عُمان والعراق يوقعان اتفاقيات للتعاون في مجالَي الطاقة والاستثمار

السلطان هيثم بن طارق يجري مباحثات مع السوداني بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد شياع السوداني في «قصر الحصن» بصلالة (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد شياع السوداني في «قصر الحصن» بصلالة (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)
TT

عُمان والعراق يوقعان اتفاقيات للتعاون في مجالَي الطاقة والاستثمار

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد شياع السوداني في «قصر الحصن» بصلالة (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد شياع السوداني في «قصر الحصن» بصلالة (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)

عقد السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في صلالة الأربعاء، جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها على مختلف الصعد، وبحثت في تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وقالت «وكالة الأنباء العمانية» إن السلطان هيثم بن طارق ورئيس الوزراء العراقي عقدا جلسةَ مباحثات رسميّةً، «جرى خلالها استعراضُ سبل وأوجه التعاون والشراكة بين البلدين في شتى المجالات، لا سيما مجالي الطاقة والاستثمار، وسبل تنميتها بما يعود بالنفع والخير على الشعبين العُماني والعراقي».

كما جرى توقيع عدد من مذكرات التفاهم والشراكة في مختلف المجالات، حيث وقع البلدان على اتفاقيتين و24 مذكرة تفاهم؛ لتعزيز مجالات التّعاون بين البلدين في شتى القطاعات، بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي، ونائب رئيس الوزراء العماني لشؤون الدفاع.

وتمثلت الاتفاقيتان، اللتان وقّع عليهما الجانبان، في تجنب الازدواج الضريبي، ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال، والإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسيّة والخاصّة و«الخدمة».

وشملت مذكرات التفاهم كثيراً من المجالات، أبرزها: الطاقة والصناعة، والسياحة والاتصالات، والشباب والرياضة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والإسكان والتخطيط العمراني، والإذاعة والتلفزيون، والنقل واللوجيستيات، والبورصة وسوق رأس المال والرقابة المصرفية والاستقرار المالي، وتوطين الصناعات الدفاعية، وتخزين النفط.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لدى وصوله الأربعاء إلى المطار السلطاني الخاص بمدينة صلالة حيث كان في استقباله شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)

وكان رئيس الوزراء العراقي وصل الأربعاء إلى المطار السلطاني الخاص في مدينة صلالة، على رأس وفد رفيع المستوى، في مستهل زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان تستغرق يومين. وكان في استقباله شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن مباحثات السوداني والسلطان هيثم بن طارق «تشمل العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها على مختلف الصعد، والبحث في تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية»، إضافة إلى «دعم العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف إزاء القضايا والتحديات الراهنة».



وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.