مجلس الأمن يفشل في اعتماد قرار حول مضيق هرمز

وزير الخارجية البحريني أكد عدم أحقية إيران في إغلاقه أمام الملاحة الدولية

مجلس الأمن الدولي خلال تصويته على مشروع القرار الذي قدمته البحرين الثلاثاء (الأمم المتحدة)
مجلس الأمن الدولي خلال تصويته على مشروع القرار الذي قدمته البحرين الثلاثاء (الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن يفشل في اعتماد قرار حول مضيق هرمز

مجلس الأمن الدولي خلال تصويته على مشروع القرار الذي قدمته البحرين الثلاثاء (الأمم المتحدة)
مجلس الأمن الدولي خلال تصويته على مشروع القرار الذي قدمته البحرين الثلاثاء (الأمم المتحدة)

فشل مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، في اعتماد مشروع قرار حول مضيق هرمز، قدمته البحرين نيابة عن السعودية والبحرين والأردن والإمارات وقطر والكويت.

جاء ذلك خلال جلسة عقدها المجلس، حيث صوَّت لصالح المشروع 11 عضواً، في حين استخدمت ضده الصين وروسيا حق النقض «الفيتو»، وامتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت.

وأعرب عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي، عن الأسف البالغ لعدم اعتماد مشروع القرار، وقال: «لقد أخفق المجلس في الاضطلاع بمسؤوليته تجاه تصرف غير قانوني يتطلب وضوحاً وحزماً لا يحتملان التأجيل».

وحذَّر الزياني من أن «التهديدات التي تطال حرية الملاحة والأمن الإقليمي لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها أزمات عابرة»، مؤكداً مواصلة العمل بالتنسيق مع الشركاء والحلفاء من أجل ضمان حرية الملاحة وحماية الممرات البحرية الدولية ومنع تكرار هذه التهديدات.

استخدمت الصين وروسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار (الأمم المتحدة)

وأضاف الوزير البحريني أن بلاده «تأسف لأن المجلس لم يرتق أمام هذه الأزمة الخطيرة إلى مستوى وحدة الموقف والمهام الواجبة كما تفرضها مسؤولياته القانونية»، منوهاً بأن مشروع القرار كان يمثل «استجابة حاسمة ومسؤولة، لمواجهة تطورات خطيرة، تمس أحد أهم الممرات المائية الحيوية للتجارة الدولية».

وشدَّد الزياني على أنه «ليس من حق إيران إغلاق هذا الممر المائي أمام الملاحة الدولية، وأن تحرم شعوب العالم من المصادر الضرورية للحياة، منتهكة القانون الدولي، ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، والمبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية».

وتابع الوزير البحريني أنه «في ضوء ما يشهده العالم اليوم من اضطراب، لم يعد بالإمكان تجاهل أن عرقلة الملاحة في مضيق هرمز تمثل نمطاً سلوكياً ممنهجاً يقوم على توظيف هذا الممر الحيوي بوصفه أداة ضغط ومساومة سياسية».

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني يعرب عن الأسف البالغ لعدم اعتماد مشروع القرار (الأمم المتحدة)

من جانبه، أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن بالغ استنكاره وإدانته الشديدة لفشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع القرار الذي يهدف إلى الوقف الفوري للتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة وأمن التجارة العالمية في مضيق هرمز.

وأكد البديوي أن عدم إقرار هذا المشروع يسهم بشكل مباشر في تشجيع واستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد حرية الملاحة وسلامة السفن، بما يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وتهديداً جدياً لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وشدد الأمين العام على أن مضيق هرمز يجب أن يظل ممراً ملاحياً دولياً مفتوحاً وآمناً، خالياً من أي تهديدات أو قيود، مؤكداً أن أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة أو استغلاله بأنه أداة للضغط السياسي تُعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً إقليمياً ودولياً.

كما أعرب البديوي عن تقديره لجهود البحرين في مجلس الأمن، وما بذلته من مساعٍ دبلوماسية مسؤولة ومقدَّرة من خلال تقديم مشروع القرار للتصدي لهذه التهديدات، وأشاد بدعم جميع دول الخليج والدول الصديقة لهذه الجهود، بما في ذلك الأغلبية العُظمى من الدول الأعضاء بمجلس الأمن.

وأكد الأمين العام أن دول الخليج ستواصل تنسيق مواقفها وتحركاتها بشكل جماعي وحازم لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، بهدف استعادة عافية الاقتصاد العالمي، والحفاظ على المصالح الحيوية لشعوب المنطقة والعالم التي تعتمد على هذا الممر المائي الدولي.

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس الماضي (مجلس التعاون الخليجي)

كان مجلس الأمن عقد اجتماعاً الأسبوع الماضي، برئاسة الزياني وزير الخارجية البحريني، الذي قال خلاله إن المشروع يتعلق بـ«إقدام إيران على التحكم دون وجه حق في الملاحة الدولية، حيث وضع المجلس أمام تحد يتطلب موقفاً حازماً تجاه هذه التصرفات اللاشرعية وغير المسؤولية»، مؤكداً أنه «ينسجم مع القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار».

وجدَّد المشروع التأكيد على أن جميع السفن والطائرات تتمتع بحق المرور العابر بمضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، مُشجِّعاً الدول المهتمة باستخدام الطرق البحرية التجارية فيه على تنسيق الجهود الدفاعية للمساهمة في ضمان سلامة وأمن الملاحة عبره، بما في ذلك من خلال مرافقة سفن النقل والسفن التجارية، وردع محاولات إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة الدولية عبره أو التدخل فيها بأي شكل آخر.

ويؤكد المشروع مجدداً على حق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها في مواجهة الهجمات وأعمال الاستفزاز وفق القانون الدولي، بما فيها تلك التي تقوّض الحقوق والحريات الملاحية، مُطالباً بأن توقف إيران فوراً جميع الهجمات على سفن النقل والسفن التجارية وأي محاولة لإعاقة المرور العابر أو حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني لدى افتتاحه اجتماع المجلس الثلاثاء (الأمم المتحدة)

كما يدعو مشروع القرار إلى وقف الهجمات على البنى التحتية المدنية، بما فيها البنى التحتية لشبكات المياه ومحطات التحلية، ومنشآت النفط والغاز، مُعرباً عن الاستعداد للنظر في فرض تدابير أخرى على من يقومون بأعمال تقوّض الحقوق والحريات الملاحية وتعيق المرور العابر أو حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب.

وعبَّر المشروع عن القلق إزاء امتداد التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية إلى باب المندب في انتهاك للقرار رقم 2722 (2024)، مجدداً التأكيد على أهمية حماية الأمن البحري والملاحة البحرية وفقاً للقانون الدولي.


مقالات ذات صلة

التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الرياض، السبت.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يتابع تراجع الأسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

أسواق الخليج تتماسك رغم التوترات ورفع الفائدة الأميركية

أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، الخميس، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، فيما قيّم المستثمرون تداعيات أول رفع للفائدة الأميركية من 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ناقلات نفط قادمة من حقول رميلان اصطفت على طول أحد الطرق بعد أن أوقفها السكان المحليون خلال احتجاجات (أ.ب)

النفط يواصل التراجع مع انحسار مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الخميس، مواصلة خسائرها، بعدما تراجعت بنحو 3 دولارات للبرميل، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد رجلان يتحدثان أمام إحدى شاشات الأسهم بالسوق السعودية (رويترز)

أسواق الخليج تتحرك بحذر مع تصاعد التوترات وترقب قرار «الفيدرالي»

تحركت أسواق الأسهم الخليجية بحذر خلال التعاملات المبكرة، يوم الأربعاء، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة، بينما يترقب المستثمرون قرار «الاحتياطي الفيدرالي»

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة البحرينية (رويترز)

«ألبا» البحرينية تنتج 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنوياً

قالت شركة ألمنيوم البحرين «ألبا» إنها تنتج حالياً ألمنيوم بمعدل سنوي يبلغ نحو 1.3 مليون طن متري، مقارنة بطاقة إنتاجية كانت تصل إلى نحو 1.6 مليون طن قبل الحرب.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض، فجر السبت.

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن تصعيد الحوثيين واستمرار محاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنّت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.

وأضاف اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، والطائف، وفرسان، وينبع)، مؤكداً إحباط الدفاعات الجوية تلك المحاولات العدائية.

كما شدَّد، في بيان، السبت، على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية؛ لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية.

تضامن مطلق

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداءات الحوثية على السعودية؛ في انتهاك سافر لسيادتها، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنَ عمَّان المطلق مع الرياض، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.

كما أدانت وزارة الخارجية اللبنانية بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض، عادًّة التعرض لأمن السعودية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعربت الوزارة في بيان، عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددةً رفضه القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

انتهاك صارخ

أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية، واستمرار محاولات الميليشيا المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّد البيان على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإحباطها، ونجاحها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه مدينة الرياض.

وجدَّدت البحرين دعوتها مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.

اعتداءات جبانة

أعربت وزارة الخارجية الكويتية واستنكرت بشدة محاولة الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات العدائية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشادت الوزارة بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وكفاءتها في التصدي لتلك الاعتداءات المشينة والجبانة، مُجدِّدة تضامن الكويت ووقفها إلى جانب السعودية ودعمها جميع إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدَّدت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول الخليج.

محاولات بائسة

أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن محاولات الميليشيا البائسة لاستهداف المدنيين والبنى التحتية السعودية تكشف عن نهجها العدواني والغادر، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الاعتداءات المرفوضة.

وجدَّد البديوي، في بيان، وقوف مجلس التعاون ودوله الأعضاء صفاً واحداً بجانب السعودية، ودعمها الكامل في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أي استهداف لها هو استهداف لأمن المنطقة واستقرارها.​

نهج إجرامي

أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكارٍ شديدٍ، مُواصلة الميليشيا الإرهابية عدوانها الآثم على السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وجدَّد الدكتور محمد العيسى، أمين عام الرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ للميليشيا، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأعاد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وجميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها، التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


السعودية تعلن «زوال الخطر» في 10 مدن بعد إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعلن «زوال الخطر» في 10 مدن بعد إطلاق الإنذار المبكر

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن الدفاع المدني السعودي، السبت، زوال الخطر في 10 مدن ومحافظات، عقب إطلاق صافرات الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، ضمن الإجراءات المتبعة لتنبيه السكان.

وشمل الإعلان كلاً من الرياض، والخرج، وخميس مشيط، وجدة، والطائف، وينبع، والعلا، وجازان، وفرسان، وأبها.

وكانت صافرات الإنذار قد أُطلقت في تلك المدن والمحافظات ضمن منظومة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، قبل أن يعلن الدفاع المدني لاحقاً زوال الخطر.

وشدد الدفاع المدني على ضرورة تجنب تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر، مؤكداً أهمية استقاء المعلومات المتعلقة بالحالات الطارئة من المصادر الرسمية، والتقيد بما يصدر عن الجهات المختصة من تعليمات وإرشادات.


أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
TT

أوروبا ترفع مستوى التأهب جنوب البحر الأحمر

41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)
41 دولة شاركت في اجتماع التخطيط الرابع لـ«التحالف البحري الدفاعي» بمدينة جدة الخميس (واس)

رفع الاتحاد الأوروبي أمس، مستوى التأهب لمهمته البحرية «أسبيدس» التي ترافق السفن في البحر الأحمر؛ بسبب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لهذا الممر المائي الحيوي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنها تحدثت مع وزير الخارجية السعودي الأمير ‌فيصل بن فرحان، بشأن ⁠الجهود ⁠الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء القتال في اليمن واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت كالاس عبر منشور في منصة «إكس»، أن «هجمات ⁠الحوثيين على السعودية ‌غير مقبولة ‌وتلحق الضرر ‌بالاقتصاد العالمي»، مضيفة أن أوروبا «تساعد في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين». وتواصل القوات الحكومية اليمنية التصدِّي لمحاولات حوثية حثيثة للسيطرة على المرتفعات الواقعة شرق باب المندب وغرب تعز. وتسعى الجماعة إلى تأمين مواقع سيطرتها في المضيق وجزيرة ميون والساحل الغربي بانتزاع مواقع جبلية تمنحها عمقاً برياً، وتُحصِّن خطوط الحركة والإمداد. وقال مصدر عسكري في محور تعز إن المواجهات أسفرت عن مقتل 30 حوثياً وإصابة أكثر من 60 آخرين، إضافة إلى تدمير 6 آليات قتالية ودبابتين.