نايف السديري سفيراً للسعودية لدى البحرين

السفير نايف بن بندر السديري سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين (الشرق الأوسط)
السفير نايف بن بندر السديري سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين (الشرق الأوسط)
TT

نايف السديري سفيراً للسعودية لدى البحرين

السفير نايف بن بندر السديري سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين (الشرق الأوسط)
السفير نايف بن بندر السديري سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين (الشرق الأوسط)

وصل السفير السعودي المعين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، مساء الجمعة، إلى المنامة، تمهيداً لتقديم أوراق اعتماده بعد صدور قرار تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين.

وحتى تعيينه، كان السديري سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، وقال في تغريدة عبر منصة (إكس): «أرفع لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظهم الله)، أسمى آيات الشكر والعرفان على الثقة الملكية الكريمة لتعييني سفيراً للمقام الكريم لدى مملكة البحرين الشقيقة».

وفي تغريدة لاحقة قال السفير السديري: «وصلت إلى مملكة البحرين الحبيبة، دانة الخليج، أسأل الله عز وجل أن يوفقني لتعزيز العلاقات الراسخة بين بلدينا الشقيقين».

كما كتب في تغريدة أخرى، مودعاً الأردن التي قضى فيها خمس سنوات سفيراً لبلاده هناك: «ممتن للأصدقاء في الأردن الشقيق لما غمروني به من حفاوة، أعجز عن وصفها، متمنياً لهم ولبلدهم الغالي دوام التقدم والازدهار».

السفير نايف بن بندر بن أحمد السديري هو دبلوماسي سعودي حاصل على ماجستير دراسات سياسية، وتولى العديد من المناصب والعضويات، وشارك بالعديد من المؤتمرات التي أقيمت داخل السعودية وخارجها.

وسبق أن شغل منصب سفير السعودية لدى كندا بين عامي 2014 – 2018، ثم تمّ تعيينه سفيراً لدى الأردن. وفي 12 أغسطس (آب) 2023، سلم السفير نايف السديري نسخةً من أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة مفوضاً وغير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً بمدينة القدس، ليصبح بذلك أول سفير للمملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين.

وكان قد التحق للعمل في وزارة الخارجية السعودية في العام 1996، وعمل في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك في 1997، وانتخب مقرراً للجنة الثالثة (حقوق الإنسان) عن المجموعة الآسيوية في دورة الأمم المتحدة سنة 1999، وأصبح مدير عام إدارة المنظمات المتخصصة بوزارة الخارجية في 2010، كما انتخب رئيساً لفريق العمل الأول (نزع السلاح النووي) في 2012.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.