تصفيات مونديال 2026: تشكيلة أردنية أوّلية لمباراتي الكويت وفلسطين

جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (نادي الفتح الرباطي)
جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (نادي الفتح الرباطي)
TT

تصفيات مونديال 2026: تشكيلة أردنية أوّلية لمباراتي الكويت وفلسطين

جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (نادي الفتح الرباطي)
جمال سلامي مدرب منتخب الأردن (نادي الفتح الرباطي)

أعلن المدرب المغربي لمنتخب الأردن لكرة القدم، جمال سلامي، قائمة أوّلية من 32 لاعباً، وذلك تحضيراً لمواجهتي الكويت وفلسطين في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026.

ويبدأ منتخب الأردن تجمعه في عمّان، السبت، على أن يلتقي منتخب كوريا الشمالية ودياً، مساء الثلاثاء المقبل، على ملعب البتراء، قبل أن يجدد الموعد مع المنتخب ذاته، مساء الخميس، في استاد عمان الدولي.

وتقام مواجهتا «النشامى» وكوريا الشمالية خلف أبواب موصدة من دون أي نقل تلفزيوني بحسب رغبة الطرفين؛ لأن المنتخب الضيف بلغ أيضاً الدور الحاسم من التصفيات، حيث يلعب في الخامس والعاشر من الشهر المقبل مع أوزبكستان وقطر ضمن المجموعة الأولى.

ويفتتح الأردن مشواره في الدور الحاسم بمواجهة ضيفه الكويتي على استاد عمان الدولي، في الخامس من سبتمبر (أيلول)، قبل أن يلتقي فلسطين بعدها بخمسة أيام في ماليزيا ضمن المجموعة الثانية.

وفي حديثه للموقع الإلكتروني لاتحاد الكرة الأردني، أكد سلامي ثقته الكبيرة بالأسماء التي تم اختيارها لتمثيل المنتخب خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن الدور الحاسم من التصفيات المونديالية لا يزال في بدايته، وتبقى الخيارات مفتوحة، والفرصة متاحة أمام أي لاعب كي يثبت حقه في الالتحاق بالمنتخب الوطني.

وأضاف: «متابعة الجهاز الفني للاعبين خلال الفترة الماضية منحتنا تصوراً أكثر وضوحاً لقدراتهم، وفقاً لما قدموه من مستويات مع أنديتهم، إلى جانب المعسكر الخارجي الذي أقيم في تركيا خلال يوليو (تموز)».

وأوضح سلامي: «لمواجهتي كوريا الشمالية الوديتين أهمية كبيرة، وتشكلان فرصة مثالية للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، قبل الإعلان عن القائمة النهائية لمباراتي الكويت وفلسطين» في مجموعة تضم أيضاً كوريا الجنوبية والعراق وعُمان.

وتسلّم سلامي مهمته مع المنتخب الأردني في 22 يونيو (حزيران) بعد التأهل إلى الدور الحاسم، وذلك خلفاً لمواطنه الحسين عموتة، الذي ترك منصبه بالتراضي بعدما نجح أيضاً في قيادة «النشامى» لإنجاز تاريخي بتحقيق وصافة كأس آسيا 2023، إضافة إلى التأهل للدور الحاسم من تصفيات كأس العالم في صدارة مجموعتهم أمام السعودية.

وتم تقسيم المنتخبات الـ18 المتأهلة إلى الدور الحاسم، وفي الوقت ذاته إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، إلى ثلاث مجموعات تضم كل منها ستة منتخبات.

ويتأهل أول منتخبين في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فيما تخوض الفرق أصحاب المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة الدور الرابع من التصفيات المكون من مجموعتين، يتأهل عنهما المتصدران إلى النهائيات العالمية، على أن يتواجه الوصيفان لتحديد أي منهما سيخوض الملحق الدولي.


مقالات ذات صلة

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

رياضة عربية راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

أكد المدافع الدولي التونسي السابق راضي الجعايدي أن النتائج القاسية التي حققها المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليست مجرد انعكاس لخسارتين في دور المجموعات.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)

كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس السياحي الشهير عقب فوز المكسيك بمباراة في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد (أ.ب)

عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

«الناس يأتون إلى السعودية وهو يذهب إلى أوروبا» يقول صحافي نيجيري للظهير سعود عبد الحميد المحترف الوحيد خارج المملكة في القائمة التي ستواجه الرأس الأخضر

«الشرق الأوسط» (أوستن )
رياضة عالمية إيثان كوين (أ.ف.ب)

دورة مايوركا: الأميركي إيثان كوين يتأهل إلى النصف النهائي

حقق الأميركي إيثان كوين أفضل إنجاز في مسيرته، وتأهل لقبل نهائي بطولة مايوركا المفتوحة للتنس "فئة 250 نقطة"، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)
رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يذرف الدموع في غرفة الملابس بعد عودته إلى اللعب مع البرازيل

قال نيمار إنه توجه إلى غرفة الملابس وذرف بعض الدموع وهو بمفرده عقب عودته للعب مع منتخب البرازيل بعد غياب دام 981 يوماً إذ شارك في الشوط الثاني خلال المباراة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
TT

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
راضي الجعايدي (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)

أكد المدافع الدولي التونسي السابق، راضي الجعايدي، أن النتائج القاسية التي حققها المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليست مجرد انعكاس لخسارتين في دور المجموعات، وإنما تُمثل حصيلة سنوات من المشكلات التي تعانيها كرة القدم التونسية على مستوى التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين.

وقال الجعايدي، في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»، إن المنتخب التونسي مطالب في مباراته الأخيرة أمام هولندا باستعادة صورته وتقديم أداء يعكس شخصيته وقيمة القميص التونسي، عادّاً المنتخب المغربي هو الأكثر قدرة بين المنتخبات العربية على الذهاب بعيداً في البطولة، بفضل الاستقرار الفني وجودة عناصره والخبرة التي اكتسبها في السنوات الأخيرة.

وعن تقييمه أداء المنتخب التونسي في كأس العالم حتى الآن، أوضح الجعايدي أنه يشعر بأسف كبير لما وصلت إليه الكرة التونسية، مشيراً إلى أن ما حدث ليس نتيجة مباراتين فقط، وإنما حصيلة سنوات من المشكلات التي عاشتها كرة القدم التونسية على مختلف المستويات.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب أو اللاعبين فقط، وإنما بالمنظومة الكروية بأكملها؛ حيث يوجد خلل في التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين، إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية والذهنية.

وضرب الجعايدي المثل بمنتخبات مثل اليابان التي تعمل وفق مشروع واضح ومستقر منذ سنوات حتى وصلت إلى هذا المستوى، مؤكداً أن الكرة التونسية ليست بحاجة اليوم إلى البحث عن مبررات، بل إلى مراجعة شاملة وإصلاح حقيقي يضع أسس بناء مستقبل أفضل.

وحول ما يجب أن يقدمه المنتخب التونسي أمام هولندا في المباراة الأخيرة، أكد الجعايدي أن هذه المباراة تُمثل فرصة «لاستعادة الصورة والكرامة الرياضية»، وأن المطلوب هو أن يظهر المنتخب بشخصية قوية، وانضباط تكتيكي، وروح قتالية تعكس قيمة القميص التونسي.

واعترف الجعايدي بأن هولندا من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، ما يجعل المهمة صعبة، لكنه شدد على أن الأهم ليس تحقيق نتيجة معينة، وإنما تقديم أداء محترم يبعث برسالة إيجابية إلى الجماهير التونسية التي سافرت إلى الولايات المتحدة، وإلى كل من ساند المنتخب، متمنياً أن تكون هذه المواجهة مباراة كرامة قبل نهاية المشاركة التونسية.

وفيما يتعلق بتقييمه للمشاركة العربية في كأس العالم حتى الآن، أفاد الجعايدي بأن المنتخبات العربية قدمت بصورة عامة مشاركة مشرفة، خصوصاً من ناحية الجرأة والشخصية داخل المباريات، حتى إن لم تنعكس هذه الروح دائماً على النتائج.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يواصل إثبات قوة مشروعه الفني، كما أن المنتخبين السعودي والمصري قدّما مستويات جيدة إلى حد كبير، مؤكداً أنه إذا كان عليه اختيار المنتخب العربي الأقرب للذهاب بعيداً في البطولة، فإن المغرب يمتلك المقومات الأكبر لتحقيق ذلك، بفضل الاستقرار الفني، وجودة لاعبيه، والخبرة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.

وعن المقارنة بين تنظيم كأس العالم 2026 ومونديال قطر 2022، أشار الجعايدي إلى أن مونديال قطر تميز بقرب الملاعب وسهولة التنقل، وهو ما أوجد أجواء استثنائية للجماهير والمنتخبات والإعلام، مبيناً أن قطر نجحت في تقديم نسخة مميزة وغيّرت الكثير من المخاوف والانطباعات السابقة.

أما نسخة 2026، فذكر أنها تتميز بحضور جماهيري عالمي أوسع وانتشار أكبر، لكن أبرز تحدياتها تتمثل في إدارة التنقلات والمسافات الطويلة بين المدن والدول المستضيفة، وهو ما يفرض أعباء إضافية على الجماهير والمنتخبات، سواء من ناحية السفر أو الاستشفاء أو التكاليف، عادّاً أنه رغم هذه الصعوبات فإن التنظيم ناجح حتى الآن، لكن خصوصية هذه النسخة تكمن في اتساع رقعتها الجغرافية، وهو تحدٍّ لم يكن موجوداً في مونديال قطر.


مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الحمادي مهاجم عراقي صقل موهبته في شوارع ليفربول

علي الحمادي (أ.ف.ب)
علي الحمادي (أ.ف.ب)

خرج طفلاً من العراق، وشبّ في شوارع توكستيث القاسية في مدينة ليفربول الإنجليزية. كانت رحلة مهاجم منتخب «أسود الرافدين» علي الحمادي نحو اللعب في كأس العالم لكرة القدم مليئة بالتحديات.

ويتسلح اللاعب البالغ 24 عاماً بكل الصفات التي اكتسبها من «نشأته الصعبة»، آملاً في إطالة بقاء منتخب بلاده في كأس العالم بأميركا الشمالية، عندما يواجه السنغال التي على غرارهم بلا نقاط، في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة التاسعة، الجمعة.

وكان أول لاعب عراقي يشارك في الدوري الإنجليزي مع إبسويتش تاون، في أغسطس (آب) 2024، ويصبح قاب قوسين أو أدنى من هز شباك فرنسا، الاثنين، في فيلادلفيا (0 - 3).

وارتسمت على وجهه ملامح الألم، وهو ينهض بحذر على قدميه، لكن التغلب على وجع ساقه كان أمراً بسيطاً مقارنة بما مرّ به سابقاً.

قال لصحيفة «غارديان» في عام 2023: «مررتُ بكثير من المحن». وبالفعل كذلك؛ فشجاعة والده إبراهيم في معارضة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أدَّت إلى سجنه وتعذيبه، لكن، لحسن الحظ، نُقل الحمادي، وكان يبلغ عاماً واحداً فقط، على يد والدته أسيل إلى برّ الأمان في الأردن خلال حرب الخليج الثانية عام 2003.

وقال الحمادي لموقع ناديه السابق، سوانزي سيتي الويلزي، في 2019: «كان ناشطاً، وشارك في احتجاج سلمي ضد الديكتاتورية داخل البلاد». وأضاف: «في أحد الأيام، تمت مداهمتهم هو وأعضاء آخرون من المجموعة واعتُقِلوا. ومن هناك كتبوا إلى السفارة العراقية في المملكة المتحدة موضحين الوضع، فأُطلق سراحهم لاحقاً، وانتهى بهم الأمر بالقدوم إلى هنا».

وبعد أن استقر والده في إنجلترا، وعلى الرغم من عدم تمتعه بوظيفة ثابتة، لعدم تمكنه من متابعة مهنته الأصلية في القانون، انضم بقية أفراد العائلة إليه. وعلى الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن العنف الذي اجتاح العراق عقب سقوط صدام في 2003، فإن الحياة لم تكن سهلة في توكستيث؛ فالحي اشتهر بكونه مسقط رأس جون كونتيه، بطل العالم في الملاكمة للوزن الخفيف الثقيل (1974 - 1977)، لكنه معروف أيضاً بأعمال الشغب في عام 1981. وقال لصحيفة «غارديان»: «في بعض الأيام لم يكن لدينا شيء نأكله فعلاً، لكن والدي كان يجلب قدر ما يستطيع لنا». وأضاف: «كانت الحياة دائماً صعبة، لكن لدي ذكريات سعيدة لأن والديّ كانا يحاولان دائماً توفير أكبر قدر ممكن لي».

ولم تكن الأمور سهلة بالنسبة إليه خارج أجواء المنزل السعيدة. وقال لموقع «ذا آسين قيم» في 2023: «تعرضت لإساءات عنصرية في المدرسة، ودخلت في كثير من الشجارات. وفي كرة القدم أيضاً، خلال بعض مباريات الأكاديميات، وُجهت إليَّ بعض الألفاظ المؤذية». وتابع: «عليك أن تبتسم، وتكون مهذباً، وتدافع عن نفسك. تقبلتُ أنني لا أستطيع تغيير نظرة الآخرين. بدلاً من ذلك، ركزتُ دائماً على كيفية مساعدة نفسي والتحكم في مساري».

أظهر ذلك قوة شخصيته، عندما اختار كرة القدم بدلاً من الانجراف نحو طريق قد يكون أكثر ربحاً؛ حياة الجريمة. وقال لموقع «سوانزي»: «في توكستيث، ينجرّ كثير من الناس إلى المخدرات والعنف». وأضاف: «كانت هناك أوقات اقتربت فيها من الوقوع في ذلك، بسبب مخالطة أشخاص غير مناسبين، لكنني تجاوزت ذلك». وتابع: «ومنذ المرحلة الثانوية، قلت لنفسي ألا أنخرط في أي من تلك الأمور، وأن أركز على كرة القدم».

وأردف قائلاً: «كنت أخرج إلى الشوارع طوال الوقت، وأضع سترتين كعارضتي مرمى. كانت دائماً متنفساً مما كان يحدث في المنطقة». وأثمر خياره الحكيم بالتأكيد على الصعيد الدولي؛ حيث كان هدفه الأبرز افتتاح التسجيل في الفوز على بوليفيا (2 - 1)، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم.

وأي هدف ضد السنغال سيعزز فرصه في أن يمنحه إبسويتش تاون فرصة أخرى في الدوري الإنجليزي، وهو حالياً معار إلى لوتون تاون في الدرجة الثالثة. ومهما حدث، فإنه سيتعامل مع الأمر بهدوء. وقال: «أشعر أن هذا جزء خاص مني يمنحني أفضلية، مزيداً من العطش، ومنظوراً أوسع للأمور، بسبب التضحيات التي قدمتها عائلتي. هذا حاضر دائماً في ذهني».


بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
TT

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)
كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخسر منتخب قطر 1 - 3 أمام منتخب البوسنة والهرسك، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمونديال، ليتجمَّد رصيده عند نقطة وحيدة في المركز الرابع بجدول الترتيب.

وقال بوضياف، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إن منتخب قطر كان قادراً على تحقيق الفوز في الشوط الأول، الذي شهد ضياع بعض الفرص وارتداد الكرة من القائم.

ووصف اللاعب القطري المباراة بأنَّها كانت متكافئة للغاية وصعبة بعد التأخر بهدفين، إلا أنَّ الهدف الذي سجَّله فريقه قلص الفارق ومنح اللاعبين طاقةً وإيماناً بفرصة العودة، لكنهم واجهوا منافساً قوياً في نهاية المطاف.

وأشار بوضياف إلى الجوانب الإيجابية التي يمكن استخلاصها من هذه المشاركة التاريخية لقطر، معبِّراً عن سعادته بظهور الفريق وتحقيقه أول نقطة في تاريخه بالمونديال، بالإضافة إلى التأهل الذي كان من الممكن أن يحدث للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية.

وأكد بوضياف أنَّ الفريق يضم عناصر شابة ومواهب واعدة، كما أبدى إعجابه الكبير بالأجواء الجماهيرية الرائعة التي شهدها الملعب، والترحيب الذي حظي به الفريق، موجهاً شكره العميق للجماهير القطرية كافة، التي ساندت المنتخب سواء في الملعب أو من داخل قطر، ووعدهم بالعودة بشكل أقوى، وتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.

وكان منتخب قطر استهل مشواره في المونديال الحالي بالتعادل 1 - 1 مع سويسرا، قبل أن يخسر صفر - 6 أمام كندا في الجولة الثانية، ثم الهزيمة 1 - 3 أمام البوسنة في ختام لقاءاته بالمسابقة.