مقتل 5 «دواعش» بعملية جوية عراقية في كركوك

مساعٍ لتعزيز القدرات القتالية في العراق

عربة عسكرية للقوات العراقية في أثناء بحثها عن فلول تنظيم «داعش» الشهر الماضي (أ.ف.ب)
عربة عسكرية للقوات العراقية في أثناء بحثها عن فلول تنظيم «داعش» الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

مقتل 5 «دواعش» بعملية جوية عراقية في كركوك

عربة عسكرية للقوات العراقية في أثناء بحثها عن فلول تنظيم «داعش» الشهر الماضي (أ.ف.ب)
عربة عسكرية للقوات العراقية في أثناء بحثها عن فلول تنظيم «داعش» الشهر الماضي (أ.ف.ب)

أعلن بيان عسكري عراقي اليوم الثلاثاء أنه قُتل 5 إرهابيين ينتمون لتنظيم «داعش»، بعملية إنزال جوي خاطف في كركوك (250 كلم شمال بغداد)، بينما اعتُقل شخصان آخران في المدينة نفسها بكمين محكم. وقال بيان لخلية الإعلام الأمني إنه «إلحاقاً ببياننا الصادر يوم الجمعة الموافق 7-7-2023 الخاص بالعملية التي نفذتها وحدة خاصة من وحدات جهاز مكافحة الإرهاب بعملية إنزال جوي على مخبأ قرب قرية كتكة في ناحية ألتون كوبري قضاء الدبس - محافظة كركوك، نعلن إلى شعبِنا أن رجال الاستخبارات في جهاز مكافحة الإرهاب تمكنوا بعد جهدٍ متواصل من عمليات التعقب والرصد، من تحديد المجموعة التي نفذت العملية الإرهابية التي استهدفت إحدى الربايا العسكرية على الطريق الرابطة بين ناحية ملا عبد الله وناحية الرياض في كركوك، ونتج عنها استشهاد وجرح مجموعة من قواتنا الأمنية».

وأضاف البيان أنه «بعملية إنزال جوي خاطف تمكن أبناؤكم من سحق 5 من عناصر العصابات الإرهابية، وضبط أسلحتهم ومعداتهم ليكونوا درساً لبقايا عصابات (داعش)، إنه لا مفر لهم من صولاتنا إلا الاستسلام». وتابع البيان أن «عمليات جهازنا تستهدف بقايا عصابات «داعش» الإرهابية، وتتبع تكتيكات تنسجم مع طبيعة التهديد وأساليبه».

قوات «البيشمركة» الكردية في طريقها إلى مواقع قرب كركوك (أرشيفية - رويترز)

القبض على إرهابيين

على صعيد متصل وفي محافظة كركوك نفسها، أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، يوم الثلاثاء، عن إلقاء القبض على «إرهابيين اثنين»، عملا ضمن ما يسمى بـ«ديوان الجند والشرطة الإسلامية» في كركوك. وقال بيان للوكالة إنه «وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، تمكنت مفارز الوكالة في محافظة كركوك من إلقاء القبض على مطلوبين اثنين، وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب».

وجاءت عملية إلقاء القبض، وفق البيان، بعد «متابعتهما واستدراجهما بكمين محكم»، مبيناً أن «المتهمين اعترفا بقيامهما بالانتماء إلى عصابات (داعش) الإرهابي، ضمن ما يسمى ديوان الجند والشرطة الإسلامية، وتلقيهما مجموعة من التدريبات، فضلاً على تسلمهما مبالغ مالية لقاء قيامهما بأعمال إرهابية». واعترف المتهمان كذلك بـ«المشاركة في عمليات القتال ضد القوات الأمنية، كان أبرزها في معارك التحرير ومعارك الفتحة وقاطع علاس والعجيل». وأشار البيان إلى أنه «جرى تدوين أقوال المتهمين وإحالتهما إلى الجهات المعنية، لينالا جزاءهما العادل».

وفي سياق ملاحقة العناصر المنتمية إلى تنظيم «داعش»، أصدر القضاء العراقي حكماً بسجن امرأة كانت تقدم مساعدات للتنظيم، بلغ 15 عاماً. وقال بيان لمجلس القضاء الأعلى إن «الإرهابية أقدمت على تقديم الدعم لعناصر عصابات (داعش) الإرهابية من خلال نقل مبالغ وخطوط هواتف واستلام كفالات، إضافة إلى نشر صور ومقاطع فيديو وأناشيد تمجد هذه العصابات الإجرامية». وأضاف أن «الحكم بحقها يأتي وفقاً لأحكام المادة الرابعة / 1 وبدلالة المادة الثانية / 3 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005».

القوات العراقية تتقدم في صحراء الحضر في أثناء بحثها عن عناصر «داعش» 18 يونيو (أ.ف.ب)

تعزيز الدفاعات

إضافة إلى ذلك ومع استمرار التهديدات التي تواجه القوات الأمنية العراقية في مناطق لا تزال تشكل بؤراً متحركة لتنظيم «داعش» فإن العراق يواصل العمل على تعزيز قدراته العسكرية والتسليحية مع حلف «الناتو» بالدرجة الأساس. وفي الوقت الذي تحدث فيه تقرير أميركي عن وجود صفقة تسليح ضخمة لعدد من دول الشرق الأوسط، من بينها العراق، هناك أنباء عن قيام وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو بزيارة العراق بعد انتهاء زيارته إلى قطر.

وطبقاً لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية فإن العراق سيكون المحطة التالية للوزير الفرنسي بعد قطر؛ حيث سيؤكد لدى لقائه مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التزام فرنسا بمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات. كما أنه من المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الفرنسي مع القوات الفرنسية الموجودة في العراق كجزء من قوات «الناتو»، ويناقش «قضايا الأمن الداخلي والإقليمي، ويؤكد تمسُك فرنسا بالحفاظ على السيادة الوطنية العراقية وفي الحفاظ على أمن أراضيه».

مبانٍ مدمرة في الموصل بالعراق جراء معارك سابقة ضد «تنظيم داعش» (رويترز- أرشيفية)

شراء مقاتلات جوية

من جهة أخرى، ووفق ما ذكر موقع «بيزنس إنسايدر» الأميركي، فهناك 4 صفقات لشراء مقاتلات جوية قد تكتمل مع دول في الشرق الأوسط، بينها العراق، من شأنها أن تعيد تشكيل أكبر جيوش المنطقة التي ظلت طوال عقود تستورد طائرات حربية متطورة بأعداد كبيرة، وحطمت في بعض الأحيان الأرقام القياسية في مشترياتها.

وذكر التقرير أن العراق كان يجري مفاوضات بشأن 14 طائرة «رافال»، وفي حال اكتملت فإن الصفقة ستمثل المرة الأولى التي تشتري فيها بغداد طائرات مقاتلة من فرنسا منذ طلب نظام صدام حسين 133 طائرة «ميراج إف 1» في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية العراقية كافحت في السنوات التي تلت عام 2003 لكي تتعافى وسط حرب العراق والقتال ضد «داعش». وأوضح التقرير أن أكبر عملية شراء لمقاتلات جوية كانت 36 طائرة أميركية من طراز «إف-16 سي/دي إس»، لافتاً إلى أن بغداد اشترت أيضاً أسطولاً متواضعاً من طائرات التدريب «تي-50» من كوريا الجنوبية، وطائرة قتالية خفيفة من طراز «إل-159» تشيكية الصنع. وأضاف التقرير أن العراق تسلم أولى طائرات «إف-16» في عام 2015، وأصبحت بمثابة العمود الفقري لسلاح الجو العراقي، إلا أنه في غضون خمس سنوات، أصبح مستقبل هذه الطائرات محل تساؤل بسبب مشكلات الصيانة والجوانب الفنية.


مقالات ذات صلة

«الإطار التنسيقي» في العراق يؤجل إعلان مرشحه لمنصب رئيس الوزراء إلى الأربعاء

المشرق العربي المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)

«الإطار التنسيقي» في العراق يؤجل إعلان مرشحه لمنصب رئيس الوزراء إلى الأربعاء

«الإطار التنسيقي» نفى في وقت لاحق ما نقلته «رويترز» حول ترشيح البدري لمنصب رئيس الوزراء بدلا من نوري المالكي وقال إنه أجل الجلسة إلى يوم الأربعاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

أميركا وإيران تواصلان ممارسة ضغوطهما على العراق

واصلت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي البرلمان العراقي مجتمعاً يوم السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية (إكس)

«الديمقراطي الكردستاني» يقاطع أعمال جلسات البرلمان الاتحادي

مع إعلان الكتلة النيابية لـ«الديمقراطي الكردستاني» مقاطعة جلسات البرلمان الاتحادي حتى إشعار آخر، تثار أسئلة غير قليلة بشأن مستوى تأثير الحزب في بغداد...

المشرق العربي عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

الفصائل المسلحة «تعيد» المالكي إلى سباق رئاسة الحكومة العراقية

البدري بدأ يفقد فرصة المنافسة بعد دخول أطراف أخرى على المعادلة؛ هي: الفصائل المسلحة، وقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني... وتوم برّاك.

حمزة مصطفى (بغداد)

لبنان يصر على التفاوض في واشنطن

رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
TT

لبنان يصر على التفاوض في واشنطن

رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)

يصر لبنان على عقد المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، للاستفادة من الثقل الأميركي في دعم موقفه، مؤكداً استعداده للانخراط في المسار التفاوضي. وفي هذا الإطار، كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» عن مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي نهاية الأسبوع، ما يعزّز التوقعات بتثبيت الهدنة تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة.

ومع توقع انعقاد الجولة الثانية من الاجتماعات التحضيرية للمفاوضات المباشرة في واشنطن يوم الخميس، يُرتقب تحديد موعد لقاء ثنائي بين الرئيس جوزيف عون والرئيس دونالد ترمب، وسط تأكيدات لبنانية بأنه لن يكون ثلاثياً، في خطوة تواكب التحضير لإطلاق مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء التصعيد وترسيخ الاستقرار.


واشنطن وطهران تزيدان الضغط على بغداد

من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
TT

واشنطن وطهران تزيدان الضغط على بغداد

من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

زادت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما؛ إذ اتهمت واشنطن جهات مرتبطة بحكومة بغداد بـ«توفير دعم مالي وعملياتي لميليشيات إيران»، مطالبة بكشف «منفذي الهجمات»، بينما أثنت طهران على «مقاومة الشعب العراقي وصموده».

وفي حين تترقب بغداد وصول المبعوث الأميركي توم براك في أي لحظة، طبقاً للأخبار المتداولة، خرج قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني غداة زيارته إلى بغداد ليقول إن زيارته هدفت إلى «إبلاغ تقدير نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشكرها للشعب العراقي على تعاطفه، وكذلك إلى المرجعية الدينية والمسؤولين في العراق».

وأضاف في تصريح نقلته وكالات الأنباء الإيرانية، الاثنين، أن «تشكيل الحكومة حق لأهلها، والعراق أكبر من أن يتدخل الآخرون»؛ في إشارة إلى الولايات المتحدة.

في المقابل، اتهمت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، الاثنين، «جهات مرتبطة بالحكومة» بأنها توفر غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لـ«ميليشيات مرتبطة بإيران».

ومساء أمس، نفى «الإطار التنسيقي» الشيعي العراقي ما نقلته وكالة «رويترز» حول ترشيح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بدلاً من نوري المالكي وقال إنه أجل الجلسة إلى يوم الأربعاء.


«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
TT

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)

قال كبير مبعوثي «مجلس السلام» إلى غزة، اليوم (الاثنين)، إنه «متفائل إلى حد ما» بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة نزع سلاح حركة «حماس»، والجماعات المسلحة الأخرى في القطاع، لكنه حذّر من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.

وأضاف نيكولاي ملادينوف في مقابلة مع «رويترز» خلال زيارة إلى بروكسل: «أجرينا بعض المناقشات الجادة للغاية مع (حماس) خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي ليست سهلة».

وتابع: «أنا متفائل إلى حد ما بأننا سنتمكن من التوصل إلى ترتيب يرضي جميع الأطراف... والأهم من ذلك، يرضي سكان غزة».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقترح في سبتمبر (أيلول) تشكيل «مجلس السلام» للإشراف على خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، ثم قال لاحقاً إن المجلس سيتناول صراعات أخرى.

واعترف مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الذي يرأسه ترمب، لكن عدداً كبيراً من القوى الكبرى لم تنضم إليه.

وتنص خطة ترمب بشأن غزة، التي وافقت عليها إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول)، على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تلقي «حماس» سلاحها.

لكن نزع سلاح «حماس» يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أنهى حرباً شاملة استمرت عامين.

ولا تزال أعمال العنف مستمرة في الأراضي الفلسطينية، التي لا يزال جزء كبير منها في حالة خراب.

مخاطر تراجع الزخم

قال ملادينوف إن العمل جارٍ على إعداد خطة تنفيذ تشمل نزع السلاح وتشكيل إدارة جديدة في غزة ووضع بنود لانسحاب إسرائيلي.

وأضاف ملادينوف، وهو سياسي بلغاري سبق أن عمل مبعوثاً للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: «من الواضح أن الأمر سيستغرق وقتاً، لكننا نحاول التأكد من التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات تنفيذ الخطة بأسرع ما يمكن».

ورداً على سؤال حول الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق بشأن التنفيذ، قال ملادينوف: «أعتقد أن أمامنا بضعة أيام، أو أسبوعين على الأكثر، هذا هو تقييمي، لأننا بخلاف ذلك سنفقد الزخم الحالي، وعندها سيصبح اتخاذ أي قرار أكثر صعوبة».

ورغم امتناعه عن التعليق على تفاصيل المفاوضات الجارية، أعرب ملادينوف عن اعتقاده أن هناك «مساراً جيداً للمضي قدماً تجري مناقشته مع الجانبين».

وقال ملادينوف إن إحدى القضايا قيد النقاش هي «الخط الأصفر» الذي يحدد الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. وذكرت «رويترز» أن إسرائيل حرّكت «الخط الأصفر» إلى عمق أكبر داخل غزة.

وأضاف ملادينوف: «هناك مجموعة كاملة من القضايا التي تجب معالجتها على الأرض، بما في ذلك (الخط الأصفر)»، مشيراً إلى أن مسائل مثل وصول المساعدات والأدوية تجري مناقشتها أيضاً مع إسرائيل.

بناء الثقة بشأن معبر رفح

أشار ملادينوف أيضاً إلى بعض التغييرات على الأرض. وقال: «تمكنا خلال الأيام القليلة الماضية من زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور من معبر رفح بشكل تدريجي وبحذر شديد. وندرس زيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل غزة». ويربط المعبر غزة بمصر.

وأضاف أن هناك حاجة أيضاً إلى بناء الثقة. وقال: «إنها عملية معقدة للغاية... لكنها تتطلب اتخاذ الكثير من الخطوات الصغيرة للوصول في النهاية إلى اتفاق بشأن التنفيذ الكامل للخطة».

وكان ترمب أعلن في فبراير (شباط) أن حلفاء الولايات المتحدة ساهموا بأكثر من سبعة مليارات دولار في جهود الإغاثة في غزة، وأن الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار في «مجلس السلام». لكن «رويترز» أفادت بأن «مجلس السلام» لم يتلقَّ سوى جزء ضئيل مما تم التعهد به.

وقال ملادينوف: «جميع الأموال التي تم التعهد بها في واشنطن متوفرة لـ(مجلس السلام)... ولا توجد لدينا أي مشكلات مالية تتعلق بعمل المجلس».

ويمكن للدول الأعضاء الحصول على عضوية دائمة في المجلس مقابل دفع مليار دولار.