مصر تتعادل مع الرأس الأخضر وتواصل سجلها النظيف «أفريقياً»

زامبيا وزيمبابوي ومالي لحقت بالفراعنة إلى نسخة المغرب 2025

مصر بلا خسائر في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا (الشرق الأوسط)
مصر بلا خسائر في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا (الشرق الأوسط)
TT

مصر تتعادل مع الرأس الأخضر وتواصل سجلها النظيف «أفريقياً»

مصر بلا خسائر في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا (الشرق الأوسط)
مصر بلا خسائر في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا (الشرق الأوسط)

تعادل المنتخب المصري مع مضيفه منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) 1/1 في المباراة التي جمعتهما، اليوم الجمعة، بالجولة الخامسة من المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا التي ستقام في المغرب، العام المقبل، والتي شهدت أيضاً تعادل بوتسوانا مع موريتانيا 1/1.

وأنهى المنتخب المصري الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله طاهر محمد طاهر في الدقيقة الـ31، وفي الشوط الثاني سجل ريان مينديز هدف التعادل لكاب فيردي في الدقيقة الـ63 من ركلة جزاء.

ولعب المنتخب المصري المباراة في غياب 10 لاعبين أساسيين أبرزهم: محمد صلاح، نجم ليفربول، وعمر مرموش، لاعب آينتراخت فرانكفورت، علماً بأن المنتخب المصري تأهل للنهائيات بشكل رسمي قبل خوض مباراته أمام كاب فيردي. وحافظ على سجله خالياً من الهزائم في التصفيات، ورفع رصيده إلى 13 نقطة في صدارة الترتيب، فيما رفع منتخب كاب فيردي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث.

وفي المباراة الثانية، تعادل منتخب بوتسوانا مع ضيفه الموريتاني 1/1 ورفع منتخب بوتسوانا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، كما رفع منتخب موريتانيا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الرابع.

وبهذه النتائج أصبح الصراع على بطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة منحصراً بين موريتانيا وبوتسوانا فقط.

ويحتاج منتخب بوتسوانا لنقطة واحدة من مباراته أمام المنتخب المصري في الجولة الأخيرة، دون النظر لنتيجة مباراة موريتانيا وكاب فيردي، وفي حال عدم الحصول عليها ستكون بوتسوانا بحاجة لتعثر موريتانيا أمام كاب فيردي.

ويمكن لمنتخب موريتانيا التأهل للنهائيات في حال فوزه على كاب فيردي وخسارة بوتسوانا أمام مصر، حيث سيكون لدى موريتانيا وبوتسوانا سبع نقاط، ولكن أفضلية المواجهات المباشرة تصب في مصلحة منتخب موريتانيا.

ومن جهته، صعد منتخب زامبيا إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا عقب فوزه على ضيفه منتخب كوت ديفوار 1 /صفر ضمن المجموعة السابعة، ورفع رصيده إلى عشر نقاط ليضمن التأهل، ويتصدر بفارق نقطة عن كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الأخيرة والذي ضمن تأهله في وقت سابق، فيما يحتل منتخبا سيراليون وتشاد المركزين الثالث والرابع على الترتيب. وبلغ منتخب زيمبابوي النهائيات، وذلك عقب تعادله مع نظيره الكيني 1/1 بالمجموعة العاشرة ورفع رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف منتخب الكاميرون الذي ضمن بلوغ النهائيات في وقت سابق من التصفيات.

وتأهل منتخب مالي عقب فوزه على ضيفه منتخب موزمبيق 1 / صفر، وأنعش ذلك الفوز آمال منتخب غينيا بيساو في بلوغ النهائيات، وذلك رغم تعادله مع منتخب إسواتيني 1/1. ورفع منتخب غينيا بيساو رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب موزمبيق، وستكون مواجهتهما في الجولة السادسة والأخيرة حاسمة لهوية الفريق المتأهل إلى جانب مالي.


مقالات ذات صلة

الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

رياضة عالمية الحارس السنغالي إدوارد ميندي يرفع كأس أفريقيا بباريس (أ.ف.ب)

الحارس السنغالي ميندي يوجه انتقادات لاذعة لـ«الكاف»

وجه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) وذلك في أعقاب الجدل الدائر حول بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي (أ.ب)

موتسيبي يتعهد بـ«احترام» قرار «كاس» بشأن نهائي الأمم

أكد رئيس «كاف» الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي الأحد أنه سيحترم قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) بشأن طعن السنغال على تجريدها من لقب كأس الأمم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميندي خلال الاحتفال بكأس أفريقيا قبل ودية البيرو ويبدو كوليبالي لاعب الهلال (رويترز)

الحارس السنغالي ميندي: لا يمكن محو الذاكرة... نحن «أبطال أفريقيا»

انتقد إدوارد ميندي حارس مرمى السنغال، الأزمة الأخيرة التي أثارها قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بتجريد منتخب بلاده من لقب كأس أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بابي ثياو محتفلاً بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ب)

مدرب السنغال: لن نتخلى عن جماهيرنا المعتقلة في المغرب

أعرب بابي ثياو مدرب منتخب السنغال عن سعادته بالحضور الكبير لجماهير بلاده بعد الفوز 2/ صفر على بيرو في مباراة ودية أقيمت على ملعب فرنسا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

العراق يكمل «العقد العربي» في مونديال 2026

العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
TT

العراق يكمل «العقد العربي» في مونديال 2026

العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)
العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز)

احتفل العراق ببلوغ نهائيات كأس العالم بعد غياب دام أربعين عاماً، في يوم تاريخي احتشد فيه المواطنون في الميادين والشوارع، بعد الفوز التاريخي والملحمي على بوليفيا 2 – 1، الثلاثاء، في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري لمونديال 2026.

ومع تأهل العراق، ارتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات إلى ثمانية (رقم قياسي)، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر والأردن. وهذه هي المرة الثانية في تاريخ مشاركة العراق في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

وأكمل العراق، الذي بات آخر المتأهلين، عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

ووجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم التهنئة للعراق، وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي. وقال رئيسها محمد شياع السوداني في بيان آخر: «نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكُروي الذي حققه أبطال منتخبنا».


بعد انتظار 40 عاماً... العراق إلى المونديال

لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

بعد انتظار 40 عاماً... العراق إلى المونديال

لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
لاعبو العراق يحملون مدربهم على الأعناق بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

عاش العراق يوماً تاريخياً خرج فيه المواطنون عن بكرة أبيهم ابتهاجاً بإنجاز طال انتظاره بعدما بلغ المنتخب الكروي نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ أربعين عاماً، بفوزه التاريخي والملحمي على بوليفيا 2-1، الثلاثاء، في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.

وهذه هي المرة الثانية في تاريخ العراق التي يشارك فيها في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

في المقابل، أخفقت بوليفيا في العودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، والمشاركة للمرة الرابعة.

وسجل للعراق، الذي بات آخر المتأهلين الـ48 إلى النهائيات، علي الحمادي (10) وأيمن حسين (53)، ولبوليفيا الشاب مويسيس بانياغوا (38).

وهلّل حسين صاحب هدف الفوز بعد المباراة وهو يرتدي قبعة «كاوبوي» سوداء، «أهدي هذا الفوز للشعب العراقي. 21 مباراة (في التصفيات) وبعدها حصلنا على هذه المكافأة. كل اللاعبين كانوا عائلة واحدة».

وأكمل العراق الذي بات آخر المتأهلين إلى نهائيات الصيف المقبل في أميركا الشمالية، عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

فرحة تاريخية عاشها أسود الرافدين في المكسيك بعد الفوز على بوليفيا (إ.ب.أ)

ومع تأهل العراق ارتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية (رقم قياسي)، بحيث سبقته قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر، الأردن.

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة مميزة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية كانت نادرة خلال الأربعين عاماً الماضية.

وخاض العراق المباراة بعد عقبات عرقلت سفره واستعداداته بسبب الحرب في الشرق الأوسط. أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوض المباراة الأخيرة من التصفيات.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وقال مدرب العراق الأسترالي غراهام أرنولد: «لقد ظهرت روح العراق الانتصارية. كانت مباراة صعبة. نثني على لاعبي بوليفيا وعلى دفاع فريقي الذي استبسل. لقد أسعدنا 46 مليون عراقي، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة في الشرق الأوسط».

وتابع: «نأمل أن يساعد ذلك في تغيير النظرة إلى العراق وكرة القدم في العراق، وأن نقوم بشيء في كأس العالم لا يتوقعه أحد منا... دعونا نفاجئ العالم».

بدوره وجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التهنئة للعراق، وقال في مقطع فيديو مصور عبر حسابه على «إنستغرام»: «يا له من إنجاز مذهل للعراق! أبارك لكم حجز مكانكم في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986، والمرة الثانية في تاريخكم».

وأضاف: «نحن سعداء بعودة العراق إلى الظهور مجدداً على أكبر مسرح كروي في العالم؛ حيث سيُظهر دون شك إصراركم وتصميمكم وموهبتكم الكروية».

وتابع: «أنا واثق من أن هذا الإنجاز سيلهم جيلاً جديداً من اللاعبين الشبان والجماهير في العراق». وأكمل: «أتمنى أن تستمتعوا بكل دقيقة من مشاركتكم في البطولة، ونتطلع لمشاهدتكم في كأس العالم 2026».

وفي العراق عجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام الدولة، وصفّقوا وانهمرت دموعهم، في حين رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية.

وكانت بغداد قد قررت، مساء الثلاثاء، «رصد مكافآت مجزية للاعبي المنتخب» في حال تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم، حسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة محمّد شياع السوداني.

وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي آخر.

وقال السوداني: «نبارك لأبناء شعبنا الكريم الإنجاز الكُروي الذي حققه أبطال منتخبنا الوطني بتأهلهم إلى نهائيات (كأس العالم 2026)، وتحقيق حُلم جماهيرنا التي كانت تتطلع لهذا الإنجاز الكبير».

وأضاف، في برقية تهنئة، أن «تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات (كأس العالم) يُعد محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسّخ مكانة بلدنا في هذا المحفل العالمي، كما يؤكد الإرادة الصلبة لشبابنا الذي يحرص على رفع اسم العراق عالياً في جميع الميادين؛ ومنها الميدان الرياضي».

وتابع: «لقد حرصنا، منذ بدء التصفيات المؤهِّلة، على تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني والاتحاد العراقي في هذه المهمة الوطنية، وكنا على ثقة تامة بقدرة أبطالنا على تحقيق الإنجاز والتأهل للمرة الثانية إلى نهائيات (المونديال)».

وقال السوداني: «بهذه المناسبة، كل التقدير والشكر للجماهير العراقية في كل مكان، التي دعّمت منتخبنا في جميع مهماته الوطنية ومشواره في التصفيات، وكذلك كل الشكر والامتنان للجماهير من البلدان الشقيقة والصديقة التي آزرت منتخبنا، والتي أكدت أن الرياضة ليست مجرد ميدان للمنافسة وإنما جسر للمحبة والتواصل بين الشعوب».


مشاركة عربية قياسية في مونديال 2026 بـ 8 منتخبات

السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
TT

مشاركة عربية قياسية في مونديال 2026 بـ 8 منتخبات

السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)
السعودية حلقت للمونديال للمرة السابعة (الشرق الأوسط)

يشهد مونديال 2026 حدثا تاريخيا للكرة العربية، إذ ستتواجد 8 منتخبات من المنطقة لأول مرة، في رقم قياسي غير مسبوق، أضاف إليه العراق زخما إضافيا بإعلانه بلوغ النهائيات بعد غياب دام أربعين عاما، فوزه على بوليفيا 2-1، الثلاثاء في مونتيري المكسيكية، في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.وهذه المرة الثانية في تاريخه يشارك العراق في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات.

وكان المنتخب السعودي تأهل إلى النهائيات، بعد تعادله السلبي أمام العراق، ليتصدر المجموعة الثانية في ختام منافسات الملحق الآسيوي.

وشارك المنتخب السعودي في ست نسخ سابقة هي «1994، 1998، 2002، 2006، 2018، 2022»، وبلا شك كان أبرزها في 1994 بأميركا عندما بلغ دور الـ16.

بدوره قاد مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم بتسجيله ثنائية في الفوز على المضيفة جيبوتي 3 - 0، في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من التصفيات الأفريقية.

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها مصر النهائيات في تاريخها بعد نسخ 1934 و1990 بإيطاليا، و2018 في روسيا.

ونجح مدرب مصر حسام حسن في تكرار إنجازه عندما كان لاعباً في 1990، وسجل وقتها هدف تأهل الفراعنة إلى المونديال الإيطالي على حساب الجزائر في المباراة التي انتهت بفوز مصر بهدف وحيد بالقاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، في الوقت الذي كان فيه توأمه إبراهيم، مدير المنتخب الحالي، لاعباً بالمنتخب أيضاً.

كما تأهلت قطر للمرة الأولى في تاريخها عبر التصفيات إلى كأس العالم بعد تغلبها على الإمارات 2 - 1 في (الملحق).

وستكون هذه المشاركة الثانية للعنابي في المونديال بعد استضافة النسخة السابقة في عام 2022.

وحسم المغرب تأهله إلى كأس العالم، إثر تصدره للمجموعة الخامسة في التصفيات الأفريقية.

العراق بلغ النهائيات بعد غياب 40 عاما (رويترز)

وكان تأهل المغرب إلى العرس العالمي منتظرًا بقوة، ليس فقط من طرف الجماهير المغربية، بل أيضًا من طرف مشجعين منتشرِين في مختلف أنحاء العالم وقعوا في حب المنتخب الأفريقي الشمالي خلال النسخة الماضية التي أُقيمت في قطر عام 2022.

حينها، حقق “أسود الأطلس” إنجازًا مدويًا بإقصاء البرتغال 1-0 في ربع النهائي، ليُصبحوا أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي في المونديال.

ورغم تعثرهم أمام فرنسا وخسارتهم 2-0 في نصف النهائي، فقد كتب رجال وليد الركراكي صفحة ذهبية بإنهاء البطولة في المركز الرابع، في إنجازٍ سيبقى خالدًا في الذاكرة.

وستُشارك المغرب في كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، منذ أول ظهور للفريق في مونديال المكسيك 1970. كما ستكون هذه المرة الأولى التي ينجح فيها أسود الأطلس في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من البطولة.

ومن المتوقع أن يواصل المغرب تعزيز هذا الإنجاز التاريخي، إذ تأهل المنتخب الشمال أفريقي بالفعل للمشاركة في نسخة 2030 بصفته أحد الدول المستضيفة، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.

وبلغت تونس المونديال للمرة السابعة في تاريخها، بتغلبهاعلى مضيفتها غينيا الاستوائية بهدف قاتل 1 - 0 ضمن المجموعة الثامنة من التصفيات الأفريقية.

وحينها أصبح «نسور قرطاج» ثاني المنتخبات الأفريقية المتأهلة بعد المغرب من المجموعة الخامسة قبل جولتين من انتهاء التصفيات، والمنتخب العربي الثالث بعد الأردن من قارة آسيا.

وحجز المنتخب الجزائري مقعده في بطولة العام. بفضل فوزه على الصومال بثلاثة أهدافٍ دون رد في الجولة التاسعة من التصفيات الأفريقية.

محرز قاد الجزائر للمونديال الأميركي (الشرق الأوسط)

وهيمن الخُضر على صدارة المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم، حيث لم يواجهوا منافسة حقيقية سوى في مواجهتيّ غينيا.

ويشارك المنتخب الجزائري في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن سبق له الظهور في نسخ 1982 و1986 و2010 و2014.

وفي مشاركته الأخيرة بالبرازيل 2014، قدّم الجزائريون أداءً رائعًا بقيادة وحيد خليلودزيتش، إذ وصلوا إلى دور الـ16 وفرضوا على المنتخب الألماني، الذي توّج لاحقًا باللقب، خوض وقتٍ إضافي قبل أن يحسم اللقاء بصعوبة (2-1).

وبعد إخفاقين متتاليين في مشوار التصفيات المؤهلة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، تستأنف الجزائر فصلاً جديدًا من حكايتها المونديالية التي بدأت في إسبانيا 1982.

ففي ذلك الظهور التاريخي الأول، فاز الجزائريون على النمسا (2-0) وتشيلي (3-2)، لكنهم ودّعوا البطولة بفارق الأهداف رغم العروض اللافتة التي قدّموها.

وإلى جانب نسختي 1982 و2014، شارك أبطال أفريقيا مرتين أخريين في المكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010، غير أنهم لم يتجاوزوا الدور الأول في هاتين المشاركتين.

وبدوره نجح الأردن في التأهل للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد 40 عامًا تقريبًا من محاولته الأولى في التصفيات الآسيوية، مما يعبِّر عن إنجازٍ عظيم في مشوار الكرة الأردنية.

منتخب الأردن استفاد من فوزه العريض على مضيفه منتخب عُمان في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي جرت بينهما على أرضية ملعب بوشر في مجمع السلطان قابوس الرياضي ليعلن تأهله التاريخي للمونديال العالمي.

ويأتي إنجاز منتخب الأردن تحت إمرة الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، والذي يقود طموح الأردنيين منذ سنوات لتحقيق حلم الوصول إلى المونديال، واستعان هذه المرة بخبرة المدرب جمال سلامي الذي كان في الموعد لتعويض رحيل حسين عموتة، تحت دعم ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله الثاني.