الكويت تدرس تجارب خليجية في تنظيم العمل الخيري

أكدت تطبيق «الحوكمة الإلكترونية» للرقابة على المؤسسات

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف خلال اجتماع لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري في الكويت (الداخلية الكويتية)
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف خلال اجتماع لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري في الكويت (الداخلية الكويتية)
TT

الكويت تدرس تجارب خليجية في تنظيم العمل الخيري

النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف خلال اجتماع لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري في الكويت (الداخلية الكويتية)
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف خلال اجتماع لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري في الكويت (الداخلية الكويتية)

أكدت لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري في الكويت، التزامها إقرار قوانين تنظيمية تنسجم مع «المعايير الدولية» وتحصن سمعة البلاد، بعد إجراءات صارمة اتخذتها السلطات لمنع استغلال العمل الإنساني في أعمال مشبوهة أو غير قانونية.

وخلال الأيام الماضية أرسلت الكويت وفوداً لثلاث دول خليجية، هي السعودية والإمارات وقطر، للاطلاع على تجاربها في تنظيم العمل الخيري والإنساني، وذكر مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية أن الوفد بحث أطر الحوكمة الإلكترونية المتبعة لدى الجهات الرسمية في الدول، إضافة إلى آليات الرقابة على المؤسسات الخيرية.

وأوصت اللجنة في اجتماعها اليوم، بإعادة السماح بتنفيذ مشاريع الأضاحي واستقطاعات الأيتام، وذلك بعد أن عقدت اللجنة اليوم اجتماعها الرابع برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وبحضور ممثلين عن الجهات الحكومية ذات الصلة، وذلك في إطار جهود الكويت الرامية إلى تعزيز كفاءة العمل الإنساني الكويتي وتنظيمه بما ينسجم مع المعايير الدولية ويُحصن سمعة دولة الكويت.

واستعرض وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة الدكتور خالد العجمي خلال الاجتماع نتائج زيارة وفد من لجنة تنظيم العمل الإنساني والخيري إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وقطر الأسبوع الماضي، وذلك للاطلاع على تجاربهم وتبادل الخبرات في تنظيم العمل الخيري والإنساني.

وذكر العجمي أن الوفد بحث أطر الحوكمة الإلكترونية المتبعة لدى الجهات الرسمية في الدول، إضافة إلى آليات الرقابة على المؤسسات الخيرية.

وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بإعادة السماح بتنفيذ مشاريع الأضاحي واستقطاعات الأيتام، إلى جانب إعداد رسائل توعوية وإرشادية في مجال العمل الخيري والإنساني.



السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
TT

السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)

تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» عبر 17 منفذاً في المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وساحل العاج والمالديف، ولأول مرة السنغال وبروناي.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بالاستفادة من إمكانات السعودية الرقمية المتقدمة، والكوادر البشرية المؤهلة.

وتبدأ الرحلة من إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في السعودية.

تُقرِّب مبادرة «طريق مكة» سُبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في وقتٍ قياسي (واس)

وتُسهم هذه الجهود في تسهيل انتقال الحجاج فور وصولهم للسعودية مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليهم.

وتُنفِّذ «الداخلية» المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف»، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، و«مديرية الجوازات».

يُشار إلى أن «طريق مكة» إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وحققت نجاحاً ملموساً ودقة في إنهاء إجراءات سفر الحجاج نحو الأراضي المقدسة؛ حيث شهدت منذ إطلاقها عام 2017 خدمة مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.


«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
TT

«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)

أعربت الأمانة العامة لمنظمة «التعاون الإسلامي» عن بالغ القلق إزاء تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، البالغ عددهم أكثر من 9500 أسير، من بينهم 73 أسيرة و350 طفلاً، علاوة على المعتقلين من قطاع غزة الذين لا يُعرَف عددهم.

وحذّرت الأمانة العامة من خطورة ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي «من جرائم ممنهجة وغير إنسانية، وآخرها المصادقة على عقوبة الإعدام بحقهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني، من تعليم وعلاج واتصال بالعالم الخارجي، علاوةً على إخضاعهم للتعذيب والاعتداء عليهم بشكل متعمَّد ومنهجي، والتجريد من الإنسانية والإرهاب النفسي، والعنف الجنسي، والاغتصاب، والتجويع، والحبس الانفرادي، وغيرها من الإجراءات التي ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية، بموجب القانون الجنائي الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية (واس)».

وأكدت الأمانة العامة أن هذه الإجراءات، التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، «تشكل انتهاكاً لجميع المعايير والقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، وميثاق حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة؛ الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لملاحقة ومساءلة إسرائيل، وفق القانون الجنائي الدولي».

وحمّلت الأمانة العامة للمنظمة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن». وجدَّدت دعوتها جميع أطراف المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياتها وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام واجباته تجاه حقوق الأسرى الفلسطينيين».


السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

TT

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

رحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.