«حزب الله» يقصف موقعين في شمال إسرائيل بعد مقتل عدد من عناصره

مروحية عسكرية إسرائيلية من طراز «أباتشي» في سماء جنوب لبنان (رويترز)
مروحية عسكرية إسرائيلية من طراز «أباتشي» في سماء جنوب لبنان (رويترز)
TT

«حزب الله» يقصف موقعين في شمال إسرائيل بعد مقتل عدد من عناصره

مروحية عسكرية إسرائيلية من طراز «أباتشي» في سماء جنوب لبنان (رويترز)
مروحية عسكرية إسرائيلية من طراز «أباتشي» في سماء جنوب لبنان (رويترز)

أعلن «حزب الله» أن أربعة من عناصره لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي لجنوب لبنان، اليوم الإثنين، مع تمدد الصراع بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وفي الموازاة، بثت قناة «سكاي نيوز عربية» أن جنديين إسرائيليين قُتلا باشتباكات على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.

وكان مصدران مقربان من الحزب قالا في وقت سابق أن عنصرا من الحزب قتل في قصف على موقع مراقبة تابع لـ«حزب الله»، وأضافا أن ذلك سيستدعي ردا من الجماعة. وأعلن الحزب في وقت لاحق مقتل ثلاثة أعضاء آخرين في القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، علماً أن «تلفزيون لبنان» الحكومي تحدث عن 6 قتلى للحزب، وتحدثت وسائل إعلام أخرى عن مقتل 7 عناصر.

وبثت قناة «العربية»، أن قذائف وصواريخ أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل. وترددت أنباء أن صاروخ «كورنيت» أطلق من لبنان باتجاه أفيفيم على الجانب المقابل من الحدود. وأكد مصدران أمنيان أن «حزب الله» أطلق النار على شمال إسرائيل.

وأصدر «حزب الله» بياناً أعلن فيه أنه «في ردٍّ أوّلي» على مقتل عدد من عناصره اقدم على «مهاجمة ثكنة برانيت وهي مركز قيادة فرقة الجليل، وثكنة أفيفيم وهي مركز قيادة كتبية تابعة للواء الغربي، وذلك بواسطة الصواريخ الموجّهة وقذائف الهاون وأصابهما إصابات مباشرة». وأكد في ملحق للبيان أن عدد العناصر الذين قُتلوا هو ثلاثة فقط، خلافاً لأرقام أخرى  متداولة.

من جهته، أفاد الجيش اللبناني بأن ضابطاً أصيب بقصف مدفعي إسرائيلي أصاب موقعاُ للجيش. وحصل ذلك فيما كانت تشتد وتيرة القصف المتبادل بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية.

جنود إسرائيليون في موقع قريب من الحدود اللبنانية (أ.ف.ب)

وقُتل العنصر الأول من الحزب، ويدعى حسام محمد إبراهيم من بلدة عيترون الجنوبية، في قصف إسرائيلي بعد عملية تسلل نفذتها «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية التي تقاتل إلى جانب حركة «حماس» منذ أن شنت هجومها المفاجئ على إسرائيل يوم السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده تمكنوا بدعم من طائرات مروحيةمن قتل مسلحين اثنين على الأقل عبرا الحدود من لبنان اليوم الاثنين.

ونفى مسؤول في «حزب الله» في وقت سابق تورط الجماعة في الهجوم.

وقال بعض سكان جنوب لبنان إنهم يغادرون منازلهم على طول الحدود مع إسرائيل وسط قصف عنيف على مشارف البلدات والقرى.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية إن حركة السير كثيفة على الطرق الرئيسية بسبب فرار الأشخاص من المنطقة الحدودية وإن المدارس في المنطقة ستظل مغلقة غدا الثلاثاء.

 

 



الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 16 قرية في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 16 قرية في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)
تصاعُد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (رويترز)

طالب الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، بالإخلاء الفوري لـ16 قرية في جنوب لبنان، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

ووفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية: «أنذر جيش العدو الإسرائيلي، اهالي قرى وبلدات الغندورية، وبرج قلاويه، وقلويه، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السلاسل، وكفدونين، وخربة سلم، وسلعا، ودير كيفا».

ودعا الجيش أهالي هذه القرى إلى إخلاء منازلهم والابتعاد من المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا.

ياتي ذلك بالتزامن مع تواصل القصف الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية، حيث استهدفت مسيَّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة مجدل زون في قضاء صور.

وأشارت الوكالة إلى أن فرق الإسعاف عملت على نقل إصابتين إلى مستشفيات صور.

يُذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بدءاً من منتصف ليل يوم الخميس قبل الماضي، بعد أسابيع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت فجر الثاني من مارس (آذار) الماضي، رداً على هجمات لـ«حزب الله».


عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».


رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
TT

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

واختار الإطار التنسيقي الشيعي بأغلبية أعضائه مساء اليوم الاثنين، الزيدي مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت محطة تلفزيون (العهد) التابعة لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة الشيخ قيس الخزعلي أن ترتيبات مراسم تكليف الزيدي تجري الآن داخل المبنى الحكومي بحضور رئيس الحهورية نزار آميدي ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان.

المحامي والمصرفي علي الزيدي (الشرق الأوسط)

وقال الإطار التنسيقي في بيان: «بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة».

كما ثمن الاطار التنسيقي «المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها».