التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، نائب الرئيس الصيني هان تشنغ، خلال زيارته الرسمية إلى بكين، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأكد الجانبان، خلال اللقاء، حرص السعودية والصين على مواصلة التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وحضر اللقاء السفير السعودي لدى الصين عبد الرحمن الحربي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام مكتب وزير الخارجية وليد السماعيل.
وكان الأمير فيصل بن فرحان وصل، في وقت سابق الثلاثاء، إلى بكين، في مستهل زيارة رسمية للصين.

كما بحث الأمير فيصل بن فرحان في لقاء ثنائي مع وانغ يي وزير الخارجية الصيني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل الوزيران وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد وزيرا خارجية السعودية والصين خلال اللقاء على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

كما استعرض الجانبان العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، إذ ناقشا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتعزيز الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة، والصناعة، وسلاسل الإمداد، والتقنيات المتقدمة، بما يواكب مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، ويسهم في تنمية الاستثمارات المتبادلة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية عدداً من اللقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومة الصينية، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
