«حزب الله» يتريث في الرد على عروض باسيل

رئيس «التيار» يعرض «اللامركزية الموسَّعة» للمقايضة على مفاوضات الرئاسة

النائب جبران باسيل متحدثاً في مهرجان حزبي (موقع «التيار الوطني الحر»)
النائب جبران باسيل متحدثاً في مهرجان حزبي (موقع «التيار الوطني الحر»)
TT

«حزب الله» يتريث في الرد على عروض باسيل

النائب جبران باسيل متحدثاً في مهرجان حزبي (موقع «التيار الوطني الحر»)
النائب جبران باسيل متحدثاً في مهرجان حزبي (موقع «التيار الوطني الحر»)

بعدما سبق أن لمّح رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في شهر مايو (أيار) الماضي، إلى استعداده لمقايضة القبول بانتخاب رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية مقابل إقرار «اللامركزية الموسعة» والصندوق السيادي المرتبط بالعائدات المرتقبة من النفط والغاز، آثر في الأيام الماضية الإعلان عن ذلك صراحةً، مما يطرح علامات استفهام حول خلفية هذا الموضوع، وما إذا كانت المفاوضات بينه وبين «حزب الله» تتقدم أو أنه يسعى لتمرير مزيد من الوقت خدمةً لأهداف انتخابية.

وفي لقاء شعبي في نهاية الأسبوع الماضي قال باسيل: «نعلن أننا نعمل بجديّة مع غيرنا على مشروعي اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة وعلى الصندوق الائتماني». وأضاف: «اتفاق الطائف نص على اللامركزية الفعلية، وحتى تكون فعلية يجب أن تكون لها مقومات إدارية ومالية صلبة».

يُذكر أن اتفاق «الطائف» نصَّ في خانة «الإصلاحات» على وجوب «اعتماد اللامركزية الإدارية الموسَّعة على مستوى الوحدات الإدارية الصغرى (القضاء وما دون) عن طريق انتخاب مجلس لكل قضاء يرأسه القائمقام، تأميناً للمشاركة المحلية».

وتُجمع القوى السياسية راهناً على التمسك باتفاق الطائف، وتدعو لتطبيق الإصلاحات التي تضمّنها. إلا أن الخلاف اليوم هو حول اعتماد اللامركزية المالية التي يربطها باسيل باللامركزية الإدارية، في وقت يرى «الثنائي الشيعي» أن في ذلك خروجاً عمّا ورد في «الطائف».

وكان المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، النائب علي حسن خليل، قد قال في يناير (كانون الثاني) 2022، إن «الكلام عن اللامركزية المالية خطر كبير ينسف منطق الدولة الموحدة».

ويرى النائب في كتلة «التنمية والتحرير» الدكتور فادي علامة، أن «المطلوب اليوم تطبيق بنود (الطائف) التي لم تطبَّق بعد، ومنها الدولة المدنية، وقانون انتخاب على أساس لبنان دائرة واحدة، وإنشاء مجلس شيوخ، واللامركزية الإدارية وغيرها»، لافتاً إلى أنه «لو طبّقنا كل ذلك لما وصلنا إلى المشكلات التي نتخبط فيها اليوم».

ويشير علامة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «إذا أردنا في المستقبل اقتراح وتطبيق ما لا يلحظه (الطائف)، تجلس القوى اللبنانية بعضها مع بعض وتبحث ذلك»، مضيفاً: «الملف الرئاسي حالياً يُفترض أن يتخلله بحث بمواصفات الرئيس وبرنامج عمله».

وحتى الساعة لم يَرِد أي تعليق رسمي من أي مسؤول في «حزب الله» حول ما يطرحه باسيل، بما يوحي بأنه يتريث في الرد كي لا ينسف الجسور التي تم مدّها من جديد بين الحزب والتيار الوطني الحر. وقالت مصادر مطلعة على جو «حزب الله» إن «الحزب لا يمكن أن يقبل مقايضة الرئاسة باللامركزية الإدارية والمالية الموسَّعة بوصفه يتعاطى مع هكذا طرح كفيدرالية مقنعة»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الحزب منفتح على النقاش في اللامركزية الإدارية وليست المالية».

ويستغرب المحامي والأستاذ الجامعي الدكتور عادل يمين، فصل اللامركزية الإدارية عن المالية، معتبراً أنه «بطبيعة الحال، اللامركزية الموسعة تكون موسَّعة من حيث صلاحيات الوحدات الإدارية. وبالتالي لا توجد لامركزية دون لامركزية مالية كونها تتوجب أن تعطي الوحدات استقلالاً مالياً وإدارياً دون وصاية السلطة الإدارية المركزية. فيذهب قسم من الضرائب التي تتم جبايتها من منطقة لهذه المنطقة لإنمائها والقسم الآخر للسلطة المركزية في العاصمة، ما يؤمِّن في الوقت عينه عدالة مناطقية ضرائبية وفي نفس الوقت مبدأ التنمية الشاملة باعتبار أن هناك مناطق لا إيرادات مهمة فيها فتتم تنميتها من السلطة المركزية».

ويرى يمين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه لإقرار اللامركزية الموسعة، «لا حاجة لتعديل الدستور، فذلك يمكن أن يحصل من خلال قانون عادي»، شارحاً الفرق بين اللامركزية والفيدرالية، متحدثاً عن «فارق كبير» من منطلق أن «الفيدرالية التي يسميها البعض اللامركزية السياسية تقوم على توزيع الصلاحيات الدستورية بين السلطات المحلية في الكانتونات والسلطة السياسية المركزية في العاصمة ضمن دولة اتحادية. في المقابل، فإن اللامركزية الإدارية تعني توزيع الصلاحيات الإدارية بين السلطة الإدارية والسياسية في العاصمة وبين الجهات الإدارية المعنية في الوحدات الإدارية دون تمتع هذه الوحدات بأي صلاحيات دستورية وسياسية لأن اختصاصها يكون محصوراً في الشؤون الإدارية والإنمائية».

من جهته، يقول الخبير الدستوري المحامي الدكتور سعيد مالك، لـ«الشرق الأوسط» أن إقرار اللامركزية الموسّعة «يخفِّف أعباء كثيرة عن كاهل المواطنين ويسهّل أعمالهم ويحقق العدالة الاجتماعية وعلى صعيد الحقوق والواجبات على اعتبار أن الفرد يصبح واثقاً بأن الضرائب والرسوم التي يتكبدها تؤدي لإنماء المنطقة التي يعيش فيها، لا منطقة أخرى».



دوي انفجار قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مواطن يتفقد أضراراً لحقت بمنزله إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل - 4 مارس الحالي (أرشيفية - أ.ف.ب)
مواطن يتفقد أضراراً لحقت بمنزله إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل - 4 مارس الحالي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

دوي انفجار قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مواطن يتفقد أضراراً لحقت بمنزله إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل - 4 مارس الحالي (أرشيفية - أ.ف.ب)
مواطن يتفقد أضراراً لحقت بمنزله إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل - 4 مارس الحالي (أرشيفية - أ.ف.ب)

دوّى انفجار صباح اليوم (الثلاثاء)، قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في إقليم كردستان العراق.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تعترض الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل التي تستضيف كذلك قنصلية أميركية ضخمة، فيما تعلن يومياً فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران شنّ هجمات على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة.


الرئيس السوري في لندن... فماذا تتوقع الجالية السورية من الزيارة؟

انتخاب مجلس إدارة الجمعية البريطانية السورية ديسمبر الماضي (موقع الجمعية)
انتخاب مجلس إدارة الجمعية البريطانية السورية ديسمبر الماضي (موقع الجمعية)
TT

الرئيس السوري في لندن... فماذا تتوقع الجالية السورية من الزيارة؟

انتخاب مجلس إدارة الجمعية البريطانية السورية ديسمبر الماضي (موقع الجمعية)
انتخاب مجلس إدارة الجمعية البريطانية السورية ديسمبر الماضي (موقع الجمعية)

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى العاصمة البريطانية، فجر الثلاثاء، للقاء كبار المسؤولين البريطانيين، وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بحسب ما أوردت وكالة «سانا»، بعد زيارة إلى ألمانيا، أمس الاثنين، والزيارة هي الأولى لكلا البلدين منذ وصوله إلى سدة الحكم.

ومن منطلق أن الجاليات السورية حول العالم شريك فاعل في جهود إعادة البناء، والتنمية، وقد أظهر السوريون التزاماً واضحاً في دعم إعادة الإعمار، وتطوير الاقتصاد، والمساعدة في تسريع التعافي، تواصلت «الشرق الأوسط» مع ثلاثة سوريين بريطانيين بارزين وسألتهم عما يتوقعونه من زيارة الرئيس السوري، والوفد الوزاري المرافق.

شراكات فعّالة

د. ياسمين نحلاوي، خبيرة قانونية ورئيسة مجلس إدارة المجلس السوري البريطاني:

سعى السوريون في بريطانيا على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية إلى توحيد جهودهم، وتأسيس عمل منظمات المجتمع المدني المناصِرة لسوريا حرة قائمة على الكرامة، والعدالة.

ومع تحقق سقوط النظام البائد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، برزت فرصة حقيقية لإعادة بناء الوطن على الأسس التي ناضلوا من أجلها، رغم استمرار التحديات المرتبطة بإرث تلك المرحلة.

وفي هذا السياق تأتي زيارة الرئيس أحمد الشرع كخطوة مهمة لتعزيز قنوات التواصل بين الحكومة السورية والجالية في بريطانيا، بما يتيح الاستفادة منها كشريك فاعل في مسار إعادة البناء. وقد علمنا بوجود تواصل مبدئي من قبل الأمانة العامة السورية، ووزارة الخارجية والمغتربين مع عدد من أفراد الجالية، تمهيداً للقاء مرتقب مع الرئيس الشرع، وهي خطوة نأمل أن تسهم في نقل تطلعات السوريين في بريطانيا بشكل مباشر، لا سيما في ملفات محورية، كملف العدالة الانتقالية.

كما تبرز أهمية الاستفادة من الكفاءات السورية التي راكمت خبرات واسعة في بريطانيا عبر السنوات الماضية، سواء عبر نقلها إلى الداخل السوري، أو من خلال بناء شراكات فعّالة مع المؤسسات والمنظمات السورية في بريطانيا، بما فيها منظمات المجتمع المدني.

كذلك نأمل أن تتناول المباحثات مع الجانب البريطاني مسألة الأموال السورية المجمّدة في المصارف البريطانية، والعمل على توظيفها في مشاريع التنمية، ودعم جهود إعادة بناء الدولة، وإنصاف الضحايا عبر صندوق جبر الضرر. وبالتوازي نتابع باهتمام ما يُتداول حول لقاءات مع رجال أعمال سوريين، لما قد تفتحه من آفاق لاتفاقات، ومشاريع استثمارية تعزّز دور السوريين في الخارج في دعم الاقتصاد الوطني، ونقل الخبرات، والمعرفة.

وبالطبع نأمل اعتماد البعثة الدبلوماسية السورية إلى بريطانيا، وبدء العمل في السفارة السورية، لما لذلك من أثر كبير على تسهيل المعاملات القنصلية، وتعزيز التواصل مع الجالية السورية المقيمة في بريطانيا.

د. هيثم الحموي في فعالية لمجلس الجالية السورية في مانشستر (موقع المجلس)

استئناف الخدمات القنصلية

د. هيثم الحموي طبيب ومدير مركز الجالية السورية في مانشستر:

تترقب الجالية السورية في المملكة المتحدة زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة البريطانية لندن باهتمام بالغ، آملةً أن تحمل في طياتها ما يتجاوز الطابع البروتوكولي نحو خطوات عملية تنعكس إيجاباً على حياة السوريين في الداخل، والخارج.

ومن أبرز ما تأمله الجالية أن تسهم هذه الزيارة في التخفيف من وطأة العزلة الاقتصادية التي عاشتها سوريا خلال السنوات الماضية، وأن تمهّد الطريق لإعادة دمجها في النظامين المصرفي والمالي العالميين، بما يسهم في تسهيل حركة الأموال من وإلى البلاد، ويفتح الباب أمام تنشيط الاستثمارات، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.

كما ترى الجالية أن بريطانيا، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي، قادرة على أداء دور محوري في دعم جهود إعادة الإعمار، وتشجيع إطلاق مشاريع استثمارية واعدة تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد السوري، وخلق فرص عمل حقيقية.

ويتمنى أبناء الجالية أن تفضي لقاءات الرئيس الشرع إلى خطوات عملية، من بينها إعادة فتح السفارة السورية في لندن، واستئناف الخدمات القنصلية، وتطويرها بما يخفف من الأعباء اليومية التي يواجهها السوريون في الخارج، لا سيما فيما يتعلق بالوثائق الرسمية، والمعاملات الحيوية.

وتبقى هذه التطلعات مشروطة بمدى الجدية في المخرجات التي تنتج عن الزيارة، في ظل إدراك الجالية لتعقيدات المشهدين السياسي، والاقتصادي، إلا أن الأمل لا يزال قائماً في أن تشكل هذه الزيارة بداية لعلاقات قوية، ومستقرة، ومثمرة بين البلدين.

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يرفع العلم السوري فوق مبنى السفارة في العاصمة البريطانية لندن أكتوبر 2025 (حساب الخارجية)

الاستفادة من التجربة البريطانية

الدكتور جاسم العكلة أكاديمي وباحث في الاقتصاد والتمويل بجامعة أنجيلا رسكن ببريطانيا:

في ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس أحمد الشرع إلى المملكة المتحدة يمكن النظر إلى هذه المناسبة بوصفها فرصة استراتيجية نادرة لإطلاق مسار إصلاحي اقتصادي متكامل في سوريا، وقائم على الاستفادة المنهجية من التجربة البريطانية الرائدة في عدد من القطاعات الحيوية.

فمن المتوقع أن تفضي الزيارة إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار عبر تبني أطر تنظيمية، وتشريعية حديثة تستند إلى أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال، وترسيخ مبادئ الشفافية، وسيادة القانون. وتبرز هنا أهمية الاستفادة من النموذج البريطاني في حوكمة الأسواق، وتنظيمها، بما يدعم ثقة المستثمرين، ويحفّز تدفق رؤوس الأموال.

وفي قطاع الطاقة، تمثل التجربة البريطانية، لا سيما في التحول نحو الطاقة المتجددة، نموذجاً يمكن توظيفه لتطوير سياسات مستدامة قائمة على تنويع مصادر الطاقة، ونقل التكنولوجيا.

كما أن تطوير القطاع المالي يقتضي الاستفادة من الخبرة العميقة للمؤسسات البريطانية في بناء أنظمة مصرفية متقدمة، وتعزيز التكامل مع الأسواق العالمية.

أما في مجال التعليم العالي، فإن الشراكة مع الجامعات البريطانية تتيح إمكانات كبيرة لإعادة هيكلة المنظومة التعليمية بما يتلاءم مع متطلبات الاقتصاد الحديث، من خلال تطوير المناهج، وتعزيز البحث العلمي، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل.

ويتكامل ذلك مع ضرورة تطوير مراكز الإحصاء الوطنية، بالاستفادة من المنهجيات البريطانية في جمع البيانات، وتحليلها، بما يضمن صياغة سياسات اقتصادية قائمة على الأدلة.

وفي سياق التحول الرقمي، توفر التجربة البريطانية في دعم الابتكار وريادة الأعمال نموذجاً مهماً لبناء اقتصاد معرفي ديناميكي، ومدعوم ببيئة تنظيمية مرنة، ومحفزة. كما أن تطوير البنية التحتية، عبر شراكات نوعية، يمكن أن يسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز الترابط الاقتصادي.

ولا يقل قطاع السياحة أهمية، إذ يمكن توظيف الخبرات البريطانية في الترويج، وإدارة الوجهات السياحية بما يدعم تنويع مصادر الدخل.

إن مجمل هذه المحاور يؤكد أن الزيارة تمثل فرصة حقيقية لإعادة توجيه الاقتصاد السوري نحو مسار أكثر كفاءة، واستدامة، شرط تبني مقاربة إصلاحية شاملة تستند إلى التعلم المؤسسي من التجارب الدولية الناجحة، وفي مقدمتها التجربة البريطانية.


إسرائيل تعلن مقتل 4 من جنودها في لبنان... و«حزب الله» يصعّد هجماته

وحدة مدفعية إسرائيلية منتشرة في موقع غير مُعلن بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (إ.ب.أ)
وحدة مدفعية إسرائيلية منتشرة في موقع غير مُعلن بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تعلن مقتل 4 من جنودها في لبنان... و«حزب الله» يصعّد هجماته

وحدة مدفعية إسرائيلية منتشرة في موقع غير مُعلن بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (إ.ب.أ)
وحدة مدفعية إسرائيلية منتشرة في موقع غير مُعلن بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (إ.ب.أ)

أفادت إسرائيل، في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، بمقتل أربعة جنود آخرين خلال هجومها في لبنان، فيما أعلن «حزب الله» استهداف دبّابة «ميركافا» في جنوب لبنان، وحاجزاً عسكريّاً في مستوطنة مسكاف عام، ومنظومة الدفاعات الجوية في مستوطنة معالوت ترشيحا.

ووفق ما نشرت «أسوشييتد برس»، ارتفع إجمالي عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في الحرب الأخيرة على لبنان إلى عشرة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أسماء ثلاثة من الجنود، وجميعهم في العشرينات من عمرهم، مضيفاً أن «جندياً إضافياً سقط»، ولم يسمح بعد بنشر اسمه.

وأشار إلى إصابة جندي آخر إصابة خطيرة وآخر إصابة طفيفة في الحادث، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل إضافية حول الحادث.

وفي لبنان، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، فجراً، على منزل في بلدة كفرا الجنوبية، في حين استهدف القصف المدفعي المتقطع الإسرائيلي وادي صربين وأطراف بيت ليف، بحسب الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام.

في المقابل، أعلن «حزب الله»، في 3 بيانات، أن «المقاومة الإسلامية استهدفت دبّابة ميركافا على طريق بلدتي القنطرة الطيبة في جنوب لبنان، وحاجزاً عسكريّاً في مستوطنة مسكاف عام، ومنظومة الدفاعات الجوية في مستوطنة معالوت ترشيحا».

ويواصل الجيش الإسرائيلي تقدمه بقوات برية في جنوب لبنان، بينما تواصل إسرائيل عملياتها ضد بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله».