وزير الخارجية السعودي يطالب بوقف فوري لإطلاق النارفي غزة

قال إن العمليات العسكرية في القطاع غير مبررة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يطالب بوقف فوري لإطلاق النارفي غزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)

طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع «غير مبررة وتشكل اعتداء على كافة القوانين الدولية».

ونقلت الخارجية السعودية عن الأمير فيصل قوله في مركز ويلسون الدولي في واشنطن، إن المساعدات التي تم إدخالها للقطاع "لا تكفي نظرا لحجم الأزمة"، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير الطرق الآمنة بشكل فوري لدخول المزيد من المساعدات لقطاع غزة.

وفي وقت سابق اليوم، فشل مجلس الأمن في تبني مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو لعرقلة مشروع القرار.

وحصل مشروع القرار، الذي تقدمت به بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة، على دعم 13 عضواً بالمجلس وامتناع عضو واحد عن التصويت، هو بريطانيا، بينما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض.


مقالات ذات صلة

الفصائل الفلسطينية تعاود عملياتها جنوب لبنان

المشرق العربي الدخان يتصاعد في بلدة بنت جبيل بعد غارة جوية إسرائيلية (إ.ب.أ)

الفصائل الفلسطينية تعاود عملياتها جنوب لبنان

بعد أسابيع من تجميد «حزب الله» أي نشاط عسكري لقوى لبنانية وفلسطينية في الجنوب، عاودت هذه الفصائل عملياتها في توقيت ربطه الخبراء بمفاوضات التسوية للهدنة في غزة.

بولا أسطيح (بيروت)
شؤون إقليمية المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام والمخرج الفلسطيني باسل عدرا يتحدثان على خشبة المسرح بعد حصولهما على جائزة مهرجان برلين السينمائي للأفلام الوثائقية عن فيلم «لا أرض أخرى» (أ.ف.ب)

بعد تضامنه مع فلسطين... تهديدات بالقتل للمخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام

قال الصحافي والمخرج السينمائي الإسرائيلي يوفال أبراهام إنه يتلقى تهديدات بالقتل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم العربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجتمع بالمفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني (أ.ف.ب)

عباس: الحملة على «الأونروا» تستهدف تصفية قضية اللاجئين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى استقباله المفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني إن الحملة التي تتعرض لها الوكالة تستهدف تصفية قضية اللاجئين.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي نزوح الفلسطينيين من خان يونس في جنوب غزة نحو رفح فراراً من القصف الإسرائيلي (أ.ب) play-circle 01:58

ماذا نعرف عن الاتفاق المحتمل بين إسرائيل و«حماس»؟

تعددت التقارير المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين إسرائيل وحركة حماس بشأن الحرب في غزة خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن إسرائيل وافقت على وقف هجومها في غزة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي لا يزال عدد الشاحنات التي تدخل غزة أقل بكثير من المطلوب وهو 500 شاحنة يومياً (رويترز)

«الأونروا»: عدد شاحنات المساعدات لغزة في فبراير هبط إلى 99 شاحنة يومياً

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم إن عدد شاحنات المساعدات التي دخلت قطاع غزة خلال شهر فبراير الحالي بلغ نحو 99 شاحنة يومياً في يناير.

«الشرق الأوسط» (غزة)

زيارة أمير قطر لباريس تدفع باتجاه تعزيز الشراكة الاستراتيجية

الرئيس إيمانويل ماكرون مستقبلا الأمير تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه الثلاثاء (أ.ف.ب)
الرئيس إيمانويل ماكرون مستقبلا الأمير تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

زيارة أمير قطر لباريس تدفع باتجاه تعزيز الشراكة الاستراتيجية

الرئيس إيمانويل ماكرون مستقبلا الأمير تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه الثلاثاء (أ.ف.ب)
الرئيس إيمانويل ماكرون مستقبلا الأمير تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه الثلاثاء (أ.ف.ب)

عديدة الملفات التي تناولتها المحادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه، بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها الأخير إلى فرنسا. وبرز ذلك من خلال البيان المشترك الذي وزعته الرئاسة الفرنسية ليلا وضمنته مواقف البلدين من القضايا الرئيسية وسعيهما للشراكة وتعزيز التعاون إن في المسائل الخارجية أو العلاقات الثنائية.

وينهي أمير قطر اليوم زيارته بجولة تشمل رئيسي مجلس النواب والشيوخ وبلدية باريس فيما التأم منتدى اقتصادي موسع بإشراف رئيسي حكومتي البلدين، غبريال أتال ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني تناول تعزيز الاستثمارات في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والصحة والتقنيات الخضراء والنقل والسياحة.

الرئيس إيمانويل ماكرون مستقبلا الأمير تميم بن حمد آل ثاني في قصر الإليزيه الثلاثاء (أ.ف.ب)

ملف غزة

وجاءت زيارة أمير قطر إلى باريس في وقت تجتاز خلاله المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، بعد 145 يوما من الحرب، مرحلة شد وجذب. وتلعب الدوحة من خلال رئيس الحكومة ووزير خارجيتها الموجود في باريس بمعية الأمير تميم، دور الوسيط، إلى جانب مصر والولايات المتحدة الأميركية. وبحسب مصادر متابعة للمفاوضات في باريس، فإن الاتفاق النهائي «لم يوضع في صيغته النهائية وهناك نقاط ما زالت عالقة وتحتاج لمزيد من الاتصالات لحسمها». وكان لافتا، وفق هذه المصادر، رد الفعل الإسرائيلي على تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الاثنين بإعلانه أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل فيما سينطلق رسميا مع بداية شهر رمضان الكريم أي بحدود العاشر من مارس (آذار). ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تصريحات بايدن «جاءت مفاجئة ولم تتم بالتنسيق مع قيادة البلاد».

الأمير تميم بن حمد متحدثا بمناسبة العشاء الرسمي الذي أقيم تكريما له وللوفد المرافق ليل الثلاثاء (أ.ف.ب)

أمير قطر يحذر من إبادة الفلسطينيين

وفي الكلمة التي ألقاها بمناسبة العشاء الرسمي في قصر الإليزيه، قال أمير قطر إن العالم «يرى عملية إبادة جماعية للشعب الفلسطيني. فالجوع والتهجير القسري والقصف الوحشي يستخدم كسلاح. ولم ينجح المجتمع الدولي حتى الآن في تبني موقف موحد لإنهاء الحرب في غزة وتوفير الحد الأدنى من الحماية للأطفال والنساء والمدنيين». وأضاف: «نحن في سباق مع الزمن لإعادة الرهائن إلى عائلاتهم، وفي الوقت نفسه يجب أن نعمل على وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني».

وكتب في تغريدة له على منصة «إكس» أنه بحث مع الرئيس ماكرون مستقبل القضية الفلسطينية باعتبارها «حجر الزاوية» في الاهتمامات الدولية والإقليمية للدوحة. وسبق للشيخ تميم بن خليفة أن استقبل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لمراجعة ما وصلت إليه المفاوضات حول وقف إطلاق النار. وجاء في البيان المشترك أن ماكرون والشيخ تميم بن حمد «شددا على ضرورة التوصل إلى هدنة» ولم يقل وقفا لإطلاق النار «وإطلاق سراح الرهائن وتحديدا الفرنسيين الثلاثة الذين ما زالوا محتجزين» في قطاع غزة.

وأضاف البيان أن رئيسي الدولتين «شددا على أن وقفا فوريا ودائما لإطلاق النار ضروري وملح من أجل إيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة» كما عبرا عن معارضتهما لهجوم «إسرائيلي أرضي» على مدينة رفح ودعوا إلى فتح جميع المعابر لإيصال المساعدات والتمكن من توزيعها. وأعلنا التزامهما بتخصيص مبلغ 200 مليون دولار لدعم سكان غزة كما أعربا عن ارتياحهما للعمل المشترك الذي يقومان به في هذا المجال. وذكر البيان «تمسك الطرفين بإحراز تقدم بشكل حاسم في المفاوضات من أجل حل سياسي يفضي إلى سلام شامل، ودائم وعادل» مؤكدين أن حل الدولتين هو الوحيد القابل للحياة ويتمثل بإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 إلى جانب إسرائيل وتوفير ضمانات أمنية في المستقبل بفضل المبادرات الهادفة لتعزيز التعايش السلمي. وأخيرا، أعرب الطرفان عن «تمسكهما القوي بالوضع القائم والتاريخي للأماكن المقدسة في القدس». وفصل البيان ما قاما به معا على الصعيد الإنساني وعزمهما على مواصلته.

رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير خارجية فرنسا ستيفان سيغورني يتصافحان بعد التوقيع على اتفاقية تعاون بين بلديهما الثلاثاء (إ.ب.أ)

لبنان و التمسك بمؤتمر دعم الجيش

مثلما كان منتظرا، كان ملف لبنان رئيسيا في محادثات ماكرون ــ تميم. والجديد الذي تضمنه البيان المشترك التأكيد على استعداد الطرفين لمواصلة دعم للقوات اللبنانية المسلحة وتحديدا من خلال تنظيم مؤتمر دولي «لهذا الغرض» في باريس. وكان مفترضا لهذا المؤتمر أن ينعقد بمناسبة زيارة أمير قطر إلى فرنسا. إلا أنه طوي من غير أن تظهر الأسباب الحقيقية لسحبه من التداول، أقله مرحليا علما بأن مؤتمرا مشابها يفترض أن تستضيفه إيطاليا في الأسبوعين المقبلين. واللافت أيضا في البيان خلوه من الإشارة إلى الدور الذي تقوم به «اللجنة الخماسية» التي تشارك فيها فرنسا وقطر وتسعى، منذ شهور، لمساعدة اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية فيما المنصب شاغر منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2022. وشدد البيان على تمسك البلدين بـ«إيجاد حلول للمشكلات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها اللبنانيون» والتأكيد على أنه ملح وطارئ انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات لتطبيق «الإصلاحات الضرورية من أجل مواجهة الأزمة». وفيما نبه البيان على «مخاطر التصعيد الإقليمي» في إشارة إلى جبهة الجنوب والمناوشات المتواصلة بين إسرائيل و«حزب الله»، ولضرورة تحلي الأطراف المعنية بضبط النفس، جدد البيان تمسك البلدين «بسيادة واستقرار لبنان ورغبتهما في المساهمة بخفض التصعيد الذي يمر بالاحترام الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701». وفي هذا السياق، قدمت باريس مقترحات مكتوبة للبنان وإسرائيل تتضمن خطة زمنية مرحلية لوقف المناوشات وصولا إلى تنفيذ الـ1701. ووعد لبنان «الرسمي» بالرد على الخطة الفرنسية «قريبا» فيما لم يصدر عن إسرائيل أي تعهد بالرد السريع. بيد أن المتابعين للوضع اللبناني في باريس لا يرون أن أي حل على الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية يمكن أن يتم من غير الانخراط الأميركي. لذا، فإن مصادر رئاسية فرنسية أكدت الأسبوع الماضي أنها تعمل بـ«التنسيق» مع واشنطن، كما أنها أشارت إلى تواصل باريس مع كافة الأطراف المعنية بالملف اللبناني بما في ذلك إيران وأنها تواصل إيصال رسائلها إلى الجميع.

قلق من تطورات البحر الأحمر

ما يصح بالنسبة للبنان لجهة التصعيد، يصح أيضا بالنسبة للبحر الأحمر. فقد جاء في البيان المشترك الإعراب عن «قلق الطرفين إزاء التهديدات التي تطأ بثقلها على الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر وعلى الحاجة لتنفيذ مضمون القرار 2722 الصادر عن مجلس الأمن من أجل تجنب التهديدات الإقليمية وتوفير الأمن البحري ووضع حد للهجمات التي تعوق التجارة الدولية وتمس حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر». وتجدر الإشارة إلى أن باريس منخرطة في «المهمة الأوروبية» التي انطلقت قبل أسبوعين بالاشتراك مع عدة دول أوروبية مثل ألمانيا وإيطاليا واليونان... فيما رفضت إسبانيا المشاركة فيها.

نجم الكرة الفرنسي كيليان مبابي لدى وصوله إلى قصر الإليزيه للمشاركة في العشاء (إ.ب.أ)

الملفات الثنائية

في تغريدته على منصة «إكس»، كتب أمير قطر أنه أجرى «محادثات مثمرة مع الرئيس ماكرون في باريس اليوم لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية وفق تعاون ثنائي شامل يرتقي بتطلعاتنا المشتركة». وتناولت المحادثات مسائل التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمارات المتبادلة والطاقة والتنمية والتعاون الإنساني وما يسمى «التحديات الشاملة» وعلى رأسها التحديات البيئوية والوصول إلى اقتصاد عديم انبعاثات الكربون. وكترجمة لرغبة البلدين في دفع علاقاتهما قدما تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات المتنوعة لعل أبرزها التزام الدوحة باستثمار مبلغ 10 مليارات يورو، وفق ما جاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه، «لتمويل شركات ناشئة وصناديق استثمار في فرنسا بين عامي 2024 و2030 وما من شأنه تحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين». وسيتم الاستثمار في قطاعات رئيسية تتراوح بين تحول الطاقة وأشباه الموصلات والفضاء والذكاء الاصطناعي والرقمنة والصحة والضيافة والثقافة. وتعد فرنسا المستثمر الأوروبي الأول في قطر، حيث استثمرت 9 مليارات دولار في مجالات الطاقة والطيران والبنية التحتية والسياحة، كما أنها واحدة من الدول الخمس الرئيسية المتلقية للاستثمارات من قطر. وكما أفادت مصادر رئاسية الأسبوع الماضي، فإن الزيارة لم تشهد توقيع عقود دفاعية. بيد أن محادثات حصلت بين الطرفين ونص البيان المشترك على تجديد تأكيدهما على «أهمية التعاون في مجال الأمن والدفاع وتحديدا في مجال سلاح الجو» وعن رغبتهما في «تعزيز وتحديث القدرات العسكرية» لقطر. وفي ميدان التعاون الأمني، أعرب الطرفان عن «ارتياحهما للتعاون في محاربة الإرهاب والتطرف المتسم بالعنف وبالاتفاق الجديد» الذي وقع بهذا الخصوص أثناء الزيارة إضافة إلى محاربة تبييض الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب وفق متطلبات مجموعة «غافي» الدولية. ووقع اتفاق آخر بين وزيري داخلية البلدين يتناول الفترة الممتدة ما بين العام 2024 و2027 والمختص بالتعاون في قطاع الشرطة القضائية ومحاربة التزوير والإجرام في الفضاء السيبراني والأمن المدني. وبالتوازي تم توقيع «إعلان نوايا» للتعاون في مجالي المساعدة الإنسانية والتدخل في حالات الطوارئ.

استثمار الغاز

أما في قطاع الطاقة «غاز وبترول»، فقد أشادت باريس بـ«عزم قطر المستدام» في تزويد السوق الأوروبية وخصوصا الفرنسية بإمدادات الطاقة «ما يساهم في توفير الضمانات لاستمرار التزود بها. وتجدر الإشارة إلى وجود عقد صالح لـ27 عاما بين شركة «توتال أنرجيز» الفرنسية وهيئة قطر للطاقة تتعهد به الثانية ببيع كميات من الغاز المسال للأولى على المدى الطويل. إضافة إلى ما سبق، توصل الطرفان إلى تفاهمات واتفاقات في مجالي التعاون الثقافي والرياضي ما يعكس شمولية الزيارة وتناولها مختلف نواحي العلاقات الثنائية بين الجانبين.


أمير قطر يبحث مع الرئيس الفرنسي مستقبل القضية الفلسطينية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرحباً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (ا.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرحباً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (ا.ف.ب)
TT

أمير قطر يبحث مع الرئيس الفرنسي مستقبل القضية الفلسطينية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرحباً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (ا.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرحباً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (ا.ف.ب)

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إنه بحث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستقبل القضية الفلسطينية باعتبارها «حجر الزاوية» في الاهتمامات الدولية والإقليمية للدوحة.

وأضاف عبر منصة «إكس»: «نبذل كل جهد لوقف الحرب في غزة وإيصال المساعدات».

وفي وقت سابق اليوم قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن بلاده متفائلة بنتيجة الوساطة بين إسرائيل وحماس في إطار استمرار المحادثات الرامية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

وذكر المتحدث ماجد الأنصاري في مؤتمر صحافي، أن الجهود مستمرة على كافة الأصعدة، لكن لا يوجد شيء جديد يمكن الإعلان عنه حالياً.

وأضاف: «الجهود مستمرة والاجتماعات ما زالت جارية وكل الأطراف تجري لقاءات بشكل دائم»، مؤكداً على أن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لفرنسا ليست مرتبطة بجهود الوساطة.

وتوجه الشيخ تميم إلى العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس (الثلاثاء)، في زيارة يبحث خلالها مع كبار المسؤولين تعزيز علاقات التعاون بين البلدين وبعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفقاً للديوان الأميري القطري.


محمد بن سلمان لزيلينسكي: حريصون على حل الأزمة


الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مستقبلاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مستقبلاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان لزيلينسكي: حريصون على حل الأزمة


الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مستقبلاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مستقبلاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض أمس (واس)

أبلغ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حرص بلاده ودعمها كل المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة الأوكرانية - الروسية، والوصول إلى السلام، ومواصلة الجهود للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.

جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي الرئيس الأوكراني، في الرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث جرى استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، وبحث آخر المستجدات وتطورات الأزمة. بينما ثمّن الرئيس الأوكراني الجهود التي تبذلها السعودية بشأن الأزمة.

وقال زيلينسكي إن بلاده تعتمد على الدعم السعودي النشط والمستمر للوصول إلى صيغة للسلام، مشيراً إلى الاقتراب من قمة السلام الأولى التي كانت ثمرة لاجتماعات المستشارين في مدينة جدة، العام الماضي، على حد قوله.

وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن فور وصوله إلى الرياض أن مناقشاته مع ولي العهد السعودي ستركز على صيغة السلام وكيفية تنفيذها، مبيناً الاقتراب من قمة السلام الأولى، وأن بلاده تعتمد على الدعم النشط والمستمر من السعودية.

وقال زيلينسكي، على حسابه بمنصة «إكس»: «لقد وصلت إلى المملكة العربية السعودية لمواصلة حوارنا المنتظم مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. الموضوع الأول هو صيغة السلام، في العام الماضي في جدة عقدنا اجتماعاً فعالاً للمستشارين لمناقشة تنفيذه. نحن الآن نقترب من قمة السلام الأولى، ونعتمد على الدعم النشط المستمر للمملكة العربية السعودية».


السعودية تؤكد دعمها كل ما يسهم في أمن واستقرار المنطقة

خادم الحرمين الشريفين مترئساً جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)
خادم الحرمين الشريفين مترئساً جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)
TT

السعودية تؤكد دعمها كل ما يسهم في أمن واستقرار المنطقة

خادم الحرمين الشريفين مترئساً جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)
خادم الحرمين الشريفين مترئساً جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)

أكد مجلس الوزراء السعودي على حرص بلاده الدائم على دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة؛ بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والازدهار بالمنطقة، مشيداً في السياق نفسه بمخرجات الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وجدد المجلس خلال الجلسة التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، في الرياض، المطالبة بالحد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة ومحيطها، وتصاعد العمليات العسكرية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، وذلك إثر متابعته المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما التطورات في الأراضي الفلسطينية.

وجدّد المجلس، ما أكدته المملكة خلال مشاركتها في مؤتمر نزع السلاح، الرفيع المستوى، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية؛ من دعمها الجهود الإقليمية والدولية لحظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، والترحيب بتكثيف التعاون لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية في الفضاء الخارجي والحد من تهديداته.

واطّلع مجلس الوزراء، في مستهل الجلسة، على فحوى الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين من إمام علي رحمان رئيس طاجيكستان، وعلى نتائج استقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية في روسيا الاتحادية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء (واس)

إثر ذلك، تناول المجلس مجمل المحادثات التي جرت بين كبار المسؤولين في المملكة ونظرائهم بعدد من دول العالم خلال الأيام الماضية، في إطار ما ترتبط به هذه البلاد مع أشقائها وأصدقائها من علاقات راسخة قوامها التعاون والتنسيق، والمشاركة المنتجة في قضايا الإنسانية، والاهتمام بشؤون التنمية وتحدياتها.

وأوضح سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض في هذا السياق، نتائج مشاركة المملكة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وما اشتملت عليه من إبراز رؤيتها تجاه دور المجموعة في التعامل مع التوترات الدولية القائمة، وإعادة هيكلة الحوكمة العالمية؛ بما يسهم في تعزيز فاعلية الأطر المتعددة الأطراف، ووفائها بالتزاماتها على المستوى العالمي.

وفي الشأن المحلي، قدّر مجلس الوزراء ما حققته شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) من إضافة كميات كبيرة للاحتياطات المؤكدة من الغاز والمكثفات في حقل الجافورة غير التقليدي، مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يديم على هذا الوطن وشعبه كل الخير.

وأعرب المجلس، عن تقديره لإشادة منظمة الأمم المتحدة للسياحة والمجلس العالمي للسفر والسياحة بوصول المملكة إلى أكثر من 100 مليون سائح خلال عام 2023، والخطوات المتواصلة والجهود الحثيثة لتعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

جانب من الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض (واس)

واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرر المجلس تفويض وزير الطاقة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانبين الماليزي والتنزاني في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم، للتعاون في مجال الطاقة، والتوقيع عليهما.

ووافق على مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في السعودية ووزارة الشباب والرياضة في إندونيسيا، للتعاون في مجالي الشباب والرياضة، وعلى انضمام السعودية إلى تحالف مقاومة الجفاف الدولي.

وفوض وزير البيئة والمياه والزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التايلاندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم، في مجال الموارد الطبيعية والبيئة، والتوقيع عليه. وفوض وزير البيئة والمياه والزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن بروتوكولات بين المملكة والصين بشأن متطلبات التفتيش والحجر الصحي لمنتجات الألبان ومشتقاتها، ومنتجات الدواجن وأجزاء الدواجن، ومتطلبات التفتيش والحجر الصحي والبيطري للمنتجات المائية المستزرعة، المصدرة من المملكة إلى الصين، والمتطلبات الصحية لتصدير المنتجات التي يُتفق مع الجانب الصيني على تصديرها من المملكة إلى الصين، والتوقيع عليها.

كما فوض المجلس وزير الاستثمار - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البربادوسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم، للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.

وتفويض وزير الصحة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التركماني في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية، والتوقيع عليه.

بينما وافق المجلس على مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية وهيئة البيئة في سلطنة عُمان، في مجال الأمان النووي والإشعاعي والوقاية من الإشعاع، وعلى مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في المملكة والوكالة السنغافورية للتقييس في سنغافورة.

الوزراء خلال الجلسة التي عقدها المجلس في الرياض (واس)

كما وافق المجلس على انضمام المركز الوطني للتخصيص إلى عضوية المنظمة الدولية لوحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. فيما فوض رئيس جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن - أو من ينيبه - بالتباحث مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في شأن مشروع مذكرة تعاون بين جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في السعودية ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في الإمارات، والتوقيع عليه.

في حين وافق المجلس على مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية وحكومة رواندا، للتعاون في تنفيذ مبادرات برنامج استدامة الطلب على البترول.

كما وافق المجلس على الإطار الوطني (المحدث) لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر والالتزام والمراجعة الداخلية، وعلى اللائحة التنظيمية للمنشآت الاجتماعية غير الحكومية للأشخاص ذوي الإعاقة، واللائحة التنظيمية للبرامج الاجتماعية والمهنية للأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى نظام الخطوط الحديدية.

واعتمد المجلس الحسابات الختامية للهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، وجامعتي (الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والأمير سطام بن عبد العزيز) لأعوام مالية سابقة. كما وافق المجلس على ترقية المهندس شافي بن مفلح الخالدي إلى وظيفة (مستشار هندسة معمارية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بأمانة المنطقة الشرقية.

بينما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارتي الخارجية والثقافة، وهيئة تطوير منطقة حائل، والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.


رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية يتسلم وسام الملك عبد العزيز

الفريق فياض الرويلي قلَّد الفريق ظهير أحمد بابر وسام الملك عبد العزيز (واس)
الفريق فياض الرويلي قلَّد الفريق ظهير أحمد بابر وسام الملك عبد العزيز (واس)
TT

رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية يتسلم وسام الملك عبد العزيز

الفريق فياض الرويلي قلَّد الفريق ظهير أحمد بابر وسام الملك عبد العزيز (واس)
الفريق فياض الرويلي قلَّد الفريق ظهير أحمد بابر وسام الملك عبد العزيز (واس)

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية السعودية، على منح الفريق الأول ظهير أحمد بابر، رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة؛ تقديراً لجهوده المميزة في توطيد وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك وتطوير العلاقات السعودية - الباكستانية.

ونيابة عن الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، قلَّد الفريق الأول الركن فياض الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة، الوسام لرئيس أركان القوات الجوية الباكستانية، خلال استقباله له (الثلاثاء) في الرياض.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث التعاون في المجال الدفاعي والعسكري، وسبل تعزيزه وتطويره، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال ومراسم التقليد، الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبد العزيز، قائد القوات الجوية، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.


وزيرا خارجية السعودية وأميركا يبحثان تداعيات أوضاع غزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وأميركا يبحثان تداعيات أوضاع غزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها المستجدات في قطاع غزة ومحيطها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من بلينكن، الجهود المبذولة للتعامل مع تداعيات أوضاع غزة الأمنية والإنسانية.


الحكومة الكويتية تحدد 4 أبريل المقبل موعداً لانتخابات مجلس الأمة

كويتي يدلي بصوته في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
كويتي يدلي بصوته في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
TT

الحكومة الكويتية تحدد 4 أبريل المقبل موعداً لانتخابات مجلس الأمة

كويتي يدلي بصوته في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
كويتي يدلي بصوته في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)

حددت الحكومة الكويتية بعد اجتماعها، اليوم الثلاثاء، يوم الخميس الرابع من أبريل (نيسان) المقبل، موعداً لإجراء انتخابات مجلس الأمة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية، أن مجلس الوزراء وافق في اجتماعه اليوم على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الأمة يوم الخميس 4 أبريل (نيسان) المقبل ورفعه إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

والأربعاء الماضي صدر مرسوم بقانون بشأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة، نصّ على وقف العمل بأحكام «قانون مفوضية الانتخابات» مؤقتاً حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

كويتية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)

وفي 15 فبراير (شباط) الحالي أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مرسوماً بحلّ مجلس الأمة «البرلمان»، بعد رفض النواب شطب مداخلة نائب تضمنت عبارات يعتقد أنها تمس الذات الأميرية.

وقال المرسوم الأميري إن حلّ البرلمان جاء «بسبب ما بدر من مجلس الأمة من تجاوز للثوابت الدستورية في إبراز الاحترام الواجب للمقام السامي، وتعمد استخدام العبارات الماسة غير المنضبطة».


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات الأزمة الأوكرانية - الروسية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات الأزمة الأوكرانية - الروسية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، حرص بلاده ودعمها لكل المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة الأوكرانية - الروسية، والوصول إلى السلام، ومواصلة الجهود للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.

جاء ذلك خلال استقباله في الرياض، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث جرى استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، وبحث آخر المستجدات وتطورات الأزمة. بينما ثمّن الرئيس الأوكراني الجهود التي تبذلها السعودية بشأن الأزمة.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الرياض (واس)

وقال زيلينسكي إن بلاده تعتمد على الدعم السعودي النشط والمستمر للوصول إلى صيغة للسلام، مشيراً إلى الاقتراب من قمة السلام الأولى التي كانت ثمرة لاجتماعات المستشارين في مدينة جدة، العام الماضي، على حد قوله.

كان الرئيس الأوكراني وصل إلى الرياض في وقت سابق الثلاثاء، حيث استقبله بمطار الملك خالد الدولي الأمير محمد بن عبد الرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والدكتور مساعد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق)، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى الرياض (واس)

وأعلن فور وصوله إلى الرياض أن مناقشاته مع ولي العهد السعودي ستركز على صيغة السلام وكيفية تنفيذها، مبيناً الاقتراب من قمة السلام الأولى، وأن بلاده تعتمد على الدعم النشط والمستمر من السعودية.

وقال زيلينسكي، على حسابه بمنصة «إكس»: «لقد وصلت إلى المملكة العربية السعودية لمواصلة حوارنا المنتظم مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. الموضوع الأول هو صيغة السلام، في العام الماضي في جدة عقدنا اجتماعاً فعالاً للمستشارين لمناقشة تنفيذه. نحن الآن نقترب من قمة السلام الأولى، ونعتمد على الدعم النشط المستمر للمملكة العربية السعودية».

زيارة زيلينسكي للرياض تبحث ملف تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا (واس)

وبعد عامين من بدء الحرب، تسيطر روسيا على ما يقل قليلاً عن خُمس الأراضي الأوكرانية المعترف بها دولياً. وقالت موسكو مراراً إنها منفتحة على المحادثات، لكن يجب الاعتراف «بالحقائق الجديدة على الأرض». بينما تطالب أوكرانيا باستعادة وحدة أراضيها، والانسحاب الكامل للقوات الروسية.

واستضافت مدينة جدة، المطلة على البحر الأحمر، يومي 5 و6 أغسطس (آب) الماضي، اجتماعاً على مستوى مستشاري الأمن القومي لنحو 40 دولة؛ وذلك استكمالاً لنقاشات قمة السلام في أوكرانيا، التي استضافتها كوبنهاغن الدنماركية في يونيو (حزيران) 2023.

شهد اجتماع جدة التشاوري بشأن الأزمة الأوكرانية مشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة (واس)

ووفقاً للرئيس زيلينسكي، فإنه سيبحث كذلك مع الأمير محمد بن سلمان، عودة أسرى الحرب والمُبعدين، مشيراً إلى أن القيادة السعودية ساهمت «بالفعل في إطلاق سراح شعبنا. أنا واثق من أن هذا الاجتماع سيسفر أيضاً عن نتائج». وأضاف: «سنناقش أيضاً المجالات الواعدة للتعاون الاقتصادي، ومشاركة المملكة العربية السعودية في إعادة إعمار أوكرانيا».

يُذكر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، استقبل الرئيس زيلينسكي في مايو (أيار) الماضي، على هامش القمة العربية في جدة، مؤكداً حرص الرياض ودعمها جميع الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة (الأوكرانية - الروسية) سياسياً، ومواصلة جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة مايو 2023 (واس)

وقدمت السعودية الكثير من المساعدات الإنسانية للشعب الأوكراني، حيث غادرت، الثلاثاء، مطار الملك خالد الدولي بالرياض الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتحمل على متنها 80 طناً من المواد الإغاثية، متوجهة إلى مطار زوسوف في بولندا القريب من الحدود الأوكرانية، ضمن مساعدات المملكة للشعب الأوكراني، حيث تشتمل الحمولة على مولدات وأجهزة كهربائية؛ تمهيداً لإيصالها عبر الحدود البولندية إلى داخل أوكرانيا.

وكانت السعودية قدمت لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2023 حزمتين من المساعدات بقيمة 410 ملايين دولار، حيث قام الصندوق السعودي للتنمية بدعم أوكرانيا بالغاز المسال ومشتقات النفط بمبلغ 300 مليون دولار بوصفه منحةً مقدمة من الحكومة السعودية، كما قدم مركز الملك سلمان للإغاثة مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار.

وصول الطائرة الإغاثية السعودية العاشرة التي تحمل مساعدات للشعب الأوكراني (واس)

وقدّم الرئيس الأوكراني في حينها الشكر والتقدير لولي العهد السعودي، على قرار القيادة السعودية تقديم حزمة مساعدات إنسانية إضافية لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار، مشيراً إلى أنها «ستسهم في تخفيف معاناة المواطنين الأوكرانيين في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، وأن هذه المساعدات الإنسانية دليل على ما يوليه ولي العهد السعودي من حرص للإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية»، مؤكداً أن شعب بلاده «لن ينسى هذه المواقف الإنسانية النبيلة التي تثبت صداقة السعودية لأوكرانيا».

كما وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقيتَي تعاون مشترك لتقديم مساعدات طبية وإيوائية للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، خصوصاً بولندا، مع منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 10 ملايين دولار أميركي؛ مناصفة بينهما، حيث بلغ إجمالي الدعم المقدم لأوكرانيا 410 ملايين دولار أميركي.

ويعكس هذا الدعم حرص حكومة المملكة على دعم أوكرانيا وشعبها في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، والإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.


هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن تتبع 3 قوارب لسفينة قبالة سواحل الكويت

سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
TT

هيئة بحرية بريطانية: بلاغ عن تتبع 3 قوارب لسفينة قبالة سواحل الكويت

سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن تُرافقها قوارب الحوثيين في البحر الأحمر (أرشيفية - رويترز)

أعلنت هيئة تابعة للبحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، تلقيها بلاغاً عن تتبع 3 قوارب لسفينة تبعد 40 ميلاً بحرياً جنوب شرقي ساحل مبارك الكبير بالكويت.

وذكرت الهيئة في بيان، أن كلاً من القوارب الثلاثة كان يقل شخصين على متنه، لكن لم يظهر عليها أي أسلحة أو أفراد يرتدون زياً رسمياً.

وأضافت أن قبطان السفينة أبلغها بأن القوارب الصغيرة تبعت سفينته لمدة ساعة، على مسافة تقل عن ميل بحري، لافتاً إلى أن السفينة وطاقمها بأمان.

ونصحت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية السفن المارة في المنطقة، بتوخي الحذر وإبلاغها عن أي نشاط مريب.


السعودية: تنفيذ حكم القتل بـ7 إرهابيين استباحوا الدماء وعرضوا الوحدة الوطنية للخطر

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تنفيذ حكم القتل بـ7 إرهابيين استباحوا الدماء وعرضوا الوحدة الوطنية للخطر

وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الداخلية السعودية (الشرق الأوسط)

 

نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل بـ7 جناة أقدموا على ارتكاب أفعال مجرمة تنطوي على خيانة وطنهم وتهديد استقراره وتعريض أمنه للخطر، من خلال تبني منهج إرهابي يستبيح الدماء، وإنشاء وتمويل تنظيمات وكيانات إرهابية، والتخابر والتعامل معها بهدف الإخلال بأمن المجتمع واستقراره، وتعريض وحدته الوطنية للخطر.

وأوضحت وزارة الداخلية السعودية عبر بيان أن التحقيق مع كل من أحمد بن سعود بن صغير الشمري، الموقوف بتاريخ 22/6/1442هـ، وسعيد بن علي بن سعيد الوادعي، الموقوف بتاريخ 19/4/1443هـ، وعبد العزيز بن عبيد بن عبد الله الشهراني، الموقوف بتاريخ 14/12/1441هـ، وعوض بن مشبب بن سعيد الأسمري، الموقوف بتاريخ 15/6/1443هـ، وعبد الله بن حمد بن مجول السعيدي، الموقوف بتاريخ 21/4/1441هـ، ومحمد بن حداد بن أحمد بن محمد، الموقوف بتاريخ 13/2/1442هـ، وعبد الله بن هاجس بن غازي الشمري، الموقوف بتاريخ 1/12/1442هـ، انتهى من قبل النيابة العامة إلى توجيه الاتهام لكل واحد منهم بارتكاب تلك الأفعال المجرمة.

وأشارت إلى أنه بإحالتهم إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقهم أحكام تقضي بثبوت إدانتهم بما أُسند إليهم، والحكم عليهم بالقتل، وأيدت الأحكام من محكمة الاستئناف المتخصصة ومن المحكمة العليا.

وتم تنفيذ القتل بالمذكورين الثلاثاء في منطقة الرياض.

وأكدت الداخلية السعودية بانها إذ تعلن عن ذلك لتؤكد الحرص على استتباب الأمن وتحقيق العدل، وقطع دابر كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو تعريض وحدته للخطر، وأن العقاب الشرعي سيكون مصير كل من تسول له نفسه ارتكاب ذلك؛ قطعاً لشره وردعاً لغيره.