السيول تُغرق مناطق عدة في الخليج

في الصورة سيارات غمرتها المياه في دبي أمس (رويترز)
في الصورة سيارات غمرتها المياه في دبي أمس (رويترز)
TT

السيول تُغرق مناطق عدة في الخليج

في الصورة سيارات غمرتها المياه في دبي أمس (رويترز)
في الصورة سيارات غمرتها المياه في دبي أمس (رويترز)

تسببت السيول الناجمة عن منخفض «المطير الجوي» في إغراق مدن عدة في سلطنة عُمان والإمارات والمنطقة الشرقية في السعودية، ونتج عن العاصفة يول، قابلها تعليق للدراسة والعمل في مدن عدة.


مقالات ذات صلة

إيران: الانتخابات تكشف تبايناً حول «الاتفاق النووي»

شؤون إقليمية 
ظريف يرافق بزشكيان في جامعة أصفهان أمس (إيسنا)

إيران: الانتخابات تكشف تبايناً حول «الاتفاق النووي»

كشفت حملة المرشحين لانتخابات الرئاسة في إيران عن تباين حول إحياء «الاتفاق النووي». وواجه وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف عاصفة من انتقادات خصومه المحافظين.

«الشرق الأوسط» (طهران - لندن)
الاقتصاد مقر «إنفيديا» في كاليفورنيا... وتجاوزت القيمة السوقية لأسهمها 3.3 تريليون دولار يوم الثلاثاء (رويترز)

«إنفيديا» تتقدم في «لعبة» الذكاء الاصطناعي

تسلقت شركة «إنفيديا» المصنّعة للرقائق إلى قمة الشركات الأكثر قيمة في العالم، مطيحة بشركتي التكنولوجيا العملاقتين «مايكروسوفت» و«آبل»، اللتين تتنافسان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي 
فلسطينيون يفرون خلال قصف إسرائيلي على رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

غيوم حرب «بلا ضوابط» تتكثف فوق لبنان

تكثفت غيوم حرب «بلا ضوابط» على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، إذ صعّد الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله تصريحاته ضد تل أبيب قائلاً إنهم سيقاتلون.

محمد شقير (بيروت)
الاقتصاد 
بنك إنجلترا يقعد اجتماعه اليوم للنظر في أسعار الفائدة (إ.ب.أ)

بريطانيا: تباطؤ التضخم عشية قرار الفائدة

عاد التضخم في المملكة المتحدة إلى المعدل المستهدف، للمرة الأولى منذ يوليو (تموز) 2021، في تطور استغله حزب المحافظين الحاكم دليلاً على أن خطته الاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا 
كيم وبوتين خلال حفل التوقيع على اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين بلديهما أمس (رويترز)

اتفاق للدفاع المشترك بين موسكو وبيونغ يانغ

توّجت المحادثات، التي أجراها الزعيم الكوري كيم جونغ أون، وضيفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، إطلاق مرحلة جديدة نوعية في العلاقات، اقتربت.

رائد جبر (موسكو)

الحجاج يتوافدون إلى المدينة المنورة

المدينة المنورة تستقبل ضيوف الرحمن عقب أدائهم نُسكهم وسط خدمات متكاملة (واس)
المدينة المنورة تستقبل ضيوف الرحمن عقب أدائهم نُسكهم وسط خدمات متكاملة (واس)
TT

الحجاج يتوافدون إلى المدينة المنورة

المدينة المنورة تستقبل ضيوف الرحمن عقب أدائهم نُسكهم وسط خدمات متكاملة (واس)
المدينة المنورة تستقبل ضيوف الرحمن عقب أدائهم نُسكهم وسط خدمات متكاملة (واس)

بدأت قوافل الحجاج غير المتعجلين في مغادرة مكة المكرمة، الأربعاء، بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج بكل يسر وطمأنينة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات هيأتها حكومة السعودية لأداء ضيوف الرحمن الركن الخامس من الإسلام، أسهمت في أداء الحجيج لمناسكهم في أجواء روحانية وإيمانية يسودها الأمن والأمان والسكينة.

وأعلنتِ السعودية، الثلاثاء، نجاحَ موسم الحج رغم الأعداد الكبيرة لضيوف الرحمن العام الحالي، وأوضح الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس لجنة الحج المركزية، أن العمل سيبدأ فوراً للترتيب لحج العام المقبل. وأشاد بالجهود المبذولة من قبل الجهات الأمنية والصحية والتنظيمية لضمان سلامة وراحة الحجاج. وأكد أن التنسيق المحكم بين مختلف الجهات أسهم في تحقيق هذا النجاح الكبير.

فيما أعلن وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة تسليم وثيقة الترتيبات الأولية لمكاتب شؤون الحج، لموسم حج 1446هـ، للعام الثاني على التوالي، المتضمنة حصّة كل دولة، لضمان تقديم خدمات متميزة تليق بضيوف الرحمن.

واختتمت، الأربعاء، مناسك حج هذا العام، إذ غادر الحجاج غير المتعجلين مشعر منى قبل مغيب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وسط نجاح منقطع النظير لمواسم الحج عاماً بعد آخر، في ظل الرعاية والاهتمام اللذين توليهما قيادة البلاد لراحة الحجاج، وتوفير كل سبل الراحة لهم.

وداع منى

وأدى الحجاج غير المتعجلين، شعيرة رمي الجمرات الثلاث في «ثالث أيام التشريق» قبل توجههم إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع، وهو آخر نسك في الحج بعد رمي جمرات ثالث أيام التشريق، كما فُعل في اليومين السابقين، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، فيما اتسمت حركتهم نحو منشأة الجمرات وإلى مكة المكرمة بانسيابية تامة في مسارات متعددة لأداء طواف الوداع، وسط خطط حكومية يسرت عمليات التفويج والرمي.

الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في آخر أيام الحج (واس)

وودعت مواكب الحجيج مشعر «منى» بعد قضاء نسكهم وإتمام أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام، وهم يحملون أجمل الذكريات، وكلهم رجاء أن يعودوا إلى أوطانهم وقد غُفرت ذنوبهم وخطاياهم وعادوا كيوم ولدتهم أمهاتهم، لتبقى قصة وداع منى للحجاج عالقة في الذاكرة، تحمل كل اللحظات والأماكن التي عاشوا فيها ذكريات وقصصاً جميلة ملؤها الحب والسعادة، وعمروها بالطاعات والذكر والعبادة.

وجنّدت «هيئة العناية بشؤون الحرمين» جميع طاقاتها وإمكاناتها لاستقبال الحشود من الحجاج وفق خطتها التشغيلية المعدة لحج هذا العام، إذ وضعت جميع الوكالات والإدارات التابعة لها خططاً وتنظيمات لنفرة الحجيج في هذا اليوم، بالمشاركة مع الجهات المعنية لإنجاح هذه الخطط التنظيمية من خلال إدارة الحشود، وتوجيههم في الأماكن المخصصة تيسيراً على ضيوف الرحمن في إتمام ركنهم الأخير من أركان وشعائر الحج. كما قامت بوضع خطط لطواف الوداع خلال يومي الثاني عشر والثالث عشر، روعي فيها تهيئة كامل أدوار المطاف، وكامل الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام.

استعدادات بالمدينة

وتوافد عشرات الآلاف من الحجاج إلى المدينة المنورة عبر القطارات والحافلات، والرحلات الجوية، لقضاء عدة أيام (لمن لم يزر المدينة قبل بدء الحج) للصلاة وزيارة الروضة الشريفة والتشرف بالسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصاحبيه، وزيارة العديد من المساجد والمواقع الإسلامية ذات الارتباط الوثيق بالسيرة النبوية، والوقوف على أبرز ملامح المدينة التاريخية التي احتضنت الدعوة الشريفة التي انتشرت في أصقاع العالم.

وأكملت جميع الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بأعمال الحج بالمدينة المنورة استعداداتها لاستقبال ضيوف الرحمن عقب أدائهم نُسكهم، لمواصلة تقديم الخدمات لهم وتنفيذ الخطط التشغيلية لموسم ما بعد الحج، تحقيقاً لتوجيهات القيادة السعودية، بتنسيق متكامل بين مختلف القطاعات لتحقيق أعلى معايير الدقة والجودة.

من وصول ضيوف الرحمن إلى المدينة المنورة بعد أن أدوا مناسك الحج (واس)

رعاية صحية

قدمت المنظومة الصحية الخدمات والرعاية الصحية للحجاج في كل مراحل رحلة الحج، إذ قدم أكثر من 35 ألف كادر طبي وإداري وأكثر من 5500 متطوع ومتطوعة الرعاية الصحية الفورية والفائقة للحجاج، على مدار الساعة في 183 مستشفى ومركزاً صحياً، و6 عيادات متنقلة، مزودة بأحدث التقنيات الطبية، وتضم المنشآت أكثر من 6500 سرير، تشمل أسرّة العناية المركزة والطوارئ وأسرّة مخصصة لضربات الشمس والإجهاد الحراري.

وكان فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أعلن نجاح الخطط الصحية لموسم حج هذا العام، وخلوه من أي تفشيات أو تهديدات على الصحة العامة، رغم الأعداد الكبيرة للحجاج هذا العام، والتحديات المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح أن عدد الحجاج الذين تلقوا الخدمات الصحية بلغ أكثر من 390 ألف حاج، وتمّ إجراء أكثر من 28 عملية قلب مفتوح، وأكثر من 720 قسطرة قلبية، بالإضافة إلى أكثر من 1169 جلسة غسل كلوي، كما تم تقديم خدمات افتراضية عبر مستشفى صحة الافتراضي لأكثر من 5800 حاج، والتعامل المباشر مع حالات الإجهاد الحراري، وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم، مشيراً إلى أن الجهود التوعوية الاستباقية أسهمت في الحد من زيادة عدد الحالات.

وثمن وزير الصحة السعودي، لجميع الجهات الحكومية المشارِكة، الدور التكاملي الذي اضطلعت به في تقديم الخدمات، والذي كان له أثر كبير في نجاح الخطط الصحية لحج هذا العام، ومنع حدوث أي تفشّيات للأوبئة المنتشرة عالمياً، مشيداً بالتعاون والتكاتف بين جميع الجهود والإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن.

تعاون وتكاتف بين جميع الجهود والإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن (واس)

إشادة الحجاج

وأشاد عدد من الحجاج بالتوسعات والخدمات التي حظي بها المسجد الحرام والتي أعطت مجالاً واسعاً لهم لسرعة التحرك والتنقل في أرجائه، مقدمين الشكر للحكومة السعودية على ما سخرته لهم من منظومة صحية وخدمية ورعاية طوال رحلتهم الإيمانية.

وأكدوا خلال مغادرتهم مكة المكرمة بعد أدائهم طواف الوداع أن اليسر والسهولة في أداء المناسك في هذا الجو الروحاني المفعم أشاعا جواً من السكينة والطمأنينة، مشددين على أن الاهتمام الكبير من المسؤولين في كل الخدمات كان أمراً يبعث الراحة والطمأنينة والاستقرار.

وعبروا عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما وجدوه من تسهيلات وخدمات غير مسبوقة وعلى جميع المستويات يضاف إليها التعامل الإنساني والكريم من جميع المسؤولين خلال أدائهم المناسك، مبتهلين إلى الله بالدعاء أن يحفظهما، ويجزيهما خير الجزاء على خدمتهما للإسلام والمسلمين، ويجعل ما يقدمانه من خدمة لضيوف الرحمن في موازين أعمالهما الصالحة، إيذاناً بانتهاء مناسك حج هذا العام شرعياً.

قدم الحجاج الشكر للحكومة السعودية على ما سخرته لهم من منظومة صحية وخدمية ورعاية (واس)

خدمات بلدية

شرعت أمانة العاصمة المقدسة في البدء بتفريغ مخازن النفايات بالمشاعر المقدسة وإزالة المخلفات المخزنة، وأوضحت أنها قامت خلال الأيام الماضية بتنظيف المنطقة مع التركيز على مشعري عرفة ومزدلفة بعد مغادرة الحجاج لهما، بالإضافة إلى الحدود الخارجية لمشعر منى، مشيرة إلى أن العمل سيكون في جميع المشاعر، ابتداء من الأربعاء بكامل الفترتين (الصباحية والمسائية) وذلك حتى نهاية الموسم مع تخصيص عدد من فرق رش ومكافحة الحشرات، واستخدام المبيدات لتغطية كامل المنطقة، بإشراف مشترك من المختصين والمشرفين المركزيين.

وكشفت عن أنه تم رفع وإزالة 103.800 طن من النفايات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وذلك منذ بداية شهر ذي الحجة وحتى اليوم الثاني عشر منه، منوهةً إلى أن المرحلة الثانية من الخطة تضمنت أيضاً عملية تفريغ الصناديق الضاغطة والمخازن الأرضية التي تم تخزين وكبس النفايات بها خلال أيام التشريق، والبالغ عددها 113 مخزناً أرضياً و1135 صندوقاً كهربائياً ضاغطاً للنفايات، يستوعب الصندوق الواحد أكثر من 8 أطنان.

وشكلت الأمانة العديد من الفرق المركزية للنظافة والمجهزة بالمعدات المختلفة، وذلك للبدء في تفريغ الصناديق والمخازن، ولدعم ومساندة أي منطقة بالمعدات حسب الاحتياج لذلك، كمضخات الشفط والوايتات بحيث تكون هذه الفرق جاهزة على مدار 24 ساعة ومستعدة لمواجهة أي حالات طارئة؛ كالأمطار أو الحرائق وخلافه.

كانت أمانة العاصمة المقدسة قد جندت حوالي 13500 عامل، نصفهم في مكة المكرمة والنصف الآخر في المشاعر المقدسة على مدار 24 ساعة بنظام الورديات، مجهزين بكامل المعدات اللازمة مثل القلابات والضواغط والبوبكات وغيرها من الآليات التي تعمل بتقنيات عالية.