وديّاً... قطر تتعثر أمام روسيا بالأربعة

قطر خسرت أمام روسيا بالأربعة وديّاً (أ.ف.ب)
قطر خسرت أمام روسيا بالأربعة وديّاً (أ.ف.ب)
TT

وديّاً... قطر تتعثر أمام روسيا بالأربعة

قطر خسرت أمام روسيا بالأربعة وديّاً (أ.ف.ب)
قطر خسرت أمام روسيا بالأربعة وديّاً (أ.ف.ب)

مُني المنتخب القطري لكرة القدم بخسارة ودية ثقيلة أمام ضيفه الروسي 1-4 الأحد، وذلك في إطار تحضيراته لخوض ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وسجل للمنتخب الروسي كل من ألكسندر غولفين (33) وماتفي كسيلياك (35) وإيفان سيرجيف (45) وأليكسي ميرانتشوك (69)، في حين سجل هدف قطر الوحيد أكرم عفيف (62).

والاختبار هو الثاني لـ«العنابي» خلال النافذة الدولية للشهر الحالي، بعدما سبق له التعادل مع نظيره البحريني 2-2 الأربعاء، في حين تعادل المنتخب الروسي، المستبعد من المشاركة في البطولات الرسمية من قبل الاتحادين الدولي والأوروبي بسبب غزو أوكرانيا، سلباً مع المنتخب الأردني المتأهل إلى المونديال.

وزادت الضغوط على المدرب الإسباني لقطر خوليان لوبيتغي بسبب تواضع الأداء الدفاعي لبطل آسيا عامَي 2019 و2023 الذي استقبل 9 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة.

وقال لاعب المنتخب القطري طارق سلمان: «نشعر بالأسف على خسارة ثقيلة على أرضنا وبين جماهيرنا. ارتكبنا أخطاء كثيرة وكبيرة في شوط أول يجب أن يُمحى من ذاكرتنا»، مضيفاً: «في الشوط الثاني لعبنا بالخطة المناسبة وبالتشكيل المناسب، وظهرنا بالشكل المطلوب وسجلنا هدفاً ولم نسمح للمنتخب الروسي بتسجيل أكثر من هدف، وأعتقد أن تلك هي الصورة التي يجب أن نظهر عليها في المنافسة الرسمية».

وهيمن المنتخب الروسي على الشوط الأول واستطاع أن يتقدم عبر غوليفين لاعب موناكو الفرنسي الذي استقبل عرضية ألكيسي بيتركوف وحولها بالكعب إلى الشباك (32).

وضاعف المنتخب الروسي النتيجة بسرعة عبر كسيلياك الذي استقبل عرضية دانيال كروغوف وحولها برأسه للمرمى (35).

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، سجل سيرجيف الهدف الثالث عندما تابع تسديدة بيتركوف المرتدة من الحارس مشعل برشم وأعادها للمرمى (45).

ورغم تحسن مستوى أصحاب الأرض وتقليصهم الفارق عبر عفيف بعد تمريرة محمد مناعي (62)، فإن الضيوف أضافوا هدفاً رابعاً عبر مارينتشوك (69).

ووضعت قرعة الملحق الآسيوي المنتخب القطري في مجموعة أولى أشبه بكأس خليجية مصغرة رفقة الإمارات وعُمان، في حين ضمت المجموعة الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا.

وتستضيف قطر والسعودية مجموعتيهما بنظام التجمع من مباراة واحدة بين 8 و14 الشهر المقبل، حيث يأمل الأول المشاركة الثانية توالياً، و«الأخضر» للمرة السابعة.

وحسب نظام الملحق، يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليلتحقا باليابان وكوريا الجنوبية وإيران والأردن وأوزبكستان وأستراليا التي حجزت بطاقتها من الدور الثالث.

أما بالنسبة لأصحاب المركز الثاني في كل من المجموعتين، فسيتواجهان في مباراتَي ذهاب وإياب يومَي 13 و18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، ويتأهل الفائز منهما إلى الملحق العالمي.


مقالات ذات صلة

رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

رياضة عالمية مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)

رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

أبدى مدرب نابولي، أنتونيو كونتي، اهتمامه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي الشاغر منذ رحيل جينارو غاتوزو عقب فشل التأهل إلى كأس العالم في الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بوريس بيكر (رويترز)

بوريس بيكر يستبعد العودة لمجال التدريب

استبعد بوريس بيكر أسطورة التنس في ألمانيا العودة مرة أخرى لمجال التدريب رغم أنه تلقى عروضاً من لاعبين

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية باركولا بعد عودته لتدريبات باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: باركولا يعود إلى تدريبات سان جيرمان

عاد المهاجم برادلي باركولا إلى تمارين فريقه باريس سان جيرمان، الثلاثاء، بعدما تعرَّض لالتواء في الكاحل، عشية مواجهة ليفربول الإنجليزي في ذهاب الدور ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ماغواير لحظة توقيع عقده الجديد (نادي مانشستر يونايتد)

ماغواير يمدّد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2027

سيبقى المدافع الدولي هاري ماغواير في أولد ترافورد لموسم إضافي على الأقل، بعدما وقّع عقداً جديداً لعام واحد، وفقاً لما أعلن ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
TT

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)

عندما تنطلق الجولة الـ21 ‌من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين غداً (الأربعاء)، يتطلع السد حامل اللقب، لتجاوز الضغوط التي تزايدت بشكل كبير بعد كبواته في الجولات السابقة، بينما يتطلع الشمال للصعود إلى ​الصدارة، أملاً في انتزاع اللقب.

وتقلص الفارق الذي يتفوق به السد في الصدارة بعدما أهدر 8 نقاط في آخر 3 مباريات بتلقيه خسارتين أمام أم صلال والعربي قبل أن يتعادل مع الريان.

وقبل مباراته المقررة أمام السيلية غداً (الأربعاء)، ضمن الجولة قبل الأخيرة، التي تقام جميع مبارياتها في التوقيت نفسه، يتفوق السد في الصدارة بفارق نقطتين فقط أمام الشمال صاحب المركز الثاني، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

ويخوض السد، الذي يدربه الإيطالي ‌روبرتو مانشيني، ‌مباراة الغد في استاد البيت بهدف الفوز والترقب ​على ‌أمل تعثر الشمال ​الذي تتبقى أمامه 9 نقاط متاحة منها 3 نقاط في مباراته أمام السد بالجولة الـ22 الأخيرة.

وسيكون السد أمام مهمة صعبة بلا شك في مواجهة السيلية، الذي يدربه ميرغني الزين، والذي يسعى بقوة للابتعاد عن خطر الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل السيلية المركز الـ11 قبل الأخير، الذي يخوض صاحبه بنهاية الموسم مواجهة فاصلة أمام ثاني ترتيب دوري الدرجة الثانية لحسم البقاء في دوري المحترفين أو الهبوط.

ويتفوق السيلية، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين أمام ‌الشحانية، بينما يتأخر بفارق نقطة واحدة ‌خلف الأهلي وأم صلال.

وإلى جانب أهمية الفوز ​للصراع على اللقب، تشكل مباراة ‌الغد خطوة مهمة أمام السد للتعافي في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة ‌أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ويتطلع الشمال إلى استغلال فرصة انتزاع الصدارة، ولا شك أنه سيقدم كل ما لديه من أجل تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث المتبقية؛ ‌بدءاً من مواجهة الشحانية غداً.

ويعلق الشمال آماله على استمرار تألق نجومه، ومن بينهم بغداد بونجاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3 - 2 على أم صلال في الجولة الماضية.

ومن المتوقع أن يواجه الفريق صراعاً شرساً من جانب الشحانية الذي يحتاج إلى حصد النقاط الست المتاحة أمامه، والانتظار على أمل تعثر الفرق التي تسبقه في الترتيب من أجل تفادي الهبوط.

أما الغرافة، صاحب المركز الثالث والذي لا يزال في إطار الصراع على اللقب؛ إذ يتأخر بفارق 5 نقاط خلف السد، فيتطلع إلى التعافي بعد 3 هزائم متتالية عندما يلتقي الوكرة.

وسيسعى الغرافة بكل قوته لتفادي إهدار مزيد من النقاط من أجل الاحتفاظ أيضاً بفرصته في المشاركة القارية في الموسم المقبل.

وتشهد الجولة قبل الأخيرة ​أيضاً لقاء الأهلي مع ​الدحيل المنتشي بـ3 انتصارات متتالية، والريان صاحب المركز الرابع مع أم صلال في استاد أحمد بن علي، والعربي مع نادي قطر في استاد الثمامة.


«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
TT

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش، وسط أجواء حماسية ومنافسات قوية.

وشهدت منافسات الإثنين على مستوى السيدات مباريات قوية، حيث تأهلت نور الشربيني، المصنفة الثانية على العالم، والأميركية أوليفيا ويفر، والإنجليزية جورجينا كيندي والماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام.

وتغلبت نور الشربيني على الفرنسية ميليسا ألفيس، المصنفة الـ22 عالميًا، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-3، 11-3 و 11-7».

وفي المباراة الثانية اكتسحت الماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام، المصنفة السادسة عالميًا خصمتها المصرية مريم متولي، المصنفة الـ33 عالميًا، بنتيجة 3-0، وبواقع أشواط «11-0، 11-0 و11-0».

وتأهلت الإنجليزية جورجينا كيندي، المصنفة العاشرة عالميًا، بفوزها على المصرية سناء إبراهيم، المصنفة الـ18 على العالم، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-6، 13-11 و11-6».

وأخيرًا، فازت الأميركية أوليفيا ويفر، المصنفة الرابعة عالميًا، على المصرية فريدة محمد المصنفة الـ17 بنتيجة 3-1، وبواقع أشواط «8-11، 11-8، 11-4 و11-8».

وفي ربع النهائي ستلعب نور الشربيني مع سيفاسانغاري سوبريمانيام، وتلعب أوليفيا ويفر مع جورجينا كيندي.

وكانت منافسات دور الـ16 قد بدأت الاحد، وشهدت تأهل المصريات الثلاث هانيا الحمامي، فيروز أبو الخير، أمينة عرفي، إضافة لليابانية ساتومي واتانابي.

وتلتقي هانيا الحمامي، المصنفة الأولى عالميا، في دور الـ8 مع مواطنتها فيروز أبو الخير، فيما تلتقي أمينة عرفي مع اليابانية ساتومي واتانابي.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.