الشيخ خليفة بن علي: «كأس الخليج» مفخرة... و«الأخضر» يُحسب له ألف حساب

قال إن المنتخب البحريني جاهز لتقديم أفضل ما لديه في البطولة

المنتخب البحريني يتطلع لتقديم أفضل ما لديه في البطولة الخليجية (الشرق الأوسط)
المنتخب البحريني يتطلع لتقديم أفضل ما لديه في البطولة الخليجية (الشرق الأوسط)
TT

الشيخ خليفة بن علي: «كأس الخليج» مفخرة... و«الأخضر» يُحسب له ألف حساب

المنتخب البحريني يتطلع لتقديم أفضل ما لديه في البطولة الخليجية (الشرق الأوسط)
المنتخب البحريني يتطلع لتقديم أفضل ما لديه في البطولة الخليجية (الشرق الأوسط)

قال الشيخ خليفة بن علي، نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، إن منتخب بلاده يسعى لتقديم مستوى إيجابي في بطولة «كأس الخليج 26» المقررة في دولة الكويت.

وبين أنهم يولون هذه البطولة أهمية كبيرة من أجل تحقيق الاستفادة الكاملة منها قبل كثير من الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر «الأحمر»؛ من بينها الجولات المتبقية له في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى «مونديال 2026».

وقال الشيخ خليفة في حوار مع «الشرق الأوسط» إن «البطولة الخليجية لها أثر كبير على تطور منتخبات المنطقة، مما يعزز أهميتها وضرورة استمرارها بوصفها إرثاً رياضياً خليجياً»، كما أشار إلى أن «الأخضر السعودي» من المنتخبات التي يُحسب لها ألف حساب، وتوقع بروز نجوم جدد في البطولة منهم عبد الإله هوساوي مدافع الاتحاد السعودي. وفيما يلي نص الحوار:

الشيخ خليفة بن علي نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم (الشرق الاوسط)

> بداية؛ كيف ترى استعدادات المنتخب البحريني لبطولة «خليجي 26» ووقوعه في المجموعة الثانية برفقة منتخبات السعودية والعراق واليمن؟

- الاستعدادات جدية لهذه المشاركة، ونسعى من خلالها إلى تحقيق نتائج إيجابية ومكاسب من هذه البطولة التي تمثل أهمية بالغة لكل أبناء الخليج، والجميع يسعى ليقدم أفضل ما لديه فيها.

> لماذا تأخرت انطلاقة الاستعدادات حتى قبل نحو 4 أيام من انطلاق البطولة، في الوقت الذي بدأت فيه غالبية المنتخبات الاستعدادات والمعسكرات مبكراً؟

- الاستعداد بدأ متأخراً لأن هناك منافسة موجودة ولها قيمة عالية على المستوى الفني، ممثلة في بطولة الدوري، وكان من المهم أن نلعب مزيداً من الجولات بعد خوض جولات عدة في تصفيات «كأس العالم 2026». ولذا؛ أرى أن الدوري مهم لأن فيه منافسة تُبقي اللاعبين في أجوائها، والتركيز عليه أفضل، بدلاً من أن نوقف الدوري مبكراً من أجل معسكر أطول للمنتخب.

> كيف ترى المنافسة في المجموعة، وهل تعتقد أن المباراة الأولى التي ستجمع المنتخب البحريني بالمنتخب السعودي ستكون بمثابة قطع خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني؟

- بكل تأكيد المنافسة ستكون قوية في جميع مباريات البطولة، ومباراتنا مع المنتخب السعودي لن تخلو من الإثارة والندية، ولكن علينا أن نفكر في كل مباراة على حدة؛ يعني أن نواصل في بقية المباريات التي تعقب مباراة المنتخب السعودي مهما تكن النتيجة. البطولة ليست مباراة، بل مباريات عدة، إذا بدأت بنتيجة إيجابية، فعليك المواصلة، وإذا كانت البداية غير موفقة، فعليك التعويض في البقية أمام العراق واليمن، ولذا لا يمكن أن نفكر في المجمل ونترك التفاصيل المهمة.

> البعض يرى أن مواجهة المنتخب السعودي ستكون مكشوفة بين المنتخبين بعد أن تواجها في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال المقبل، والبعض يرى أن بطولات الخليج لها حسابات خاصة، وأن المستويات تختلف... مع أي رأي تتفق؟

- بكل تأكيد، بطولات الخليج تختلف من نواحي كثيرة فنية ونفسية... وغيرهما، وهي أيضاً تختلف عن بطولات آسيا وتصفيات كأس العالم من حيث حساسية المباريات والمنافسة، ولذا؛ أعتقد أن المباريات جميعها مكشوفة، وكل منتخب يعرف الآخر، ولكن في الملعب الوضع يختلف؛ لا يمكن أن نتوقع أي نتيجة بناء على معطيات مسبقة قبل أي مباراة كانت. وبكل تأكيد، مباراة المنتخبين البحريني والسعودي بعيدة عن التوقعات والمقاييس بناء على آخر مباراة جمعت المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال وأقيمت بمدينة جدة وانتهت سلبية. العطاء في الملعب، والجانب النفسي، يتحكمان في مثل هذه المباريات.

> بعيداً عن المباراة أمام المنتخب السعودي، هل تعتقد أن الأخضر سيختلف كثيراً من حيث الأداء والنتائج بداية من بطولة «كأس الخليج» وبقية التصفيات المؤهلة للمونديال بعد عودة المدرب الفرنسي إيرفي رينارد لقيادة المنتخب؟

- بكل تأكيد؛ أعتقد أن المنتخب السعودي من المنتخبات الكبيرة، ليس على مستوى منطقة الخليج العربي فقط؛ بل على مستوى آسيا، وله أيضاً تصنيف عالمي جيد، ولذا؛ فالمنتخب السعودي في كل بطولة يُحسب له ألف حساب، ولا يمكن أن يكون دائماً في وضع تراجع. أعتقد أنه على الجانبين الفني والنفسي سيتحسن ويعود أفضل، وبكل تأكيد عودة مدرب له خبراته وتجاربه ونتائجه الإيجابية مع المنتخب السعودي مثل الفرنسي رينارد سيكون لها رد فعل مختلف؛ سواء في «كأس الخليج» وتصفيات المونديال. وكما ذكرت؛ فالمنتخب السعودي له وضع وقيمة، ولذا دائماً يُحسب له ألف حساب.

> ما الذكريات التي ما زالت عالقة في ذهنك عن بطولة الخليج؟

- بكل تأكيد، بطولة «خليجي 24» لا تنسى؛ لأن المنتخب الوطني البحريني توج باللقب في عام 2019، وهي البطولة الخليجية الأولى التي تتحقق للأحمر البحريني بعد أن ظلت مستعصية كثيراً... وللدعم الكبير من الملك حمد بن عيسى، وكذلك الدعم والمتابعة من الشيخ ناصر بن حمد والشيخ خالد بن حمد، دور كبير في ما تحقق ويتحقق للمنتخب البحريني والرياضة البحرينية بشكل عام. تلك البطولة كانت ذات أهمية بالغة وقيمة كبيرة، وقد أسعدت جميع أبناء المملكة، وهي من الذكريات الخالدة بكل تأكيد للكرة البحرينية. أيضاً كانت لي ذكريات جميلة بحضور بطولة «خليجي 1998» بمملكة البحرين، وأيضاً «بطولة 2004» بالدوحة، حيث حضرت مواجهة السعودية وقطر. وكذلك بطولة الخليج التي كانت في المنامة عام 2013، وحينها خرج منتخبنا من أمام العراق، وفاز المنتخب الإماراتي بالبطولة... هناك ذكريات كثيرة خالدة في هذه البطولة الجميلة.

> البعض يعتقد أن بطولات الخليج حققت المرجو منها وأنه بات من المهم التفكير في إلغائها؛ لأنها تربك روزنامة الاتحادات الخليجية... هل تؤيد هذا التوجه؟

- لا. لبطولات الخليج فضل كبير في تطور المنتخبات والكرة الخليجية، والمنتخبات البحرينية من المستفيدين جداً من حرصها الدائم على المشاركة. ولهذه البطولة أفضال كثيرة ليس على المستوى الرياضي فحسب؛ بل على المستوى الاجتماعي ومستوى الترابط. ونحن فخورون بأن هذه البطولة انطلقت نسختها الأولى من مملكة البحرين، وندعم بشكل دائم استمراريتها ونعتز بقيمتها. ولننظر إلى ما كانت عليه المنتخبات الخليجية قبل انطلاقة هذه البطولة وبعد انطلاقتها واستمرارها لنقيس أثرها الإيجابي.

> في بطولات الخليج عادة ما يبرز نجوم جدد... في البطولة سيكون هناك نجوم معروفون مثل سالم الدوسري من السعودية وأكرم عفيف من قطر، وهما الحاصلان على «الأفضل» في القارة الآسيوية خلال آخر نسختين... هل تعتقد أن هناك أسماء مرشحة للانطلاق نحو النجومية من خلال هذه البطولة؟

- بكل تأكيد وجود النجوم يثري البطولة، وهذا ما اعتدناه، ومن ثمار هذه البطولة بروز أسماء كثيرة ودخولها مسار النجومية. ومن خلال متابعتي الدوري السعودي شاهدت اللاعب الشاب عبد الإله هوساوي منذ أن كان في نادي الخليج العام الماضي، وحالياً يلعب للاتحاد، وهو لاعب موهوب، وأتوقع أن يبرز في «خليجي 26» بالكويت. وهناك بكل تأكيد أسماء يمكن أن تبرز في هذه البطولة.

> كيف وجدتَ فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»؟- بداية؛ أود أن أهنئ السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، وكذلك وزير الرياضة، على قرار «فيفا» إسناد تنظيم «مونديال 2034» إلى السعودية. وهذا القرار أسعدنا جميعاً في مملكة البحرين أيضاً، وهو منجز واستحقاق مشرف لكل العرب، والتهنئة موصولة للاتحاد السعودي لكرة القدم والجماهير السعودية والشعب السعودي الشقيق. وبكل تأكيد، هذا القرار لم يأتِ من فراغ؛ بل بناء على ما تمتلكه السعودية من قيمة وإمكانات ومكانة عالمية مشرفة. في مملكة البحرين وفي دول الخليج العربي ستكون هناك مكاسب كثيرة؛ منها الوصول إلى المباريات والأحداث المرتبطة بالمونديال عبر وسائل مواصلات عدة، وليس اقتصاراً على الطيران فقط. وكلنا ثقة بأن السعودية ستنظم مونديالاً تاريخياً ومختلفاً لا ينسى.


مقالات ذات صلة

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

رياضة عربية الإسباني فيسنتي مورينو (نادي الريان القطري)

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

أكّد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، أن مواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية ستكون صعبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية الجزائري نور الدين زكري (نادي الشباب السعودي)

مدرب الشباب السعودي: أثق كثيراً بلاعبينا في النهائي الخليجي

أعرب الجزائري نور الدين زكري، مدرب الشباب، عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم مباراة قوية في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية جانب من الأحداث التي شهدتها مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي (الشرق الأوسط)

إيقافات وغرامات في «أبطال الخليج» بسبب أحداث زاخو والشباب

قررت اللجنة فرض غرامة مالية على علي طه زاخولي، مشرف نادي زاخو العراقي، بلغت ستة آلاف ريال قطري، مع منعه من مرافقة الفريق لأربع مباريات.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية إدارة النادي احتفت بالفريق بعد التأهل للنهائي (نادي الشباب)

الشباب يسيّر رحلات جماهيرية للدوحة دعماً للنهائي الخليجي

أعلن نادي الشباب عن تسيير رحلات جماهيرية من الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، دعماً للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عربية الريان القطري (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

الريان يصعد لمواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج

بلغ الريان القطري والشباب السعودي نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، بعد تجاوزهما عقبة نصف النهائي، ليضربا موعداً مرتقباً على اللقب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

غليان في الأهلي المصري بعد السقوط بثلاثية أمام بيراميدز

الأهلي سقط بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)
الأهلي سقط بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)
TT

غليان في الأهلي المصري بعد السقوط بثلاثية أمام بيراميدز

الأهلي سقط بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)
الأهلي سقط بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)

باتت جماهير النادي الأهلي المصري واحدة من أكثر الليالي قسوة هذا الموسم، بعد سقوط فريقها بثلاثة أهداف نظيفة أمام فريق بيراميدز، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج للدوري المصري لكرة القدم.

الهزيمة لم تكن مجرد خسارة نقاط، بل فجرت حالة من الغليان داخل أروقة النادي وبين جماهيره، الذين وصفوا الموسم الحالي بـ«الموسم الصفري»؛ في إشارة إلى غياب البطولات المحلية والقارية عن خزائن الفريق، كما بات الفريق مهدداً بالغياب عن نسخة الموسم المقبل من دوري أبطال أفريقيا، في ظل استمرار تراجع نتائجه بالدوري المصري.

ويحتل الأهلي المركز الثالث في مجموعة التتويج برصيد 44 نقطة، بفارق ست نقاط خلف الزمالك متصدر المجموعة، وبفارق ثلاث نقاط خلف بيراميدز صاحب المركز الثاني.

وعبّر آلاف المشجعين على منصات التواصل الاجتماعي، عن غضبهم، مطالبين بإقالة الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق، كون الأهلي يعاني من غياب الرؤية الفنية الواضحة، كما طالب آخرون بأن تشمل الإقالة المسؤولين عن إدارة الفريق، سواء على المستوى الفني أو الإداري.

المدير الفني للأهلي ييس توروب رفض تقديم استقالته عقب الخسارة (صفحة النادي الأهلي على فيسبوك)

ورأى البعض أن الهزيمة أعمق من مجرد مباراة، لافتين إلى أن «الموسم الصفري» نتيجة تراكمات إدارية، لا بد معها من تغيير شامل، وهو ما جعل الانتقادات تطال إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، بشأن سياساتها في إدارة ملف الكرة.

وأشار العديد من المشجعين وخبراء كرة القدم في مصر إلى أن الهزيمة أمام بيراميدز ليست مجرد إخفاق عابر، بل هي انعكاس لأزمة إدارة ملف كرة القدم داخل النادي، إضافة إلى سوء إدارة ملف الصفقات.

وامتدت حالة الغليان الجماهيري إلى صب الغضب على عدد من لاعبي الفريق، مع تراجع مستوياتهم، مطالبين برحيلهم، بسبب فقدان الفريق لروحه وهويته الكروية.

وكرر بيراميدز تفوقه على الأهلي هذا الموسم بعد الفوز بهدفين دون رد في مباراة الدور الأول، بينما يدخل «الأحمر» اختباراً صعباً أمام غريمه التقليدي الزمالك، الجمعة المقبل.

ومع صعوبة «مباراة القمة»، انقسمت الجماهير بين العزوف والمساندة للفريق، حيث رأى البعض أن مجموعة اللاعبين الحاليين لا يستحقون أي تشجيع قادم، بينما ذهب آخرون إلى أن ناديهم يمر بمحنة، تستوجب الزحف إلى مدرجات استاد القاهرة الدولي لدعم الفريق.

إلى ذلك، رفض المدير الفني ييس توروب، تقديم استقالته عقب الخسارة، قائلاً في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه يعرف حجم الصعوبات التي تحيط به لكنه لم يتمكن من تطبيق أفكاره حتى الآن، وهو الإعلان الذي فاقم غضب الجماهير.

الناقد الرياضي المصري، محمد البرمي، يرى أن ما يمر به النادي الأهلي اليوم ليس مفاجئاً، بل هو نتيجة منطقية، «فالقرارات المنفردة لرئيس النادي والتغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية، والصفقات غير المدروسة التي اعتمدت على الأسماء فقط قادت الفريق إلى هذه الأزمة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الأزمة الكبرى تكمن في العقود التي لا تحمي الأهلي، بل تثقل كاهله مالياً، فقد دفع النادي للمدربين السابقين مستحقاتهم كاملة، بينما ينص عقد المدرب الحالي تورب على دفع عام كامل مهما بلغت سوء النتائج، وهو رقم ضخم يقترب من ثلاثة ملايين دولار؛ هذه الأخطاء تتحملها الإدارة التي لم تضع آليات واضحة لحماية النادي من نزيف مالي وفني متواصل».

ويرى «البرمي» أن «أولى خطوات الإصلاح تكمن في التعاقد مع مدير فني مصري يعرف الفريق جيداً، قادر على لمّ شمل اللاعبين وإعادة الثقة إلى غرف الملابس التي عصفت بها الأزمات، كما يجب التخلص من الأسماء التي لا تشكل أي قيمة حقيقية للفريق وبدأت في التمرد، إضافة إلى الاستغناء عن الصفقات الأجنبية التي تتقاضى أرقاماً ضخمة دون مردود يذكر، فالمطلوب إعادة تقييم شامل للصفقات والبحث عن لاعبين لديهم طموح لتحقيق الألقاب».

ويختتم: «هذا الموسم كارثي بكل المقاييس، وفضيحة لا تستحقها جماهير الأهلي التي اعتادت على منصات التتويج، لذا على مجلس الإدارة أن يتحلى بالشجاعة، وأن يعتذر للجماهير، ويقيل كل من تسبب في هذه الأزمة، حتى يستعيد الأهلي مكانته ويعود إلى مساره الصحيح».

بدوره، عَدّ الناقد الرياضي المصري إسلام البشبيشي، ما يشهده الأهلي الآن نتاجاً لقرارات «تسكينية» لم تلامس جوهر المشكلة، فرغم قرار مجلس الإدارة بتفويض الثنائي نائب الرئيس ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبد الحفيظ لإدارة ملف الكرة، فإن هذا التفويض ما زال «منقوص الصلاحيات»، مبيناً أن حضور الثنائي في الاجتماعات وتشكيل اللجان يظل في إطار «تجميل المشهد»، طالما لم يتسلما «التركة كاملة».

وبسؤاله إن كانت الاستجابة لمطالبات الجماهير بإقالة المسؤولين عن الفريق تهدد استقراره، قال لـ«الشرق الأوسط»: «زعزعة الاستقرار الحقيقية لا تأتي من مطالبات التغيير، بل من تجاهل مطالب الجماهير، التي تطالب بضرورة التغيير الهيكلي».

وحول الغضب الجماهيري الحالي وكيفية امتصاصه، أوضح «البشبيشي» أن ذلك يتطلب قرارات حاسمة ومرضية للجماهير، عبر تجميد العناصر المتخاذلة من اللاعبين، وإعادة فتح ملفات التعاقد معهم، وإدارة بند العقود، والمسار الآخر بوجود قرار شجاع يتمثل في الاعتماد الكلي على قطاع الناشئين في المباريات المتبقية من الموسم، لاستعادة الروح المفقودة، مثلما حدث قبل ذلك في عهد رئيس النادي الأسبق صالح سليم.


توروب مدرب الأهلي المصري: لن أستقيل

ييس توروب (رويترز)
ييس توروب (رويترز)
TT

توروب مدرب الأهلي المصري: لن أستقيل

ييس توروب (رويترز)
ييس توروب (رويترز)

اعتذر ييس توروب مدرب الأهلي للجماهير، عقب الخسارة القاسية 3-صفر أمام بيراميدز، في الجولة الرابعة ​من مجموعة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، أمس (الاثنين)، ولكنه في الوقت ذاته شدد على رفضه الاستقالة من منصبه، وقال إن هذا القرار «في يد مجلس إدارة النادي».

وأعلن حامل لقب الدوري المحلي تعاقده مع المدرب الدنماركي توروب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ‌لمدة عامين ‌ونصف، خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو.

وسجَّل ​فيستون ‌مايلي ⁠هدفين ​في 7 ⁠دقائق، ليمنح بيراميدز 3 نقاط غالية في السباق نحو لقب الدوري المصري أمس (الاثنين). وفقد الأهلي المركز الثاني ليتجمد رصيده عند 44 نقطة، متأخراً بفارق 6 نقاط عن الزمالك المتصدر، بينما ارتقى بيراميدز للمركز الثاني برصيد 47 ⁠نقطة قبل 3 جولات على ‌نهاية الموسم.

وقال المدرب ‌الدنماركي في مؤتمر صحافي عقب ​المباراة: «لن أستسلم ولن أستقيل، ‌فقرار رحيلي لن يكون من جانبي. أعتذر للجماهير، فأنا أدرك جيداً غايتهم من الحضور للملعب، وحجم الألم الذي يشعرون به عند التعثر، كما أقدِّر صبرهم ودعمهم اللامحدود للفريق... قدومي إلى هنا كان ‌من أجل مشروع مستقبلي يركِّز على الارتقاء بأداء اللاعبين، ووضع استراتيجية بعيدة ⁠المدى ⁠للنادي».

نهنئ المنافس على اقتناص الثلاث نقاط، ومن المدهش أن تستقبل شباكنا 3 أهداف في مباراة لم يشكِّل فيها المنافس أي خطورة على مرمانا طوال الشوط الأول، ولكننا أهديناهم فرص التسجيل بهفواتنا بعد الدقيقة الـ70».

وعن تداعيات الهزيمة، قال: «لا شك في أن هذه الخسارة ستؤثر علينا قبل مواجهة الزمالك في الجولة المقبلة؛ إذ كان الفوز سيعزز من قيمة القمة ​كحسم مباشر للقب، ​والآن أصبحنا مطالبين بمراجعة أوراقنا بدقة قبل المباراة المقبلة».


يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
TT

يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)

أكد الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز أهمية الفوز الذي حققه الفريق بنتيجة 3 - 0 على الأهلي، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري المصري لكرة القدم.

وقال يورشيتش في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه، عقب المباراة، إن الانتصار جاء أمام منافس قوي بحجم الأهلي، وهو ما يمنحه قيمة كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري.

وأضاف أن الفريق عانى خلال المدة الماضية من سلسلة إصابات مؤثرة، تنوعت بين إصابات الرباط الصليبي، وخلع الكتف وكسر الأنف، وهو ما جعل الفوز أكثر أهمية، موجهاً الشكر للاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباراة.

وأوضح أن المواجهات الكبرى تحسم دائماً بالتفاصيل الصغيرة، مستشهداً بمباراة الزمالك، التي أكد أنها كانت مثالاً واضحاً على ذلك، حيث لعبت الجزئيات الدقيقة دوراً حاسماً في نتيجتها.

وفي سياق المقارنة بين الأهلي والزمالك، أوضح أن الفارق في الوقت الحالي يكمن في الروح، مشيراً إلى أن الأهلي يمتلك جودة فنية أعلى على مستوى اللاعبين، بينما يتميز الزمالك بروح مختلفة داخل الملعب.

واختتم مدرب بيراميدز تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يشغل نفسه حالياً بحسابات حسم لقب الدوري المصري، موضحاً أن الفريق يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، سعياً لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في كل مواجهة، ويحتل بيراميدز المركز الثاني بمجموعة التتويج برصيد 47 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث، وبفارق 3 نقاط خلف الزمالك المتصدر.