إشكاليات الانتخابات المحلية في غزة لم تسوَّ مع «حماس» بحسب وزير فلسطيني

لم تجرِ في القطاع منذ 18 عاماً

رجال الحرس الرئاسي الفلسطيني لدى وصولهم لمنع مسلحين من حركة فتح من اقتحام مكاتب اللجنة الانتخابية المركزية، 28 ديسمبر 2005، في غزة (غيتي)
رجال الحرس الرئاسي الفلسطيني لدى وصولهم لمنع مسلحين من حركة فتح من اقتحام مكاتب اللجنة الانتخابية المركزية، 28 ديسمبر 2005، في غزة (غيتي)
TT

إشكاليات الانتخابات المحلية في غزة لم تسوَّ مع «حماس» بحسب وزير فلسطيني

رجال الحرس الرئاسي الفلسطيني لدى وصولهم لمنع مسلحين من حركة فتح من اقتحام مكاتب اللجنة الانتخابية المركزية، 28 ديسمبر 2005، في غزة (غيتي)
رجال الحرس الرئاسي الفلسطيني لدى وصولهم لمنع مسلحين من حركة فتح من اقتحام مكاتب اللجنة الانتخابية المركزية، 28 ديسمبر 2005، في غزة (غيتي)

قال وزير الحكم المحلي الفلسطيني، مجدي الصالح، الأحد، إن الإشكاليات المتعلقة بالانتخابات المحلية في قطاع غزة، لم تحلّ بشكل كامل مع «حركة حماس».

وأضاف الصالح، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أنه لم يتم الاتفاق على آليات الانتخابات، ومحكمة الانتخابات، والجهة التي ستقوم بتأمين صناديق الاقتراع، والترشيح، وبراءة الذمة، وغيرها من القضايا التي واجهت محاولات إجراء انتخابات 2017.

ويلقي تصريح صالح شكوكاً كبيرة حول إمكانية إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة، بعد حوالي 18 عاماً على آخر مرة أجريت فيها.

ولم ينتخب الغزيّون مجالسهم المحلية منذ سيطرة «حماس» على القطاع عام 2007. وأجريت آخر انتخابات بشكل مشترك بين الضفة وغزة في 2004 و2005 على 3 مراحل، ثم أعلنت السلطة أنها تريد إجراء الانتخابات 3 مرات في 2010 و2011، من دون أن تجريها فعلاً، ثم في 2012 أجريت من دون «حماس»، وفي 2017 و2021 و2022 من دون «حماس» كذلك.

وتجري الانتخابات المحلية كل 4 سنوات في الضفة، لكن «حماس» منعتها في غزة لأسباب مختلفة، آخرها باعتبار أن «الانتخابات لا تتجزأ»، وأن أي انتخابات يجب أن تكون ضمن حوار وتوافق وطني شامل.

وكان من المفترض أن تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية في الأراضي الفلسطينية في شهري مايو (أيار) ويوليو (تموز) من عام 2021، غير أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ألغاها بسبب منع إسرائيل إجراءها في القدس، بعد أن سُجلت 36 قائمة، ما أثار غضباً وخلافات وهجوماً حاداً من «حماس»، منعت بعده إجراء الانتخابات المحلية في غزة.

إسماعيل هنية وحنا ناصر وزجاجة زيت فلسطيني أثناء اجتماع لجنة الانتخابات مع «حماس»، أكتوبر 2019 (رويترز)

لكن في الشهر الماضي، أعلنت «حماس» ومعها فصائل فلسطينية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، أنهم يريدون إجراء انتخابات للمجالس والهيئات المحلية في قطاع غزة، وطالبوا الحكومة الفلسطينية بالعمل على ذلك.

ولا يمكن عقد الانتخابات إلا إذا كلفت الحكومة الفلسطينية في رام الله لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بعقدها. واجتمعت اللجنة، نهاية الأسبوع الماضي، مع الفصائل في قطاع غزة، كخطوة أولى على طريق طويلة.

وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، هشام كحيل، إن هناك إجماعاً وطنياً فصائلياً واسعاً على ضرورة إجراء انتخابات محلية فلسطينية، في قطاع غزة، لكن ذلك بحاجة إلى مناقشة تفاصيل أكثر.

ويضم قطاع غزة 25 هيئة محلية، موزعة على 5 محافظات.

وفي وقت قالت فيه «حماس» إنها تنتظر قرار السلطة بإجراء انتخابات محلية في قطاع غزة، وتعدّ الخطوة مقدمة لإجراء انتخابات عامة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، متعهدة بانتخابات نزيهة في القطاع، قال الصالح إنه إذا تمت الموافقة على كافة التفاصيل المتعلقة بالعملية الانتخابية، فإن على «حركة حماس» إرسال رسالة خطية للرئيس محمود عباس أو الحكومة، تؤكد فيها موافقتها على إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة، بتفاصيلها كافة.

وأكد الصالح أن الحكومة لم تبلغ بنتائج الاجتماع الذي عقد في غزة، بين لجنة الانتخابات المركزية والفصائل، مشدداً على أن هناك كثيراً من القضايا بحاجة للحديث حولها.

عمال فلسطينيون ينتظرون الانتقال من قطاع غزة إلى معبر إيريز في الجانب الإسرائيلي، 28 سبتمبر (د.ب.أ)

ويرى مراقبون أن تراجع «حماس» عن موقفها السابق، وقيادتها حراكاً في قطاع غزة من أجل إجراء انتخابات محلية، متعلق برغبة الحركة في تجديد الشرعيات وخلق شراكات في القطاع المحاصر، الذي يئن تحت وطأة ظروف معيشية صعبة.


مقالات ذات صلة

معارك ضارية و«شرطان» إسرائيليان لوقفها

المشرق العربي 
صبي فلسطيني يحمل طفلاً وسط ركام منزل دمره قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

معارك ضارية و«شرطان» إسرائيليان لوقفها

شهد قطاع غزة معارك ضارية أمس، وسط محاولات توغل إسرائيلية بالدبابات نحو عمق مناطق توصف بأنها معاقل لحركة «حماس». وتزامن ذلك مع تأكيد تل أبيب أنَّ الحرب يمكن.

المشرق العربي جنود إسرائيليون داخل قطاع غزة (رويترز)

خطة أميركا لما بعد الحرب تقضي بسيطرة السلطة الفلسطينية على غزة

ذكرت مجلة «بوليتيكو» الأميركية أن مسؤولين في إدارة بايدن قد بدؤوا بالفعل في وضع تصوّر لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة تقوم على سيطرة السلطة الفلسطينية عليه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي قنابل إسرائيلية تسقط على قطاع غزة (أ.ف.ب)

عشرات القتلى والجرحى في قصف ليلي إسرائيلي على غزة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بسقوط عشرات القتلى من المدنيين بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي ليلي وصفته بالعنيف على مناطق مختلفة من قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي صورة مأخوذة من رفح جنوب قطاع غزة لقنابل مضيئة أثناء القصف الإسرائيلي الاثنين (أ.ف.ب)

قتال شرس في كل محاور القطاع... و«القسام» تضرب تل أبيب

احتدمت الاشتباكات في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، الاثنين، على أطراف مخيم جباليا شمالاً، وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وفي جنوب القطاع على أطراف خان يونس، ودير…

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية وممثلها في لبنان أسامة حمدان يتحدثان إلى الصحافيين بعد لقائهما مع نصر الله (رويترز)

«حماس» تحاول استثمار حرب غزة في مخيمات لبنان

أعلنت حركة «حماس» فرع لبنان تأسيس «طلائع طوفان الأقصى»، وهو جسم ذو أبعاد عسكرية، ما يشير إلى تطور في حراك الحركة على الساحة اللبنانية قوبل برفض وتفحظ.

بولا أسطيح (بيروت)

معارك ضارية و«شرطان» إسرائيليان لوقفها


صبي فلسطيني يحمل طفلاً وسط ركام منزل دمره قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
صبي فلسطيني يحمل طفلاً وسط ركام منزل دمره قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

معارك ضارية و«شرطان» إسرائيليان لوقفها


صبي فلسطيني يحمل طفلاً وسط ركام منزل دمره قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
صبي فلسطيني يحمل طفلاً وسط ركام منزل دمره قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

شهد قطاع غزة معارك ضارية أمس، وسط محاولات توغل إسرائيلية بالدبابات نحو عمق مناطق توصف بأنها معاقل لحركة «حماس». وتزامن ذلك مع تأكيد تل أبيب أنَّ الحرب يمكن أن تتوقف فوراً إذا تمت تلبية شرطين؛ هما تسليم المخطوفين الإسرائيليين لدى «حماس» و«تفكيك» هذا التنظيم.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أنَّ الاشتباكات احتدمت في الساعات الماضية بشمال ووسط وجنوب قطاع غزة، لا سيما على أطراف مخيم جباليا في الشمال، وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وفي جنوب القطاع على أطراف خان يونس، وكذلك قرب دير البلح وسط القطاع. ويحاول الجيش الإسرائيلي التوغل في عمق هذه المناطق بعدّها معاقل لـ«حماس». وإذا نجح في ذلك، فسيتمكن جيش الاحتلال من فصل قطاع غزة إلى 3 أجزاء.

لكن مصادر بالفصائل الفلسطينية في غزة قالت لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ اشتباكات غير مسبوقة تدور على محاور عدة؛ أشرسها في محيط جباليا والشجاعية وخان يونس ودير البلح، وأكدت أنَّ «المقاومة تمنع الجيش الإسرائيلي منذ يومين من التقدم إلى عمق هذه المناطق وتكبده خسائر وتجبره على التراجع».

ومع احتدام القتال في كل غزة، عرضت إسرائيل على «حماس» وقف القتال فوراً، ولكن بشرطين. وقال أوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي الاثنين، إنه يمكن وقف الحرب اليوم، وحالاً لكن بشرطين لا مساومة عليهما؛ الأول أن تفرج «حماس» عن جميع المحتجزين في قطاع غزة من دون استثناء، والثاني أن يستسلم قادة الحركة ويفككوها.

ولم ترد «حماس» فوراً على المقترح الإسرائيلي، لكنَّها دأبت على القول إنَّها ستلحق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي في غزة من جهة، ولن تفرج عن المحتجزين لديها سوى في إطار صفقة أكبر تتضمَّن إفراغ السجون الإسرائيلية من السجناء الفلسطينيين.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه وزارة الصحة بقطاع غزة، إنَّ عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى نحو 16 ألفاً (70 في المائة منهم نساء وأطفال)، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 42 ألفاً.

على صعيد آخر، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن أجواء تفكك في الائتلاف الحكومي الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، خصوصاً داخل حزبه الليكود، حيث يدير عدد من النواب والوزراء محادثات جدية للانضمام إلى حزب بيني غانتس (المعسكر الرسمي)، أو إلى حزب جديد يسعى إلى تشكيله يوسي كوهن، الرئيس السابق للموساد (المخابرات الخارجية)، ويتبنَّى سياسة ليبرالية يمينية.

وأشارت تلك المصادر إلى شخصين مركزيين في «الليكود» مرشحين للانفصال؛ هما وزير الدفاع يوآف غالانت ووزير الاقتصاد نير بركات.


«بوليتيكو»: خطة أميركا لما بعد الحرب تقضي بسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة

جنود إسرائيليون داخل قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون داخل قطاع غزة (رويترز)
TT

«بوليتيكو»: خطة أميركا لما بعد الحرب تقضي بسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة

جنود إسرائيليون داخل قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون داخل قطاع غزة (رويترز)

ذكرت مجلة «بوليتيكو» الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد بدؤوا بالفعل في وضع تصوّر لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة تقوم بالأساس على سيطرة السلطة الفلسطينية عليه في نهاية المطاف.

ووفقاً للمجلة، فإن التصور الأميركي لوضع غزة بعد الحرب الذي استغرق وضعه أسابيع ربما يضع إدارة بايدن على مسار تصادمي مع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلن رئيسها بنيامين نتنياهو مراراً رفضه عودة السلطة الفلسطينية للقطاع الذي أخرجته منه حركة «حماس» بالقوة قبل 16 عاماً.

وأشارت المجلة نقلاً عن مسؤول في الخارجية الأميركية إلى أن ما وصفته بأنه «تفضيل سياسي قوي للسلطة الفلسطينية لحكم غزة»، يواجه تحديات كبيرة على صعيد الشرعية والقدرات، وفق ما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضافت مجلة «بوليتيكو» أن التصوّر الذي انبثق عن مشاورات بين الوكالات الأميركية قوامه «بدء عملية إعادة إعمار متعددة المراحل في غزة فور انتهاء الحرب بين إسرائيل وحماس».

وتابعت أن هناك حاجة إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة بعد انتهاء القتال تليها سلطة فلسطينية متجددة تتولى الحكم على المدى البعيد.

واعتبرت الصحيفة هذا التصور لغزة بعد الحرب «حلا غير مثالي»، لكنها قالت إن مسؤولين أميركيين يعتبرونه أفضل الحلول السيئة للقطاع الذي عصفت الحرب بين «حماس» وإسرائيل ببنيته التحتية.


«حماس» تفتح باب التطوع لفلسطينيي لبنان


نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية وممثلها في لبنان أسامة حمدان يتحدثان إلى الصحافيين في بيروت يوم 22 نوفمبر (رويترز)
نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية وممثلها في لبنان أسامة حمدان يتحدثان إلى الصحافيين في بيروت يوم 22 نوفمبر (رويترز)
TT

«حماس» تفتح باب التطوع لفلسطينيي لبنان


نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية وممثلها في لبنان أسامة حمدان يتحدثان إلى الصحافيين في بيروت يوم 22 نوفمبر (رويترز)
نائب رئيس «حماس» في غزة خليل الحية وممثلها في لبنان أسامة حمدان يتحدثان إلى الصحافيين في بيروت يوم 22 نوفمبر (رويترز)

أثار إعلان حركة «حماس» في لبنان تأسيس «طلائع طوفان الأقصى»، وهو جسم ذو أبعاد عسكرية، كما أوحى البيان الصادر عنها، قلقاً في الأوساط اللبنانية، في ظل اشتداد التوتر عند الحدود الجنوبية ومخاوف من توسع عمل التنظيمات الفلسطينية عسكرياً لأول مرة منذ انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982.

وقابلت قوى لبنانية حراك «حماس» على الساحة اللبنانية، بتحفظٍ معلنٍ ورفضٍ لـ«إقامة (حماس لاند) في جنوب لبنان» على غرار ما اصطلح على تسميته «فتح لاند» في سبعينات القرن الماضي.

ودعت الحركة في بيان «الشباب والرّجال الأبطال»، للانضمام إلى «طلائع المقاومين». وأوضحت مصادر الحركة لـ«الشرق الأوسط» أنَّ «هذا المشروع مرتبط بلبنان ولا يهدف حصراً لتجميع مزيد من المقاتلين إنَّما لضم مزيد من الأفراد لـ(حماس) ينشطون في أكثر من قطاع».

وردَّت مصادر «حماس» هذا المشروع الجديد لـ«الإقبال الشديد بعد (طوفان الأقصى) على الحركة ومشروعها حيث وُجدت، خصوصاً في لبنان»، وقالت إنَّ هذا المشروع ليس مشروعاً عسكرياً فقط إنما يضم الجميع حسب إمكاناتهم.

وأتى الرد الأول على إعلان «حماس» من النائب جبران باسيل، حليف «حزب الله» مسيحياً، إذ عبر في بيان عن «رفض بالمطلق» للإعلان، عاداً أنَّ «أي عمل مسلح انطلاقاً من الأراضي اللبنانية هو اعتداء على السيادة الوطنية».

وعدّت النائبة في تكتل «الجمهورية القوية»، غادة أيوب، أنَّ «حزب الله» هو الذي يغطي هذا الكبين الجديد. وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «الجميع يعلم أنه لا توجد أي إمكانية لولادة منظمات مسلحة جديدة بمعزل عن قرار من (حزب الله)».


«النجباء» العراقية تشيع قتلاها... وتتوعد أميركا


صورة وزعها إعلام حركة «النجباء» أمس لتشييع المسلحين الذين قُتلوا في هجوم كركوك
صورة وزعها إعلام حركة «النجباء» أمس لتشييع المسلحين الذين قُتلوا في هجوم كركوك
TT

«النجباء» العراقية تشيع قتلاها... وتتوعد أميركا


صورة وزعها إعلام حركة «النجباء» أمس لتشييع المسلحين الذين قُتلوا في هجوم كركوك
صورة وزعها إعلام حركة «النجباء» أمس لتشييع المسلحين الذين قُتلوا في هجوم كركوك

فيما شيَّعت حركة «النجباء» المسلحة في العراق، أمس، جثامين خمسة من عناصرها قُتلوا بضربة أميركية في كركوك، توعَّدت الحركة بـ«الثأر» من الولايات المتحدة.

وقتل الخمسة في موقع لإطلاق المُسيَّرات شمال بغداد. وكان مسؤول في حركة «النجباء»، أعلن في بيان، الأحد، أنَّ مسلحين تابعين للفصيل لقوا مصرعهم في ضربة جوية نفذتها طائرات أميركية. وأكد مسؤول عسكري عراقي بارز لـ«الشرق الأوسط» أنَّ المسلحين كانوا يجهزون مجموعة صواريخ لإطلاقها باتجاه قاعدة «حرير» العسكرية في مدينة أربيل.

وتحدث مسؤول عسكري أميركي إلى وكالة الصحافة الفرنسية، مؤكداً أنَّ الضربة نُفِّذت بالفعل في موقع لإطلاق الطائرات المُسيَّرة في مدينة كركوك، مشيراً إلى أنَّ الضربة كانت «دفاعاً عن النفس» وضد «خطر وشيك».

وتداولت مواقع محلية صوراً ومقاطع فيديو لجثث المسلحين في موقع الهجوم، ونشرت منصات إعلامية تابعة للحركة بيانات عناصرها مع عبارات غاضبة تدعو إلى «الانتقام». فيما تم تشييع المسلحين في شارع فلسطين غرب العاصمة، وسط إجراءات مشددة.

واستأنفت مجموعات مسلحة موالية لإيران هجماتها ضد قواعد تابعة للتحالف الدولي في العراق وسوريا. بعد انتهاء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.


عشرات القتلى والجرحى في قصف ليلي إسرائيلي على غزة

قنابل إسرائيلية تسقط على قطاع غزة (أ.ف.ب)
قنابل إسرائيلية تسقط على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

عشرات القتلى والجرحى في قصف ليلي إسرائيلي على غزة

قنابل إسرائيلية تسقط على قطاع غزة (أ.ف.ب)
قنابل إسرائيلية تسقط على قطاع غزة (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بسقوط عشرات القتلى من المدنيين بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي ليلي وصفته بالعنيف على مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وأشارت الوكالة إلى مقتل وإصابة العشرات في استهداف مبنى سكني جنوب حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وقالت أيضاً إن قصفاً لمنزل في مخيم خان يونس أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

وأضافت وكالة الأنباء الفلسطينية أن هناك تجمعات كبيرة للنازحين في مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة بالتزامن مع تصعيد الاحتلال قصف المنطقة.

ووفقاً للوكالة، قُتل خمسون شخصاً على الأقل، وأصيب المئات، مساء الاثنين، في عدة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدرستين تأويان نازحين في حي الدرج من مدينة غزة.

وذكرت الوكالة أن أطباء ومرضى بمستشفى دار السلام في خان يونس قد أطلقوا مناشدات لإنقاذهم بعد قصف إسرائيلي كثيف في محيط المستشفى.


«حزب الله» يعلن تنفيذ 12 عملية عسكرية ضد إسرائيل

القصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» بشكل شبه يومي منذ السابع من أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
القصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» بشكل شبه يومي منذ السابع من أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يعلن تنفيذ 12 عملية عسكرية ضد إسرائيل

القصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» بشكل شبه يومي منذ السابع من أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
القصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» بشكل شبه يومي منذ السابع من أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

قال «حزب الله» اللبناني إن عناصره نفذوا 12 عملية عسكرية استهدفت، يوم (الاثنين)، قواعد ومواقع انتشار للجيش الإسرائيلي في القطاعين الشرقي والغربي عند الحدود.

وأضاف الحزب عبر «تلغرام» أن الأهداف الإسرائيلية شملت موقع البغدادي، وموقع رويسات العلم في تلال كفر شوبا ومزارع شبعا، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وفي وقت سابق (الاثنين)، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين في موقع عسكري حدودي بجروح طفيفة إثر هجوم بقذائف الهاون انطلق من الأراضي اللبنانية، في حين أكد «حزب الله» استهداف عدة مواقع إسرائيلية وتحقيق «إصابات مباشرة» فيها.

وقال أدرعي عبر منصة «إكس» إن قوات الجيش ردت على القصف باستهداف مصادر النيران، مشيراً إلى أن الموقع الإسرائيلي المستهدف يقع في منطقة بلدة يفتاح.

وذكر الجيش الإسرائيلي أيضاً أن قذائف أُطلقت من لبنان على بلدة هاردوف بشمال إسرائيل وسقطت في مناطق مفتوحة، كما استهدفت قذيفة بلدة مسغاف قرب الحدود مع لبنان. وأضاف في بيان أن قواته ردت باستهداف مصادر إطلاق القذائف.

وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ما وصفها بمنشأة لتخزين الأسلحة تابعة لـ«حزب الله» في لبنان رداً على إطلاق قذائف هاون باتجاه موقع تابع للجيش في منطقة عرب العرامشة.

وتفجّر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية و«حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من ناحية أخرى في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


صحيفة أميركية: إسرائيل تدرس خطة لإغراق أنفاق غزة بمياه البحر

جنود ودبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة (رويترز)
جنود ودبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة (رويترز)
TT

صحيفة أميركية: إسرائيل تدرس خطة لإغراق أنفاق غزة بمياه البحر

جنود ودبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة (رويترز)
جنود ودبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة (رويترز)

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تدرس خطة لإغراق الأنفاق في قطاع غزة بمياه البحر المتوسط، في محاولة لدفع مقاتلي حركة «حماس» للخروج منها.

وبينما ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي انتهى في منتصف الشهر الماضي من تركيب مضخات كبيرة لمياه البحر شمال مخيم الشاطئ في غزة، فإنها أشارت إلى مخاوف أميركية نقلها مسؤول أميركي لم تسمّه بشأن إمدادات المياه في غزة.

وقالت الصحيفة أيضاً إن المضخات الإسرائيلية قادرة على ضخ آلاف الأمتار المكعبة من المياه في أنفاق غزة كل ساعة، وإنها قادرة على إغراق الأنفاق بالمياه في غضون أسابيع، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

ووفقاً للصحيفة، فإن مسؤولين أميركيين يؤكدون أن إسرائيل أبلغت أميركا بالخطة مطلع الشهر الماضي ودارت مناقشات حول الجدوى العسكرية للخطة وتأثيرها على البيئة، لكن المسؤولين يقولون أيضاً إنهم لا يعرفون مدى قرب الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ الخطة.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل «لم تحسم قرارها بشأن الخطة». وذكرت أن بعض المسؤولين الأميركيين أعربوا عن قلقهم بشأن الخطة الإسرائيلية، بينما يدعمها آخرون ويقولون إنه لا توجد بالضرورة أي معارضة أميركية للخطة.

وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصدر مطلع على الخطة الإسرائيلية أن عملية غمر الأنفاق ستجبر مقاتلي «حماس» على الخروج ومعهم الأسرى الإسرائيليين، لكن ليس من الواضح حتى الآن إن كانت إسرائيل ستفكر في استخدام المضخات قبل إطلاق سراح جميع الأسرى.


إطلاق 15 صاروخاً من العراق على قاعدة أميركية في سوريا

قوات أميركية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
قوات أميركية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
TT

إطلاق 15 صاروخاً من العراق على قاعدة أميركية في سوريا

قوات أميركية في سوريا (أرشيفية - رويترز)
قوات أميركية في سوريا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الاثنين، أن نحو 15 صاروخاً أُطلق من العراق على قاعدة «رميلان» الأميركية في سوريا، الأحد، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وأضافت في بيان أن قوة المهام المشتركة التابعة لـ«عملية العزم الصلب» حددت موقع إطلاق الصواريخ باستخدام طائرات مسيرة وأبلغت قوات الأمن العراقية بالمكان، حيث انتقلت إلى الموقع وقامت بالتحقيق.

وذكرت أنه تم العثور في الموقع على شاحنة وقود معدلة لإطلاق ما يصل إلى 20 صاروخاً، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً في مواجهة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا تحت اسم «عملية العزم الصلب».

كانت فصائل عراقية مسلحة قد أعلنت، الأحد، استهداف قاعدة للقوات الأميركية في سوريا، وقالت إن القصف جاء رداً على استئناف الحرب على قطاع غزة.

وقالت الفصائل في بيان حصلت «وكالة أنباء العالم العربي» على نسخة منه إنها استهدفت قاعدة «خراب الجير» بشمال شرق سوريا برشقة صاروخية كبيرة «وأصابت أهدافها بشكل مباشر».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه يوجد بالقاعدة مدرج لطائرات الشحن العسكرية الأميركية ومهبط للطائرات الهليكوبتر.


قوات إسرائيلية تقتحم جنين بأكثر من 50 مركبة عسكرية

آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي خلال مداهمة سابقة لمخيم جنين (أ.ب)
آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي خلال مداهمة سابقة لمخيم جنين (أ.ب)
TT

قوات إسرائيلية تقتحم جنين بأكثر من 50 مركبة عسكرية

آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي خلال مداهمة سابقة لمخيم جنين (أ.ب)
آليات عسكرية للجيش الإسرائيلي خلال مداهمة سابقة لمخيم جنين (أ.ب)

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات إسرائيلية عاودت اقتحام مدينة جنين في الضفة الغربية، مشيرة إلى مشاركة أكثر من 50 مركبة عسكرية إسرائيلية في الاقتحام، في ساعة متأخرة يوم (الاثنين).

وأضافت الوكالة أن أربع جرافات رافقت المركبات العسكرية في الاقتحام من شارع جنين– الناصرة، وسط إطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وتابعت أن الاقتحام تزامن مع تحليق لطائرة استطلاع في أجواء المدينة، فيما انتشر قناصة الجيش الإسرائيلي على أسطح عدد من المنازل والبنايات، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت الوكالة أن التيار الكهربائي انقطع عن عدد من أحياء مدينة جنين ومخيمها، فيما انتشرت القوات الإسرائيلية أيضاً في محيط مستشفى جنين وحي الزهراء ودوار الداخلية وأطراف المخيم.

بدورها، قالت وكالة «شهاب» الفلسطينية للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن طائرات استطلاع تحلّق في أجواء مدينة نابلس بالضفة الغربية. ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل إضافية.


الصحة العالمية: الجيش الإسرائيلي أبلغنا بضرورة نقل الإمدادات من مستودعين بجنوب غزة خلال 24 ساعة

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أرشيفية - رويترز)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أرشيفية - رويترز)
TT

الصحة العالمية: الجيش الإسرائيلي أبلغنا بضرورة نقل الإمدادات من مستودعين بجنوب غزة خلال 24 ساعة

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أرشيفية - رويترز)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أرشيفية - رويترز)

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الجيش الإسرائيلي أبلغ المنظمة، اليوم الاثنين، بضرورة نقل إمداداتها من مستودعين طبيين تابعين لها في جنوب غزة خلال 24 ساعة، لأن العمليات العسكرية ستحول دون القدرة على استخدامهما.

وناشد غيبريسوس إسرائيل سحب الأمر واتخاذ «كل الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الإنسانية».

وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة على غزة يوم الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعاً، وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة «حماس»، ووسعت إسرائيل العمليات لتشمل جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك الجنوب.

وطالب الجيش الإسرائيلي سكان خمس مناطق تقع شرق خان يونس في جنوب القطاع يوم الجمعة بالرحيل نحو الغرب بزعم الحرص على سلامتهم في أثناء تنفيذ عملية عسكرية يقول المسؤولون الإسرائيليون إنها تستهدف قادة «حماس»، إضافة للبحث عن عشرات الإسرائيليين الذين يقبعون في بقاع غير معلومة من قطاع غزة بعد أن أسرهم مقاتلو «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، وفصائل فلسطينية أخرى.