إعدام «متعاونين» في طولكرم وسط تنامي حضور «حماس» في الضفة

هتافات تدعم الحركة بعد إطلاق أسرى من سجون إسرائيل

أسرى محررون في بيتونيا قرب رام الله مساء الجمعة (أ.ف.ب)
أسرى محررون في بيتونيا قرب رام الله مساء الجمعة (أ.ف.ب)
TT

إعدام «متعاونين» في طولكرم وسط تنامي حضور «حماس» في الضفة

أسرى محررون في بيتونيا قرب رام الله مساء الجمعة (أ.ف.ب)
أسرى محررون في بيتونيا قرب رام الله مساء الجمعة (أ.ف.ب)

في ظل مؤشرات على تنامي دور حركة «حماس» في الضفة الغربية، أعدم مسلحون في مخيم طولكرم، ليلة الجمعة، فلسطينيين اثنين للاشتباه بتعاونهما مع إسرائيل، وعُلّقا على عامود كهربائي وسط تجمهر حشد كبير حولهما، مطلقين هتافات ضد «الخونة».

ورغم أن الفلسطينيين اللذين أُعدما «اعترفا» في توثيق مصور بأنهما ساعدا الجيش الإسرائيلي في اغتيال مسلحين بطولكرم، حيث زعم أحدهما حصوله على 17 ألف شيقل، والثاني على 10 آلاف شيقل، فإن السلطة الفلسطينية تعتبر هذه الإعدامات خارجة عن القانون، علماً بأنها يمكن أن تكون قد انتُزعت منهما تحت التعذيب.

وهاجمت السلطة الفلسطينية سابقاً إعدام «حماس» في غزة متهمين بالتعاون مع إسرائيل، وقالت إن هذه الإعدامات تجري خلافاً للقانون الفلسطيني الذي ينص على وجوب المصادقة عليها من رئيس الدولة.

ونصّت المادة (109) من القانون الأساسي الفلسطيني على أنه «لا ينفّذ حكم الإعدام الصادر من أي محكمة إلا بعد التصديق عليه من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية»، وبذات المضمون نصت المادة (409) من قانون الإجراءات الجزائية رقم (3) لسنة 2001 على أن «لا يجوز تنفيذ حكم الإعدام إلا بعد مصادقة رئيس الدولة عليه».

دمار في أحد أحياء خان يونس... الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة هدفها «القضاء على حماس» (أ.ف.ب)

ولم يوقّع عباس في الضفة الغربية على أي حكم إعدام مطلقاً؛ لأن السلطة الفلسطينية تلتزم بالبروتوكول الثاني الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لسنة 1989، والقاضي بإلغاء العقوبة.

ولم يتضح بعد من هي الجهة التي وقفت خلف إعدام الفلسطينيين في طولكرم. لكن ما يُسمى بـ«جهاز أمن المقاومة» تطرق إلى عملية الإعدام، وقال في بيان: «نرغب أن نُعلمكم أنه لا توجد حصانة لأي عميل أو خائن، وكل من يثبت بأنه متورط بأي عملية اغتيال لمقاتلينا ومقاومينا، سنهاجمه، ونلاحقه وسنحكم عليه بالإعدام».

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المنفذين مسلحون ينتمون إلى «حماس».

الأسيرة المحررة أصيل الطيطي تضع عصبة رأس «حمساوية» في وصولها إلى مخيم بلاطة في نابلس ليلة الجمعة (أ.ب)

وجاء ذلك في ظل مؤشرات إلى أن الحرب الإسرائيلية للقضاء على «حماس» في قطاع غزة أدت، كما يبدو، إلى زيادة في شعبيتها في الضفة الغربية. فقبالة مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم، أطلقت الأسيرة المحررة روضة أبو عجمية، بعد وصولها مباشرة من السجن الإسرائيلي إلى مخيمها، في إطار صفقة التبادل التي أبرمت بين «حماس» وإسرائيل بوساطة قطرية ومصرية، هتافات تشيد بمحمد ضيف، القائد العام لـ«كتائب القسّام». وهتف خلفها كثير من مستقبليها الذين تتنوع انتماءاتهم الحزبية، بطبيعة الحال، بهتافات تشيد بـ«حماس» التي كانت أعلامها ترفرف إلى جانب العلم الفلسطيني وأعلام فصائل أخرى. تكرر هذا المشهد في كل المناطق التي استقبل فيها أسرى محررون في الضفة الغربية، في مؤشر واضح على تمدد حضور «حماس» في الضفة في ذروة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وطيلة سنوات، كانت «حماس» شبه محظورة في الضفة الغربية؛ إذ كان عناصرها يخشون ملاحقة إسرائيل من جهة، ومن جهة ثانية يخشون صداماً مع السلطة الفلسطينية التي لم تكن تسمح بنشاطات علنية للحركة، ولم يكن ممكناً أن تصل إلى حد نشاطات مسلحة واضحة، مثلما يحدث اليوم في شمال الضفة.

علامات وجود «حماس» في الضفة موجودة أيضاً خلال الترحيب بالأسيرة المحررة هناء البرغوثي في بيتونيا ليلة الجمعة (أ.ب)

ويمكن القول، في الحقيقة، إن الهجوم الذي شنته «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ضد إسرائيل، أعطى دفعة دعم للحركة في الضفة، ثم جاءت صفقة التبادل لتُخرج مناصري الحركة إلى العلن، على رغم الحملة الكبيرة التي تشنها إسرائيل في مناطق الضفة واعتقلت خلالها، منذ السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن 1500 من قادة «حماس» وكوادرها.

وإذا كانت أبو عجمية هتفت للضيف في مخيم الدهيشة، فإن نور الطاهر من نابلس خرجت متحدثة لوسائل الإعلام من أمام علم كبير لـ«حماس»، في حين ارتدت «أم عاصف» البرغوثي شالاً يرمز للحركة. وقالت سارة عبد الله، من نابلس، وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية، إنها فخورة بـ«القسّام» وغزة، فيما ظهر أسرى محررون من الفتية تحت سن الـ19 عاماً، وهم يرتدون عصبة للحركة أو يهتفون لها.

ترحيب بأسيرة محررة قرب رام الله ليلة الجمعة (رويترز)

وجاء ذلك في ظل مسيرات برام الله ونابلس وبيت لحم وجنين هتف فيها شبان هتافات تدعم «حماس» في وجه «الهجوم الإسرائيلي - الأميركي» عليها.

وقال مصدر في الحركة لـ«الشرق الأوسط» إن الحرب الحالية التي تشنها إسرائيل ضدها في غزة والضفة وكل الحروب السابقة «لم تنجح في كسر (حماس) بل حصل العكس». وأضاف أن «(حماس) متجذرة» بين الفلسطينيين، وأن «محاولة إسرائيل القضاء عليها حلم لن يتحقق».

وأكدت المصدر أن «(حماس) لم تتخل يوماً عن دورها في الضفة رغم الحرب المفتوحة ضدها، ولن تتخلى اليوم ولا غداً، بل ستعزز حضورها».

وبدأت إسرائيل حرباً ضد «حماس» في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وقالت إنها تهدف إلى القضاء على الحركة، وإسقاط سلطتها. وبموازاة ذلك، شنّت حرباً في الضفة كذلك، وحذّرت كل متضامن مع الحركة بأنها ستصل إليه.

ورغم أن ما تواجهه الحركة اليوم غير مسبوق، لكنها اختبرت طيلة عقود حالات مد وجزر كثيرة.

وقبل الانقسام الفلسطيني عام 2007، كان نشاط «حماس» في الضفة علنياً على جميع الصعد، في المساجد والمؤسسات والشوارع، وشارك عناصرها في الانتفاضة الثانية، ونفّذ مسلحوها انطلاقاً من الأراضي التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية عمليات في قلب إسرائيل.

لكن بعد الانقسام تم منع أي نشاط للحركة، واعتقلت السلطة عناصر الحركة ولاحقت أموالها وأسلحتها في كل مكان، وجردتها من مؤسسات. ثم أثناء فترات مختلفة، كان يتم فيها تشكيل حكومات توافقية أو اتفاقات مصالحة، أو أثناء حروب سابقة، كانت «حماس» تعاود الظهور علناً، ثم يتم التضييق عليها من جديد. واستمر الأمر على هذا المنوال حتى ظهرت مجموعاتها المسلحة مرة أخرى في شمال الضفة الغربية هذا العام، وهو ظهور أثار القلق إلى حد كبير، وقاد في مرات عديدة إلى مواجهات كبيرة مع إسرائيل، ومحدودة مع السلطة الفلسطينية.

الأسيرة المحررة نور الطاهر في بيتونيا ليلة الجمعة (أ.ف.ب)

وفي بداية أغسطس (آب) الماضي كانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بصدد رفع مستوى التدخل في شمال الضفة، وقال مسؤول فلسطيني في رام الله لصحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية آنذاك، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من رجاله العمل من أجل زيادة السيطرة على المخيمات، وهو أمر لم يتحقق بسبب استمرار إسرائيل في شن هجمات قاتلة على الفلسطينيين هناك، ما عقّد من تدخل السلطة التي كانت تخشى من أن سيطرة المسلحين على المخيمات في الضفة قد تساعد على نشر الفلتان الأمني.

وتقول السلطة إن الفلتان الأمني هو أحد أهداف الحكومة الإسرائيلية بهدف إضعاف السلطة، وإن على المسلحين عدم التدخل في الحياة المجتمعية أو أن يقوموا بدور السلطة.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تهدم بيوتاً للفلسطينيين وتوسّع الاستيطان في الضفة الغربية

المشرق العربي جانب من محاولة قام بها مستوطنون من اليمين الإسرائيلي لإقامة بؤرة استيطانية داخل قطاع غزة يوم الخميس (د.ب.أ)

إسرائيل تهدم بيوتاً للفلسطينيين وتوسّع الاستيطان في الضفة الغربية

في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، تشهد الضفة الغربية عمليات استيطان واسعة، وهدم بيوت للفلسطينيين بحجة بنائها من دون ترخيص.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون يصلّون الجمعة اليوم قرب أنقاض مسجد دمّرته إسرائيلي في رفح (رويترز)

الفصائل الفلسطينية تتفق في موسكو على «مسار مشترك لمواجهة العدوان»

انتهت جولة الحوارات الفلسطينية التي استضافتها العاصمة الروسية بالتأكيد على مرجعية منظمة التحرير وحكومة موحدة في الضفة والقطاع واتفاق على جولات حوار مقبلة.

رائد جبر (موسكو)
المشرق العربي نساء مسلمات يسرن بالقرب من قُبّة الصخرة في مجمع  الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، الخميس (أ.ب)

«مجلس الحرب» يسحب صلاحيات «الأقصى» من بن غفير ويتبنى «اعتباراته الأمنية»

الشرطة الإسرائيلية ستحدد سقفاً لعدد المصلين في رمضان بناءً على الاعتبارات الأمنية، كما أن القيود الشخصية ستُفرَض «بناءً على معلومات استخباراتية».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي مقتل إسرائيليين في هجوم بإطلاق النار في الضفة الغربية (رويترز)

مسعفون: مقتل إسرائيليين بهجوم في الضفة الغربية

نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم (الخميس)، عن خدمة الإسعاف الإسرائيلية قولها إن شخصين قُتِلا في هجوم بإطلاق النار بالقرب من مستوطنة عيلي في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (القدس)
شؤون إقليمية منظر يظهر قبة الصخرة في مجمع الأقصى المعروف أيضاً لدى اليهود باسم «جبل الهيكل» في البلدة القديمة بالقدس 20 فبراير 2024 (رويترز)

واشنطن تحث إسرائيل على تسهيل وصول المصلين للمسجد الأقصى في رمضان

حثّت الولايات المتحدة إسرائيل، اليوم (الأربعاء)، على السماح للمصلين من الضفة الغربية بالوصول إلى المسجد الأقصى في القدس خلال شهر رمضان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مقتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله

مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
TT

مقتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله

مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)
مُشيِّعون فلسطينيون في جنازة فتى قتل خلال هجوم إسرائيلي قرب رام الله (أ.ف.ب)

قالت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الاثنين إن فتى قتل برصاص القوات الإسرائيلية في رام الله بالضفة الغربية.

وأضافت عبر «تلغرام» أن الفتى يدعى مصطفى أبو شلبك (16 عاماً) وأصيب بالرصاص في الرقبة والصدر، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن أبو شلبك أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه مخيم الأمعري في رام الله.

وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت المخيم واندلعت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي صوب شبان، مما أسفر عن إصابة الفتى الذي نقل إلى مجمع فلسطين الطبي حيث أعلن الأطباء وفاته.


«هدنة رمضان»... جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة»


قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

«هدنة رمضان»... جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة»


قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شاحنة مساعدات إنسانية على الطريق الساحلي الرئيسي في دير البلح وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

دخلت المفاوضات بين إسرائيل وحركة «حماس» مرحلة «المناورات الأخيرة»، بحثاً عن «صيغة مقبولة» من الطرفين، وسط جهود متسارعة لتذليل «عقبات أخيرة» لتحقيق هدنة وصفقة لتبادل الأسرى، من المنتظر إعلانها قبل شهر رمضان.

ووصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر و«حماس» إلى القاهرة، أمس، لاستئناف المباحثات بشأن «الهدنة»، حسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية». وبينما لم يرد أي تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن حضور الوفد الذي يمثله، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن تل أبيب قاطعت المحادثات بعد أن رفضت «حماس» طلبها بتقديم قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة.

وأكد مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن «جولات المفاوضات الأخيرة منذ التوافق على (إطار باريس) لم تكن سهلة، وتخللتها عدة عقبات، لكن جميع نقاط الاتفاق الآن على الطاولة».

وبينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في حركة «حماس»، قوله، أمس، إن «الاتفاق على هدنة في غزة ممكن من 24 إلى 48 ساعة، حال تجاوبت إسرائيل مع مطالبها»، نقلت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الأميركية عن مصدر كبير في الحركة قوله إن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن محادثات وقف إطلاق النار مجرد «تكهنات»، وإنهم «لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق».

إلى ذلك، طالب الاجتماع الوزاري الخليجي، في دورته الـ159 بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض، أمس، المجتمع الدولي، باتخاذ موقف جاد وحازم لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة، ضمن القانون الدولي، للرد على ممارسات الحكومة الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان غزة، مشيدين في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها عدد من الدول والمنظمات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.


إيطاليا ثالث دولة أوروبية على خط التصدي لهجمات الحوثيين

تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
TT

إيطاليا ثالث دولة أوروبية على خط التصدي لهجمات الحوثيين

تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)
تقول الحكومة اليمنية إن الضربات الغربية ضد الحوثيين ليست مجدية وإن دعم قواتها على الأرض هو الحل الأمثل (رويترز)

أصبحت إيطاليا ثالث دولة في الاتحاد الأوروبي، بعد فرنسا وألمانيا، تدخل على خط التصدي للهجمات البحرية الحوثية.

ووفق ما ذكرته وزارة الدفاع الإيطالية، أمس (الأحد)، تصدّت مدمرة لطائرة مُسيّرة حوثية بالقرب منها في البحر الأحمر، حيث التزمت روما المشاركة في العملية الأوروبية لحماية سفن الشحن.

يأتي ذلك في الوقت الذي هدّدت فيه الجماعة الحوثية، أمس، بشن مزيد من الهجمات البحرية لإغراق السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، عقب غرق السفينة البريطانية «روبيمار».

في هذه الأثناء، حذّر مسؤول يمني تحدّث، لـ«الشرق الأوسط»، من المخاطر الكارثية على البيئة البحرية بسبب حمولة السفينة الغارقة من الأسمدة والزيوت، داعياً إلى الإسراع بعملية انتشالها. وأوضح رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن، فيصل الثعلبي، أن السفينة الغارقة تحتوي على مشتقات نفطية مكونة من المازوت بنحو 200 طن، والديزل بنحو 80 طناً، ويقول إن هذه من المواد الخطرة جداً، ولها آثار سيئة طويلة جداً على التنوع البيولوجي المميز للبحر الأحمر.

إلى ذلك، أثارت تقارير إعلامية تحدثت عن أن «إيران طلبت من الجيش السوداني إنشاء قاعدة عسكرية على ساحل البحر الأحمر» تضارباً في الأوساط السودانية. وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، نقلاً عمن وصفته بأنه مسؤول استخباراتي ومستشار لقائد الجيش، يُدعى أحمد محمد حسن، بأن «السودان رفض عرضاً إيرانياً لإقامة قاعدة عسكرية مقابل دعم وتسليح أكبر»، غير أن وسائل إعلام محلية نقلت عن متحدث باسم الجيش نفيه وجود مثل هذا العرض.


قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب غزة

فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
TT

قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب غزة

فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)
فلسطينيون يحملون مصابًا أثناء بحثهم عن ناجين بعد غارة إسرائيلية على مخيم رفح (إ.ب.أ)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، بسقوط قتلى وجرحى وعدد من المفقودين في قصف إسرائيلي لمنزل في رفح جنوب قطاع غزة.

وذكرت الوكالة أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا، بينهم أطفال ونساء، إثر قصف الطيران الإسرائيلي لمنزل عائلة في خربة العدس شمال رفح.

كما شن الجيش الإسرائيلي غارة على منزل في منطقة الترنس بمخيم جباليا شمال غزة.


«حزب الله» يعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى وادي قطمون

دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى وادي قطمون

دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)
دخان القصف الإسرائيلي يتصاعد من بلدة عرب اللويزة في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن حزب الله اللبناني ليل الأحد استهداف قوة إسرائيلية بالصواريخ أثناء محاولتها التسلل إلى منطقة وادي قطمون جنوب لبنان.

وأضاف في بيان أن الاستهداف حقق إصابات مباشرة في القوة الإسرائيلية. وفي وقت لاحق قال حزب الله إنه استهدف ثكنة ‏زرعيت الإسرائيلية بقصف مدفعي.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة حزب الله وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


العراق: مزاعم «رشى» لحسم رئاسة البرلمان


صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
TT

العراق: مزاعم «رشى» لحسم رئاسة البرلمان


صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي
صورة نشرها موقع البرلمان العراقي من جلسة النواب في 28 فبراير الماضي

دعا حزب «تقدم»، بزعامة محمد الحلبوسي، أمس، القضاء ورئاسة الوزراء وبقية الهيئات الرقابية، إلى وقف ما سماه «مزاد البيع والشراء الذي أساء للعملية السياسية، وعدم السكوت عن هذه التصرفات التي لا تليق بالبلد وفتح تحقيق عالي المستوى»، في رد على خصومه من بقية القوى السنية التي تسعى للاستحواذ على منصب رئاسة مجلس النواب الذي يعاني من الشغور، منذ إقالة رئيسه السابق (محمد الحلبوسي) منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خلفية تهم تزوير بوثائق داخل البرلمان.

ويتهم الحلبوسي وحزبه «تقدم»، خصومه من بقية القوى السنية، بدفع رشى ومبالغ مالية كبيرة لاستدراج نواب الحزب والكتلة في البرلمان لفك ارتباطهم به والذهاب إلى الكتل والأحزاب المنافسة الأخرى بهدف تحقيق أغلبية برلمانية سنية تؤهلها للظفر بمنصب رئاسة المجلس، الذي جعله العرف السياسي منذ خمس دورات نيابية حكراً على المكون السنّي.

وقال مصدر مقرب من حزب الحلبوسي لـ«الشرق الأوسط»، إن «القوى السنية المنافسة تُراهن على بعض قوى (الإطار التنسيقي) الشيعية التي تريد المضي في خطة تدمير الحلبوسي ومنع (تقدم) من الحصول على أي منصب مهم في بغداد».

من ناحية ثانية، قررت رئاسة إقليم كردستان، أمس، إجراء انتخابات برلمان الإقليم في يونيو (حزيران) المقبل.


غارتان إسرائيليتان على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

غارتان إسرائيليتان على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم (الأحد)، بأن الجيش الإسرائيلي شنّ غارتين على بلدة عيتا الشعب في جنوب البلاد.

وقالت الوكالة الرسمية إن إحدى الغارتين استهدفت الأطراف الشمالية للبلدة، بينما استهدفت الأخرى وسط البلدة، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى البلدة «تحسباً لأي طارئ».

كما ذكرت الوكالة اللبنانية أن أجواء بلدات قضاء صور تشهد تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلية.

ويتبادل «حزب الله» وإسرائيل القصف الصاروخي والمدفعي عبر الحدود، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى فرار الآلاف من جنوب لبنان وشمال إسرائيل هرباً من المعارك.


قاض إسرائيلي يتهم الشرطة بحبس فلسطينيين في معتقل «لا يصلح للبشر»

صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
TT

قاض إسرائيلي يتهم الشرطة بحبس فلسطينيين في معتقل «لا يصلح للبشر»

صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)
صورة من أمام سجن جلبوع التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية في منطقة وادي جالود بإسرائيل (إ.ب.أ)

وصف قاضي محكمة الصلح في القدس، غاد أرنبيرغ، المعتقل القديم الذي فتحته شرطة حرس الحدود التابعة للشرطة الإسرائيلية، وتضع فيه معتقلين فلسطينيين، بأنه «لا يصلح لبني البشر». وأمر قائد شرطة القدس بإيجاد حل ومعالجة الموضوع بشكل فوري.

وقال يهوشع براينر، الذي أورد الخبر في صحيفة «هآرتس»، يوم (الأحد)، إن المعتقل قديم وتم إغلاقه منذ سنوات، ولكن بسبب كثرة المعتقلين الفلسطينيين خلال الحرب، وعدم وجود أماكن اعتقال كافية، تقرر إعادة استخدامه. وهو قائم في معتقل «عوفر» في شمال القدس، بلا أسرة ولا مراحيض، وينام المعتقلون على فرشة إسفنج سمكها لا يزيد عن 5 سنتمترات. وقررت المحكمة قبل شهر إغلاقه وعدم استخدامه بسبب التدهور الحاد في شروط الاعتقال فيه، ولكن الشرطة لم تمتثل للقرار.

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي (شاترستوك)

ظروف اعتقال غير إنسانية

وفي الأسبوع الماضي، تقدم معتقل فلسطيني من قرية قبلان في الضفة الغربية إلى المحكمة بدعوى يتذمر فيها من الأضرار الصحية التي يعانيها من جراء الاعتقال هناك. وقال إنه اعتقل بسبب وجوده في إسرائيل بلا تصريح خلال بحثه عن عمل يوفر لعائلته رمق العيش، «ومثل هذه المخالفة لا تستحق تعذيباً كهذا». وتساءل القاضي عن سبب وضع معتقلين في ظروف غير إنسانية كهذه، فأجابه ممثل الشرطة بأن «هذا المعتقل مؤقت يستخدم فقط كمحطة يمضي فيها المعتقل بضعة أيام».

وكانت مؤسسات حقوق الإنسان قد شكت من ظروف اعتقال غير إنسانية في جميع المعتقلات والسجون الإسرائيلية التي يتم فيها وضع فلسطينيين، خصوصاً في فترة الحرب، قسم منها عبارة عن سجون تحت الأرض، وأخرى في الصحراء كان قد تم إغلاقها لعدم صلاحيتها. وعدّت هذا التعامل ضرباً من الانتقام ووصفته بالتعامل الوحشي.

مدرعة إسرائيلية خارج سجن عوفر العسكري قبل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بموجب اتفاق الهدنة (أ.ف.ب)

إضافة 3400 أسير

وحتى وحدة الدفاع العام في وزارة القضاء الإسرائيلية عدت هذه الظروف غير إنسانية، وكتبت في تقرير لها، الشهر الماضي: «يقبع آلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية في ظروف غير إنسانية، التي تفاقمت في أعقاب الحرب على غزة، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث أضيف قرابة 3400 أسير».

واستند التقرير إلى زيارات محامي الدفاع العام في ديسمبر (كانون الأول) الفائت إلى سجون الكرمل والدامون وإيشل ومعتقل المسكوبية في القدس. وحسب التقرير، فإن الاكتظاظ الشديد في السجون يؤثر أيضاً على ظروف السجناء الجنائيين.

وكانت لجنة الأمن القومي في الكنيست (البرلمان) قد صادقت، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على خرق ظروف الاعتقال التي أقرتها المحكمة العليا وأعلنت عن «حالة طوارئ في السجون»، تسمح للسلطات الإسرائيلية بانتهاك الحقوق الأساسية للأسرى. وفي أعقاب ذلك، أصبح يبيت آلاف الأسرى على فرشة توضع على الأرض في الزنازين المكتظة في جميع السجون الإسرائيلية.

وأفاد التقرير بأن الأسرى يُحتجزون في ظروف صحية متردية، وظروف نظافة سيئة، وزنازين مليئة بالحشرات، كما أن ظروف التهوية فيها سيئة، إلى جانب نقص كبير في المعدات الضرورية للأسرى وغير ذلك.

وجاء في تقرير الدفاع العام أنه «على خلفية الوضع الأمني، في الأشهر الأخيرة، يشهد الدفاع العام أزمة اعتقال غير مسبوقة، يتكدس من خلالها معتقلون وأسرى – جنائيون وأمنيون – في حيز معيشة غير إنساني ولدرجة المبيت على الأرض».

دورية حراسة لسجن عسقلان الإسرائيلي عام 2008 (شاتر ستوك)

قوانين منهكة

وأضاف التقرير أن «قرابة نصف المسجونين في إسرائيل يحتجزون في ظروف اكتظاظ شديد ولا تستوفي القرار الأولي الصادر عن المحكمة العليا (بتخصيص مساحة 3 أمتار مربعة للأسير الواحد)، وبضمنهم آلاف المعتقلين والسجناء الجنائيين الذين يشكلون حوالي 20 في المائة من إجمالي السجناء الجنائيين».

وأشار التقرير إلى أن القانون الذي ينص على حق المعتقل والأسير بالنوم على سرير في إطار الدفاع عن كرامته أصبح منتهكاً. وبموجب القانون الدولي، فإن احتجاز أسير في مساحة 3 أمتار مربعة يصل إلى حد «عقوبة قاسية، غير إنسانية ومهينة».

وكان يقبع في السجون الإسرائيلية قبل الحرب 16353 أسيراً وسجيناً، أي بزيادة 2000 أسير عن العدد المسموح به وهو 14500. وارتفع عدد الأسرى والسجناء بعد الحرب إلى 20113 أسيراً سياسياً وسجيناً جنائياً. وخلال زيارة مندوبي الدفاع العام لسجن الكرمل، شكا الكثير من الأسرى الاكتظاظ الشديد الذي يعانون منه.

وأشار التقرير إلى أن مساحة المعيشة لكل أسير تقلصت إلى 2.42 متر مربع. وأضاف أسرى أن 13 أسيراً وسجيناً على الأقل يتشاركون في مرحاض واحد، ما يؤدي إلى احتكاكات بين الأسرى، كما يعاني الأسرى والسجناء من البرد في الزنازين في الليل.

وشكا المعتقلون الفلسطينيون في المسكوبية من انقطاع الكهرباء عن زنازينهم أثناء تناول وجبات الطعام ويضطرون إلى تناولها في الظلام. ومنذ بداية الحرب على غزة، تم إلغاء إمكانية الخروج بشكل قاطع إلى ساحة المعتقل، وقسم من المعتقلين لم يروا النور طوال أيام اعتقالهم.


12 قتيلاً بقصف إسرائيلي لمنزل في وسط غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
TT

12 قتيلاً بقصف إسرائيلي لمنزل في وسط غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)

أفادت قناة «الأقصى» التلفزيونية، اليوم (الأحد)، بمقتل 12 شخصاً وإصابة 42 آخرين في قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا)، نقلاً عن مصادر محلية، أن القصف الإسرائيلي استهدف منزلاً يؤوي نازحين في المخيم.

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على محيط منطقتَي الشيخ زايد وتل الزعتر بشمال القطاع، بحسب الوكالة الرسمية.

كان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، قد أعلن، في وقت سابق اليوم، سقوط عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي عند دوار الكويتي بمدينة غزة في شمال قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم، إن عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية، المستمرة على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ارتفع إلى 30410، بينما ازداد عدد المصابين إلى 71700.


«الخارجية الفلسطينية»: إسرائيل توسع تدريجياً «حرب الإبادة» لتشمل رفح

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

«الخارجية الفلسطينية»: إسرائيل توسع تدريجياً «حرب الإبادة» لتشمل رفح

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (إ.ب.أ)

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل توسع «حرب الإبادة» لتشمل رفح ومنطقتها بالتدريج، محذرة أيضاً من أن المجاعة بدأت بالفعل تحصد أرواح السكان في شمال قطاع غزة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وحذرت الوزارة، في بيان أيضاً، من المخاطر المترتبة على انتشار المجاعة وسوء التغذية، نتيجة منع وصول المساعدات إلى القطاع بشكل عام وإلى شماله بشكل خاص.

وأشارت الوزارة في هذا الشأن إلى الإعلان عن وفاة ما لا يقل عن 15 طفلاً بسبب سوء التغذية والجوع الذي لا يزال يهدد المزيد من الأطفال، بالإضافة إلى «تعمد قوات الاحتلال قصف شاحنات المساعدات والمواطنين الذين يتجمعون من أجلها».

وقالت الوزارة إنه بالرغم من التحذيرات الدولية واسعة النطاق من تداعيات الاجتياح البري الإسرائيلي لرفح ومنطقتها، خصوصاً على حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودين في رفح، «فقد بلغ عدد الشهداء في رفح خلال 24 ساعة الأخيرة 26 شهيداً جراء التصعيد الحاصل في قصف جيش الاحتلال للمدينة».

ذكرت أن هذا يعني أن إسرائيل «بدأت بتركيز قصفها وعملياتها العسكرية بالتدريج على رفح، علماً بأن القصف والدمار يتصاعدان ساعة بعد ساعة في خان يونس، ودير البلح، المكتظتان بالنازحين».