الخلاف بين جماهير الأهلي والزمالك على شعار «أكبر قلعة رياضية» يستعر

نادي الزمالك بعد حصوله على السوبر الأفريقي (فيسبوك)
نادي الزمالك بعد حصوله على السوبر الأفريقي (فيسبوك)
TT

الخلاف بين جماهير الأهلي والزمالك على شعار «أكبر قلعة رياضية» يستعر

نادي الزمالك بعد حصوله على السوبر الأفريقي (فيسبوك)
نادي الزمالك بعد حصوله على السوبر الأفريقي (فيسبوك)

اشتعل الخلاف بين جماهير ناديي الأهلي والزمالك في مصر، بعد تصريحات تضمنت تراشقاً وتنابذاً بالألقاب بين مسؤولين في الناديين اللذين يعدان قطبي الكرة المصرية، خصوصاً على لقب «أكبر قلعة رياضية»، وهو الوسم الذي تصدر «الترند» على موقع «إكس»، الخميس، في مصر.

ما جعل الخلاف يستعر على اللقب، التعليقات المتبادلة بين مشجعي الناديين، على خلفية فوز نادي الزمالك بكأس السوبر الأفريقي قبل أسبوعين في الرياض، بعد مواجهة غريمه التاريخي الأهلي المصري، وحسمت النتيجة بضربات الترجيح.

وكان رئيس نادي الزمالك، حسين لبيب، استخدم هذا الشعار من قبل في حملته الانتخابية، كما استخدمه في تصريحات تلفزيونية عقب الفوز بكأس السوبر الأفريقي، رداً على عدد من نجوم الأهلى شككوا في قدرات نادي الزمالك، ليؤكد لبيب مجدداً أن «الزمالك أكبر قلعة رياضية في مصر».

الأمر الذي أدى إلى إطلاق تصريحات من أعضاء في مجلس إدارة النادي الأهلي -من بينهم محمد الدماطي ومحمد الجارحي- ونشروا على حساباتهم بمواقع التواصل عبارات ختموها بشعار «الأهلي أكبر قلعة رياضية في مصر».

وذكر الدماطي في لقاء متلفز تعليقاً على فوز الزمالك بكأس السوبر: «مبروك عليهم، وأتمنى إطلاق هاشتاغ الأهلي فوق الجميع لمدة 20 يوماً، مثل هاشتاج الزمالك أكبر قلعة رياضية».

شعار نادي الزمالك المصري (فيسبوك)

وانتشر هذا الشعار على القناة الخاصة بنادي الزمالك، والكثير من الوسائل الدعائية الخاصة بالنادي.

وعدّ هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، ناديه «بالأرقام والألقاب والتاريخ في كل الألعاب هو أكبر قلعة رياضية في مصر»، مؤكداً أن «الزمالك متفوق على الأهلي في عدد الألقاب بمختلف الألعاب الرياضية»، وأشار إلى أنهم يرددون هذا الشعار منذ سنوات، وليس أمراً جديداً.

من جانبه عدّ الناقد الرياضي المصري محمد السيد، «الموضوع كوميدياً»، وتساءل: «لماذا يحدث هذا الآن؟ هل لمجرد فوز الزمالك بالسوبر الأفريقي بركلات الترجيح يجعله أكبر قلعة رياضية أو يجعل من الأهلي الأسوأ؟ بالطبع لا، الفريقان كبيران، ولا يجب أن ينخرط المسؤولون فيهما إلى هذا التنابذ والمعارك الخاصة بالشعارات».

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «من حق الجماهير الاحتفال والفخر بناديها، ولكن يجب الانتباه إلى عدم التمادي والدخول في حالة جدل وتعصب، فلقب نادي القرن منتهٍ رسمياً، والحوار في إطار المكايدة الجماهيرية مقبول بحدود».

وأضاف: «المهم أن يظل الاحترام هو السائد والخط الفاصل في مثل هذه التريندات، ويركز كل نادٍ على فريقه، فالبطولات المقبلة كثيرة، والمنافسة ستظل مستمرة بين كبيري مصر والقارة الأفريقية».

شعار النادي الأهلي المصري (صفحته على فيسبوك)

ونشر حساب باسم «محسن شريف» على موقع «إكس» لوحة من الصور التي تضم رموزاً مصرية في مجالات مختلفة، وكتب «نادي تشجعه صفوة مصر يجب أن يكون أكبر قلعة رياضية في مصر».

وقال الناقد الرياضي المصري أسامة صقر، إن «ما يحدث الآن بين جماهير الأهلي والزمالك عرض مستمر»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «طبعاً الجماهير تتأثر بما يحدث داخل الأندية، وما يصدر عن مجالس الإدارات، ما الذي يضير الأهلي إذا قال الزمالك على نفسه أكبر قلعة رياضية، والعكس بالعكس، وماذا لو خرج فريق ثالث وقال على نفسه إنه أكبر قلعة رياضية؟ كل هذه الألقاب اعتبارية ولا تضر أحداً».

وتابع: «من الطبيعي أن يتفوق نادٍ على آخر، هذا يحدث في العالم كله، الحديث عن عدد البطولات والمشاركات والإنجازات شيء، والحديث عن الألقاب التي يمنحها كل نادٍ لنفسه شيء آخر».

وقال: «أعتقد أن سبب التلاسن والتراشق والتنابذ بالألقاب الحالي بين الجماهير، بسبب تدخل مجالس إدارات النوادي، وللأسف (السوشيال ميديا) هي التي تثير مثل هذه الأزمات المرتبطة بالتعصب».


مقالات ذات صلة

الأهلي يستنجد بـ«المطوع»... ويستقبل أسطورة أتلتيكو مدريد

رياضة سعودية هوساوي وسواريز يتبادلان قمصان الناديين (موقع النادي)

الأهلي يستنجد بـ«المطوع»... ويستقبل أسطورة أتلتيكو مدريد

أعلنت شركة «النادي الأهلي» عن تعيين عبد الرحمن المحمدي مديراً مالياً للنادي، ضمن خططها لتعزيز الحوكمة المالية، ورفع كفاءة الأداء الإداري.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية تقنية جديدة ستتم الاستعانة بها للمرة الأولى في كأس العالم (الشرق الأوسط)

«فيفا» يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل في مونديال 2026

يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنشاء صور ثلاثية الأبعاد مدعومة بالذكاء الاصطناعي لكل لاعب في كأس العالم 2026، سعياً لتحسين تقنية التسلل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تُظهر أبحاثٌ أن ارتفاع مستوى الحركة يرتبط على المدى الطويل بتراجع معدلات الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف والاكتئاب (بيكسباي)

ما أهمية تمارين الحركة مع التقدم في العمر؟

مع التقدم في السن إذا شعرت بوجع خفيف عند النهوض من السرير كلما جلست بالسيارة فقد حان الوقت لإعطاء تمارين الحركة أولوية بروتينك اليومي

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، مثلها مثل نجلها.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية غونار سولشاير (د.ب.أ)

مانشستر يونايتد يستعد لمحادثات جديدة مع سولشاير وكاريك

يستعد أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك لإجراء محادثات إضافية مع مانشستر يونايتد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في إطار سعي النادي لتعيين مدرب مؤقت.

«الشرق الأوسط» (لندن )

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
TT

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، مثلها مثل نجلها.

وأسهمت رسائلها اللطيفة وشخصيتها الكاريزمية في جَعْلها بمثابة تميمة حظ لجماهير المنتخب الجزائري، خلال المنافسات القارية المقامة في المغرب.

منذ انطلاق البطولة، تحضر حليمة محرز جميع مباريات المنتخب الجزائري لتصبح محط اهتمام إعلامي واسع. وبينما يتألق نجلها رياض مع المنتخب الوطني، تكاد والدة صانع الألعاب تخطف الأضواء منه في أعين الجماهير.

وقد تحولت إلى شخصية بارزة داخل صفوف المنتخب الذي يشرف على تدريبه فلاديمير بيتكوفيتش.

جذبت حليمة والدة رياض محرز اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (وسائل إعلام جزائرية)

ولدى وصولها مع ابنتها إلى الملعب أثارت حليمة محرز حالة من الحماس الجماهيري الحقيقي في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث خاض المنتخب الجزائري جميع مبارياته حتى الآن. ووجدت والدة محرز نفسها في قلf لحظات من الفرح الشعبي العارم، التي وصلت أحياناً إلى حد مناوشات بسيطة.

خلال إحدى مباريات دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا الحالية، نجحت شبكة «آر إم سي» الإخبارية، بصعوبة، في توجيه سؤال لها بالفرنسية، رغم وجود نحو عشرين ميكروفوناً وكثرة الجماهير المحيطة بها.

وفي حين اعتاد نجلها على هذا النوع من التغطية الإعلامية منذ عدة مواسم، يبدو أن الأم الكبيرة لعائلة محرز لا تنزعج من ذلك، وتقبل بكل ارتياح مسؤولياتها الجديدة. كل هذا بروح هادئة ومطمئنة.

وهي أكثر من مجرد تميمة حظ أو شعار جماهيري، تُعد حليمة محرز بحق الأم الرمزية للمنتخب الجزائري، حيث يُنظر إلى نجلها بالفعل على أنه «الأخ الأكبر».

وبالإضافة إلى ظهورها العلني، تنشر والدة رياض المغربية بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي. الشيء المشترك في جميع تصريحاتها العامة هو لطفها، متجنبةً الصراعات أو الجدل.

وعلى هامش مباريات المنتخب، يجري سؤال محرز أيضاً عن والدته. وبعد مباراة السودان، التي سجَّل فيها محرز، قال اللاعب الجزائري: «الحمد لله، البركة» أو «دعوات أمي دائماً تصنع الفارق»؛ ما يوحي بأن والدته تمثل مصدر بركة وحظ له وللمنتخب الوطني.

والأمر الأكثر تميزاً أنه حتى لو تسللت روح المنافسة الرياضية في حال التقى المنتخب الجزائري بنظيره المغربي في «قبل النهائي»، فإن حليمة محرز تعمل كحلقة وصل بين المغرب والجزائر خلال نسخة 2025 من كأس الأمم الأفريقية المقامة في بلدها الأم.


معتمد جمال مدرباً مؤقتاً للزمالك

معتمد جمال (نادي الزمالك)
معتمد جمال (نادي الزمالك)
TT

معتمد جمال مدرباً مؤقتاً للزمالك

معتمد جمال (نادي الزمالك)
معتمد جمال (نادي الزمالك)

أعلن نادي الزمالك المصري اليوم الأربعاء تعاقده مع لاعبه ومدربه السابق معتمد جمال لقيادة الفريق الأول لكرة القدم مؤقتاً لحين التعاقد مع مدرب أجنبي جديد.

وقال نادي الزمالك في حسابه على منصة «إكس»: «قرر مجلس ‌الإدارة بالتنسيق مع ‌جون إدوارد ‌المدير ⁠الرياضي، ​تعيين ‌معتمد جمال المدير الفني الأسبق للأبيض قائماً بأعمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على أن يعاونه إبراهيم صلاح لاعب الفريق السابق».

وأضاف: «من المقرر أن يبدأ ⁠الجهاز الفني عمله بداية من مران اليوم ‌الأربعاء في الثانية والنصف عصراً على ملعب الكلية الحربية في إطار الاستعداد للمباريات المقبلة.

يجري التفاوض مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، على ​أن يتم الإعلان عنه بشكل رسمي فور التوصل لاتفاق ⁠مع المدرب». وكان الزمالك كلف في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي الثنائي تامر عبد الحميد وحازم إمام بقيادة الفريق مؤقتا بعد قبول استقالة أحمد عبد الرؤوف الذي تولى المسؤولية في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) خلفاً للبلجيكي يانيك فيريرا.

وسيستهل جمال مشواره مع الزمالك عندما يواجه ‌زد في كأس الرابطة في 11 يناير (كانون الثاني) الحالي.


حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)
TT

حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)

أسدل الستار، أمس الثلاثاء، على منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المُقامة حالياً في المغرب، والتي تستمر فعالياتها حتى 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وباستثناء خسارة المنتخب التونسي، بطل المسابقة عام 2004، أمام نظيره المالي بنتيجة 2 / 3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، خَلَت مباريات هذا الدور من المفاجآت، حيث صعدت جميع المنتخبات المصنفة لدور الثمانية، لتُواصل الصراع من أجل اعتلاء عرش الكرة الأفريقية في النسخة الـ35 من المسابقة.

وبخلاف المنتخب التونسي، الذي فرَّط في هدف التقدم الذي أحرزه نجمه فراس شواط في الدقيقة 88، واستقبل هدف التعادل أمام مالي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، شهد هذا الدور أيضاً خروج منتخب عربي آخر من البطولة هو منتخب السودان.

وعجز منتخب السودان عن الحفاظ على تقدمه بهدف أمام منتخب السنغال حمل توقيع عمر عبد الله في مطلع اللقاء، واستقبلت شِباكه 3 أهداف، ليخسر 1 / 3 ويودّع المسابقة، التي تُوج بها عام 1970.

في المقابل، واصلت منتخبات مصر، البطل التاريخي للمسابقة، والمغرب، مستضيف البطولة، والجزائر، آخِر بطل عربي لأمم أفريقيا، مسيرتها في البطولة، بعد صعودها لدور الثمانية.

المنتخب المغربي (أ.ب)

وفازت مصر 3 / 1 على بنين، بعد اللجوء للوقت الإضافي، بينما انتصر المغرب بصعوبة بالغة 1 / 0 على تنزانيا، وتغلبت الجزائر بالنتيجة نفسها على الكونغو الديمقراطية، رابع الترتيب في النسخة الماضية، ليمثل الثلاثي الكرة العربية في المسابقة الآن.

وتأمل المنتخبات الثلاثة في استعادة اللقب للعرب، بعدما غاب عنهم منذ نسخة عام 2019 بمصر، لكن تبدو مهمتها بالغة الصعوبة في ظل صعود عدد من منتخبات الصفوة الأخرى في القارة السمراء لدور الثمانية.

وحجز المنتخب الكاميروني ورقة ترشحه عقب فوزه 2 / 1 على جنوب أفريقيا، بينما حقق منتخب نيجيريا انتصاراً كاسحاً 4 / 0 على موزمبيق، وهو الفوز الأضخم في تلك النسخة حتى الآن، ولم تجد كوت ديفوار، حاملة اللقب، أدنى صعوبة في الفوز 3 / 0 على بوركينا فاسو.

وتفتتح مباريات دور الثمانية بلقاء السنغال مع مالي، يوم الجمعة المقبل، الذي يشهد لقاء آخر بين منتخبي المغرب والكاميرون، في حين يواجه منتخب الجزائر نظيره النيجيري، يوم السبت المقبل، وتلعب مصر مع كوت ديفوار في اليوم نفسه بختام منافسات هذا الدور.

وما يزيد من حِدة المنافسة بين المنتخبات الثمانية في هذا الدور، هو تأهل 7 دول سبق لها اعتلاء منصة التتويج في «أمم أفريقيا»، حيث بلغ إجمالي عدد ألقابها مجتمعة 22 لقباً، وهو ما يشير إلى مدى الندية والإثارة التي من المتوقع أن يشهدها دور الثمانية للمسابقة.

وتأتي مصر في الصدارة بسبعة ألقاب، تليها الكاميرون بخمسة ألقاب، ثم نيجيريا وكوت ديفوار (ثلاثة ألقاب)، والجزائر (لقبان)، ولقب وحيد لكل من المغرب والسنغال.

ورغم ذلك، يمتلك منتخب مالي، الوحيد الذي لا يزال ينافس على اللقب دون أن يحمل كأس البطولة حتى الآن، ما يكفيه من دوافع للقتال هو الآخر بشراسة من أجل الفوز بالمسابقة، لأول مرة في تاريخه. وكانت النسخة الماضية التي أقيمت بكوت ديفوار قبل عامين قد شهدت تأهل 4

منتخبات فقط سبق لها الحصول على اللقب، إلى دور الثمانية، مقابل 5 منتخبات بنسختيْ 2019 و2021 في مصر الكاميرون على الترتيب.

وبينما تُواصل منتخبات مصر والجزائر والمغرب والسنغال وكوت ديفوار سعيها للجمع بين الفوز بـ«كأس الأمم الأفريقية» والتأهل لـ«كأس العالم» في العام الحالي، فإن منتخبي الكاميرون ونيجيريا يجدان الفرصة مواتية أمامهما لمصالحة جماهيرهما من خلال الفوز باللقب الأفريقي المرموق، بعد خيبة الأمل التي لحقتهما عقب فشلهما في الصعود لـ«المونديال»، المقرر إقامته في الصيف المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل، ولا سيما أنهما من أكثر دول القارة تمثيلاً لأفريقيا في العرس العالمي الكبير.

المنتخب الجزائري (أ.ف.ب)

أما منتخب مالي فيبدو، هو الآخر، يسير بخطى ثابتة نحو المُضي قدماً في البطولة، والغريب أنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، رغم تأهله لدور الثمانية، بعدما تعادل في مبارياته الثلاث التي لعبها بمرحلة المجموعات أمام المغرب وزامبيا وجزر القمر، بالإضافة لتونس في دور الـ16 قبل أن يستعين بركلات الترجيح لعبور منتخب (نسور قرطاج)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

وحافظت منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا ومالي على وجودها بدور الثمانية، للنسخة الثانية على التوالي في البطولة، بينما عادت باقي المنتخبات للظهور في هذا الدور من جديد، بعدما غابت عنه في النسخة الماضية عام 2023.

كما تأهّل جميع متصدري المجموعات الست لدور الثمانية، بالإضافة لمنتخبين جاءا في المركز الثاني بمجموعتيهما، في حين فشلت المنتخبات صاحبة أفضل 4 ثوالث في مرحلة المجموعات، في عبور دور الـ16.

وارتفع عدد الأهداف في البطولة حتى الآن إلى 109 في 44 مباراة لعبت حتى الآن، ليصل معدل الأهداف، الآن، إلى 2.48 هدف في اللقاء الواحد.

ويتربع المغربي إبراهيم دياز على رأس هدّافي تلك النسخة برصيد 4 أهداف، متفوقاً بفارق هدف وحيد على أقرب مُلاحقيه؛ مُواطنه أيوب الكعبي، والمصري محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، والمالي لاسين سينايوكو، بالإضافة للثنائي النيجيري الخطير فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.

ويتربع المنتخب النيجيري على صدارة قائمة أكثر منتخبات تلك النسخة تسجيلاً للأهداف، بعدما أحرز لاعبوه 12 هدفاً، بواقع 8 أهداف في الدور الأول، و4 أهداف في دور الـ16، حيث يتفوق منتخب النسور الخضراء المحلقة، الذي حصل على اللقب أعوام 1980 و1994 و2013، بفارق هدفين على المنتخب السنغالي؛ أقرب مُلاحقيه في القائمة، بينما كان منتخب مالي صاحب أقل رصيد تهديفي بين المنتخبات الصاعدة لدور الثمانية، بعدما سجل 3 أهداف فقط.

واقترب الحضور الجماهيري في البطولة من مليون مشاهد، حيث بلغ إجمالي عدد المتفرجين الذين حرصوا على متابعة لقاءات المسابقة من المدرّجات، 957 ألفاً و618 متفرجاً، بمعدل 21 ألفاً و764 مشاهداً في اللقاء الواحد.

يُذكر أن الفائز من مباراة السنغال ومالي سوف يلتقي، يوم الأربعاء المقبل، في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء مصر وكوت ديفوار، في حين يلعب الفائز من الجزائر ونيجيريا مع الفائز من الكاميرون والمغرب في مواجهة المربع الذهبي الأخرى باليوم نفسه.