نشرت شبكة «فوكس نيوز» نتائج استطلاع للرأي أجرته خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد هجمات «حماس» على مواقع ومستوطنات إسرائيلية حول قطاع غزة السبت الماضي، مشيرة إلى أنه أظهر دعماً واسعاً بين الأميركيين لإسرائيل بأربعة أضعاف دعمهم للفلسطينيين في الصراع الحالي. وكشف الاستطلاع عن أن ما يقرب من 7 من كل 10 ناخبين أميركيين يؤيدون الإسرائيليين (68 في المائة) في الصراع، في حين أن أقل من 2 من كل 10 أميركيين يؤيدون الفلسطينيين (18 في المائة).
وبمقارنة هذا الاستطلاع الحديث مع آخر استطلاع أجرته الشبكة في مايو (أيار) 2021 ظهر ارتفاع كبير في مساندة الأميركيين لإسرائيل وتراجع في دعمهم للفلسطينيين (59 في المائة نسبة الدعم لإسرائيل في مقابل 24 في المائة نسبة الدعم للفلسطينيين).
وقالت الشبكة إن الزيادة في الدعم لإسرائيل تأتي من عدد أكبر من الديمقراطيين الذين يقفون الآن إلى جانب الدولة اليهودية (59 في المائة مقابل 42 في المائة في عام 2021). فيما ظل الجمهوريون (79 في المائة مقابل 78 في المائة) ثابتين نسبياً في دعمهم للإسرائيليين. وحظي الفلسطينيون بدعم ربع الديمقراطيين (25 في المائة) وواحد من كل 10 جمهوريين (11 في المائة).

وقالت الشبكة إن السبب الرئيسي للزيادة الإجمالية في الدعم لإسرائيل هو أن الديمقراطيين غيّروا موقفهم بشكل كبير وتزايد تعاطفهم مع إسرائيل، وهو ما يعكس الاشمئزاز من طبيعة الهجمات التي شنتها "حماس" والتغطية الإعلامية التي ركزت على إثارة التعاطف مع الضحايا من الاسرائيليين.
الأكبر سناً يدعمون إسرائيل
وأشار الاستطلاع أنه في حين أن الناخبين من جميع الأعمار يدعمون الإسرائيليين بفارق كبير عن دعم الفلسطينيين، فإن هناك فجوة عمرية؛ حيث من المرجح أن يدعم الناخبون الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً إسرائيل بفارق 77 نقطة، في حين أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً يدعمون الإسرائيليين بفارق 8 نقاط فقط عن دعمهم للفلسطينيين. وبفارق كبير يدعم المسيحيون الإنجيليون البيض دولة إسرائيل بنسبة 80 في المائة مقابل 11 في المائة للفلسطينيين.

وقد أشار معهد «غالوب» في استطلاعات سابقة إلى التأييد الواسع لإسرائيل مقارنة بالسلطة الفلسطينية. وأظهر استطلاع أجراه المعهد في فبراير (شباط) الماضي أن آراء الأميركيين تتغير بشأن إسرائيل والفلسطينيين مع انقسام الأفكار بين الجانبين على طول الخطوط الحزبية. وأشار الاستطلاع في ذلك الوقت إلى أن 54 في المائة من الأميركيين يتعاطفون بشكل أكبر مع الإسرائيليين بينما قال 31 في المائة إن تعاطفهم أكثر مع الفلسطينيين.
وقال المعهد إن هذا التأييد لإسرائيل ظل ثابتاً إلى حد كبير منذ عام 2001 لكن التأييد للفلسطينيين ارتفع من 16 في المائة في عام 2001 إلى 31 في المائة في 2023. وانخفضت نسبة الأميركيين الذين قالوا إن تعاطفهم مع الإسرائيليين والفلسطينيين أو غير متأكدين من ذلك من 33 في المائة في عام 2001 إلى 15 في المائة في وقت سابق من هذا العام.
