207 شاحنات وقود ومساعدات تعبر «رفح» إلى قطاع غزة

تزامناً مع استمرار تدفق قوافل الإغاثة على مطار العريش

«الهلال الأحمر المصري» خلال تجهيز قوافل المساعدات لقطاع غزة (الهلال الأحمر المصري)
«الهلال الأحمر المصري» خلال تجهيز قوافل المساعدات لقطاع غزة (الهلال الأحمر المصري)
TT

207 شاحنات وقود ومساعدات تعبر «رفح» إلى قطاع غزة

«الهلال الأحمر المصري» خلال تجهيز قوافل المساعدات لقطاع غزة (الهلال الأحمر المصري)
«الهلال الأحمر المصري» خلال تجهيز قوافل المساعدات لقطاع غزة (الهلال الأحمر المصري)

تزامناً مع استمرار تدفق القوافل الإغاثية على مطار العريش الدولي بمصر، تواصل مصر جهودها المُكثفة لعبور المساعدات إلى قطاع غزة. وقال مصدر مطلع في «الهلال الأحمر المصري»، الجمعة، إن «(الهلال الأحمر الفلسطيني) تسلم 207 شاحنات مساعدات إنسانية ووقود من معبري رفح بشمال سيناء، وكرم أبو سالم». وأفاد المصدر بأنه «تم وصول 123 شاحنة مساعدات من معبر كرم أبو سالم، و84 شاحنة مساعدات ووقود من معبر رفح».

وتدعو مصر بشكل مُتكرر إلى تسهيل تدفق المزيد من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.

واتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق، إسرائيل بـ«عرقلة وصول المساعدات إلى غزة». ورد السيسي على ما تم تداوله من إسرائيل في وقت سابق، بأن «مصر هي السبب في عدم إدخال المساعدات إلى قطاع غزة»، قائلاً: «هروح من ربنا فين لو أنا السبب في عدم إدخال الطعام إلى غزة»، وأضاف: «يجب أن تتأكدوا دون أن أصرح أو أن يخرج تصريح من أي جهة مصرية بأن مصر لا تستطيع أن تفعل ذلك».

وأكد السيسي خلال احتفالية في مصر بـ«عيد الشرطة»، الأربعاء الماضي، أن «معبر رفح مفتوح يومياً، وعلى مدار 24 ساعة؛ إلا أن الإجراءات التي تتم من الجانب الإسرائيلي - حتى نستطيع إدخال المساعدات دون أن يتعرض لها أحد - هي التي تؤدي لذلك»، مشيراً إلى أن «ذلك يعد أحد أشكال الضغط على القطاع وسكانه من أجل موضوع إطلاق سراح الرهائن».

شاحنة مساعدات مصرية تغادر معبر رفح في وقت سابق (الهلال الأحمر المصري)

وبحسب المصدر المطلع في «الهلال الأحمر المصري»، الجمعة، فإنه «يتم إدخال شاحنات المساعدات بالتنسيق مع (الهلال الأحمر المصري) ونظيره الفلسطيني في قطاع غزة ومنظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، طبقاً للاحتياجات في القطاع وبعد اتخاذ الإجراءات المتبعة».

في حين أكد مصدر مصري مسؤول في شمال سيناء، أن «السلطات المصرية استقبلت، الجمعة، 40 جريحاً ومصاباً فلسطينياً للعلاج في المستشفيات المصرية، وعدداً من أصحاب الجوازات الأجنبية والمصرية عبر معبر رفح».

وكان «الهلال الأحمر المصري» قد استعرض «حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حتى منتصف الشهر الحالي، وذلك في إطار دعم الفلسطينيين بقطاع غزة».

وذكر في إفادة، الأربعاء الماضي، أنه «حتى 14 يناير (كانون الثاني) الحالي دخل إلى قطاع غزة أكثر من 111 ألف طن من المساعدات الإغاثية بواقع 7179 شاحنة مساعدات، بجانب 528 طائرة و34 سفينة مقدمة من قبل 40 دولة و13 منظمة دولية». وأكد «الهلال الأحمر المصري» حينها، أن «عدد الشاحنات المصرية التي دخلت قطاع غزة وصل إلى 2691 شاحنة بنحو 37220 طناً، فيما قدمت المنظمات الدولية 3484 شاحنة بنحو 60453 طناً».

الفلسطينيون النازحون بسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يطبخون في مخيم الخيام المؤقت بمنطقة المواصي (أ.ب)

ودعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال لقاءات مع مسؤولين أوروبيين، في بروكسل، الثلاثاء الماضي، إلى «ضرورة النفاذ المستدام لأكبر قدر من المساعدات الإنسانية إلى القطاع للتخفيف من الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع». وأشار حينها إلى «المعوقات التي تفرضها إسرائيل على عملية إدخال المساعدات، والتي تُعقد من الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة الذي أصبح أغلب سكانه من النازحين».

مساعدات من «الهلال الأحمر المصري» توجهت إلى غزة في وقت سابق (الهلال الأحمر المصري)

في غضون ذلك، استقبل مطار العريش الدولي بشمال سيناء، مساء الخميس، «8 طائرات تحمل 162.5 طن من المساعدات لصالح قطاع غزة».

وبحسب المصدر المسؤول في شمال سيناء، فإن «المطار استقبل طائرة قطرية محملة بـ29.5 طن من المواد الغذائية، وطائرتين من الأردن محملتين بـ23 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية، و5 طائرات إماراتية محملة بـ110 أطنان من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية و32 برميل وقود».

وأكد المصدر أن «إجمالي عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش منذ 12 أكتوبر الماضي بلغت 519 طائرة من بينها 424 طائرة، حملت أكثر من 13.5 ألف طن من المساعدات المتنوعة ومواد الإغاثة إلى قطاع غزة، مقدمة من 50 دولة عربية وأجنبية ومنظمة إقليمية ودولية، بجانب 95 طائرة حملت وفوداً رسمية وتضامنية عربية ودولية».


مقالات ذات صلة

المشرق العربي أسفر قصف إسرائيلي ليل الأحد على مخيم في رفح عن مقتل 45 شخصاً على الأقل (وكالة أنباء العالم العربي)

خبراء أمميون يدعون لعقوبات على إسرائيل بعد الغارات على رفح

 أبدى نحو 50 خبيراً أممياً في مجال حقوق الإنسان غضبهم إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيم النازحين في تل السلطان برفح وطالبوا بفرض العقوبات على إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسباني ووزير خارجيته مع أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة العربية - الإسلامية بشأن غزة في مدريد الأربعاء (رويترز)

جهود عربية وإسلامية لوقف العدوان الإسرائيلي

عدّ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن إسبانيا والدول التي اعترفت بدولة فلسطين «وقفت على الجانب الصحيح من التاريخ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
شمال افريقيا دخان يتصاعد خلال عملية عسكرية إسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين (إ.ب.أ)

«هدنة غزة»: القاهرة تكثف جهودها بـ«تحركات مشروطة»

بوتيرة متسارعة تخرج تسريبات إعلامية عن عودة قريبة لمفاوضات هدنة قطاع غزة آخرها حديث مصري عن «استئناف مشروط»

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطيني يبكي وأمامه جثامين شهداء خلال جنازة في مدينة رفح بقطاع غزة (رويترز)

بعد هجوم رفح... هل تبدلت «خطوط أميركا الحمراء» تجاه إسرائيل؟

خطوط الرئيس الأميركي جو بايدن الحمراء تحت المجهر بعد مقتل العشرات في القصف الإسرائيلي على رفح.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«صحة غزة»: 53 قتيلاً جراء القصف الإسرائيلي في 24 ساعة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على غزة (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على غزة (رويترز)
TT

«صحة غزة»: 53 قتيلاً جراء القصف الإسرائيلي في 24 ساعة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على غزة (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على غزة (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم (الخميس)، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 36 ألفاً و224 قتيلاً، و81 ألفاً و777 مصاباً، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقالت الوزارة في بيان صحافي: «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، ووصل منها للمستشفيات 53 شهيداً و357 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية».

وأضافت أنه في «اليوم الـ237 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».