محارب قديم وسهم وراية حمراء تفجر غضب الأهلاويين

إعلان تقديم مدرب الزمالك الجديد يثير الجدل في الشارع الرياضي المصري

مشهد الرايات الحمراء في الإعلان التقديمي لمدرب الزمالك أثار انتقادات مشجعي الأهلي (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)
مشهد الرايات الحمراء في الإعلان التقديمي لمدرب الزمالك أثار انتقادات مشجعي الأهلي (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)
TT

محارب قديم وسهم وراية حمراء تفجر غضب الأهلاويين

مشهد الرايات الحمراء في الإعلان التقديمي لمدرب الزمالك أثار انتقادات مشجعي الأهلي (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)
مشهد الرايات الحمراء في الإعلان التقديمي لمدرب الزمالك أثار انتقادات مشجعي الأهلي (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)

فجّر إعلان تقديم المدرب الجديد لنادي الزمالك المصري، يانيك فيريرا، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط الرياضية المصرية، وتحول إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، فبينما كان يُفترض أن يكون الإعلان مناسبة للاحتفاء بالوافد البلجيكي الجديد، اعتبره مشجعو النادي الأهلي، الغريم التقليدي للزمالك، «مسيئاً» لناديهم.

وأعلن نادي الزمالك، الجمعة، التعاقد رسمياً مع فيريرا لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للمدرب المؤقت أيمن الرمادي، وذلك بعقد يمتد لمدة موسم واحد.

وعرَضت الصفحات الرسمية للزمالك على منصات التواصل الاجتماعي إعلان تقديم المدرب الجديد، الذي يظهر فيه وهو يمتطي جواداً، كمحارب قديم بزي تقليدي، ممسكاً بالقوس والسهم، اللذين يشتهر بهما شعار نادي الزمالك، فيما يقوم بالتصويب وإطلاق السهام ليتمكن من إسقاط راية حمراء، فيما جاء الفيديو مصحوباً بتعليق من المدرب الجديد باللغة العربية قائلاً: «إحنا الملوك... إحنا الزمالك».

ورغم تحقيق الإعلان التقديمي آلاف المشاهدات، وسط إشادات من جماهير الزمالك بفكرته المميزة، حسب وصفهم، فإنه تسبب في غضب جماهير الأهلي، التي اعتبرت سقوط الرايات الحمراء إشارة لعلم النادي، ما دفع بهاشتاغ «الراية الحمرا» إلى صدارة «التريند» في مصر.

مدرب الزمالك ظهر كمحارب قديم بزي تقليدي في إعلان تقديمه- (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)

وعلى الرغم من عدم ذكر الأهلي بالاسم، اعتبر قطاع كبير من جمهور الأهلي أنه احتوى على «رسائل مبطنة واستفزازية، وهو ما يزيد من حدة التعصب بين قطبي الكرة المصرية».

وطالب آخرون بحذف الإعلان، على غرار ما طالب به أنصار الفريق الأبيض قبل أسابيع قليلة من حذف إعلان دعائي لإحدى شركات الاتصالات المصرية، الراعية للنادي الأهلي، بعد أن أثار مضمونه جدلاً وردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما عدّه كثيرون أنه يتضمن «إسقاطات وتلميحات مسيئة إلى ناديهم»، ما دعا إدارة الزمالك إلى التحرك بشكل رسمي لوقف الإعلان ومقاضاة القائمين عليه.

كما انتقد البعض ظهور المدرب بهيئة محارب من «الحملات الصليبية»، بينما كُتب على صور تقديمه عبارة (Here to conquer) أو «هنا للغزو»، عدّها كثيرون «تحمل دلالات غير مقبولة».

كما ذهب آخرون من جماهير الناديين إلى عقد مقارنات بين إعلانات الأهلي والزمالك، وإظهار ما بينهما من احترافية، بينما عبّر فريق آخر عن أمنيتهم أن يكون التنافس بينهما داخل المستطيل الأخضر فقط.

من ناحية أخرى، أثار الإعلان التقديمي موجة تهكم من جانب جماهير الأهلي، التي أشار قطاع منها أن الإعلان جاء تقليداً لفيديو تقديم لاعب الأهلي التونسي محمد بن رمضان، الذي ظهر فيه على هيئة محارب.

بينما سخر قطاع آخر من ملابس المدرب الجديد وهيئته التي ظهر بها خلال الإعلان، وتسابقوا في تشبيهه ببعض الأعمال الدرامية الكوميدية، وأبرزها للفنان عادل إمام، في فيلمه «رسالة إلى الوالي»، الذي أدى خلاله شخصية «حرفوش بن برقوق الراكب دار»، وهو الاسم الذي صعد أيضاً إلى صدارة «التريند» في مصر، خلال الساعات الماضية.

وعلق الناقد الرياضي المصري إيهاب بركات على الجدل المصاحب للإعلان قائلاً، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من الصعب الحكم على ردود فعل جماهير الأهلي أو الزمالك بمعيار واحد؛ لأنها تأتي من حالة شديدة الحساسية بين جمهورين يحملان تاريخاً طويلاً من التنافس الشديد، خصوصاً عندما يتم تفسير أي رمز أو لون أو حتى رقم على أنه إسقاط مقصود على المنافس».

وحول تأثير مثل هذه المواد الإعلامية على العلاقة بين جماهير الناديين، قال: «في عالم كرة القدم أصبحت حملات تقديم اللاعبين مساحة للإبداع والتفاعل الجماهيري، لكن حين ينظر إلى هذه المواد من زاوية الشحن الجماهيري لا من باب الترفيه، تصبح كل التفاصيل عرضة للتأويل والمكايدة، ومن الضروري التفرقة بين التسويق الذكي والتلميحات المستفزة، حتى لا تنقلب الحملات إلى أدوات لإشعال الاحتقان».

البلجيكي يانيك فيريرا عقب توقيع عقده مدرباً جديداً لنادي الزمالك المصري- (حساب نادي الزمالك على فيسبوك)

ويشدد على أنه «لا يمكن الاستهانة بمدى تأثير هذه المواد الإعلامية على العلاقة بين جماهير الأهلي والزمالك، خصوصاً في زمن (السوشيال ميديا) التي تُضخم أي محتوى بصري أو لفظي وتمنحه أبعاداً أكبر من حجمه، خصوصاً عندما تحتوي هذه الحملات على عناصر تحمل إسقاطات على المنافس، حتى وإن بدت للبعض ذكية أو ساخرة، فإنها تتحول من أدوات ترويج إلى وقود يُغذي خطاب التعصب والانقسام بين الجماهير، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الشحن السلبي داخل الملاعب وخارجها».


مقالات ذات صلة

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

رياضة عالمية إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز، أشرف حكيمي، كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن الأحد.

ودياز هو هدَّاف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز بوصفه واحدًا ‌من أفضل ‌اللاعبين خلال المنافسة.

ويواجه ‌المغرب ⁠منافسه ​السنغال في ‌الرباط في المباراة النهائية، يوم الأحد، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقَّق اللقب مرة واحدة من قبل في عام 1976.

وأبلغ الركراكي مؤتمراً صحافيًا، ⁠السبت، عن دياز: «عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة. إنه ‌يعلم أنه يجب عليه ‍أن يُحدث فارقًا. أهم ‍شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي».

وسبق ‍لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غيَّر جنسيته الرياضية قبل عامين، وقرَّر تمثيل المغرب، بلد والده.

وأضاف الركراكي: «أنا سعيد لأنه قبل 3 ​سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه ⁠هنا، وشعر بأنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث».

وبدا المنتخب المغربي، المُصنَّف الأول في أفريقيا، في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدَّم أداءً مقنعاً في دور الـ8 والدور قبل النهائي، ليبلغ النهائي.

وقال: «الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرَّض للضغط هو المغرب، ‌ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا».


«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
TT

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)
قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً، لكنه يبقى «حامل حلم» شعب بأكمله يتطلع إلى رؤيته يرفع الكأس القارية، الأحد، في النهائي أمام السنغال في الرباط.

«لدينا حلم وأشرف هو من يحمله! إنه في مهمة بدأت منذ لحظة إصابته»، هذا ما كرره مدربه وليد الركراكي طوال البطولة.

الركراكي الذي لم يتردد في المضي حتى النهاية بأفكاره رغم اعتراض الجميع، لم يغيّر موقفه تجاه قائده الذي خاض سباقاً مع الزمن منذ الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد إصابة خطيرة في كاحله الأيسر تعرّض لها خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الفرنسي ضد ضيفه بايرن ميونيخ الألماني.

بأي ثمن دعّم الركراكي حكيمي الذي بدأ البطولة متعافياً، لكن غير مكتمل الجاهزية، مدركاً أن دور الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً، والمصنّف أفضل لاعب في العالم بمركزه، يتجاوز حدود الجانب الرياضي.

حتى إنه لجأ إلى أسلوب الإيحاء الإيجابي، فمنذ دخول المغرب المنافسة في 20 ديسمبر (كانون الأول)، وهو يعلم تماماً أن حكيمي، الغائب عن الملاعب قرابة شهرَين، لن يتمكن من المشاركة، لكنه دعاه إلى المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جزر القمر في المباراة الافتتاحية لطمأنة المملكة بأسرها.

قبل إصابته، وبعد موسم استثنائي توّجه بجميع الألقاب مع باريس سان جيرمان، كان حامل الكرة الذهبية الأفريقية لعام 2025، ونجم كأس العالم 2022 مع «أسود الأطلس»، يجسّد أمل الشعب المغربي في الفوز، على أرضه، بكأس أفريقيا بعد 50 عاماً من اللقب القاري الوحيد في تاريخه.

قال الركراكي، وقتها: «لقد ضحّى منذ أربعة أو خمسة أسابيع من أجل التعافي»، مضيفاً: «قام بأكثر من المطلوب، واتخذ قرارات قوية من أجل بلاده».

بعد أن تمت إراحته خلال أول مباراتين، دخل حكيمي لبضع دقائق في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام زامبيا، من دون أن يُمكن الحكم فعلياً على حالته البدنية.

لكن النجم الأبرز في البطولة الذي تصدرت صورته جميع الإعلانات في المملكة، وكان محور النقاش في مقاهي البلاد، ظهر في المؤتمر الصحافي وحث المغاربة، المتشككين في أداء «أسود الأطلس» المتعثر، على تشجيع منتخب بلادهم مهما كان.

وقال حكيمي خلال البطولة: «نحتاج أن يبقى جمهورنا خلفنا. بهذه الطريقة يمكننا أن نصبح أبطال أفريقيا».

ورغم كونه حامل اللواء، فإن الانتظار الآن هو لما سيقدمه على أرض الملعب، حيث يُنتظر من لاعب باريس سان جيرمان، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد الذي اختار فوراً تمثيل المغرب، أن يبرهن على قيمته.

وقال الركراكي، عشية مواجهة الكاميرون في ربع النهائي، مدافعاً بشدة عن مدافعه بعد أدائه المتواضع أمام تنزانيا في ثمن النهائي، في أول مباراة كاملة له منذ شهرين: «لم نرَ بعد أفضل نسخة من أشرف حكيمي، ستظهر غداً».

وأضاف قبل نصف النهائي ضد نيجيريا، رغم أن أداء حكيمي لم يتحسّن: «أود أن أشكر أشرف، لقد ضحّى كما لم يفعل أحد من أجل بلاده. (...) غداً، أؤكد لكم، سيكون رائعاً».

ويبقى أمام حكيمي مباراة واحدة، الأهم، الأحد ضد السنغال، ليحقق الانتقال من «حامل أحلام» شعب بأكمله إلى من جعلها حقيقة.


الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
TT

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

وبلغ المغرب المباراة النهائية بعد فوزه بركلات الترجيح 4 - 2 على نيجيريا في قبل النهائي بعد تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الركراكي خلال المؤتمر ‌الصحافي قبل ‌المباراة المقررة، الأحد، إن ‌مواجهة ⁠السنغال ​لن ‌تكون سهلة، واصفاً المنافس بأنه أحد أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم.

وأشار: «سنلعب ضد منتخب معتاد على النهائيات، والمباراة ستكون متكافئة، لكن لدينا أفضلية صغيرة تتمثل في الجمهور».

وتطرق مدرب المنتخب المغربي إلى صعوبة اللعب ⁠على أرضه، مشيراً إلى أن الضغط يكون مضاعفاً والانفعالات ‌حاضرة بقوة، وهو ما ‍رافق مشوار المنتخب في ‍البطولة.

ثم أكد أن المنتخب يظهر «‍معدنه الحقيقي» عند مواجهة الفرق القوية، وأن هذا النهج مكنه من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين.

ودعا الركراكي الجماهير ووسائل الإعلام ​إلى الابتعاد عن السلبية، مؤكداً أن طموحه لا يقتصر على التتويج بالنسخة ⁠الحالية فقط، بل بناء منتخب حاضر باستمرار في النهائيات القارية.

وقال: «هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر أن نكون دائماً في النهائي، وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل».

ورأى الركراكي أن التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على المنافس، قائلاً إن السنغال «ستحتاج إلى أن تكون قوية ‌جداً للفوز باللقب من وسط الرباط».