تشديد سعودي على الالتزام بأنظمة الحج... والعقوبات تنتظر الشركات المخالفة

غرامات ماليّة تتعدد بتعدّد الحجاج والمعتمرين المخالفين لمواعيد مغادرتهم

التنظيم السعودي لموسم الحج الماضي لقي إشادة واسعة من قادة العالمَيْن العربي والإسلامي (أ.ب)
التنظيم السعودي لموسم الحج الماضي لقي إشادة واسعة من قادة العالمَيْن العربي والإسلامي (أ.ب)
TT

تشديد سعودي على الالتزام بأنظمة الحج... والعقوبات تنتظر الشركات المخالفة

التنظيم السعودي لموسم الحج الماضي لقي إشادة واسعة من قادة العالمَيْن العربي والإسلامي (أ.ب)
التنظيم السعودي لموسم الحج الماضي لقي إشادة واسعة من قادة العالمَيْن العربي والإسلامي (أ.ب)

شدّدت وزارة الداخلية السعودية على أن شركات ومؤسسات خدمات الحجاج والمعتمرين المتأخرة في إبلاغ الجهات المختصة عن أي حاج أو معتمر لم يغادر بعد انتهاء المدة المحددة لإقامته، ستُطبّق بحقها عقوبات مالية تصل إلى 100 ألف ريال سعودي (26 ألف دولار).

وأوضحت «الداخلية السعودية»، يوم الاثنين، من خلال تغريدة عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، أن الغرامة المالية التي تصل إلى 26 ألف دولار، تتعدّد بتعدّد الحجاج والمعتمرين المخالفين لمواعيد مغادرتهم، مؤكدة في السياق ذاته أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.

وتواجه السعودية في كل موسم حج تحدّي حملات الحج الوهمية والتوجه إلى المشاعر المقدّسة دون الحصول على تصريح، وفي موسم الحج الماضي غرّرت الشركات السياحية -طبقاً لحديث المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، العقيد طلال الشلهوب- بحاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها، ومنحتهم تأشيرات غير مخصصة للحج، وشجعتهم على مخالفة الأنظمة والتحايل عليها، والبقاء في العاصمة المقدسة قبل موسم الحج بشهرَيْن، وهو الأمر نفسه الذي ذهب إليه -آنذاك- الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، مهند مبيضين، مبيّناً أن تحرّيات الجهات الأمنية في بلاده وجدت أن «عدداً من هؤلاء المواطنين (الحجاج) تعرّضوا للتغرير من قِبل ضعاف النفوس وبعض المكاتب»، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

بينما سحبت السلطات المصرية، في حينه، رخص 16 شركة سياحيّة، بعد رصدها تحايلها وتسفيرها الحجاج بصورة غير نظامية، ودون تقديم أي خدمات إليهم، وفضلاً عن سحب الرخص أُحيل المسؤولون عن تلك الشركات إلى النيابة العامة، مع تغريم هذه الشركات لصالح أسر الحجاج الذين تسببوا في وفاتهم. وفقاً لمجلس الوزراء المصري.

وكشفت الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول التي تُوفي عدد من مواطنيها خلال موسم الحج الماضي، عن جهد موجّه من السعودية وتلك الدول تجاه محاربة الشركات التي منحت تأشيرات غير مخصّصة للحج لحاملي تأشيرات الزيارة؛ مما أفضى في النهاية إلى نتائج لم تُحمد عقباها، على الرغم من العمل السعودي المسبق في تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية التي تحذّر من الحج بلا تصريح، وتشدّد العقوبات على المخالفين للأنظمة.

وفي الإطار ذاته، أوقفت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية (نزاهة)، 155 مواطناً ومقيماً، وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية، خلال موسم الحج الماضي، وحقّقت مع 382 مشتبهاً بهم.

وكانت السعودية قد أعلنت نجاح موسم الحج الماضي، بعدما استقبلت خلاله أكثر من 1.8 مليون حاج. وأعلن وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، نجاح الخطط الصحية لموسم الحج، وخلوّه من أي تفشّيات أو تهديدات على الصحة العامة؛ الأمر الذي لقي إشادةً واسعة من قادة الدول العربية والإسلامية.



وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وناقشا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.