وزير الحج السعودي: غايتنا أعلى درجات رضا الحجاج

الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج السعودي خلال مؤتمر صحافي في مشعر عرفات (واس)
الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج السعودي خلال مؤتمر صحافي في مشعر عرفات (واس)
TT

وزير الحج السعودي: غايتنا أعلى درجات رضا الحجاج

الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج السعودي خلال مؤتمر صحافي في مشعر عرفات (واس)
الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج السعودي خلال مؤتمر صحافي في مشعر عرفات (واس)

أكد الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة السعودي، السبت، متابعتهم كل ما يُقدم للحجيج على مدار الساعة، من خلال فرق ميدانية تتابع وتُقيّم مستواها؛ حرصاً على أن يحظى الحاج بأفضل الخدمات والتسهيلات، منوهاً بأن الغاية الأسمى تكمن بالوصول لأعلى درجات الرضا والراحة لضيوف الرحمن.

وأعلن الربيعة - خلال مؤتمر صحافي في عرفة - نجاح خطط التصعيد من مكة المكرمة ومشعر منى إلى صعيد عرفات، أسهم بها «قطار المشاعر» بأكثر من 20 ألف حافلة، وبمشاركة 100 ألف من منظومة التفويج، منهم 60 ألف سائق ومرشد ميداني، مبيناً أن تصعيد الحجاج اكتمل من مشعر منى خلال وقت قياسي، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح السبت.

وأوضح أن إجمالي عدد الحجاج في موسم هذا العام بلغ 1.833.164 حاجاً وحاجة، قدموا مما يزيد على 200 دولة، منهم 221.854 ألفاً من داخل السعودية، ووصلت نسبة الذكور بينهم إلى 52 في المائة والإناث 48 في المائة، مشيراً إلى أنهم جميعاً شهدوا الوقوف على الصعيد الطاهر، وسينفرون إلى مشعر مزدلفة وفق جداول وخطط التفويج المعدة مسبقًا.

وثمّن وزير الحج اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وحرصهما على تقديم أفضل وأجود الخدمات للحجاج، منوهاً بما بذلته مختلف الجهات العاملة من جميع القطاعات المدنية والعسكرية؛ التي عملت نسيجاً واحداً لإنجاح الموسم، وتأمين راحة ضيوف الرحمن بما يحقق تطلعات القيادة، ومشيداً بالجهود المتميزة والاستعدادات المبكرة التي أسهمت في الوصول إلى هذا المستوى من النجاح، وعلى رأسها حملة «لا حج بلا تصريح»، بقيادة وزارة الداخلية، التي ظهرت نتائجها جلية في الحد من الحجاج غير النظاميين.

كما أشاد بالجهود المميزة في هذا الموسم بإطلاق «بطاقة نسك» التي وُزّع أكثر من مليوني نسخة منها للحجاج والعاملين، إذ تقدم مجموعة مزايا، أبرزها: معرفة جميع البيانات الخاصة بالحاج، ومقر إقامته، وتفاصيل المُخيم، وشركة تقديم الخدمة، وأرقام التواصل الخاصة به، مشيراً إلى دورها المفصلي والبارز في حج هذا العام، عبر سرعة وفاعلية تقديم الخدمة، وتطوير تجربة الإرشاد، وتمييز الحجاج النظامين من غيرهم.
ولفت إلى أن جميع الجهود المتميزة منذ انطلاق الموسم، شاركت بها منظومة متكاملة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، مع امتثال وتعاون من مكاتب شؤون الحجاج في الدول الإسلامية، إذ التزموا جميعاً بالتعليمات والإجراءات، سائلاً الله أن يتقبل من الحجيج حجهم، ويغفر ذنوبهم، ويديم على السعودية وبلاد المسلمين الأمن والرخاء.


مقالات ذات صلة

أكثر من 800 ألف متطوع لمنظمات القطاع غير الربحي في السعودية

يوميات الشرق وضعت رؤية السعودية 2030 خطة واضحة لتنمية القطاع غير الربحي وتطويره (واس)

أكثر من 800 ألف متطوع لمنظمات القطاع غير الربحي في السعودية

أصدر المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي تقريره لسنة 2023م، وتضمّن التقرير مستجدات مؤشرات أداء المركز ومنجزاته وفقاً للمرتكزات الاستراتيجية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق ياسر السقاف يظهر بدور الرجل الأجنبي بشعر أشقر في الفيلم (الشرق الأوسط)

ياسر السقاف: أميل للكوميديا السوداء... وأراهن على قصة «السنيور»

بشعرٍ أشقر ومفردات إيطالية، يطلّ الممثل ياسر السقاف في فيلمه الجديد «السنيور»، الذي يُعرض في صالات السينما السعودية أول أغسطس (آب) المقبل.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية (الشرق الأوسط)

إطلاق مبادرة «موسم الرياض للأغنية»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، إطلاق مبادرة «موسم الرياض للأغنية»، الهادفة إلى دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
ثقافة وفنون المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية (الشرق الأوسط)

آل الشيخ يكشف عن أعضاء «جائزة القلم الذهبي للأدب»

كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، عن أعضاء لجنة «جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً»، والتي تهدف إلى إثراء صناعة السينما.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
ثقافة وفنون صورة للروائي عبد الله بن بخيت نشرها تركي آل الشيخ عبر حسابه في منصة «إكس»

بن بخيت مستشاراً ثقافياً لرئيس هيئة الترفيه السعودية

اختار المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، الروائي عبد الله بن بخيت مستشاراً ثقافياً له، ونائباً لرئيس «جائزة القلم الذهبي للأدب».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
TT

ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)

رحبت السعودية، بالبيان الصادر عن مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن هانس غروندبرغ، بشأن اتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين على إجراءات خفض التصعيد فيما يتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، وعن دعمها لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والأمن لليمن وشعبه.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية استمرار وقوف الرياض مع اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها الدائم على تشجيع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة.

وأعربت الوزارة في بيان نشرته على حسابها في منصة «إكس» يوم الأربعاء، عن تطلعها إلى أن يُسهم هذا الاتفاق في جلوس الأطراف اليمنية على طاولة الحوار تحت رعاية مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن لمناقشة جميع القضايا الاقتصادية والإنسانية، وبما يُسهم في التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية في إطار خريطة الطريق لدعم مسار السلام في اليمن.

من جانب آخر، رحب مجلس التعاون الخليجي بإعلان غروندبرغ، وعبّر أمينه العام جاسم البديوي عن دعم المجلس الجهود الإقليمية والدولية والجهود التي يقودها المبعوث «الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في اليمن»، مؤكداً أن صدور هذا الإعلان يأتي تأكيداً على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية.

وعبر الأمين عن أمله أن يسهم الإعلان في تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وجدد التأكيد على استمرار دعم مجلس التعاون ووقوفه الكامل إلى جانب اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها على تشجيع جميع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة للوصول إلى السلام المنشود.

وجرى اتفاق بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية، الثلاثاء، على تدابير للتهدئة وخفض التصعيد الاقتصادي بينهما تمهيداً لمحادثات اقتصادية شاملة بين الطرفين.

ويشمل الاتفاق، إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، واستئناف طيران «الخطوط الجوية اليمنية» للرحلات بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد رحلاتها إلى 3 يومياً، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يومياً، أو حسب الحاجة، والبدء في عقد اجتماعات لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية كافة، بناءً على خريطة الطريق.