إطلاق مشروع «ملعب الأمير محمد بن سلمان»

صورة تخيلية للاستاد الجديد في القدية (الشرق الأوسط)
صورة تخيلية للاستاد الجديد في القدية (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مشروع «ملعب الأمير محمد بن سلمان»

صورة تخيلية للاستاد الجديد في القدية (الشرق الأوسط)
صورة تخيلية للاستاد الجديد في القدية (الشرق الأوسط)

صورة تخيلية لـ«ملعب الأمير محمد بن سلمان» الذي أُعلن أمس عن إطلاق مشروع بنائه في القدية بمدينة الرياض، ليكون أيقونة في عالم «الملاعب العالمية».


مقالات ذات صلة

البرتغالي برونو لاج مدرباً لـ«الدرعية»

رياضة سعودية برونو لاج (الشرق الأوسط)

البرتغالي برونو لاج مدرباً لـ«الدرعية»

أعلن نادي الدرعية تعاقده مع المدرب البرتغالي برونو لاج لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، استعداداً لخوض منافسات الموسم الجديد من «الدوري السعودي للمحترفين».

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة سعودية المدرب الألماني سيحضر لقيادة الاتحاد السعودي في الموسم الجديد (نادي أوساكا)

أوساكا يعلن رحيل «فيسينغ»... والمدرب الألماني في طريقه لـ«الاتحاد»

أعلن نادي غامبا أوساكا الياباني مغادرة مدربه الألماني ينس فيسينغ للفريق، من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بتوقيع عقد مع نادٍ خارج اليابان.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الجمعية العمومية ستعقد اجتماعها الأربعاء المقبل (سعد العنزي)

مصادر: انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم ستعقد بعد 8 أسابيع

تدخل انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة مفصلية مع اقتراب انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، الأربعاء المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية فهد المدلج (نادي الفيصلي)

فهد المدلج لـ«الشرق الأوسط»: لا أفكر في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

استبعد فهد المدلج فكرة خوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مؤكداً أنه لا يعتزم الترشح لرئاسة الاتحاد.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية نواف الصعدي (نادي الخليج)

الخليج يعزز صفوفه بالصعدي

أعلنت إدارة نادي الخليج التعاقد مع اللاعب نواف الصعدي لدعم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسمين حتى 2028.

علي القطان (الدمام)

السعودية تدين الهجوم الإرهابي في دمشق وتؤكد دعمها لأمن واستقرار سوريا

فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)
فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)
TT

السعودية تدين الهجوم الإرهابي في دمشق وتؤكد دعمها لأمن واستقرار سوريا

فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)
فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)

أدانت السعودية واستنكرت الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأدى إلى إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين أثناء محاولتهم تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، رفض المملكة القاطع لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تستهدف زعزعة أمن سوريا واستقرارها، مشددة على موقفها الثابت الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

كما أعربت السعودية عن صادق مواساتها للمصابين، وللحكومة السورية والشعب السوري، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل، وأن يديم الله على سوريا أمنها واستقرارها.


السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات في المغرب.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، تضامنها مع المغرب حكومة وشعباً، ورفضها التام لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المغرب وشعبه الشقيق.

وأشادت السعودية بجهود وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في حماية الأمن وسرعة إحباط المخططات الإرهابية الجبانة، متمنية دوام الأمن والاستقرار والازدهار للمغرب وشعبه.


اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
TT

اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

أبرم مجلس التعاون الخليجي، وإيطاليا، الاثنين، مذكرة تفاهم تعزز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك عقب مباحثات جمعت أنطونيو تاياني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، وجاسم البديوي، الأمين العام للمجلس في العاصمة روما.

واستقبل تاياني في مقر «الخارجية الإيطالية» البديوي، حيث استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين مجلس التعاون وإيطاليا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، ويواكب ما تشهده العلاقات الخليجية - الإيطالية من تطور ورغبة مشتركة في الارتقاء بها إلى مستويات أرحب.

وبحث تاياني والبديوي عدداً من المقترحات والمبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنمية التبادل التجاري والاستثماري، بما يحقق تطلعاتهما المشتركة، ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

جانب من مباحثات أنطونيو تاياني وجاسم البديوي في روما (التعاون الخليجي)

وأكد البديوي في هذا السياق، حرص مجلس التعاون على توثيق علاقاته مع إيطاليا، انطلاقاً من المكانة التي تحظى بها إيطاليا كشريك مهم لدول المجلس، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تعزيز الحوار والتنسيق، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأعرب البديوي عن تقديره لموقف إيطاليا الداعم لدول مجلس التعاون، وإدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس خلال الأحداث الأخيرة، مشيداً بما عكسه هذا الموقف من التزام إيطاليا في ترسيخ الشراكة القائمة بين الجانبين.

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي عقب توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

وأشار البديوي خلال مراسم التوقيع إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الأمانة العامة للمجلس وإيطاليا تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين، لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الحوار السياسي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك.

وأوضح أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وإيطاليا تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف الأصعدة، في ظل ما يجمعهم من علاقات وثيقة ومصالح مشتركة، مؤكداً حرص الجانبين على الارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما بأن تسهم هذه المذكرة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يخدم تطلعاتهما المشتركة نحو مزيد من التعاون والازدهار.