السعودية تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام

بإجمالي إقامة يصل إلى 90 يوماً خلال فترة السريان

مدة الإقامة المتاحة تُحتَسب بصورة تراكمية من إجمالي 90 يوماً وفق عدد أيام بقاء المعتمر في السعودية (واس)
مدة الإقامة المتاحة تُحتَسب بصورة تراكمية من إجمالي 90 يوماً وفق عدد أيام بقاء المعتمر في السعودية (واس)
TT

السعودية تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام

مدة الإقامة المتاحة تُحتَسب بصورة تراكمية من إجمالي 90 يوماً وفق عدد أيام بقاء المعتمر في السعودية (واس)
مدة الإقامة المتاحة تُحتَسب بصورة تراكمية من إجمالي 90 يوماً وفق عدد أيام بقاء المعتمر في السعودية (واس)

أطلقت وزارة الحج والعمرة في السعودية، تأشيرة العمرة متعددة الدخول، التي تتيح للمستفيد دخول المملكة مرات عدة خلال مدة صلاحيتها البالغة 365 يوماً من تاريخ الإصدار، بإجمالي إقامة يصل إلى 90 يوماً خلال فترة سريان التأشيرة، في خطوة تهدف إلى تيسير رحلة المعتمر، وتوفير خيارات أكثر مرونة للتخطيط للزيارة وأداء العمرة.

وأكدت الوزارة أن إطلاق التأشيرة يأتي امتداداً للدعم الذي تحظى به منظومة خدمة ضيوف الرحمن من القيادة الرشيدة، وفي سياق تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن في تيسير القدوم، وإثراء التجربة، ورفع كفاءة الخدمات.

وأوضحت أن مدة الإقامة المتاحة تُحتَسب بصورة تراكمية من إجمالي 90 يوماً، وفق عدد أيام بقاء المعتمر في المملكة خلال كل زيارة، بما يمنحه إمكانية الاستفادة من التأشيرة في زيارات متعددة طوال مدة صلاحيتها، وفق الضوابط التنظيمية المعتمدة.

وبيَّنت الوزارة أن الاستفادة من التأشيرة تتطلب شراء باقة خدمات من أحد مقدمي الخدمات المعتمدين في منظومة «نسك» لكل زيارة، على ألا تتجاوز مدة الباقة عدد الأيام المتبقية والمتاحة في التأشيرة، مع الالتزام بالضوابط المنظمة لمدد البرامج والخدمات المقدمة للمعتمرين، وأضافت أن دخول السعودية بموجب التأشيرة يرتبط بإصدار تصريح العمرة عبر تطبيق «نسك» قبل القدوم، ومواءمة موعد التصريح مع تواريخ الباقة المعتمدة، إلى جانب استيفاء متطلبات أهلية السفر والدخول.

وأشارت وزارة الحج والعمرة السعودية، إلى أن مسار الزيارة الأولى يبدأ بشراء حزمة الخدمات عبر أحد مقدمي الباقات المتاحين في منظومة «نسك»، ثم تقديم طلب إصدار التأشيرة واستكمال معالجته لدى الجهات المختصة، والتحقق من أهلية السفر قبل صعود المستفيد إلى الطائرة، وصولاً إلى تسجيل بيانات الدخول عند الوصول وتحديثها عند المغادرة، بما يشمل احتساب مدة الإقامة المتبقية.

أما في الزيارات اللاحقة، فيشتري حامل التأشيرة باقة جديدة من أحد مقدمي الخدمات المعتمدين، ويصدر تصريح العمرة عبر تطبيق «نسك»، ثم تستكمل إجراءات التحقق من استيفاء متطلبات الدخول وأهلية السفر، قبل تسجيل بيانات الدخول والخروج وتحديث الرصيد المتبقي من مدة الإقامة.

ولفتت الوزارة إلى إيقاف تفعيل حالة التأشيرة بعد كل مغادرة للسعودية، على أن يعاد تفعيلها للزيارة التالية بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية، كما لا تُفعَّل للدخول خلال موسم الحج، ابتداءً من الأول من ذي القعدة وحتى الثالث عشر من ذي الحجة.

وأكدت وزارة الحج والعمرة أن تأشيرة العمرة متعددة الدخول تعزّز مرونة التخطيط للزيارة، وتدعم تكامل الخدمات الرقمية والتشغيلية المرتبطة برحلة المعتمر، ضمن جهود الوزارة لتقديم تجربة أكثر يسراً وجودة منذ التخطيط للقدوم وحتى مغادرة المملكة.



نائب رئيس الوزراء الإيطالي: السعودية شريك لا غنى عنه


نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني (وزارة الخارجية الإيطالية)
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني (وزارة الخارجية الإيطالية)
TT

نائب رئيس الوزراء الإيطالي: السعودية شريك لا غنى عنه


نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني (وزارة الخارجية الإيطالية)
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني (وزارة الخارجية الإيطالية)

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنطونيو تاياني، أن السعودية شريك لا غنى عنه في تعزيز الحوار والاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة، مشدداً على استراتيجية العلاقة بين الرياض وروما.

وشدد تاياني في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن روما والرياض ملتزمتان رؤية مشتركة لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، والبحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وجميع الطرق البحرية الدولية، واعتبر أمن الملاحة أولوية. وأضاف أن اقتراح السعودية إنشاء تحالف عالمي للدفاع البحري يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالأمن البحري وحرية الملاحة، مؤكداً العمل من كثب مع السعودية ومع الشركاء الدوليين لتحقيق الأهداف المشتركة، بثقة وعزيمة وشعور مشترك بالمسؤولية تجاه استقرار المنطقة وازدهارها.


العليمي يعلن نهاية زمن الاعتداءات الحوثية «بلا تكلفة»

العليمي مجتمعاً في الرياض مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (إعلام حكومي)
العليمي مجتمعاً في الرياض مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (إعلام حكومي)
TT

العليمي يعلن نهاية زمن الاعتداءات الحوثية «بلا تكلفة»

العليمي مجتمعاً في الرياض مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (إعلام حكومي)
العليمي مجتمعاً في الرياض مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن (إعلام حكومي)

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إن السلام في بلاده لا يمكن أن يتحقق مع جماعة مسلحة تحتفظ بالصواريخ والطائرات المسيّرة وتتحكم بقرار الحرب والسلم، مؤكداً أن مرحلة الاعتداءات الحوثية «بلا تكلفة» انتهت. وطالب العليمي خلال لقائه، أمس (الاثنين)، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، بموقف دولي واضح وسريع يدين استهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والموانئ التجارية، ويحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد.

ووضع العليمي الهجوم على ميناء المخا في سياق تصعيد متواصل شمل مأرب وحضرموت والساحل الغربي، مشيراً إلى أن القصف ألحق أضراراً بمنشآت مدنية وخدمية وسفن تجارية، وأوقع ضحايا بينهم نساء وأطفال.

وقال إن الحكومة اليمنية لم تبدأ التصعيد، واختبرت السلام أولاً، والتزمت خلال السنوات الماضية التهدئة وتسهيل حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، لكنها لن تسمح بتحويل التزامها السلام إلى فرصة مفتوحة للحوثيين لشن الهجمات متى وأين شاءوا، مؤكداً أن الدولة لن تسمح للجماعة باحتكار قرار الحرب أو السلام.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يستعرضان المستجدات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبريل الماضي (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبريل الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يستعرضان المستجدات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبريل الماضي (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبريل الماضي (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالرئيس زيلينسكي، مجالات التعاون المشترك بين البلدين، وسبل تطويرها.

وهنأ الرئيس الأوكراني ولي العهد السعودي بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين المملكة وتركيا وباكستان، متمنياً لها أن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة.

وتعكس «اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك» التي وُقِّعت، الجمعة، حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وجاءت الاتفاقية انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستناداً إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق.