وزير النقل المصري يدافع عن «الاقتراض» بعد هجوم برلماني

كامل الوزير رأى أن عوائد التشغيل كفيلة بسداد الديون

وزير النقل المصري كامل الوزير خلال اجتماع مع الرئيس السيسي ورئيس الحكومة (الصفحة الرسمية لوزارة النقل والمواصلات المصرية)
وزير النقل المصري كامل الوزير خلال اجتماع مع الرئيس السيسي ورئيس الحكومة (الصفحة الرسمية لوزارة النقل والمواصلات المصرية)
TT

وزير النقل المصري يدافع عن «الاقتراض» بعد هجوم برلماني

وزير النقل المصري كامل الوزير خلال اجتماع مع الرئيس السيسي ورئيس الحكومة (الصفحة الرسمية لوزارة النقل والمواصلات المصرية)
وزير النقل المصري كامل الوزير خلال اجتماع مع الرئيس السيسي ورئيس الحكومة (الصفحة الرسمية لوزارة النقل والمواصلات المصرية)

عقب هجوم برلماني، دافع وزير النقل المصري كامل الوزير عن سياسة «الاقتراض»، لتنفيذ مشروعات النقل، مؤكداً أن عوائد تشغيل وسائل النقل الجماعي «كفيلة» بسداد الديون، وأن القطار الكهربائي «سيدعم» الاقتصاد، عبر تسهيل نقل الأفراد والبضائع.

وقال الوزير، في مقابلة تلفزيونية، مساء السبت، إن «القروض يجري استخدامها في مشروعات تنموية تحقق أرباحاً، مستقبلاً، وهي قروض تكون خدمة الدَّين فيها معدومة، ويجري سدادها من عوائد تشغيل وسائل النقل الجماعي». ووفقاً للوزير المصري، فقد «جرى التعاقد مع سكك حديد ألمانيا، لإدارة وتشغيل القطار الكهربائي السريع، لمدة 20 عاماً»، وأن «جميع المحطات ستكون بها منطقة استثمارية تدرّ عائداً». وطالب وزير النقل المصري بمحاسبته، لو كان ينفق هذه القروض في أمور غير مهمة، مؤكداً أن «القروض التي يحصل عليها هي قروض تنموية».

أماكن انتظار السيارات بإحدى محطات القطار الكهربائي

وتعرَّض وزير النقل المصري لهجوم من عدد من أعضاء «مجلس النواب»، خلال الجلسة العامة للمجلس (الغرفة الرئيسية للبرلمان)، يوم الأربعاء الماضي، خلال مناقشة القرار رقم 145 لسنة 2023 بشأن الموافقة على الاتفاقيات التي وقَّعتها «الهيئة القومية للأنفاق»، لتنفيذ مشروع إنشاء الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع بين (العين السخنة - الإسكندرية - العلمين - مطروح).

ورأى عدد من النواب، الذين صوَّتوا برفض الاتفاقية، أنه «يجب التركيز على المشروعات التي تعزز أداء الاقتصاد، وليس القطارات الكهربائية»، لكن الجلسة انتهت بموافقة «مجلس النواب» على القرض.

وتبلغ قيمة القرض، الذي وافق عليه البرلمان، 2.2 مليار يورو (اليورو يعادل 33.80 جنيه في المتوسط)، وفقاً لعضو «مجلس النواب» فريدي البياضي؛ وهو أحد النواب الذين اعترضوا على الاتفاقية. وقال البياضي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أهم أسباب رفضه للقرض يتعلق بمسألة الأولويات، فمشروع القطار الكهربائي لا يمثل أولوية، في ظل الوضع الاقتصادي الراهن». وأضاف أنه «يجب التركيز على مشروعات تخدم الاقتصاد بشكل مباشر، مثل دعم التصدير، وتشغيل المصانع». وأشار إلى أن «الوزير لم يقدم مبررات كافية توضح الجدوى الاقتصادية للمشروع».

أماكن انتظار السيارات بإحدى محطات القطار الكهربائي

وتعوِّل مصر على مشروع القطار الكهربائي، للمساهمة في ضخ استثمارات جديدة بالمناطق التي يخدمها، عبر تسهيل نقل البضائع، وسهولة سفر الأفراد. ووفقاً لوزارة النقل والمواصلات، يبلغ الطول الإجمالي لمشروع القطار الكهربائي نحو 2000 كيلومتر، وهو قطار كهربائي فائق السرعة، لنقل الأفراد والبضائع، وينقسم إلى 3 خطوط، ويجري تنفيذه على 3 مراحل.

وأشار وزير النقل المصري، خلال المقابلة التلفزيونية، إلى «تعرضه للهجوم من قِبل بعض نواب البرلمان»، مؤكداً أن «القطار الكهربائي يدعم الاقتصاد، وينقل الإنتاج من مناطق عدة؛ منها توشكى، وأسوان، وأبو سمبل، والدلتا الجديدة، وشرق العوينات».



لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
TT

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)

كشف مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين «تحت النار».

وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار.

وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.


الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

عادت محاولات قوى «الإطار التنسيقي» تسمية مرشحها لتشكيل الحكومة العراقية إلى نقطة الصفر غداة الإعلان عن زيارة أجراها قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وتوقع زيارة من المبعوث الأميركي توم برّاك إليها اليوم.

وبعد مغادرة قاآني بغداد، وتراجع حظوظ باسم البدري رئيس «هيئة المساءلة والعدالة» لتشكيل الحكومة، أصدرت «كتائب حزب الله» بياناً دعت فيه «الإطار التنسيقي» إلى ترك «مرشح التسوية» والذهاب باتجاه اختيار رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أو الحالي محمد شياع السوداني.

وأعاد البيان الأمل للمالكي في تشكيل الحكومة، بوصفه بات مدعوماً من «الفصائل» (وبالتالي طهران) رغم «الفيتو» الأميركي، فيما يرجح مراقبون في بغداد تأييد واشنطن للسوداني رغم «الملاحظات» عليه.

والزيارة الإيرانية المنتهية، وتلك الأميركية المرتقبة، ستكونان حاسمتين في رأي معظم المراقبين السياسيين، لرسم ملامح المرحلة المقبلة في العراق.


إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
TT

إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)

صوتت الهيئة العامة لحزب «جبهة العمل الإسلامي» على تغيير اسمه التاريخيّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992، واختيار اسم «حزب الأمة»، وذلك في فعاليات الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام للحزب التي تضمنت مناقشة التعديلات المقدمة من مجلس شورى الحزب على النظام الأساسي واسم الحزب.

وبدت خطابات القيادات الحزبية في المؤتمر غير العادي، السبت، مستندة إلى ضرورة الاستجابة القانونية لحذف كل الدلالات الدينية والطائفية والجهوية، بحسب قانون الأحزاب النافذ في الأردن.

وأدخل الاجتماع الاستثنائي «تغييرات جذرية» على نظامه الأساسي، وجرت إطاحة كثير من المفردات الدعوية، كما جرى تعديل الأهداف العامة والخاصة للحزب، وكانت تلك المضامين سبباً في استقطاب قواعد عريضة من الشارع استخدمها الحزب على مدى سنوات نشاطه السياسي، خصوصاً فترات الانتخابات البرلمانية، وسط صمت رسمي طيلة السنوات الماضية على ما جرى وصفه بـ«التجاوزات».