الرياض وواشنطن تبحثان تحقيق الأمن الإقليمي

محمد بن سلمان وبلينكن استعرضا آفاق التعاون المشترك... ونتنياهو وغالانت متمسكان بمواصلة الحرب على غزة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس في الرياض (واس)
TT

الرياض وواشنطن تبحثان تحقيق الأمن الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس في الرياض (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في الرياض، أمس، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار.

وشهد اجتماع ولي العهد السعودي والوزير بلينكن استعراض أوجه العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك.

واستهل بلينكن من الرياض جولته الخامسة منذ بدء الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وهي تستهدف، بحسب مسؤولين أميركيين، دفع جهود إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، وكذلك تحقيق اختراق في مسار الهدنة المرتقبة بين إسرائيل وحركة «حماس».

وحضر الاجتماع الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والوفد المرافق لوزير الخارجية الأميركي. وتتضمن جولة بلينكن كذلك، مصر، وقطر، وإسرائيل، والضفة الغربية.

في غضون ذلك بحث الأمير خالد بن سلمان مع نظيره الأميركي لويد أوستن، في اتصال هاتفي، أمس، المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها، والتأكيد على أهمية تهدئة الأوضاع في المنطقة، بما يحقق الأمن والاستقرار.

كما استعرض الأمير خالد بن سلمان مع الوزير أوستن العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن ومجالات التعاون لوزارتي الدفاع في البلدين.

على صعيد الحرب في غزة، استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يوآف غالانت، زيارة بلينكن، بتشديد موقفهما تجاه صفقة محتملة مع «حماس»، وأكدا، أمس، أن الهدف الإسرائيلي هو «تحقيق النصر التام» واغتيال يحيى السنوار وبقية قادة «حماس»، وتوسيع الحرب حتى رفح.

إقليمياً، تجددت الضربات الأميركية الاستباقية على مواقع الجماعة الحوثية في اليمن، أمس، أملاً في الحد من قدرتها على مهاجمة السفن في البحر الأحمر، بالتزامن مع تراجع عمليات الجماعة لليوم الثالث على التوالي.



الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و12 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تُدمّر «باليستياً» و12 «مسيَّرة» في الخرج والشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً في الخرج و12 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية والرياض، منذ فجر الأربعاء وحتى الساعة 10:25 صباحاً بالتوقيت المحلي.

ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، جرى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، مشيراً إلى سقوط الشظايا في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.

وأفاد المالكي باعتراض 10 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، وإسقاط مسيّرتين معاديتين في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 12 دقيقة، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كان اللواء المالكي قد كشف، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير 45 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج.


الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.