مناقشات الوسطاء في «ملفات معقدة» على طاولة المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي مقاتل من «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في نفق بغزة (أ.ف.ب)

إسرائيل تعترف: أنفاق «حماس» ما زالت قوية وفاعلة

اعترفت مصادر عسكرية رفيعة بالجيش الإسرائيلي بأن الأنفاق التي شقّتها حركة «حماس» ما زالت «تعمل وذات جاهزية عالية، وحتى الأنفاق التي دمرتها إسرائيل أُعيد بعضها».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي 
قرنبش عندما كان حارساً لنصر الله في صورة التُقطت في واحدة من آخر إطلالاته العلنية سبتمبر 2006 (أ.ب)

إسرائيل تغتال في سوريا مرافقاً سابقاً لنصر الله

اغتالت إسرائيل، أمس، مرافقاً سابقاً للأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، داخل الأراضي السورية.

بولا أسطيح (بيروت)

«حماس» تؤكد أن الضيف «بخير».... وتقرر وقف المفاوضات

فلسطينية في الموقع الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية على المواصي قرب خان يونس السبت (رويترز)
فلسطينية في الموقع الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية على المواصي قرب خان يونس السبت (رويترز)
TT

«حماس» تؤكد أن الضيف «بخير».... وتقرر وقف المفاوضات

فلسطينية في الموقع الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية على المواصي قرب خان يونس السبت (رويترز)
فلسطينية في الموقع الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية على المواصي قرب خان يونس السبت (رويترز)

أفاد قيادي كبير في حركة «حماس» اليوم (الأحد)، بأن الحركة قررت وقف المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مندداً بـ«عدم جدية الاحتلال» و«ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزّل».

وأوضح المصدر في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) إسماعيل هنية، أبلغ الوسطاء وبعض الأطراف الإقليمية خلال جولة اتصالات ومحادثات هاتفية بقرار (حماس) بوقف المفاوضات، بسبب عدم جدية الاحتلال وسياسة المماطلة والتعطيل المستمرة وارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل».

وأضاف المصدر طالباً عدم الكشف عن هويته بأن «القائد محمد الضيف بخير ويشرف مباشرة على عمليات القسام والمقاومة».

وكانت إسرائيل قد أعلنت أن الهجوم الدامي على مخيم للنازحين بمنطقة النواصي في خان يونس أمس، يستهدف الضيف، من دون تأكيد مقتله.

سيدات فلسطينيات يبكين بعد فقدان أقارب لهم في الغارة الإسرائيلية الجوية على المواصى في خان يونس أمس (د.ب.أ)

واتهم هنية في وقت سابق، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بـ«وضع عراقيل» تحول دون التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال «المجازر البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال»، وفقاً لبيان صادر عن الحركة.

ودعا هنية الوسطاء الدوليين إلى التحرك بعد غارتين إسرائيليتين في غزة أسفرتا عن مقتل نحو 100 شخص، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت إسرائيل أمس (السبت)، أنّها استهدفت اثنين من قادة «حماس»؛ أحدهما قائد جناحها العسكري في جنوب قطاع غزة.

وأسفرت الضربة الأولى التي استهدفت مخيّم المواصي للنازحين في جنوب القطاع، عن مقتل 90 شخصاً على الأقل وإصابة 300 بجروح، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

واستهدفت الغارة الثانية مسجداً في مخيّم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث أفاد «الدفاع المدني» الفلسطيني عن مقتل 20 شخصاً.

وندّد هنية بتصريحات نتنياهو «التي اشتملت على شروط ونقاط جديدة لم ترد في ورقة التفاوض» التي اقترحها للمرة الأولى الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو (أيار). وقال إنّ هذا مرتبط أيضاً بـ«المجازر البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال اليوم». ودعا هنية الدول الوسيطة إلى «القيام بما يلزم مع الإدارة الأميركية وغيرها لوقف هذه المجازر».

وندّدت قطر ومصر بالغارتين الإسرائيليتين.