بالفيديو: قبل «صار الوقت»... عشرات الشجارات بين ضيوف برامج التلفزة اللبنانية

تصاعدت خلال الأزمة السورية... وشهدت تضارباً وشتائم

أبو فاضل بعد «المعركة» (عن تلفزيون «إم تي في»)
أبو فاضل بعد «المعركة» (عن تلفزيون «إم تي في»)
TT

بالفيديو: قبل «صار الوقت»... عشرات الشجارات بين ضيوف برامج التلفزة اللبنانية

أبو فاضل بعد «المعركة» (عن تلفزيون «إم تي في»)
أبو فاضل بعد «المعركة» (عن تلفزيون «إم تي في»)

كان التضارب بين سياسي وإعلامي لبنانيين على الهواء مباشرة أثناء برنامج تلفزيوني، ليل الخميس، آخر الصدامات بين ضيوف البرامج التلفزيونية التي شهد لبنان أكثر من 10 منها خلال العقد الأخير، حتى بات تقليداً يزيد مستوى التحديات على مديري الحوارات السياسية.

وتحول الخلاف في الرأي بين رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير السابق وئام وهاب، وبين الإعلامي سيمون أبو فاضل، إلى مشادة كلامية خلال برنامج «صار الوقت» الذي يقدمه الإعلامي مارسيل غانم، وسرعان ما انزلقت إلى تضارب، ما اضطر الجيش اللبناني لتأمين خروج أبو فاضل، قبل أن يعتذر وهاب عما حدث.

لكن الحادثة ليست الأولى خلال الأشهر الأخيرة، فقد شهد استديو البرنامج نفسه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، جولة مشابهة، حيث اندلع خلاف بين مناصري «التيار الوطني الحر» وأشخاص آخرين من الجمهور، تطور إلى تضارب بالأيدي وانتقل من داخل الاستوديو إلى باحة المحطة، حيث وقع إطلاق للنار استدعى تدخل الجيش اللبناني.

وتخلل الإشكال شتم لضيوف البرنامج الذي يعرض مباشرة على الهواء بحضور جمهور يضم أشخاصاً من مختلف التوجهات، وتحطيم للشاشات والواجهات الخارجية لمبنى المحطة.

وبعد إخراج المتسببين بالإشكال من الاستوديو، تواجهوا مع حراس المحطة، حيث تم إطلاق النار ووقع عدد من الجرحى، على وقع ترديد هتافات مؤيدة للرئيس اللبناني السابق ميشال عون. وإثر ذلك، حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان لفض المشكلة.

وفي عام 2017، شهدت الحلقة الأولى من برنامج «بالمباشر» الذي كان يقدمه رواد ضاهر على شاشة «أو تي في»، عراكاً ورمياً بالماء وشتائم بين ضيفيه عضو مجلس الشعب السوري السابق الشيخ أحمد شلاش، والشيخ بلال دقماق، على خلفية الأزمة السورية لم ينته إلّا بتدخل فريق العمل للفصل بينهما.

وعلى الشاشة نفسها، كان اندلع اشتباكٌ بين المحامي طارق شندب والنائب السابق ناصر قنديل، على خلفية مفردات متصلة بالأزمة السورية آنذاك، الأمر الذي أجبر الإعلامي جان عزيز على وقف البث المباشر بفاصل إعلاني. ثم عادت الحلقة بعد دقائق إلى البث إثر انسحاب شندب.

وشهد لبنان أعلى نسبة توتر في البرامج التلفزيونية خلال فترة الحرب السورية مع تبادل الاتهامات والشتائم بين الضيوف. ووقع في عام 2014 سجالٌ حادٌ بين الصحافي سالم زهران، وأحد قادة المحاور في طرابلس سعد المصري، تخللته شتائم، وانتهى السجال بانسحاب الشيخ بلال دقماق من الحلقة التي كانت تُبثّ على قناة «الجديد».

وعلى المحطة نفسها، كان اندلع اشتباك أيضاً في عام 2018 بين الصحافيين طوني أبي نجم وعلي حجازي على خلفية الموقف من النظام السوري، علماً بأن حجازي بات في عام 2022 الأمين العام لحزب «البعث» في لبنان.

وعلى خلفية الأزمة السورية أيضاً، وقع تلاسنٌ بين عضو المكتب السياسي لـ«تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش، وأمين عام حزب «البعث العربي الاشتراكي» الوزير السابق فايز شكر، خلال وجودهما في حلقة من برنامج «بموضوعية» عرضت على قناة «MTV» في 2011. وانتهى السجال بتراشق بكأس الماء بين الطرفين انزلق إلى تضارب، وتدخل مقدم البرنامج وليد عبود، وطلب إيقاف الحلقة لبعض الدقائق، ثم تابعا الحديث من جديد.

وبعدما تراجع الخلاف حول الأزمة السورية، تصاعد الخلاف بين القوى السياسية اللبنانية، وانسحب الخلاف على ضيوف البرامج التلفزيونية الذين يمثلون تلك القوى، لكنه لم ينزلق إلى تضارب، وبقي ضمن إطار النقاشات المحتدمة.

ففي إحدى حلقات برنامج «بتفرق على وطن» على قناة «الجديد» في عام 2022، وقع شجارٌ بين نائبة رئيس «التيار الوطني الحر» مي خريش، ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في «القوات اللبنانية» شارل جبور، فيما انفعلت أيضاً مقدمة البرنامج سمر بو خليل.



إسرائيل تُوسّع «المنطقة الحمراء» جنوب لبنان

سكان من جنوب لبنان يحملون أسماء بلداتهم المحتلة والمعرضة للتدمير الإسرائيلي خلال اعتصام في ساحة الشهداء بوسط بيروت (أ.ف.ب)
سكان من جنوب لبنان يحملون أسماء بلداتهم المحتلة والمعرضة للتدمير الإسرائيلي خلال اعتصام في ساحة الشهداء بوسط بيروت (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تُوسّع «المنطقة الحمراء» جنوب لبنان

سكان من جنوب لبنان يحملون أسماء بلداتهم المحتلة والمعرضة للتدمير الإسرائيلي خلال اعتصام في ساحة الشهداء بوسط بيروت (أ.ف.ب)
سكان من جنوب لبنان يحملون أسماء بلداتهم المحتلة والمعرضة للتدمير الإسرائيلي خلال اعتصام في ساحة الشهداء بوسط بيروت (أ.ف.ب)

ردّت إسرائيل على المطالب اللبنانية بـ«خفض التصعيد» في الجنوب، بإنذارات إخلاء أصدرتها لبلدات إضافية من شأنها أن تفاقم الضغوط الداخلية على الدولة.

وتحدثت مصادر جنوبية لـ«الشرق الأوسط» عن نشوء «منطقة حمراء» موسعة، تحاذي «الخط الأصفر»، وتمتد إلى محيط النبطية على مساحة تتجاوز 35 كيلومتراً عرضاً، وتتعمق لنحو 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، وتشمل عشرات القرى التي باتت عُرضة للقصف أو لإنذارات الإخلاء، ما أدى إلى موجات إضافية من النزوح.

وبينما يضغط الرئيس اللبناني جوزيف عون عبر مروحة اتصالات دبلوماسية، لإلزام إسرائيل اتفاق الهدنة الذي مدَّده الرئيس الأميركي دونالد ترمب ثلاثة أسابيع، مطالباً بإطلاق الأسرى والسماح للصليب الأحمر الدولي بزيارتهم، ومندداً باستهداف المدنيين والطواقم الطبية، صعّد «حزب الله» هجومه على عون، على خلفية المفاوضات المباشرة، وخلاف عون مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي بات علنياً.

ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله) النائب علي فياض، أن موقف رئيس الجمهورية «يدعو للقلق، لأنه يسوِّق المذكرة الأميركية، بدل التبرؤ منها»، مضيفاً أن «الأمر الأكثر خطورة، أنه يوافق عليها من دون تسجيل اعتراض على مبدأ حرية الحركة للإسرائيليين، رغم مطالبته بوقف إطلاق النار».


تجنيد حوثي تحت غطاء مراكز ترفيهية


«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
TT

تجنيد حوثي تحت غطاء مراكز ترفيهية


«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)
«رحلة مدرسية» لأطفال في معسكر صيفي تابع للحوثيين في عمران (الشرق الأوسط)

انطلقت منذ يومين الدورة الصيفية التابعة للحوثيين في اليمن، بنشر كتب ذات طباعة فاخرة وأنشطة تبدو ترفيهية وتعليمية لكنها تعمل غطاء للتجنيد والتدريب على السلاح.

وإذ تزايدت هذه المراكز مع سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014، شكّل العام الحالي 2026 انعطافة لها، إذ ترسخت سلطتها عبر المؤسسات الرسمية وأصبحت شبه إلزامية، فربطت بعض المدارس تسليم نتائج الامتحانات والتسجيل للعام المقبل بشهادة مشاركة في المراكز الصيفية.

وتستقطب النشاطات تلاميذ بعمر الخامسة في مخيمات نهارية يعودون بعدها إلى منازلهم، وتعمل معسكرات طلاب المراحل الإعدادية والثانوية على عزل اليافعين عن عائلاتهم لفترات طويلة وتوزيعهم عبر معسكرات تدريب.

ولا تستثني هذه النشاطات الفتيات، إذ هناك مراكز مخصصة تتولى إدارتها «الهيئة النسائية الثقافية العامة».


السفارة الأميركية في بيروت إلى انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل

قنبلة تنفجر في الجانب اللبناني من الحدود مع إسرائيل، ودخانها الأبيض يرجّح كونها فوسفورية (رويترز)
قنبلة تنفجر في الجانب اللبناني من الحدود مع إسرائيل، ودخانها الأبيض يرجّح كونها فوسفورية (رويترز)
TT

السفارة الأميركية في بيروت إلى انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل

قنبلة تنفجر في الجانب اللبناني من الحدود مع إسرائيل، ودخانها الأبيض يرجّح كونها فوسفورية (رويترز)
قنبلة تنفجر في الجانب اللبناني من الحدود مع إسرائيل، ودخانها الأبيض يرجّح كونها فوسفورية (رويترز)

دعت السفارة الأميركية في بيروت إلى انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أن البلاد تقف عند «مفترق طرق» يتيح لشعبها فرصة تاريخية لاستعادة السيادة وبناء مستقبل مستقل.

وفي بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أشارت السفارة إلى أن التهدئة الممتدة التي تحققت «بناءً على طلب شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترمب»، وفّرت للبنان مساحة لطرح مطالبه بدعم كامل من الحكومة الأميركية.

وأضافت أن عقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية ترمب، قد يشكّل للبنان فرصة للحصول على ضمانات تتعلق بالسيادة الكاملة، وسلامة الأراضي، وأمن الحدود، إضافة إلى دعم إنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وختمت السفارة بيانها بالتأكيد أن الولايات المتحدة مستعدة للوقوف بجانب لبنان في هذه المرحلة، داعية إلى اغتنام الفرصة «بثقة وحكمة»، معتبرة أن الوقت لم يعد يحتمل التردد.