الكويت وقطر لتعزيز التعاون الدفاعي لحماية أمن واستقرار المنطقة

بيان مشترك يدعو العراق لالتزام اتفاقية «خور عبد الله» ويرفض ادعاءات إيران حول حقل «الدرّة»

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح (قنا)
TT

الكويت وقطر لتعزيز التعاون الدفاعي لحماية أمن واستقرار المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال استقباله أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح (قنا)

أكدت الكويت وقطر، الثلاثاء، حرصهما على تعزيز التعاون الدفاعي في جميع المجالات، وتطوير العلاقات والشراكات الاستراتيجية لحماية أمن واستقرار البلدين والمنطقة.

وفي بيان مشترك صدر في ختام زيارة أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، لقطر ولقائه الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أكد الجانبان أهمية التزام العراق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في «خور عبد الله»، كما أكدا أن حقل «الدرّة» يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية – السعودية، بما فيها حقل «الدرّة» بكامله، هي ملكية مشتركة بين دولة الكويت والسعودية فقط، وزادا تأكيد الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل.

وفي الشأن الفلسطيني أعرب الجانبان عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الاعتداءات السافرة لإسرائيل السلطة القائمة على الاحتلال، وطالبا بالضغط على إسرائيل لإيقاف عدوانها ومنع محاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين من قطاع غزة.

وقد غادر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، الدوحة، بعد ظهر الثلاثاء، بعد زيارة قصيرة لقطر التقى خلالها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

جانب من مراسم استقبال أمير الكويت لدى زيارته قطر (قنا)

وصدر في ختام زيارة أمير الكويت، لقطر بيان كويتي – قطري مشترك جاء فيه أن جلسة المباحثات الرسمية عُقدت في الديوان الأميري بين الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة.

وجاء في البيان أن الجانبين أشادا بـ«نمو العلاقات التجارية والاستثمارات الثنائية بين البلدين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الكويت ودولة قطر حتى أكتوبر (تشرين الأول) 2023، 94.‏1 مليار دولار، وأكدا أهمية توسيع آفاق التعاون والشراكة الاقتصادية بينهما، وتحقيق التكامل بين الفرص المتاحة في البلدين، واستكشاف وتطوير الفرص الاقتصادية في ضوء (رؤية الكويت 2035) و(رؤية قطر 2030)».

ورحب الجانبان بتوسيع المستثمرين والشركات الكويتية والقطرية أعمالهما في البلدين والاستفادة من الفرص المتاحة في المشاريع العملاقة التي تشهدها جميع القطاعات.

كما عبَّر الجانبان عن تطلعهما إلى انعقاد أعمال الدورة السادسة من أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون الكويتية – القطرية المقرر عقدها خلال العام الجاري في العاصمة الدوحة، والعمل على تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج المشتركة التي جرى التوافق عليها.

ونوه الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما في مختلف المجالات: السياسية، والعسكرية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والرياضية، وغيرها من مجالات التعاون المشترك.

وفي الجانب الدفاعي والأمني، أكدا «حرصهما على تعزيز التعاون الدفاعي في جميع المجالات، وتطوير العلاقات والشراكات الاستراتيجية لحماية أمن واستقرار البلدين والمنطقة»، وأشادا بـ«مستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين».

وأكدا رغبتهما في تعزيز التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها: مكافحة الجرائم بأشكالها كافة، ومكافحة المخدرات، وأمن الحدود، ومحاربة التطرف، وخطاب الكراهية والإرهاب، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح، بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين.

وتداول الجانبان مسيرة التعاون الخليجي المشترك، وما حققته من منجزات بارزة تلبيةً لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل. وأكدا أهمية الحفاظ على تماسك وتضامن دول المجلس ووحدتها، وتكثيف الجهود لاستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، بما يضمن استقرار دول المجلس وتعزيز دورها الإقليمي والدولي ويحقق الأهداف السامية لهذه المنظومة المباركة.

وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على العلاقات العربية – العربية والأمن والاستقرار الإقليمي، وشددا على أهمية احترام جمهورية العراق سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، والتزام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993) الذي جرى بموجبه ترسيم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق، وأهمية استكمال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين لما بعد العلامة البحرية 162.

وأكد الجانبان أهمية التزام العراق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في «خور عبد الله» الموقَّعة بين دولة الكويت وجمهورية العراق بتاريخ 29 أبريل (نيسان) 2012، التي دخلت حيّز النفاذ بتاريخ 5 ديسمبر (كانون الأول) 2013 بعد التصديق عليها من كلا البلدين، وإيداعها بشكل مشترك لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر 2013، ورفض إلغاء الجانب العراقي وبشكل أحادي بروتوكول المبادلة الأمني الموقَّع عام 2008 وخريطته المعتمدة في الخطة المشتركة لضمان سلامة الملاحة في خور عبد الله الموقَّعة بين الجانبين بتاريخ 28 ديسمبر 2014، واللتين تضمنتا آلية واضحة ومحددة للتعديل والإلغاء.

وجددا دعم قرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) الذي يطلب من الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي UNAMI» تعزيز ودعم وتسهيل الجهود المتعلقة بالبحث عن المفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة وتحديد مصيرهم أو إعادة رفاتهم ضمن إطار اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية الفرعية المنبثقة عنها تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، وأهمية استمرار متابعة مجلس الأمن للملف المتعلق بقضية المفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة وملف الممتلكات الكويتية المفقودة بما في ذلك الأرشيف الوطني، من خلال استمرار إعداد تقارير دورية يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة حول آخر مستجدات هذين الملفين، والجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في هذا الشأن، عملاً بالفقرة الرابعة من قرار مجلس الأمن 2107 (2013)، ودعوة العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للوصول إلى حل نهائي لجميع هذه القضايا والملفات غير المنتهية.

وأوضح الجانبان أن حقل «الدرّة» يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية – السعودية، بما فيها حقل «الدرّة» بكامله، هي ملكية مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة، وفقاً لأحكام القانون الدولي واستناداً إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، وزادا تأكيد الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعينة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.

وفيما يخص الشأن الإقليمي، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من حرب وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجة للاعتداءات السافرة لإسرائيل، السلطة القائمة على الاحتلال.

وشدد الجانبان على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي، وبخاصة مجلس الأمن، بمسؤولياته لوقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وطالبا بالضغط على إسرائيل السلطة القائمة على الاحتلال لإيقاف عدوانها ومنع محاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية.

وشدد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بمهامها بفاعلية في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة.

وأكدا ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعربا عن ترحيبهما بقرار محكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) 2024 الخاص بمطالبة الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ جميع التدابير التي نصَّت عليها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وتابع الجانبان بقلق بالغ قرار بعض الدول بشأن وقف مساعداتها إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، على أثر الاتهامات التي وُجِّهت إلى أفراد من موظفي الوكالة، مؤكدين في هذا الصدد الدور الإنساني والحيوي المهم الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات وتلبية احتياجات أساسية لنحو 7.‏5 مليون لاجئ فلسطيني.

ودعوا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه ومساندته للاجئين الفلسطينيين خصوصاً في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأكدا أن تعليق الدعم المالي سيزيد ويُفاقم معاناتهم، مجددين موقف البلدين الثابت دعمهما الشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك دعم وكالة «أونروا»، لما تشكّله هذه الوكالة من ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، ولأهمية ما تؤديه من أعمال نبيلة وما تقدمه من خدمات إنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وأشاد الجانب الكويتي بجهود الوساطة القطرية المبذولة في إطار حفظ السلم والأمن الدوليين، لا سيما فيما يتعلق بعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، وبالدور الذي تقوم به الدوحة بالتنسيق مع الكثير من الدول الشقيقة والصديقة، وآخره التنسيق القطري – الفرنسي في شهر يناير 2024، لإدخال الأدوية والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، الأمر الذي يعد محط اهتمام وتقدير لدى دولة الكويت، لتطابقه مع الجهود الكويتية المبذولة منذ بداية هذا العدوان على قطاع غزة، ويعد استكمالاً للجسر الجوي الذي أطلقته الكويت إلى الأشقاء في غزة.

وفيما يخص اليمن، أكد الجانبان أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يتوافق مع المرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2216، معربين عن كامل الدعم للجهود الأممية والإقليمية من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان الشقيقتين، والهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني للسلام والاستقرار والنماء.

وبخصوص الملاحة في البحر الأحمر، أكد الجانبان أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، واحترام حق الملاحة البحرية فيها وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، حفاظاً على مصالح العالم أجمع.


مقالات ذات صلة

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

الخليج الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الخميس، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، التطورات في قطاع غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزيرا خارجية السعودية ومالطا يناقشان تطورات غزة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المالطي إيان بورغ، هاتفياً التطورات في قطاع غزة ومحيطها والجهود المبذولة حيالها.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج المساعدات السعودية تتواصل بالتدفق إلى المطار البولندي القريب من الحدود الأوكرانية (واس)

وصول الطائرة السعودية الإغاثية الـ20 للشعب الأوكراني

وصول الطائرة السعودية الإغاثية الـ20 إلى مطار زوسوف البولندي القريب من الحدود الأوكرانية؛ تمهيداً لدخولها عبر الحدود البولندية إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الخليج ولي العهد السعودي لدى استقباله نظيره البحريني في قصر الصفا بمكة المكرمة (واس)

ولي العهد السعودي ونظيره البحريني يستعرضان فرص التعاون

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الأمير سلمان بن حمد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، السبت، العلاقات وفرص التعاون.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير سلمان بن حمد لدى وصوله جدة وفي مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل (واس)

ولي العهد البحريني يصل إلى جدة

وصل الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني إلى جدة، السبت.

«الشرق الأوسط» (جدة)

وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
TT

وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)
تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)

وصل إلى مطار العريش الدولي بمصر، الجمعة، الطائرة الإغاثية السعودية الـ45، التي يسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة»، بالتنسيق مع وزارة الدفاع السعودية، تحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية؛ تمهيداً لنقلها إلى المتضررين الفلسطينيين داخل غزة.

تأتي هذه المساعدات في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمِحن التي تمر بهم.


وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية والجزائر يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الخميس، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، التطورات في قطاع غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير عطّاف المستجدات على الساحة الإقليمية.


مباحثات سعودية - أميركية تناقش سبل خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وأنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
TT

مباحثات سعودية - أميركية تناقش سبل خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وأنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي، الخميس، المستجدات على الساحة الإقليمية، وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

كما جرى خلال الاتصال الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من بلينكن، بحث الملفات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها السودان، والتطورات في قطاع غزة ومحيطها، وأهمية إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


العالم الإسلامي يحتفل بعيد الفطر

خادم الحرمين الشريفين لدى أدائه صلاة عيد الفطر المبارك في جدة أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى أدائه صلاة عيد الفطر المبارك في جدة أمس (واس)
TT

العالم الإسلامي يحتفل بعيد الفطر

خادم الحرمين الشريفين لدى أدائه صلاة عيد الفطر المبارك في جدة أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى أدائه صلاة عيد الفطر المبارك في جدة أمس (واس)

احتفل المسلمون في أنحاء العالم بعيد الفطر أمس، وأدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة صلاة عيد الفطر المبارك. كما أدى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، صلاة العيد مع جموع المصلّين في المسجد الحرام بمكة المكرمة، ثم استقبل بعد الصلاة الأمراء والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين الذين قدَّموا التهنئة بالعيد. (واس)


الملك سلمان مهنئاً بالعيد: نحمد الله أن شرفنا بخدمة ضيوف الحرمين

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى أدائه صلاة العيد في قصر السلام بجدة (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى أدائه صلاة العيد في قصر السلام بجدة (واس)
TT

الملك سلمان مهنئاً بالعيد: نحمد الله أن شرفنا بخدمة ضيوف الحرمين

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى أدائه صلاة العيد في قصر السلام بجدة (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى أدائه صلاة العيد في قصر السلام بجدة (واس)

هنَّأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك، حامداً الله على شرف خدمة ضيوف الحرمين الشريفين، سائلاً الله في هذا العيد أن يديم على بلاده الأمن والاستقرار وعلى الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.

وقال خادم الحرمين، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين». وأضاف: «نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع وكل عام وأنتم بخير».

وأدَّى الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة، صباح أمس، صلاة عيد الفطر المبارك، وعقب الصلاة تلقى التهاني والتبريكات من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين بعيد الفطر المبارك.

واحتفى العالم الإسلامي، يوم أمس، بعيد الفطر المبارك، وأدى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها صلاة عيد الفطر المبارك، وفي السعودية أدَّت جموع كبيرة من المواطنين والمقيمين الصلاة في الجوامع والمساجد التي أُعدَّت لهذا الغرض.

وفي المسجد الحرام بمكة المكرمة، أمَّ المصلين المستشار بالديوان الملكي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، الذي حمد الله تعالى وأوصى المسلمين بتقوى الله عز وجل، وتحدث عن فضل الإخوة والتواصل بينهم، ومهنئاً بعيد الفطر المبارك.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبته إلى أن العيد مناسبة كريمة لتصافي القلوب، ومصالحة النفوس، والتحبب إلى الإخوة، وزيادة الصلة في القربى، لافتاً إلى مكارم خلق التغافل والتسامح.

كما أوضح أن العيد مناسبة جليلة لمزيد من الترابط والتآلف: «أفشوا السلام، وتبادلوا التهاني، وتصالحوا، وتسامحوا، وتغافلوا، والتمسوا بهجة العيد في رضا ربكم، والإقلاع عن ذنبكم، والازدياد من صالح أعمالكم، واعلموا أن من مظاهر الإحسان بعد رمضان استدامة العبد على الطاعة، وإتباعَ الحسنة الحسنة، وقد ندبكم نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، بأن تُتْبِعوا رمضان بست من شوال، فمن فعل ذلك فكأنما صام الدهر كله».

خادم الحرمين الشريفين لدى أداء صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة (واس)

كما أدَّت جموع المصلين في المدينة المنورة صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد النبوي يتقدمهم الأمير سلمان بن سلطان أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير المنطقة، وأمَّ المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي الذي تحدث في الخطبة عن فضل يوم العيد والدين الإسلامي، موصياً المسلمين بتقوى الله عز وجل، ومهنئاً إياهم بعيد الفطر المبارك.

وأضاف: «هنيئاً لكم عيدكم الذي تختالون في حدائقه ورياضه، وتنهلون من عذب معينه وحياضه، وافيتم من إبان الزمان ربيعه وشبابه، وقطفتم من جنا العام ثمرته ولبابه، فما زالت أيامكم أعياداً، ولا انبت سروركم آماداً، عرّفكم الله يمن هذا العيد وبركته، وضاعف لكم سروره وسعادته، وأحياكم لأمثاله في أسبغ النعم وأكملها، وأفسح المدد وأطولها».

في حين أُديت الصلاة في جميع مناطق المملكة، وتقدمها أمراء المناطق، وأمَّها عدد من المشايخ الذين أوصوا المسلمين بتقوى الله في السر والعلن، داعين الله أن يتقبل صيام الجميع وقيامه، كما استقبل أمراء المناطق في وقت لاحق يوم أمس كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.


ولي العهد السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمير الكويت

ولي العهد السعودي وأمير الكويت (واس)
ولي العهد السعودي وأمير الكويت (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من أمير الكويت

ولي العهد السعودي وأمير الكويت (واس)
ولي العهد السعودي وأمير الكويت (واس)

تلقّى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً من الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت.

وعبّر أمير دولة الكويت عن التهنئة لولي العهد بعيد الفطر المبارك، كما بادله الأمير محمد بن سلمان التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعياً الله سبحانه أن يعيده على الجميع بالخير والمسرات.


ولي العهد السعودي  يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك البحرين

الأمير محمد بن سلمان والملك حمد بن عيسى آل خليفة في لقاء سابق (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان والملك حمد بن عيسى آل خليفة في لقاء سابق (أ.ف.ب)
TT

ولي العهد السعودي  يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك البحرين

الأمير محمد بن سلمان والملك حمد بن عيسى آل خليفة في لقاء سابق (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان والملك حمد بن عيسى آل خليفة في لقاء سابق (أ.ف.ب)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وعبّر ملك البحرين عن التهنئة لولي العهد بعيد الفطر المبارك، كما بادله الأمير محمد بن سلمان التهنئة بهذه المناسبة، سائلاً الله تعالى أن يُعيده على الجميع بالخير والبركات.


ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام
TT

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

أدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس الوزراء، صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين في المسجد الحرام، كما استقبل بعد الصلاة الأمراء والعلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين الذين قدَّموا التهنئة بعيد الفطر المبارك.

ويأتي استقبال الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء المهنئين بعيد الفطر المبارك في مكة المكرمة من العلماء والمشايخ وكبار المسؤولين، امتداداً لما رسخه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من نهج متوارث في اللقاء بالمهنئين بمختلف الأعياد والمناسبات و قوة التلاحم والوفاء بين القيادة والشعب، ويعكس مدى الاهتمام والعناية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بلقاء العلماء والمشايخ وكبار المسؤولين.

ويمثل التقاء القيادة السعودية بالعلماء والمشايخ وكبار المسؤولين في الأعياد والمناسبات وسيلة تواصل عريقة رسخها قادة هذه البلاد منذ تأسيسها، ويأتي اسـتقبال اليوم امتدادًا لهذا النهج الأصيل



خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة (واس)
خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة (واس)
TT

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة (واس)
خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر في قصر السلام بجدة (واس)

أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك.

وأدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين، كل من الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

وعقب الصلاة، تلقى خادم الحرمين الشريفين، التهاني والتبريكات من الأمراء والوزراء بالعيد السعيد.


وزيرا خارجية السعودية ومالطا يناقشان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومالطا يناقشان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، من إيان بورغ وزير خارجية مالطا.

وناقش الوزيران خلال الاتصال، التطورات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة حيالها.