ولي العهد البحريني يصل إلى جدة

الأمير سلمان بن حمد لدى وصوله جدة وفي مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل (واس)
الأمير سلمان بن حمد لدى وصوله جدة وفي مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل (واس)
TT

ولي العهد البحريني يصل إلى جدة

الأمير سلمان بن حمد لدى وصوله جدة وفي مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل (واس)
الأمير سلمان بن حمد لدى وصوله جدة وفي مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل (واس)

وصل الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني إلى جدة، السبت. وذكرت «وكالة الأنباء البحرينية (بنا)» أن زيارة الأمير سلمان بن حمد تأتي في إطار ما يربط البلدين من علاقات أخوية راسخة وما تشهده مسارات العمل والتنسيق المشترك بين الرياض والمنامة من تقدمٍ ونماء يعكس عمق العلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين، والحرص المتبادل والرغبة المشتركة للدفع بها نحو آفاقٍ أوسع من التكامل.

كان في استقبال ولي العهد البحريني لدى وصوله إلى «مطار الملك عبد العزيز الدولي»، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين جدة، وعلي آل خليفة السفير البحريني لدى السعودية، واللواء سليمان الطويرب مدير شرطة جدة، وأحمد عبد الله بن ظافر مدير عام مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة.

ويرافق ولي العهد البحريني خلال الزيارة الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من كبار المسؤولين.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

الخليج الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)

بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

جددت بريطانيا، الاثنين، تضامنها مع السعودية إزاء الأحداث التي تشهدها المنطقة، وذلك في اجتماع أمني بحث مجالات التعاون والتنسيق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق ميناء باب البنط قديماً (الهيئة العامة للموانئ)

من أعماق البحر إلى قاعات العرض... ذاكرة البحر الأحمر في «كنوز غارقة»

في مبنى «باب البنط» بجدة التاريخية، حيث كانت السفن تقترب من الساحل محمّلة بالبضائع والحجاج والقصص القادمة من أطراف العالم، يقيم متحف البحر الأحمر معرضه المؤقت

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق محمد القس في دور «صقر القفوف» العقل المدبر لكل مصائب الحي (شاهد)

خيوط الشك تمزّق «حي الجرادية»... وتثير جدل الجمهور

تشهد الدراما السعودية في موسم رمضان هذا العام تنوعاً متزايداً في الموضوعات والبيئات الاجتماعية، ويأتي مسلسل «حي الجرادية» ضمن هذه الأعمال.

إيمان الخطاف (الدمام)
الاقتصاد مقر شركة سمو القابضة بشرق السعودية (الشرق الأوسط)

رئيس «سمو القابضة»: السعودية من أكثر الوجهات الاستثمارية أماناً وجاذبية

أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة «سمو القابضة»، عايض القحطاني، أن السعودية تُعد، اليوم، من بين أفضل الوجهات الاستثمارية الآمنة والجاذبة على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الخبر)
الخليج جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

جددت السعودية، اليوم (الاثنين)، إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول.

«الشرق الأوسط» (جدة)

بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
TT

بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)

جددت بريطانيا، الاثنين، تضامنها مع السعودية إزاء الأحداث التي تشهدها المنطقة، وذلك خلال اجتماع عقده الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي مع نظيرته البريطانية شابانا محمود، عبر تقنية «الاتصال المرئي».

وبحث الجانبان خلال الاجتماع تعزيز التنسيق والتعاون الأمني القائم في مختلف المجالات في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية بين البلدين، كما تناول مواجهة التحديات الراهنة، بما يدعم الجهود المبذولة وموقف البلدين المشترك في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، إن الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها الأمنية، «مؤكدين موقف بلدَينا المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».

كما أشار إلى بحث الاجتماع مجالات التعاون والتنسيق المشترك في المجال الأمني، والحرص المتبادل على تطويره، في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.

وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود خلال الاجتماع الذي جمعها بنظيرها السعودي عبر تقنية «الاتصال المرئي» (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون، واللواء فراس الصالح نائب المشرف العام على برامج الشراكات الدولية، في حين حضر من الجانب البريطاني مدير عام الهجرة والحدود والسياسات والبرامج الدولية دان هوبز، وعدد من كبار المسؤولين.

# تغطية حية (حرب إيران)


أمير الكويت: تعرضنا لاعتداءات غير مبرَّرة من إيران ونحتفظ بحقنا في الدفاع

الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
TT

أمير الكويت: تعرضنا لاعتداءات غير مبرَّرة من إيران ونحتفظ بحقنا في الدفاع

الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)

أكَّد أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أن بلاده تعرَّضت لاعتداءات من إيران، أسفرت عن سقوط ضحايا، بالرغم من تأكيدها بأنها لم تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها في الأعمال العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وشنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مباغتاً في 28 فبراير (شباط) الماضي على إيران، وردَّت الأخيرة باستهداف أراضٍ ومنشآت في دول الخليج والأردن.

وأكَّد أمير الكويت في كلمة متفلزة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، أنَّ بلاده تمتلك الحقَّ في الدفاع عن نفسها.

وقال الشيخ مشعل الأحمد: «لقد تعرضت دولتنا لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة نعدها صديقة على الرغم من أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكري ضدها وأبلغناها بذلك مراراً عبر قنواتنا الدبلوماسية».

وأكَّد حقَّ بلاده في الدفاع عن نفسها، وقال: «إن دولة الكويت تؤكِّد على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها».

وقال مخاطباً المواطنين الكويتيين: «أخاطبكم في هذه الليلة (...) في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيداً غير مسبوق، ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة».

وقال: «أؤكد لكم أننا نتابع التطورات بدقة، وأن كل خطوة تتخذ مبنية على تقدير استراتيجي شامل، وقراءة واعية للواقع، وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه».

وأثنى على دور القوات المسلحة الكويتية التي تمكنت من إسقاط مئات المسيَّرات والصواريخ الموجهة ضد البلاد، وقال: «إن قواتنا المسلحة تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت بلادنا، وتتعامل مع كل التهديدات والتحديات بكفاءة عالية، محافظة على سيادة أجوائنا وسلامة وطننا».

وأضاف: «كما أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمنكم وسلامتكم في كل الظروف، وقد وجهنا برفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة».

وقال إن «هذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي قواتنا المسلحة وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة، إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية وتعدياً سافراً على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وأضاف: «وإذ نؤكد أن وطننا خط أحمر وسيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه ولن نسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنه أو استقراره، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسيخ الأمن والسلم الدوليين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات».

وأدان الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية والعربية وقال: «كما نؤكد أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن منطقتنا بأسرها وتهديد مباشر لاستقرارها وسلامها وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي».

وأضاف: «من هذا المنطلق، تؤكد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها، ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة دولنا وأمن شعوبنا واستقرارها».

ووجَّه أمير الكويت الشكر لقادة دول الخليج ودول العالم «على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة، في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على دولة الكويت، وأكَّدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مثمناً عالياً دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمعنا، ويجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار منطقتنا وسلامة شعوبها».

وقال إن الكويت قادرة بفضل تلاحم شعبها «على تجاوز كل التحديات، وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة، وخرجنا منها أشدَّ صلابة وقوة، وأكثر تلاحماً وتماسكاً، وأعمق إيماناً بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير».

وأضاف: «اليوم، ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية، وما نتعرض له من اعتداءات آثمة، فإن ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها، وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة، وواجبنا اليوم هو أن نواصل العمل، مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل؛ فالأزمات مهما طالت لا تدوم، والتاريخ علَّمنا أن الحكمة تنتصر، وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها».


الكويت تستدعي سفير إيران وتطالب بالوقف الفوري للأعمال العدائية

الكويت تستدعي سفير إيران وتطالب بالوقف الفوري للأعمال العدائية
TT

الكويت تستدعي سفير إيران وتطالب بالوقف الفوري للأعمال العدائية

الكويت تستدعي سفير إيران وتطالب بالوقف الفوري للأعمال العدائية

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، الاثنين، السفير الإيراني لدى دولة الكويت محمد توتونجي للمرة الثانية وسلمته مذكرة احتجاج إثر استمرار العدوان الإيراني الآثم على الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وما يمثله العدوان من انتهاك صارخ لسيادتها وأجوائها وخرق جسيم لميثاق الأمم المتحدة وإخلال صريح بالقانون الدولي.

وجدد السفير عزيز رحيم الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة خلال استدعاء السفير الإيراني إدانة واستنكار بلاده الشديدين ورفضها القاطع لجميع الهجمات السافرة التي تشنها إيران على أراضيها وأجوائها، لا سيما تلك التي استهدفت المرافق والبنية التحتية المدنية الحيوية.

وأكد نائب الوزير الكويتي، حق بلاده الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، مشددة على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يُعد تهديداً مباشراً لأمنها الجماعي.

وطالب بالإيقاف الفوري للأعمال العدائية كافة التي لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة كانت.

إلى ذلك، أكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، مساء الاثنين، أن القوات المسلحة الكويتية رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية طائرة مسيرة معادية فور دخولها أجواء البلاد؛ إذ تمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة من التصدي لها وتدميرها.

جاء ذلك خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.

وأضاف العطوان أنه في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد واصلت منظومات الدفاع الجوي الكويتية أعمال الرصد والمتابعة المستمرة للتهديدات الصاروخية المحتملة.

وبين أنه تم رصد «درون» معادية، حيث قامت قوة واجب من الحرس الوطني بالتعامل معها وتدميرها، وذلك في إطار التكامل والتعاون بين الجهات العسكرية دون أن ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو بشرية.

وتصدّت القوات المسلحة الكويتية فجر الأحد لموجة من الأهداف الجوية المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، حيث رصدت منظومات الدفاع الجوي 7 صواريخ باليستية معادية، تمكنت من اعتراض وتدمير عدد 3 منها، فيما لم يتم التعامل مع عدد 4 صواريخ أخرى لكونها خارج نطاق التهديد ولم تشكّل خطراً.

كما تم رصد عدد 5 طائراتٍ مسيّرة معادية، تعاملت معها منظومات الدفاع الجوي وتمكنت من تدمير 2 منها، فيما لم يتم تدمير عدد 3 مما نتج عنه استهداف طائرتين مسيّرتين لمحيط مطار الكويت الدولي أدى إلى انفجار خزانات الوقود.

كما استهدفت طائرة مسيّرة أخرى مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة الكويت، وأسفر ذلك عن أضرار مادية.

ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية.