باشر الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، السبت.
وأوضح بيان للدفاع المدني أن عملية اعتراض الصاروخين أدت إلى سقوط أجزاء منهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة، الذي يقع على بعد نحو 20 كم شرق المسجد الحرام، وبالقرب من مشعر عرفات.
وأشار البيان إلى سقوط أجزاء من شظايا الاعتراض أيضاً على حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ، موضحاً أنه جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

كان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن في وقتٍ سابق، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات باتجاه مدن «الرياض والطائف وينبع» السعودية، وطائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية.
وأصدر الدفاع المدني إنذارات مبكرة للتحذير من خطر في الرياض ومكة المكرمة وجدة والطائف وينبع ونجران ووادي الدواسر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.
وتضمن الإنذار المبكر دعوة السكان للتوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
وأدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، واستنكر بأشد العبارات هذا الاعتداء الحوثي، الذي يُجسِّد استهتاراً صارخاً بأرواح المدنيين وأمنهم، وتصعيداً إجرامياً يُهدِّد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد البديوي، في بيان، أن تعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الاعتداءات يمثل تجاوزاً بالغ الخطورة لحرمة الأماكن المقدسة واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، ولا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة.
وشدَّد الأمين العام على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج التي تقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات، وتساند كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأشاد البديوي بيقظة وكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الاعتداءات الحوثية الإرهابية والتصدي لها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وإجراءات فاعلة تضع حداً لهذه الاعتداءات الآثمة.


