«عودة سوريا»... ترقب قرار حاسم اليوم

تأييد لها في اجتماع المندوبين لدى الجامعة العربية

اجتماع عمان ناقش الجمعة عودة سوريا إلى الجامعة العربية (أ.ب)
اجتماع عمان ناقش الجمعة عودة سوريا إلى الجامعة العربية (أ.ب)
TT

«عودة سوريا»... ترقب قرار حاسم اليوم

اجتماع عمان ناقش الجمعة عودة سوريا إلى الجامعة العربية (أ.ب)
اجتماع عمان ناقش الجمعة عودة سوريا إلى الجامعة العربية (أ.ب)

يحسم وزراء الخارجية العرب، اليوم، خلال اجتماع استثنائي في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، مسألة «عودة سوريا» إليها بعد أن كانت عضويتها علقت في اجتماع طارئ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.

وعقد مجلس الجامعة على مستوى المندوبين اجتماعاً، أمس، تحضيراً لدورتين غير عاديتين على مستوى وزراء الخارجية، للبحث في تطورات الوضع في السودان، وعودة سوريا. وحسب مصادر دبلوماسية، شهد اجتماع المندوبين أمس تأييداً لعودة سوريا إلى الجامعة.

وأكد جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، أنه «من المنتظر أن يحسم الوزراء مسألة العودة» اليوم، مشيراً إلى أن «القرار (بذلك) يستلزم إجماعاً أو توافقاً من جانب الدول العربية». وكان أبو الغيط قال في حوار مع قناة «الشرق»، مساء الجمعة، إن «هناك آلية في الجامعة العربية لهذا الوضع تحديداً، وهي أن تتلقى طلباً من دولتين عربيتين بعقد اجتماع استثنائي على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة عودة سوريا لشغل مقعدها الخالي».



مقتل شرطيَّين عراقيين بغارة استهدفت موقعاً لـ«الحشد الشعبي» في الموصل

أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
TT

مقتل شرطيَّين عراقيين بغارة استهدفت موقعاً لـ«الحشد الشعبي» في الموصل

أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)
أفراد من «الحشد الشعبي» قرب الحدود العراقية - السورية في 23 يناير 2026 (د.ب.أ)

قالت مصادر ​أمنية لـ«رويترز» اليوم (السبت) إن اثنين على الأقل من أفراد ‌الشرطة ‌العراقية ​لقيا ‌حتفهما وأصيب ⁠اثنان ​آخران في ⁠غارة جوية استهدفت مقراً لقوات «الحشد الشعبي» ⁠في الموصل ‌بجوار منشأة للشرطة.

وأعلنت «هيئة الحشد الشعبي» مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة أربعة آخرين، في قصف على مقرّ لها، ناسبةً الضربات إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال «الحشد» في بيان: «تعرّض مقر قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة التابعة لـ(هيئة الحشد الشعبي)، مساء اليوم (السبت)، إلى اعتداء صهيو - أميركي غادر عبر ثلاث ضربات جوية؛ ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مجاهدين وإصابة أربعة آخرين كحصيلة أولية».

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار لـ«هيئة الحشد الشعبي»، ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، لغارات تُنسَب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان.

و«هيئة الحشد الشعبي» هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، ويصبح تابعاً للقوات المسلحة.

مقاتلون من «الحشد الشعبي» العراقي يرفعون شعار «الحشد» خلال تدريبات عسكرية (الحشد الشعبي)

وقال مسؤول أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء السبت، إن «مقرّ قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة (في الحشد الشعبي)... تعرّض لقصف جوي بصاروخَين»، وهو مقرّ يقع على مقربة من مطار كركوك الدولي ومقر قيادة قاعدة كركوك الجوية وقاعدة تضمّ قوات خاصة. وتحدّث مسؤول طبي عن سقوط قتيل و4 جرحى.

يأتي هذا القصف بعد ساعات من إعلان العراق والولايات المتحدة «تكثيف التعاون» الأمني بينهما، من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.

وأوردت خلية الإعلام الأمني الحكومية العراقية والسفارة الأميركية في بغداد، في بيانَين، مساء الجمعة، أنه «في إطار الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية (...) تقرّر تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا».

وقرّرت اللجنة «تكثيف التعاون لمنع الهجمات الإرهابية وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية بوصفها نقطة انطلاق لأي عدوان ضد الشعب العراقي والقوات الأمنية العراقية والمرافق والأصول الاستراتيجية العراقية، وكذلك ضد الأفراد الأميركيين والبعثات الدبلوماسية و(التحالف الدولي)» لمحاربة الجهاديين.

وأكّد الجانبان «دعم العراق في ضمان عدم استخدام أراضيه ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية لتهديده أو الدول المجاورة».

وقامت السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن بدعوة العراق، الأربعاء، إلى «اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل والميليشيات والمجموعات المسلحة» نحو أراضيها. وأعلن العراق، الخميس، رفضه «أي اعتداء» يطول هذه الدول من أراضيه.

وجاء قرار لجنة التنسيق بين بغداد وواشنطن، الجمعة، بعد أيام من التوتر بين الطرفَين؛ إذ أعلن العراق، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الأميركي، احتجاجاً على ضربة في غرب البلاد خلّفت 15 قتيلاً من «الحشد» الذي قال إن الاستهداف أميركي.

وصباح السبت، أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في إقليم كردستان بسماع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي الذي يستضيف قوات تابعة لـ«التحالف الدولي» بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، في حين قال شاهد عيان إنه رأى دخاناً في محيط المطار.

ومنذ بداية الحرب، تعترض الدفاعات الجوية مسيّرات في أجواء أربيل التي تستضيف كذلك قنصلية أميركية ضخمة.

وبعد ظهر السبت، استهدف هجوم بمسيّرة أحد منازل رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في محافظة دهوك (شمالاً)، حسب سلطات الإقليم. وأعلنت بغداد فتح تحقيق في ذلك لمحاسبة المنفّذين.

وفي جنوب العراق، سقطت صباح السبت طائرة مسيّرة داخل حقل مجنون النفطي، حيث توقفت عملية الإنتاج منذ بدء الحرب، «من دون أن تنفجر»، ومن دون إحداث أضرار، ولا إصابات، حسب وزارة الدفاع.

وليل الجمعة - السبت، استهدفت مسيّرة مركز الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأميركية والواقع في مجمع مطار بغداد الدولي، حسبما قال مصدر في قيادة العمليات المشتركة العراقية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من دون أن يتمكّن من تحديد الأضرار.

وتحدّث كذلك عن «هبوط 3 طائرات شحن أميركية (...) داخل المركز فجر السبت»، وأضاف: «نُقلت معدات خاصة بالقوات الأميركية إلى الخارج». وكان مسؤول أمني آخر قد تحدّث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مؤخراً عن عدة عمليات إجلاء للأفراد الأميركيين من هذا الموقع.


ماكرون يدعو إلى بذل كل ما هو ممكن لعدم جرّ العراق «إلى التصعيد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يدعو إلى بذل كل ما هو ممكن لعدم جرّ العراق «إلى التصعيد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، السبت، إلى بذل كل ما هو ممكن «لتجنب جرّ العراق إلى التصعيد القائم» في الشرق الأوسط.

وقال ماكرون بعد مباحثات هاتفية مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الذي استهدف أحد منازله بهجوم بمسيّرة صباح السبت إن «سيادة العراق ومن ضمنه (إقليم) كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي».

وإذ وصف الهجوم على منزل بارزاني بأنه «غير مقبول»، اعتبر ماكرون أن «هذا التطور المقلق للغاية يضاف إلى هجمات متصاعدة على المؤسسات العراقية».

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار لـ«هيئة الحشد الشعبي» ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات تنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أميركية.


دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
TT

دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)
جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تنفيذ عمليتين أمنيتين منفصلتين على الحدود السورية - اللبنانية، تمثّلتا في إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة واكتشاف نفق يُستخدم للتهريب بين البلدين.

وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن وحدات من الجيش العربي السوري تمكّنت من اكتشاف نفق يمتد بين الأراضي السورية واللبنانية قرب قرية حوش السيد علي في ريف حمص الغربي، لافتة إلى أن النفق كان يُستخدم لأغراض التهريب، قبل أن يتم إغلاقه، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة في محيطه.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة «سانا» بأن وحدات من حرس الحدود في الجيش العربي السوري تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاغون المخدرة القادمة من لبنان باتجاه منطقة جرود عسال الورد على الشريط الحدودي.

وأوضحت أن تبادلاً لإطلاق النار جرى مع المهربين الذين لاذوا بالفرار، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة تواصل عمليات البحث والتمشيط في المنطقة لتعقبهم ومنع إعادة المحاولة.

ولفتت إلى أن «إدارة مكافحة المخدرات» تواصل، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، جهودها المكثفة لوضع حدٍّ لآفة المخدرات؛ حيث صادرت وأتلفت خلال الأشهر الماضية كميات كبيرة من هذه الآفة التي عمل النظام البائد على إنتاجها وترويجها داخل المجتمع، إضافة إلى تصديرها إلى دول الجوار ومناطق أخرى من العالم.