«الصحة» في غزة: ارتفاع عدد القتلى منذ 7 أكتوبر إلى 10569 منهم 4324 طفلاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4655831-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-10569-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85
«الصحة» في غزة: ارتفاع عدد القتلى منذ 7 أكتوبر إلى 10569 منهم 4324 طفلاً
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
«الصحة» في غزة: ارتفاع عدد القتلى منذ 7 أكتوبر إلى 10569 منهم 4324 طفلاً
مُسعفون يُدخلون جريحاً مستشفى «الشفاء» في غزة (أ.ب)
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم الأربعاء، إن عدد القتلى الفلسطينيين بسبب القصف الإسرائيلي في قطاع غزة ارتفع إلى 10569، منهم 4324 طفلاً، في حين بلغ عدد الجرحى 26 ألفاً و475 فلسطينياً.
وأضاف القدرة، في مؤتمر صحافي: «تلقّينا 2550 بلاغاً عن مفقودين تحت الأنقاض، منهم 1350 طفلاً»، منذ بدء الهجمات والقصف في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وتتركز المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس»، الأربعاء، في مدينة غزة، شمال القطاع المحاصَر، بعد دخول الحرب شهرها الثاني، في ظل تفاقم المعاناة الإنسانية لمئات آلاف الفلسطينيين.
وأعلنت إسرائيل، ليل الثلاثاء، أن جيشها بات «في قلب مدينة غزة»، بينما تتكثف عمليات القصف الجوي والمدفعي، منذ أيام، على مناطق مختلفة من قطاع غزة، بالإضافة إلى الموت، والدمار الذي يحيط بهم من كل صوب، يعاني الفلسطينيون نقصاً كبيراً في الماء خصوصاً والمواد الغذائية والأدوية، في حين تستمرّ معاناة المستشفيات التي تحتاج إلى الوقود.
أعلن ناشطون مؤيدون للفلسطينيين حاولوا الوصول إلى غزة عن طريق البحر العام الماضي، الخميس، أنهم سيغادرون برشلونة في 12 أبريل (نيسان) في مهمة إنسانية جديدة.
أكدت جامعة الدول العربية، الخميس، «إدانتها الشديدة ورفضها القاطع» لإقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانوناً صادق عليه «الكنيست» يمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين
كشفت مصادر فلسطينية أن مصر وقطر وتركيا شاركت في صياغة خطة «مجلس السلام» لنزع السلاح من غزة، بينما أقرت مصادر من «حماس» بوجود «تباين» مع الوسطاء بشأنها.
غارات إسرائيلية تستهدف بلدتين ومنطقة في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5258299-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
غارات إسرائيلية تستهدف بلدتين ومنطقة في جنوب لبنان
رجل يقف في موقع غارة إسرائيلية في بيروت (أ.ف.ب)
أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، على المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين وبلدتي برعشيت وصريفا في جنوب لبنان. واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية منزلاً في المنطقة بين بلدتي كفرا وصربين قرب مركز للهيئة الصحية الإسلامية مما أدى إلى اشتعال سيارة إسعاف كانت بجانب المنزل دون وقوع إصابات، واستهدفت غارة بلدة برعشيت الجنوبية، كما استهدفت غارة مماثلة بلدة صريفا، وقامت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي بتمشيط ساحل بلدة البياضة بالأسلحة الرشاشة وأطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، حسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، على بلدات بنت جبيل، وحانين، وكونين والطيري، وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم محيط شرق بلدة برعشيت. وفجرت القوات الإسرائيلية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب، حسب ما أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية. وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً جديداً لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، دعاهم فيه إلى إخلاء عدد من المناطق.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»: «إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، لا سيما في الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح».
وأضاف: «يواصل جيش الدفاع استهداف البنى التحتية العسكرية التابعة لـ(حزب الله) في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية».
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء:حارة حريكالغبيريالليلكيالحدثبرج البراجنةتحويطة الغديرالشياح⭕️يواصل جيش الدفاع مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية⭕️جيش الدفاع لا ينوي... pic.twitter.com/W4idbCcgci
وارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا القصف الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي حتى أمس الخميس إلى 1345 قتيلاً و4040 جريحاً.
وحذّرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، أمس الخميس، من نزوح طويل الأمد في لبنان في ظل الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» التي دخلت شهرها الثاني بعدما أرغمت أكثر من مليون شخص على الفرار، وتتسبب بدمار واسع وتوعد من الدولة العبرية بالمزيد منه.
وقالت بوب خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، رداً على سؤال حول مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة: «أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جداً، نظراً لمستوى الدمار الذي يحصل... والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به».
وتابعت: «هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض... حتى لو انتهت الحرب غداً، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار»، مشيرةً إلى ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء.
دخان يتصاعد من الانفجارات خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية بقرية الطيبة جنوب لبنان 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان واجتياح قواتها لمناطق في جنوبه.
وأحصت السلطات اللبنانية أكثر من مليون نازح سجّلوا أسماءهم لديها، ويقيم أكثر من 136 ألفاً منهم في مراكز إيواء جماعية.
بحار روسي يغادر اليمن بعد شهور من احتجازه في هجوم حوثي https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5258260-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%C2%A0
سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بحار روسي يغادر اليمن بعد شهور من احتجازه في هجوم حوثي
سفينة «إترنيتي سي» تغرق بالبحر الأحمر في مشهد من فيديو نشره الحوثيون يوم 9 يوليو 2025 (رويترز)
غادر بحار روسي اليمن متجها إلى بلاده بعد أن ظل محتجزا لحوالي ثمانية أشهر على أثر تعرض سفينة كان على متنها لهجوم من المسلحين الحوثيين.
وكان البحار، الذي حددت وسائل الإعلام الروسية هويته باسم ألكسي جالاكتيونوف، ضمن أفراد طاقم سفينة شحن يونانية غرقت في هجوم للحوثيين في يوليو (تموز) 2025. وأصيب بجروح في الهجوم.
وبحسب وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، نُقل المواطن الروسي على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة، بالتنسيق مع مبعوث الأمم المتحدة، مضيفة أن مغادرته تم ترتيبها بعد أن أكمل علاجه.
وأفاد مسؤول في الشركة المشغلة للسفينة ومصدر أمني بحري ، بحسب وكالة «رويترز» بأن أفراد طاقم السفينة أُطلق سراحهم في ديسمبر (كانون الأول).
وأغرق الحوثيون المتحالفون مع إيران السفينة (إترنيتي سي) التي ترفع علم ليبيريا، وكان على متنها طاقم من 22 فردا وثلاثة من الحراس المسلحين، بعد مهاجمتها بزوارق مسيرة وقذائف على مدى يومين متتاليين.
وهاجم الحوثيون أكثر من 100 سفينة في ما وصفوه بأنه حملة للتضامن مع الفلسطينيين خلال حرب غزة. وأوقفوا الهجمات بعد إعلان وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.
لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5258247-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%AE%D8%B7-%D8%A3%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
تل أبيب – بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب – بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
لبنان أمام سيناريو «خط أصفر» شبيه بغزة
أنقاض مبنى مدمّر عقب غارة إسرائيلية جنوب لبنان (رويترز)
تخطط إسرائيل لتنفيذ «خط أصفر» في جنوب لبنان، يشبه الخط الحدودي مع قطاع غزة، إذ رفض الجيش الإسرائيلي طلب الحكومة الإسرائيلية احتلال الجنوب اللبناني بالكامل، وجعل نهر الليطاني حدوداً جديدة لإسرائيل، وقال إنه يكتفي بجعل الليطاني «حدود نار» يراقبها مما سماه «الخط الأصفر»، الذي يعدّ مؤقتاً إلى حين أن تقرر الحكومة الانسحاب.
وأكد الجيش الإسرائيلي احتلال رأس البياضة الذي يمتد إلى 14 كيلومتراً داخل العمق اللبناني من جهة الساحل، ليكون بمثابة نقطة انطلاق لهجوم بري نحو الشمال من جهة، وجعله من جهة ثانية سداً يمنع عودة مئات ألوف المهجّرين إلى بيوتهم في الجنوب.
وبعد مرور شهر على الحرب، تراجعت التدفقات المالية بالعملة الصعبة إلى لبنان، إذ أظهرت الأرقام تراجع التحويلات بنسبة تتخطى الـ5 في المائة، وسط توقعات بتراجعها إلى 15 في المائة. وأشار وزير الاقتصاد عامر البساط إلى «انكماش اقتصادي وتراجع في المداخيل بفعل النزوح الكثيف، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة». وكشف عن «تدهور المؤشرات»، مقدّراً الانكماش بين 7 و10 في المائة، بالتوازي مع تباطؤ تدفق الأموال.