الكويت تحبط تهريب شحنة كبيرة من مخدرات مصدرها بريطانيا

«الداخلية» تتهم مواطناً هارباً وتتعهد بملاحقة المتورطين

الداخلية الكويتية: إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى البلاد كانت قادمة من بريطانيا جاء بعد ضبط محامٍ متهم في قضية مخدرات أدلى بمعلومات كشفت عملية التهريب (كونا)
الداخلية الكويتية: إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى البلاد كانت قادمة من بريطانيا جاء بعد ضبط محامٍ متهم في قضية مخدرات أدلى بمعلومات كشفت عملية التهريب (كونا)
TT

الكويت تحبط تهريب شحنة كبيرة من مخدرات مصدرها بريطانيا

الداخلية الكويتية: إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى البلاد كانت قادمة من بريطانيا جاء بعد ضبط محامٍ متهم في قضية مخدرات أدلى بمعلومات كشفت عملية التهريب (كونا)
الداخلية الكويتية: إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى البلاد كانت قادمة من بريطانيا جاء بعد ضبط محامٍ متهم في قضية مخدرات أدلى بمعلومات كشفت عملية التهريب (كونا)

أعلنت السلطات الكويتية، اليوم (الأحد)، تمكنها من إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات، كانت قادمة من بريطانيا، واتهمت مواطناً كويتياً هارباً من حكمٍ قضائيٍّ بالسجن، ومقيماً في المملكة المتحدة، بالضلوع في محاولة تهريبها.

وقالت الداخلية الكويتية إن عملية إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى البلاد كانت قادمة من بريطانيا جاءت بعد ضبط محامٍ متهم في قضية مخدرات متلبساً في مكتبه، برفقة شخصين آخرين، وكشف المحامي لرجال التحقيقات عن معلومات أدّت إلى كشف الشحنة وإحباط دخولها البلاد.

وتعهدت الداخلية الكويتية بضبط بقية المتهمين وملاحقة المتهم الهارب في بريطانيا عبر القنوات القانونية والدولية المعتمدة.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان، نشرته عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، اليوم (الأحد): «في إنجاز أمني جديد، وبناء على مبدأ التعاون والتنسيق المشترك بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للجمارك، تمكن رجال المكافحة من إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة، كانت قادمة إلى البلاد من المملكة المتحدة، وذلك في إطار الجهود المستمرة للتصدي لآفة المخدرات وحماية المجتمع من مخاطرها».

وأوضح البيان أن هذه الضبطية تأتي استكمالاً للتحقيقات الجارية في قضية جنايات مخدرات، التي أسفرت في وقت سابق عن ضبط المتهم في قضية المخدرات، وهو محامٍ برفقة شخصين.

وقال البيان إنه «بعد استكمال التحريات الدقيقة والمكثفة، أسفرت عن ضبط شحنة قادمة إلى البلاد عبر الشحن الجوي، تحتوي على عدد 50 ألف كبسولة من مادة الليريكا المحظورة، و3 كيلوغرامات من مادة الحشيش، و4 كيلوغرامات من مادة سائلة، يشتبه بأنها مخدرة، بعد قيام المتهم (المحامي) بتزويد رجال المكافحة ببوليصة الشحنة المضبوطة، التي تعود إلى المتهم الهارب (محمد راشد)».

وأوضحت الداخلية الكويتية أن التحقيقات كشفت «أن المتهم الرئيسي في إرسال هذه الشحنة إلى الكويت هو المدعو محمد راشد محمد العجمي، كويتي الجنسية، من مواليد عام 2001، وهو متهم هارب يقيم حالياً في المملكة المتحدة، ويملك سجلاً جنائياً يتضمن 3 أوامر ضبط وإحضار على ذمة قضايا، بالإضافة إلى حكم قضائي صادر بحقّه بالحبس الغيابي لمدة 5 سنوات واجب النفاذ».

وزاد البيان بالقول: «تبين لرجال المكافحة من خلال المعلومات أن المتهم الهارب كان يخطط لتوزيع هذه السموم ونشرها بين أوساط الشباب داخل البلاد، بمساعدة مجموعة من المعاونين له داخل البلاد، في محاولة لاستهداف الفئة الأكثر عرضة للتأثير بهذه المواد الخطرة».

وأكّدت وزارة الداخلية الكويتية «أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لضبط بقية المتورطين وملاحقة المتهم الهارب عبر القنوات القانونية والدولية المعتمدة، مشددة على أن يد القانون ستطول كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وسلامة شبابه».



اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين من نظيريه في إيران وأفغانستان، في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وبحث وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مُجريات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات.

كما تلقّى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً آخر من وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي، جرى خلاله استعراض مستجدّات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.