السعودية تدين الهجوم الإرهابي شمال غربي باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5185858-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
وزارة الخارجية السعودية قدمت أحر التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان (الشرق الأوسط)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
السعودية تدين الهجوم الإرهابي شمال غربي باكستان
وزارة الخارجية السعودية قدمت أحر التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان (الشرق الأوسط)
أدانت السعودية، السبت، الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنوداً باكستانيين في شمال غربي باكستان، ما أسفر عن وفاة عددٍ من الأشخاص.
وجدّدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، موقف بلادها الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب، وقدمت أحر التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان.
أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، حرص القيادة على تسخير جميع الإمكانات لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان وطمأنينة.
يستقبل الحجاج، الخميس (الحادي عشر من شهر ذي الحجة)، أول أيام التشريق (ثاني أيام عيد الأضحى)، مستبشرين شاكرين الله على ما أنعم عليهم به من أداء مناسك الحج.
تتقدَّم المرونة السيبرانية في السعودية من رصد التهديدات، إلى سرعة الاستجابة واتخاذ القرار داخل المؤسسات المالية.
نسيم رمضان (لندن)
وزير الداخلية السعودي: القيادة حريصة على أداء الحجاج مناسكهم بيسرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5277875-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D8%B1
الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)
مكة المكرمة:«الشرق الأوسط»
TT
مكة المكرمة:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الداخلية السعودي: القيادة حريصة على أداء الحجاج مناسكهم بيسر
الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)
أكّد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اهتمام القيادة بكل ما يعزز خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وحرصها على تسخير جميع الإمكانات لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان وطمأنينة.
جاء ذلك خلال لقائه بمقر «الداخلية» في مكة المكرمة، الأربعاء، الدكتور عبد الله السعدان، مدير عام إدارة التوجيه والإرشاد بالوزارة ومنسوبيها، حيث اطّلع على برامجها ومبادراتها خلال موسم حج هذا العام.
وأشاد الأمير عبد العزيز بن سعود بالجهود التوجيهية والتوعوية التي تسهم في ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية، وتعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن، بما ينعكس على أدائهم لمهامهم بكفاءة واقتدار.
من جهته، أوضح السعدان أن خطة إدارة التوجيه والإرشاد لموسم حج هذا العام ركّزت على إبراز جهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الرسالة التوعوية الموجهة لرجال الأمن، بما يدعم أداءهم لمهامهم الميدانية.
جانب من الإيجاز الصحافي الثالث لموسم حج هذا العام (الشرق الأوسط)
أكّدت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، تنفيذ الخطط الأمنية الميدانية والمرورية بتصعيد ضيوف الرحمن نحو مشعر عرفة في أوقات مبكرة، ونفرتهم إلى مزدلفة بيسر وسهولة، وعودتهم لمشعر منى بأمن وأمان وطمأنينة بانسيابية تامة.
وقال العميد طلال الشلهوب، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، خلال الإيجاز الصحافي الثالث لموسم هذا العام، إن «إدارة وتنظيم الحج تميز تصنعه أيدٍ وطنية، برعاية قيادة جعلت خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما في قمة اهتماماتها وغاياتها، وسخَّرت لذلك كل الإمكانات والممكنات».
وقدَّم الشلهوب شكره لرجال الأمن بمختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، وجميع العاملين على خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
من جانبه، أوضح الدكتور غسان النويمي، المتحدث باسم وزارة الحج والعمرة، أنه منذ الثامن من ذي الحجة تم مواءمة خطط النقل والتفويج وفق رغبات الحجاج المختلفة، مبيناً أن نحو 60 في المائة منهم توجهوا إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما توجه نحو 40 في المائة منهم مباشرة لمشعر عرفات.
وأضاف النويمي أنه مع غروب شمس يوم التاسع من ذي الحجة، بدأت عمليات الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة بانسيابية، حيث بات نحو 60 في المائة من الحجاج في مزدلفة، فيما بقي نحو 20 في المائة منهم إلى ما بعد منتصف الليل، في حين استكمل نحو 20 في المائة عبورهم المنظم عبر مشعر مزدلفة باتجاه مشعر منى والمسجد الحرام.
ولفت المتحدث الرسمي لوزارة الحج إلى تسجيل بطاقة «نسك» أكثر من 4 ملايين عملية قراءة إلكترونية حتى الآن، ما أسهم في تعزيز كفاءة التحقق الميداني، ودعم سرعة التعامل مع بيانات الحجاج، مجدداً التأكيد على أهمية التزام ضيوف الرحمن بجداول التفويج المعتمدة، وعدم مخالفة المسارات ووسائل النقل المحددة.
بدوره، طمأن عبد العزيز عبد الباقي، المتحدث باسم وزارة الصحة، الجميع بأن الحالة الصحية العامة للحجاج مستقرة ومطمئنة، ولم تُسجل أي حالات تفشٍ أو تهديدات صحية مؤثرة، في ظل منظومة صحية متقدمة تعمل بكفاءة عالية، مشيراً إلى تقديم أكثر من 1.2 مليون خدمة صحية لهم حتى يوم الأربعاء، العاشر من ذي الحجة.
في سياق متصل، كشف عبد العزيز العتيبي، المتحدث باسم منظومة النقل والخدمات اللوجستية في الموسم، عن معدل التزام استثنائي ومثالي بالجداول الزمنية لقطارَي «المشاعر المقدسة، والحرمين السريع»، مضيفاً أن نسبة الانضباط في معدل رحلات الحافلات بين المدن وصلت إلى 96 في المائة.
وأعلن العتيبي أن أول رحلة مغادرة لضيوف الرحمن عبر الطيران ستكون يوم الجمعة الموافق 12 من ذي الحجة، وفق أعلى المعايير وبتكامل كبير مع الشركاء كافة، في حين ستكون آخر رحلة طيران لضيوف الرحمن في 30 يونيو (حزيران) المقبل الموافق 15 محرم.
وأشار المتحدث الرسمي لمنظومة النقل إلى إطلاق مركز التحكم الموسمي الذكي، الذي أسهم في مراقبة الحركة على شبكة الطرق، ودعم تنقل ضيوف الرحمن.
ملامح العيد في منى... بهجة التمام تلتقي بروح العيد في صعيد واحد
يحل عيد الأضحى على الحجاج وهم في منى لاستكمال مناسكهم (تصوير: بشير صالح)
ما إن أشرقت شمس يوم العاشر من ذي الحجة، وفي البقعة التي شهدت لتوّها تدفق ملايين الحناجر بالتلبية والدعاء، تتغير الملامح تماماً؛ يخلع الحجاج ملابس الإحرام البيضاء بعد التحلل الأصغر، ليرتدوا بدلاً منها أثواب البهجة والامتنان، محتفلين بتمام الجزء الأكبر من مناسكهم، وبحلول عيد الأضحى المبارك.
ومنذ الساعات الأولى للصباح، تحولت ممرات المخيمات إلى ساحات للاحتفاء بنهار العيد؛ حيث استقبلت الحملات حجاجها بعبارات التهنئة، وتوزيع حلوى العيد، وتقديم القهوة السعودية الساخنة كرمز للضيافة والترحيب.
الحجاج احتفوا بتمام الجزء الأكبر من مناسكهم (تصوير: بشير صالح)
وحرص العديد من الحملات على تنظيم مأدبات غداء احتفالية تضم أطباقاً من مختلف الثقافات، وسط أجواء من التكبير والتهليل التي تملأ الأركان، ما أضفى طابعاً روحانياً ومبهجاً خفف عن الحجاج عناء الأيام الماضية.
وتزينت مخيمات منى في صباح العيد، بما يشبه لوحة فسيفسائية ملونة، يتنقل فيها الحجاج، بعضهم بين بعض، لتبادل التهاني، والتقاط الصور التذكارية التي توثق لحظات غير تقليدية في حياتهم.
ارتدى الحجاج أثواب البهجة والامتنان محتفلين بتمام الجزء الأكبر من مناسكهم وبعيد الأضحى المبارك (تصوير: بشير صالح)
يخلع الحجاج ملابس الإحرام البيضاء بعد التحلل الأصغر (تصوير: بشير صالح)
مشهد من تقارب الثقافات
وفي مشهد لا يتكرر في أي بقعة أخرى على وجه الأرض، تحولت ممرات منى ومخيمات الحجاج إلى مهرجان ثقافي مفتوح، وبعد التحلل من الإحرام، سارع الحجاج من مختلف الجنسيات إلى إظهار هوياتهم الثقافية وتقاليدهم الوطنية عبر أزيائهم التقليدية.
ومن القفطان والجلابيات المغاربية بألوانها الزاهية وتطريزاتها الدقيقة، إلى العمائم والأثواب السودانية والباكستانية البيضاء الناصعة التي تعكس وقار المناسبة، والساري والملابس الآسيوية المزينة بألوان تعبر عن الفرح والسرور، تلتقي مجتمعة في مشهدٍ يفيض بالبهجة والتنوع.
وقال الحاج المصري مصطفى أحمد، الذي ارتدى الجلباب البلدي الأبيض والعمّة المصرية، فيما الابتسامة لا تفارق وجهه، إنه يتمتع بنهار العيد لأول مرة في منى، وسط ملايين المسلمين من بقاع الأرض المختلفة، مشيراً إلى أن لباسه التقليدي كان مشجعاً لكثير من الحجاج للاستفسار عن تفاصيله.
واحتفى الحاج الإندونيسي سوسيلو بثقافته المحلية، من خلال ارتدائه قميص «الباتيك» الشهير بنقوشه الملونة المميزة، ويعلو رأسه «البيسي» أو القلنسوة السوداء التقليدية.
وقال الحاج الإندونيسي: «(منى) اليوم تبدو كمعرض عالمي للسلام؛ نرى الزي الأفريقي، والجنوب آسيوي، والعربي، والتركي، والإندونيسي... كلهم يتلقون ويتحدثون معاً، والاحتفاء بتراثنا في هذا المكان الطاهر يجعلنا نشعر أن تنوعنا هو مصدر قوتنا وجمال أمتنا الإسلامية».