أشتية يؤكد موافقة السلطة على تحويل أموال غزة إلى النرويج

الاتفاق يحرر الأموال التي تحتجزها إسرائيل لكنه لا يحل الأزمة المالية

د. آدم بولوكوس مدير وكالة «الأونروا» يقف لالتقاط صورة عند الجدار العازل الإسرائيلي في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، الثلاثاء (أ.ب)
د. آدم بولوكوس مدير وكالة «الأونروا» يقف لالتقاط صورة عند الجدار العازل الإسرائيلي في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، الثلاثاء (أ.ب)
TT

أشتية يؤكد موافقة السلطة على تحويل أموال غزة إلى النرويج

د. آدم بولوكوس مدير وكالة «الأونروا» يقف لالتقاط صورة عند الجدار العازل الإسرائيلي في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، الثلاثاء (أ.ب)
د. آدم بولوكوس مدير وكالة «الأونروا» يقف لالتقاط صورة عند الجدار العازل الإسرائيلي في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، الثلاثاء (أ.ب)

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، موافقة السلطة على «اتفاق النرويج» الذي يقضي بتحويل إسرائيل حصة قطاع غزة من «المقاصة» (العوائد الضريبية)، إلى أوسلو بدل السلطة.

وقال أشتية في كلمة بمستهل اجتماع الحكومة في رام الله، الثلاثاء، إنه «تم اتفاق، على أن تحول إسرائيل قيمة المبالغ التي تحولها الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة، لترسل إلى حساب خاص في النرويج، واشترطت ألا يتم إرسال أي مبالغ إلينا من هذه الأموال».

موافقة السلطة على الاقتراح الذي رعته الولايات المتحدة، ينهي بشكل جزئي أزمة احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية.

رئيس الوزراء محمد أشتية خلال مداخلة ضمن أعمال الدورة الـ60 لمؤتمر ميونيخ للأمن (وفا)

وجاءت موافقة السلطة الفلسطينية بعد أسابيع على مصادقة مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، على تحويل أموال الضرائب المحتجزة إلى السلطة، على أن يتم إيداع ما يعادل الأموال التي تخصصها السلطة لقطاع غزة، لدى دولة ثالثة، وهي النرويج.

وينص الاقتراح الذي تمت الموافقة عليه بناء على طلب أميركي، على تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية، لكن ليس جميعها، على أن يجري تحويل الأموال المخصصة لقطاع غزة (75 مليون دولار نحوالي 275 مليون شيقل شهرياً) إلى النرويج التي لن يسمح لها بنقل الأموال إلى السلطة ولا حتى على سبيل الإعارة.

وتشكل حصة غزة حوالي 25 في المائة من العوائد الضريبية التي يجري تحويلها للسلطة.

فلسطينيون في مدينة طولكرم يجلون أطفالهم من إحدى المدارس بعد غارة إسرائيلية على مخيم اللاجئين الأحد الماضي (إ.ب.أ)

واتفق الوزراء على أنه إذا تبين أنه تم خرق الاتفاق سيكون لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش الحق في وقف تحويل بقية الأموال إلى السلطة الفلسطينية، وسيكون قرار الإفراج عن الأموال في يديه.

ورفضت السلطة بداية الاقتراح لكنها عادت ووافقت عليه. وقال أشتية إنه رغم ذلك فإن إسرائيل ما زالت تحتجز أموال المقاصة كاملة، وحتى اللحظة لم تقم بتحويل أي مبالغ إلينا.

وأكد أشتية أنه حتى مع تحويل إسرائيل الأموال فإن الأزمة المالية لن تحل. موضحاً: «هذا الترتيب لا يعطينا حقنا في أموالنا بالكامل، وعليه فإن هذا الأمر لا يحل لنا الأزمة المالية، ولكنه يُخرج الأموال البالغ حجمها حتى تاريخه نحو 800 مليون شيقل من أيدي الإسرائيليين لتودع في حساب خاص في النرويج، وسيتم تحويل ما يتبقى من أموال إلينا».

وبموجب اتفاق أوسلو، تجمع وزارة المالية الإسرائيلية الضرائب نيابة عن الفلسطينيين عند استيراد السلع من الخارج إلى السلطة الفلسطينية، وتقوم بتحويلات شهرية إلى السلطة الفلسطينية تشكل 65 في المائة من ميزانيتها السنوية، وتتراوح التحويلات ما بين 750 و800 مليون شيقل (في الشهر). ويثير هذا الترتيب خلافات مستمرة.

فلسطيني يتفقد سيارة محترقة الثلاثاء نتيجة هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في الليلة السابقة في قرية برقة شمال غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

واتخذ القرار في إسرائيل ثم جاءت موافقة السلطة، تحت ضغط أميركي كبير.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعربت عن مخاوفها من أن يؤدي الانهيار الاقتصادي للسلطة إلى تصعيد عنيف في الضفة الغربية، نتيجة عدم قدرتها على دفع رواتب قواتها الأمنية.

وتعاني السلطة الفلسطينية أصلاً من أزمة مالية، وتدفع رواتب منقوصة لموظفيها في القطاعين المدني والعسكري منذ عامين، بسبب اقتطاع إسرائيل في السابق حوالي 50 مليون دولار من العوائد الضريبية، تساوي الأموال التي تدفعها السلطة لعوائل مقاتلين قضوا في مواجهات سابقة، وأسرى في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى بدل أثمان كهرباء وخدمات طبية. وقد دفعت السلطة هذا الشهر 60 في المائة فقط من رواتب موظفيها.

إعلان السلطة الموافقة على الترتيب الجديد جاء بعد يومين من إعلان الترويج أنها وافقت على المساعدة في تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، في إطار يهدف إلى توفير تمويل حيوي للسلطة الفلسطينية.

رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره (أرشيفية)

وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، بداية الأسبوع الحالي: «هذا ضروري لتعزيز الاستقرار في المنطقة وللسلطة الفلسطينية لتحظى بشرعية بين شعبها».

وأعلن وزير الخارجية إسبن بارث إيدي، الذي ناقش المسألة، الأحد، خلال لقاء مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد أشتية أن «ضمان عدم انهيار السلطة الفلسطينية وقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للسكان أمر حيوي لحماية وجود السلطة ذاته، وتعزيز العملية السياسية وتحقيق حل الدولتين في المستقبل».

واستبقت الخطوة شهر رمضان التي تخشى إسرائيل أن يتحول إلى مناسبة للتصعيد في الضفة الغربية في ظل الحرب المدمرة في قطاع غزة، ومع إصرار الحكومة اليمينية الإسرائيلية على تقييد الوصول إلى المسجد الأقصى خلال الشهر.

وقال دبلوماسي غربي رفيع المستوى مطلع على المناقشات الأخيرة لموقع «تايمز أوف إسرائيل»، إن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أشاروا إلى أن تل أبيب ستكون على استعداد لتقديم المزيد من المرونة في ما يتعلق بإيرادات الضرائب.


مقالات ذات صلة

قتيل وجرحى في صدامات بالضفة الغربية إثر اختفاء مستوطن إسرائيلي

المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

قتيل وجرحى في صدامات بالضفة الغربية إثر اختفاء مستوطن إسرائيلي

أطلقت إسرائيل عملية بحث واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة بعد اختفاء مستوطن، شارك فيها مستوطنون هاجموا قرية، ووقعت صدامات وأعمال عنف.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شؤون إقليمية أرشيفية طهران 22 يناير قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي (وسط) أثناء تشييع عناصر قُتلوا في سوريا  (نيويورك تايمز)

إيران تغرق الضفة الغربية بالأسلحة ضمن حربها الخفية مع إسرائيل

كشف ثلاثة مسؤولين إيرانيين لـ«نيويورك تايمز» أن طهران تدير مساراً سرياً لإغراق الضفة الغربية المحتلة بالأسلحة ضمن حربها الخفية مع إسرائيل

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بمكة المكرمة (واس)

فيصل بن فرحان ومصطفى يستعرضان أولويات الحكومة الفلسطينية

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني، أجندة عمل الحكومة الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
المشرق العربي استقبل رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة نظيره الفلسطيني محمد مصطفى في عمّان الأحد (الديوان الملكي الملكي)

رئيس الوزراء الأردني: ندعم «السلطة» بوصفها عنوان الشَّرعيَّة الفلسطينية

أكد رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة دعم بلاده للحقوق الفلسطينيَّة المشروعة، والدَّعوة إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، والانتقال إلى أُفق…

المشرق العربي صورة من قرية فلسطينية تظهر مستوطنة دوليف المقامة على أراضي الضفة الغربية (أ.ف.ب)

اعتقال خلية تابعة لـ«داعش» خططت لاستهداف مقار الأمن الفلسطيني بالضفة الغربية

أفاد مصدر أمني فلسطيني، اليوم (السبت)، بأن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية تمكنت من تفكيك قوة مسلحة في بلدة سيريس شمال الضفة الغربية بايعت تنظيم داعش.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

ميقاتي: الحل الأساسي لأزمة النزوح اعتبار معظم المناطق في سوريا آمنة للترحيل

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي (رويترز)
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي (رويترز)
TT

ميقاتي: الحل الأساسي لأزمة النزوح اعتبار معظم المناطق في سوريا آمنة للترحيل

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي (رويترز)
رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي (رويترز)

نقل وسائل إعلام محلية عن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، قوله اليوم (السبت) إن حل أزمة النزوح في البلاد يكمن في اعتبار معظم المناطق في سوريا مناطق آمنة من أجل ترحيل السوريين الذين يدخلون لبنان كلاجئين.

وقال ميقاتي في بكركي «نعمل على حل لأزمة النزوح ونعمل على رزمة كاملة للموضوع»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف «لكن الحل الأساسي أن نعتبر أن معظم المناطق في سوريا مناطق آمنة حتى نقوم بترحيل السوريين الذين يدخلون إلى لبنان كلاجئين».

وتشير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان على موقعها الإلكتروني إلى أنه، بحسب تقديرات حكومية، يعيش في البلاد نحو 1.5 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى 13 ألفا و715 لاجئا من جنسيات أخرى.

ويعيش 90 في المائة من اللاجئين السوريين في فقر مُدقع، فيما تبرز منطقة البقاع كأكثر المناطق استقطابا للاجئين في لبنان.


3 قتلى في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بالمجتمع العربي داخل إسرائيل

دخان يتصاعد من أحد المباني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد من أحد المباني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة (إ.ب.أ)
TT

3 قتلى في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بالمجتمع العربي داخل إسرائيل

دخان يتصاعد من أحد المباني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد من أحد المباني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم النصيرات للاجئين جنوب مدينة غزة (إ.ب.أ)

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ثلاثة لقوا حتفهم في واقعتي إطلاق نار منفصلتين ارتكبتا بفارق زمني وجيز في وقت متأخر من أمس (الجمعة) في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وبذلك ارتفع عدد القتلى في المجتمع العربي داخل إسرائيل إلى 53 منذ مطلع العام الحالي، وفقاً للوكالة الفلسطينية. وسجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية بلغت 228 قتيلاً في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بينهم 16 امرأة.

وقالت الوكالة إن القتلى الثلاثة بينهم اثنان من عسفيا، وواحد من كفر ياسيف.


الجيش الإسرائيلي يقصف مجمعاً عسكرياً كبيراً لـ«حزب الله» بجنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقصف مجمعاً عسكرياً كبيراً لـ«حزب الله» بجنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قرية الخيام جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) أنه قصف مجمعاً عسكرياً كبيراً لجماعة «حزب الله» اللبنانية في منطقة الريحان بمحافظة الجنوب في لبنان، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان «قبل قليل، قصفت طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي مجمعاً عسكرياً كبيراً تابعا لـ(حزب الله)... يحتوي على موقع عسكري في منطقة الريحان في لبنان».

ولم ترد أنباء بعد عن وقوع ضحايا.

والتصعيد الحالي بين إسرائيل و«حزب الله» هو الأكبر منذ أن خاض الطرفان حربا استمرت شهراً في يوليو (تموز) 2006، وتتبادل إسرائيل مع الجماعة المدعومة من إيران إطلاق النار عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وأسفرت المناوشات بين إسرائيل و«حزب الله» عن مقتل ما لا يقل عن 275 من مقاتلي الجماعة اللبنانية وأكثر من 50 مدنياً في جنوب لبنان، فضلاً عن مقتل عشرة جنود إسرائيليين وستة مدنيين على الأقل في شمال إسرائيل.


تعيين الأردني هادي منسقاً أممياً للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

مهند هادي (حسابه على موقع «إكس»)
مهند هادي (حسابه على موقع «إكس»)
TT

تعيين الأردني هادي منسقاً أممياً للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

مهند هادي (حسابه على موقع «إكس»)
مهند هادي (حسابه على موقع «إكس»)

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، تعيين الأردني مهند هادي منسقاً أممياً للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونائباً للمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويخلف هادي الأيرلندي جيمي ماكغولدريك، الذي تولى المسؤولية بصفة مؤقتة منذ ديسمبر (كانون الأول) بعد أن تركت لين هاستينغز المنصب في منتصف الشهر نفسه بعد عدم تجديد تأشيرتها من قبل السلطات الإسرائيلية، بحسب الأمم المتحدة.

وعمل هادي منذ 2020 منسقاً إقليمياً للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، وقالت الأمم المتحدة إنه يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في الشؤون الإنسانية والعمل التنموي، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وشغل قبل ذلك منصب المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا في الفترة من 2015 إلى 2020، كما عمل ممثلاً لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا في الفترة من 2009 إلى 2012.

وعمل هادي، الذي بدأ مسيرته المهنية في 1990، مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وعمل أيضاً مع برنامج الأغذية العالمي في العراق واليمن والسودان وإندونيسيا ولبنان وإيطاليا والأردن ومصر وسوريا.


مقررة أممية: الجيش الإسرائيلي غير قادر على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية

مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

مقررة أممية: الجيش الإسرائيلي غير قادر على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية

مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

حثّت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز الأمم المتحدة على السماح بنشر «وجود وقائي» في الأراضي الفلسطينية مع تفويض صريح بمنع الهجمات ضد المدنيين، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت ألبانيز في حسابها على منصة «إكس»، يوم الجمعة، «الجيش الإسرائيلي أثبت عدم رغبته، أو عدم قدرته، على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية».

وتأتي تعليقات المقررة الأممية بعد أن ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة، أن فلسطينياً واحداً على الأقل قُتل بالرصاص في قرية المغير بالقرب من رام الله في الضفة الغربية المحتلة عقب تقارير عن هجوم مئات المستوطنين الإسرائيليين على القرية.

وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ أن بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولقي ما يقرب من 500 فلسطيني حتفهم في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر.


عقوبات أميركية ــ أوروبية تزيد الضغط على «حماس»

فلسطينيون يغادرون مع أمتعتهم النصيرات وسط قطاع غزة مع استمرار المعارك بين القوات الإسرائيلية و"حماس" أمس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يغادرون مع أمتعتهم النصيرات وسط قطاع غزة مع استمرار المعارك بين القوات الإسرائيلية و"حماس" أمس (أ.ف.ب)
TT

عقوبات أميركية ــ أوروبية تزيد الضغط على «حماس»

فلسطينيون يغادرون مع أمتعتهم النصيرات وسط قطاع غزة مع استمرار المعارك بين القوات الإسرائيلية و"حماس" أمس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يغادرون مع أمتعتهم النصيرات وسط قطاع غزة مع استمرار المعارك بين القوات الإسرائيلية و"حماس" أمس (أ.ف.ب)

واجهت حركة «حماس» حزمة جديدة من العقوبات الغربية، بموازاة تكثيف إسرائيل هجماتها للقضاء على حكم الحركة في قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس (الجمعة)، فرض عقوبات على 4 مسؤولين من «حماس» في غزة ولبنان، بينهم حذيفة الكحلوت، المعروف بـ«أبو عبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام». وقالت الوزارة إن القرار يستهدف تعطيل قدرة «حماس» على شن مزيد من الهجمات، بما في ذلك الهجمات السيبرانية وباستخدام الطائرات المسيّرة.

وتزامنت الخطوة الأميركية مع عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، على خلفية ما وصفه بأعمال عنف جنسي ارتُكبت خلال هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

وقال التكتّل إن مقاتلين من الفصيلين الفلسطينيين «ارتكبوا أعمال عنف واسعة النطاق وعنفاً قائماً على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين ذلك كسلاح حرب».

وتزامناً مع تكثيف الضغوط الأميركية – الأوروبية على «حماس»، شنّت طائرات إسرائيلية غارات على مناطق النصيرات والمغراقة والمغازي وسط قطاع غزة، في ظل تقارير عن مقتل عشرات الفلسطينيين. كما أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي دخول أولى شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بالمواد الغذائية من إسرائيل إلى قطاع غزة عبر المعبر الشمالي الجديد.


«حزب الله» يشاغل الدفاعات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
TT

«حزب الله» يشاغل الدفاعات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)

أشعل «حزب الله» اللبناني الجبهة الشمالية لإسرائيل بعشرات الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية ومستعمرات، في خطوة وضعها في إطار «إسناد غزة والرد على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى اللبنانية».

وباشر «حزب الله» عمليات واسعة ضد المواقع الإسرائيلية، كان أبرزها هجوم بنحو 50 صاروخاً قال إنها استهدفت مرابض مدفعية إسرائيلية في منطقة الزاعورة.

وفيما بدا أنه إشغال للقبة الحديدية الإسرائيلية، أطلق الحزب مجموعة أخرى من الصواريخ استهدفت مواقع إسرائيلية في الجولان السوري المحتل، وفي مزارع شبعا اللبنانية المتنازع عليها، كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إسقاط مسيرات انطلقت من لبنان.

من ناحية ثانية، شيع أمس جثمان المسؤول في «القوات اللبنانية»، باسكال سليمان، الذي اتُّهم سوريون بقتله، وسط استمرار في المواقف المحذرة من تفلت «النزوح السوري» عبر عنه البطريرك الماروني بشارة الراعي، وكذلك وزير الداخلية بسام مولوي، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «على الدولة السورية مسؤولية ودور في ملاحقة هذه العصابات لا تقوم به».

في المقابل، دانت السفارة السورية لدى لبنان اغتيال سليمان، وكذلك ردود الفعل التي طالت السوريين في لبنان، مؤكدة أن سوريا «مع عودتهم» إلى بلدهم، ومتهمة الدول المانحة وبعض المنظمات الدولية المعنية بملف النازحين بـ«تسييس الملف».


قتيل وجرحى في صدامات بالضفة الغربية إثر اختفاء مستوطن إسرائيلي

جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

قتيل وجرحى في صدامات بالضفة الغربية إثر اختفاء مستوطن إسرائيلي

جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أطلقت إسرائيل، اليوم (الجمعة)، عملية بحث واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة بعد اختفاء مستوطن، شارك فيها مستوطنون هاجموا قرية، ووقعت صدامات في أعمال عنف خلفت قتيلاً فلسطينياً وجرحى، وفق وزارة الصحة الفلسطينية وشهود عيان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عمليات بحث للعثور على بنيامين أشيمير البالغ (14 عاماً) والذي غادر مزرعته في السادسة والنصف صباح الجمعة لرعي أغنامه ولم يعد.

وقال إنه نشر قواته الخاصة وموارد جوية وكلاب أثر لتمشيط المنطقة المحيطة بملاخي شالوم، وهي مستوطنة عشوائية في شمال شرقي رام الله، بالإضافة إلى إقامة حواجز على الطرق.

وقال مسؤول مجلس المستوطنات المحلي إن «آلاف المتطوعين يشاركون مع الجيش» في البحث عن الشاب الذي قالت أخته حنة إنه يعرف المنطقة جيداً وكان يرعى أغنامه فيها.

وبعد ظهر الجمعة، اقتحم مستوطنون مسلّحون قرية المغير الفلسطينية الواقعة على مسافة 500 متر من مزارع ملاخي شالوم، وهاجموا سكانها وفق ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية». وتدخل الجيش وفرض طوقاً في البلدة.

وقال رئيس بلدية المغير، أمين أبو عليا، في مكالمة هاتفية مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «اجتاح المستوطنون القرية بحجة أنهم يبحثون عن الصبي الإسرائيلي المفقود» مؤكداً أن الجيش جاء «لدعم» المستوطنين.

وأضاف: «أغلق المستوطنون المدخل الغربي للبلدة وأقاموا حواجز ونقاط تفتيش، وأطلقوا النار على عشرات المنازل على الأقل وأضرموا النار في الحقول».

بدوره، قال عرفات أبو عليا، وهو مواطن من قرية المغير: «خرجنا من صلاة الجمعة في وقت هجوم المستوطنين، كانوا قد كتبوا على المجموعات الإسرائيلية (...) أن هناك مستوطناً يبلغ 14 عاماً مفقوداً وهم يبحثون عنه ولا يريدون افتعال المشاكل، حتى يطمئن الناس».

وأضاف: «كان الجيش يضع الحواجز بين البيوت على أساس أنه ليس هناك أي مشاكل (...). بلغ الجيش عن عدم وجود مشاكل وأنهم فقط يبحثون عن المستوطن المفقود حتى أبعدوا الناس عن المنازل ودخلوا أطراف القرية. أكثر من 10 منازل تم حرقها، بالإضافة إلى أكثر من 50 سيارة».

وأفادت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية بمقتل فلسطيني على الأقل، هو جهاد أبو عليا، بالرصاص وإصابة 25 آخرين من بينهم ثمانية بالرصاص الحي وفقاً للهلال الأحمر. من جهتها، أشارت خدمات الطوارئ الإسرائيلية إلى أنها عالجت رجلين أصيبا بحجارة.

وملاخي شالوم هي مستوطنة غير قانونية أخلاها الجيش مرات عدة وعاد إليها المستوطنون في كل مرة.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً، بحسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري، ما أدى إلى مقتل 33634 شخصاً في القطاع غالبيتهم من المدنيين، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

ومنذ بدء الحرب، تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وقُتل فيها 462 فلسطينياً على الأقل على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقاً للسلطة الفلسطينية.


«حزب الله»: قصفنا مرابض مدفعية إسرائيلية بعشرات صواريخ «الكاتيوشا»

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
TT

«حزب الله»: قصفنا مرابض مدفعية إسرائيلية بعشرات صواريخ «الكاتيوشا»

عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)
عناصر من «حزب الله» يشاركون في تمرين عسكري خلال جولة إعلامية نُظمت في عرمتى بلبنان (رويترز)

قال «حزب الله» اللبناني إنه قصف موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في الجولان، الجمعة، بعشرات صواريخ «الكاتيوشا».

وأوضح، في بيان، أنه «رداً على اعتداءات ‏العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية وآخرها على بلدتي الطيبة وعيتا الشعب» قصف ‏عناصر «حزب الله»، مساء الجمعة، «مرابض ‏مدفعية العدو في الزاعورة بعشرات صواريخ (الكاتيوشا)». ‏

في السياق نفسه، قال تلفزيون «الميادين» إن أكثر من 50 صاروخاً أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

ولم يذكر التلفزيون تفاصيل أخرى، لكن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قالت إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات نتيجة القصف، الذي يأتي وسط استعدادات إسرائيلية لرد إيراني على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق.


غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان... و«حزب الله» يستهدف مسكاف عام

دخان يتصاعد على الجانب اللبناني من الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد غارة إسرائيلية كما يظهر من شمال إسرائيل (رويترز)
دخان يتصاعد على الجانب اللبناني من الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد غارة إسرائيلية كما يظهر من شمال إسرائيل (رويترز)
TT

غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان... و«حزب الله» يستهدف مسكاف عام

دخان يتصاعد على الجانب اللبناني من الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد غارة إسرائيلية كما يظهر من شمال إسرائيل (رويترز)
دخان يتصاعد على الجانب اللبناني من الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد غارة إسرائيلية كما يظهر من شمال إسرائيل (رويترز)

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة غارات استهدفت عدداً من المناطق في جنوب لبنان بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

ونفّذ الطيران اليوم غارة جوية على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، وألقى 3 صواريخ جو أرض على المنطقة المستهدفة. كما نفّذ غارةً على المنطقة الواقعة بين بلدتي الطيبة ودير سريان في جنوب لبنان، وفق الوكالة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية عصر اليوم، استهدفت منزلاً في بلدة الطيبة في جنوب لبنان من دون وقوع إصابات. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بعد ظهر اليوم منطقة «كنعان» في أطراف بلدة بليدا في جنوب لبنان، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية بعد ظهر اليوم الأحياء السكنية في بلدة حولا في جنوب لبنان، كما قصفت حي المعاقب وحي الألمان في البلدة.

كما قصفت بلدة مركبا في جنوب لبنان، بحسب «الوكالة الوطنية».

ونفّذت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة بعد ظهر اليوم، استهدفت بصاروخ موجه وادي بلدة حانين في جنوب لبنان.

يذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.‏

من جهته، أعلن «حزب الله»، اليوم، في بيان، أنه استهدف موقع ‏مسكاف عام بالأسلحة المناسبة، وأصابه إصابةً مباشرة.‏