جوائز السباقين تتجاوز الـ5 ملايين ريال (الاتحاد السعودي للهجن)
العُلا:«الشرق الأوسط»
TT
العُلا:«الشرق الأوسط»
TT
العُلا تستضيف «كأس العرب» و«العالم» للهجن
جوائز السباقين تتجاوز الـ5 ملايين ريال (الاتحاد السعودي للهجن)
أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا استضافة أول نسختين من كأس العرب للهجن، وبطولة العالم للقدرة الدولية للهجن، بالتعاون مع الاتحادين العربي والدولي للهجن، وذلك ضمن جهودها لترسيخ مكانة العلا وجهةً رائدة للرياضات التراثية في المنطقة. وتشهد النسخة الأولى من كأس العرب للهجن، التي تُقام في 3 مايو (أيار) بقرية مغيراء للرياضات التراثية، مشاركة نخبة الهجّانة من 15 دولة للمنافسة ضمن 13 جولة على جوائز تتجاوز 3 ملايين ريال.
وتُقام النسخة الأولى من بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن في 4 مايو، بمشاركة مجموعة من المطايا والهجانة القادمين من مختلف أنحاء العالم للتنافس على جوائز تصل إلى مليوني ريال.
ويغطي السباق المقسّم إلى مرحلتين مسافة 16 كيلومتراً، يتنافس فيها الرجال والسيدات ضمن فئتين منفصلتين، وذلك من خلال فئات المطايا وهي: حيل وثنايا بكار وزمول وثنايا قعدان.
وسيحصل الفائز بالمركز الأول من الفئتين على جائزة قدرها 500 ألف ريال، بينما توزع بقية الجوائز على الفائزين بالمراتب الأخرى. وبصفتها وجهة رائدة للرياضات التراثية، ومستضيفة لمجموعة متنوعة من السباقات، يتوقع أن تستقطب العُلا خلال البطولتين جماهير غفيرة ومشاهدين من أنحاء العالم، إلى جانب عشاق هذه الرياضة من أهالي المحافظة والمملكة.
المغرب يتحدى الغموض الكاريبي في مونديال 2026 بمواجهة تاريخية أولى ضد هايتي، باحثاً عن صدارة المجموعة الثالثة بأسلحة جيل الحداثة الكروية وثورة محمد وهبي.
انتخب جيوفاني مالاغو رئيساً جديداً لـ«الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، في لحظة يراها كثيرون بداية مرحلة مفصلية للكرة الإيطالية، التي ما زالت تملك جماهيرية هائلة...
فاتن أبي فرج (بيروت)
«مونديال 2026»: منتخب مصر يعلن موعد تدريبه استعداداً لإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5287729-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
«مونديال 2026»: منتخب مصر يعلن موعد تدريبه استعداداً لإيران
منتخب مصر يستعد لمواجهة إيران (أ.ف.ب)
كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن موعد التدريب الأول للفريق استعداداً لمواجهة إيران في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أشار إبراهيم حسن، في بيان عبر الحسابات الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم، الثلاثاء، إلى أن الفريق سيبدأ تدريبه الأول في تمام السادسة والنصف مساء بتوقيت مدينة سبوكين الأميركية، الرابعة والنصف فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة.
ويتصدر منتخب مصر مجموعته في كأس العالم بعد نهاية الجولة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث تعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في الجولة الأولى، ثم فاز على نيوزيلندا بنتيجة 3 - 1 في الجولة الثانية، محققاً أول انتصار في تاريخه بعد 4 مشاركات مونديالية في أعوام 1934 و1990 و2018، وأخيراً 2026.
في السياق ذاته، حرص إبراهيم حسن على تقديم الشكر للجماهير المصرية التي ساندت المنتخب في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، موضحاً أن هذه الجماهير تحملت مشقة السفر والتنقل خلف المنتخب بأعداد كبيرة لتقديم الدعم اللازم لمنتخب مصر في هذا المحفل العالمي الكبير.
ويلتقي منتخبا مصر وإيران في السادسة صباح السبت بتوقيت مكة المكرمة في مباراة ستقام بمدينة سياتل.
المنتخب المصري تصدر مجموعته بكأس العالم ويأمل في مواصلة مشواره بالبطولة (الاتحاد المصري لكرة القدم)
في إحدى الحملات الدعائية المصرية التي بدأ بثها بالتزامن مع بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم، ظهر أبطالها من لاعبي المنتخب المصري الأول لكرة القدم وهم يواجهون توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات، تحت شعار «لكل الشكاكين... المرة دي مطوّلين»، في ملمح ساخر يشير إلى الرغبة والحماس في بلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة، وعدم الاكتفاء بالخروج من دور المجموعات، كعادة المشاركة المصرية في المونديال.
اليوم؛ تحولت النبرة الساخرة إلى متفائلة، حيث رفعت قطاعات كبيرة من المشجعين المصريين سقف أحلامها المونديالية، ويراودها أن يواصل «الفراعنة» طريقهم في البطولة، عقب الفوز الكبير على نيوزيلندا، والتعادل من قبلها مع بلجيكا.
وحققت مصر فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا 3 - 1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، وهو الانتصار الأول لمصر في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (3 مشاركات سابقة 1934، 1990، 2018)، ليرفع المنتخب رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة، بفارق نقطتين عن إيران وبلجيكا، بينما بقيت نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.
ويلتقي منتخب مصر في الجولة المقبلة مع إيران، يوم السبت المقبل، بالتزامن مع مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا.
وجاء التعادل إيجابياً مع بلجيكا 1 - 1 في الجولة الأولى ليجعل طموحات الجماهير تتجاوز حدود التمثيل المشرف، بينما دفع الفوز والأداء أمام نيوزيلندا سقف أحلامهم بمواصلة المشوار المونديالي إلى أبعد من دور الـ32، بعد أن بات قريباً لهم.
الجهاز الفني للمنتخب المصري يسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة (د.ب.أ)
وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ عكست تعليقاتهم أن بوصلة التفاؤل تتجه إلى درجة قصوى، حيث عبّر كثيرون عن ثقتهم في بلوغ منتخبهم المربع الذهبي.
ومن بين هتافات وأجواء الاحتفال من الشوارع المصرية عقب مباراة نيوزيلندا، تناقلت المنصات كلمات أطلقها مشجعون تنم عن معنويات جارفة بفعل الانتصار المونديالي الأول، إذ ارتفع سقف الأحلام بالثقة في المنافسة على اللقب العالمي.
كما تحدث إعلاميون ونقاد عن أهمية تحلي اللاعبين بالطموح للوصول لآفاق بعيدة بالبطولة، وعدم الرجوع مجدداً إلى الخلف، عقب تصدر مجموعته.
بالتزامن، التقى صوت الجماهير مع كلمات الجهاز الفني للمنتخب المصري بأنه لا حدود للطموح، حيث أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، في تصريحات إعلامية، أن «المنتخب لا يطمح إلى مجرد التمثيل المشرف في بطولة كأس العالم، بل يسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسات العالمية».
وأشار إلى أن شقيقه المدير الفني حسام حسن يبذل جهداً كبيراً مع اللاعبين، ونجح في خلق حالة من الروح الجماعية التي انعكست على الأداء داخل الملعب، مضيفاً أن «جميع لاعبي منتخب مصر كانوا على قدر المسؤولية، وقدموا مباراة كبيرة أمام نيوزيلندا، أثبتوا من خلالها قدرتهم على المنافسة والذهاب بعيداً في البطولة»، مؤكداً أن الطموح الجماعي المتصاعد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشوارهم في كأس العالم، مؤكداً «أنا وحسام معندناش سقف في الطموح».
لاعبو المنتخب المصري يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني في مرمى نيوزيلندا (أ.ف.ب)
الناقد الرياضي، أيمن هريدي، يوضح أن أسباب ارتفاع سقف الطموح الجماهيري يعود إلى عدة أسباب؛ منها كسر حاجز الـ«لا فوز»، بعدما نجح المنتخب في إلحاق الهزيمة بمنتخب نيوزيلاندا، بالإضافة إلى أن البطولة أصبحت تمنح فرصاً أكبر للتأهل من مرحلة المجموعات، مما يجعل تجاوز دور المجموعات هدفاً واقعياً، بخلاف المشاركات المصرية السابقة التي انتهت جميعها مع دور المجموعات دون فوز.
ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أما بالنسبة للاعبين، فالعناصر الموجودة بالمنتخب وخصوصاً المحليين يعتبرون المونديال فرصة ذهبية للإعلان عن إمكاناتهم الفنية وتسويق أنفسهم عالمياً خلال الانتقالات الصيفية، كما أن تحويل الهزيمة لفوز منحت الفريق الثقة في تحقيق المزيد من الانتصارات بالمونديال».
ويلفت هريدي إلى أن «تصريحات الجهاز الفني بأنه لا حدود للطموح، هي وسيلة تحفيزية لكون العامل النفسي لا يقل أهمية عن المستوى البدني والفني في المباريات، والجهاز الفني للمنتخب المصري يعمل دوماً على بث الروح الحماسية لدى اللاعبين، ويذكرهم بحاجة الجمهور المصري للفرحة ورؤية منتخب بلاده يضرب بقوة في المسرح العالمي ويجاري الكبار، مثلما فعل منتخب المغرب الذي أصبح ينظر إليه باعتباره واحداً من كبار اللعبة».
بدوره يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن هذا «التناغم» بين طموحات الجهاز الفني والجماهير عامل تحفيزي للاعبين لما هو قادم، نافياً أن تضع اللاعبين تحت ضغوط كبيرة، مؤكداً أن الضغوط سقطت مع الفوز على نيوزيلندا وضمان عبور مرحلة المجموعات، واللاعبون يدركون أن القادم هو محاولة صناعة إنجاز وليس رداً على الانتقادات التي سبقت المونديال، أو كسر لعنة تاريخية بعبور الدور الأول وتحقيق الانتصار.
وحول امتلاك المنتخب المصري حالياً للأدوات الفنية التي تدعم هذا «السقف العالي» من الأحلام، قال «الهليس» لـ«الشرق الأوسط»: «المنتخب المصري في الوقت الحالي يمتاز بعناصر خبرة في قمة عطائها خصوصاً في الخط الدفاعي، إلى جانب المستويات المميزة للاعبي الوسط الدفاعي والهجومي، ثم القدرات الفردية لصلاح ومرموش وحمزة وشوبير، وهذا القوام يجعل المنتخب قادراً على الذهاب بعيداً، خصوصاً إذا نجح في تدارك الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة».
مصر: «ميدو» يتعرض لأزمة صحية عقب صدور حكم بحبس نجلهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5287654-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%87
مصر: «ميدو» يتعرض لأزمة صحية عقب صدور حكم بحبس نجله
أحمد حسام «ميدو» (حساب اللاعب على إكس)
تعرض اللاعب أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» لاعب المنتخب المصري سابقاً، والإعلامي الحالي، لأزمة صحية، الثلاثاء، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات بالقاهرة.
وربطت وسائل إعلام محلية بين ما تعرض له اللاعب السابق وصدور قرار قضائي، أمس (الاثنين)، من محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الصادر بحق نجله «حسين» بالحبس 7 أشهر، بتهمة حيازة وتعاطي مواد مخدرة، ومقاومة السلطات، وقيادة من دون رخصة في منطقة التجمع الخامس (شرق القاهرة).
ونقلت صحف مصرية إصابة «ميدو» (43 عاماً) بجلطة في المخ، إلا أن شقيقه تامر وصفي، نفى عبر تصريحات صحافية ما تردد بشأن ذلك، موضحاً أن «ميدو» تعرَّض لارتفاع شديد في ضغط الدم، بالإضافة إلى أزمة تنفسية استدعت وضعه تحت الملاحظة الطبية لفترة قصيرة؛ مشيراً إلى أن حالته تحسنت بشكل ملحوظ، وأنه غادر المستشفى ظهر الثلاثاء، بعد الاطمئنان عليه، مؤكداً أن حالته مستقرة.
كانت محكمة الطفل في مصر قد أصدرت الشهر الماضي حكماً بحبس نجل «ميدو» 7 أشهر، بينما كانت السلطات المصرية أوقفت نجله بعد الاشتباه به أثناء قيادته سيارة في منطقة التجمع الخامس، وبعد توقيفه حاول الفرار، وتسبب في تهشيم زجاج سيارة تابعة للشرطة، وعثرت قوات الأمن على مخدر الحشيش وزجاجة خمر، وأحالت الواقعة لجهات التحقيق.
وبالتحقيق معه تبين أن «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام (ميدو) طالب في المرحلة الثانوية، وتمت إحالته إلى محكمة الطفل لأنه لم يتجاوز 18 عاماً، وتم توجيه اتهامات له بمقاومة السلطات، وقيادة سيارة دون رخصة، بالإضافة إلى إتلاف ممتلكات عامة.
إلى ذلك تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر اسم «ميدو»، وتناقلت تعرضه لأزمة صحية، ما أثار اهتمام متابعيه.
ونشر مغردون عشرات التعليقات التي تدعو له بالشفاء، وأمنيات بالعودة سريعاً إلى الوسط الرياضي.
كما قدم قطاع آخر من الجمهور دعماً معنوياً يتجاوز مجرد التمنيات بالشفاء، في محاولة لترميم الحالة النفسية للاعب، في ظل الضغوط التي تعرَّض لها بسبب نجله. ووصف كثيرون ما يمر به اللاعب السابق بأنه «ابتلاء صعب» كنوع من التعاطف مع نجله.
يذكر أن ميدو لعب 51 مباراة دولية مع المنتخب المصري في الفترة من 2001 وحتى 2009، ونجح في تسجيل 18 هدفاً بدأها في شباك المنتخب الإماراتي ودياً عام 2001، وأنهاها في شباك المنتخب الليبي في المواجهة الأولى لمنتخب مصر في نهائيات أمم أفريقيا 2006، التي شارك في تتويج «الفراعنة» بها.
كما تُوج مع أياكس الهولندي بلقب الدوري مرتين (2001– 2002)، (2010– 2011) وكأس هولندا (2001– 2002) وكأس السوبر 2003.
وتتميز شخصية «ميدو» في الوسط الرياضي بكونها مُثيرة للجدل، فغالباً ما تشهد تعليقات الجمهور عليه انقساماً بين مؤيد ومعارض لآرائه وتعليقاته وتحليله الفني للأوضاع الرياضية والمباريات.
وأعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، إيقاف أحمد حسام (ميدو) عن الظهور الإعلامي لمدة شهرين، بسبب تصريحاته عن منتخب مصر، والتي زعم خلالها استعانة الجهاز الفني الأسبق للمنتخب الوطني، بقيادة المدرب حسن شحاتة، بالمشايخ والمشعوذين قبل المباريات، الذين تدخلوا في اختيار التشكيل المناسب من وجهة نظرهم.