«عنابي قطر» يخطط لكسر رقم إيران القياسي في «كأس آسيا»

منتخب قطر يسعى لتجاوز عقبة أوزبكستان (الاتحاد القطري)
منتخب قطر يسعى لتجاوز عقبة أوزبكستان (الاتحاد القطري)
TT

«عنابي قطر» يخطط لكسر رقم إيران القياسي في «كأس آسيا»

منتخب قطر يسعى لتجاوز عقبة أوزبكستان (الاتحاد القطري)
منتخب قطر يسعى لتجاوز عقبة أوزبكستان (الاتحاد القطري)

يتواصل السباق من أجل بلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2023، المقامة حالياً في قطر، حيث يلعب منتخب قطر مع منتخب أوزبكستان، غداً (السبت)، في دور الـ8 للمسابقة القارية.

وألقى الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على مجموعة من الحقائق والأرقام الخاصة بالمباراة المرتقبة، التي تقام على ملعب «البيت».

وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن منتخب أوزبكستان فاز في 9 من آخر 11 مواجهة بمختلف المسابقات ضد المنتخب القطري، الذي حقق انتصارين فقط خلال تلك السلسلة، مشيراً إلى أن هذه هي المواجهة الأولى بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية لـ«أمم آسيا».

وسبق أن التقى المنتخبان مرة وحيدة في مرحلة المجموعات بـ«أمم آسيا» في نسخة المسابقة عام 2011 في قطر، حيث انتهت المواجهة بفوز المنتخب الأوزبكي 2 - صفر.

أوضح الاتحاد الآسيوي أن المنتخب القطري فاز في آخر 11 مباراة بـ«أمم آسيا»، حيث سجل 26 هدفاً مقابل دخول هدفين في مرماه، مضيفاً أن الفوز على

أوزبكستان سيضعه على بُعد مباراةٍ واحدة من معادلة أطول سلسلة من الانتصارات المتتالية بتاريخ البطولة، التي حققها منتخب إيران بين نسختَي 1968 و1976، علماً بأن فوز قطر بآخر 5 مباريات بالأدوار الإقصائية يعدّ رقماً قياسياً جديداً بالبطولة.

أشار الاتحاد القاري أيضاً إلى أن منتخب أوزبكستان سيخوض مباراة دور الـ8 للمرة الخامسة في تاريخه بكأس آسيا منذ نسخة 2004، مضيفاً أن منتخبات كوريا الجنوبية وإيران واليابان فقط هي التي تأهلت أكثر منه بهذا الدور، بعدما وُجدوا برُبع النهائي في 6 مناسبات، علماً بأن منتخب أوزبكستان نجح في تخطّي هذا الدور مرة واحدة فقط وكانت في نسخة 2011.

وأضاف الاتحاد الآسيوي أن آخر 12 هدفاً سجلها منتخب أوزبكستان في كأس آسيا جاءت من اللعب المفتوح.

وكشف الاتحاد الآسيوي أن النجم القطري أكرم عفيف، بات أول لاعبٍ يسهم بأكثر من 5 أهداف في نسختين مختلفتين من كأس آسيا منذ وجود هذه البيانات في 2007.

وأسهم عفيف بتسجيل أو صناعة 11 هدفاً (سجل هدفاً... وقدّم 10 تمريرات حاسمة في 2019)، ثم (سجل 4 أهداف... وقدّم تمريرتين حاسمتين في النسخة الحالية من البطولة).


مقالات ذات صلة

جوعان بن حمد رئيساً لولاية جديدة للمجلس الأولمبي الآسيوي

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

جوعان بن حمد رئيساً لولاية جديدة للمجلس الأولمبي الآسيوي

سيبقى القطري الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لولاية ستمتد من عام 2027 إلى 2035.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج العاصمة القطرية الدوحة (بنا)

السعودية تعزي قطر في وفاة مواطن بشظايا العمليات العسكرية بالمنطقة

أعربت السعودية عن خالص التعازي وصادق المواساة، لدولة قطر وشعبها، جراء وفاة مواطن قطري تعرض لشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم والمصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)

السعودية وقطر ومصر يناقشون التطورات الأخيرة في المنطقة

أكدت السعودية وقطر ومصر، السبت، على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإنجاح المسار التفاوضي والتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا جنود يحرسون عملية إعادة اللاجئين الكونغوليين من مخيم بوسوما (رويترز)

عودة مفاوضات رواندا والكونغو الديمقراطية... خطوة لإحياء «مسار السلام»

مفاوضات جديدة للجارتين الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية أميركية-قطرية-أفريقية بعد نحو شهرين من الجمود في تطبيق «مسار السلام».

محمد محمود (القاهرة )
رياضة عربية كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
TT

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أنَّ معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان في وقت مبكر من يوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.

ويتمتَّع المدرب البالغ من العمر 62 عاماً، والمولود في البوسنة، بتاريخ طويل في كرة القدم السويسرية، حيث لعب وتولى تدريب مجموعة من الفرق قبل أن يتولى قيادة المنتخب السويسري الأول للرجال بين عامَي 2014 و2021، لكنه لا يتوقَّع أن يكون لذلك أي تأثير عند انطلاق مباراة الجمعة.

وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحافي: «أصبحت أوساط كرة القدم عالمية، والجميع يعرفون بعضهم بعضاً. لم تعد هناك أي أسرار حقيقية في هذه اللعبة. لا أعتقد أنَّ معرفة شخص ما أو شخص آخر تمثل ميزةً كبيرةً».

وأضاف: «مثلما أعرف اللاعبين، فإنَّ اللاعبين يعرفونني. ومن دواعي سروري البالغ أن أواجههم، وسيكون من الرائع أن ألتقيهم وأحييهم».

وأضاف: «لكن بعد ذلك، سينزل اللاعبون إلى الملعب. وأنا أتوقَّع بالتأكيد مباراةً صعبةً. وللفوز بالمباراة، علينا أن نبذل 120 في المائة من جهدنا في مواجهة منتخب سويسرا القوي جداً».

وتأهلت الجزائر بصعوبة إلى دور الـ32، بعد أن خسرت مباراتها الافتتاحية 3 - صفر أمام الأرجنتين قبل أن تهزم الأردن، وتتعادل 3 - 3 مع النمسا في مباراتها الأخيرة، وقدَّم بيتكوفيتش تقييمه الصريح المعتاد لفريقه قبل مباراة خروج المغلوب.

وقال: «استقبلنا أهدافاً أكثر من اللازم، من بين الأهداف الـ7 التي استقبلناها، جاءت 5 منها من خارج منطقة الجزاء. يرجع ذلك أيضاً إلى جودة لاعبي الفريق المنافس، كما رأينا في مباراتنا الافتتاحية».

وأضاف: «الشيء الإيجابي للغاية، هو أننا سجَّلنا 5 أهداف. وقد نجحنا في بلوغ مراحل خروج المغلوب. وهذه هي المجموعة الثانية فقط من اللاعبين الجزائريين التي تصل إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم».

وتابع: «علينا أن نعدُّ ذلك أمراً إيجابياً، وعلينا أن نواصل التحسُّن كما فعلنا مباراةً تلو الأخرى، وعلينا أن نكون في ذروة قوتنا أمام منتخب سويسرا المميز، ليس فقط لمدة 90 دقيقة، بل ربما لفترة أطول من ذلك».

وقال مدرب الجزائر، الذي يحمل الجنسية السويسرية وتعيش عائلته هناك، إنه لن يكون هناك أي متسع من الوقت للعاطفة عندما يواجه مدرب سويسرا مراد ياكين، وهو رجل تبارى معه مرات عدة خلال مسيرته.

وقال: «المباراة ليست بين بيتكوفيتش وياكين، بل هي بين الجزائر وسويسرا».


دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
TT

دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)

رحَّبت مدينة دالاس في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية بالمنتخب المصري الذي يستعد لمواجهة منتخب أستراليا في المدينة، يوم الجمعة المقبل، ضمن دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026.

ووفقاً لما رصدته «الشرق الأوسط» تمَّ تغيير الشعارات الموجودة في شارع ماين (مين ستريت)، وهو أحد أشهر الشوارع في المدينة، والذي يحتوي أيضاً على منطقة المشجعين، حيث كانت شعارات منتخبَي النرويج وكوت ديفوار موجودة أمس؛ بسبب لعبهما في المدينة.

وصباح هذا اليوم تمَّ تغيير الشعارات مباشرة لتصبح شعارات المنتخبين المصري والأسترالي في الشارع حتى الوصول إلى منطقة المشجعين، وانتشار عبارة «أهلاً وسهلاً في دالاس» باللغة العربية.

‏وتُعدُّ مدينة دالاس من أهم المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم، حيث ستستضيف ‫نصف النهائي عبر «ملعب دالاس المغلق»، والذي يُعدُّ ثالث أكبر ملعب من حيث السعة الجماهيرية في هذا المونديال، ومن أهم الملاعب الأميركية في المجمل.


أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

أمام أستراليا… هل يكتب صلاح الفصل الأهم في تاريخ الكرة المصرية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يدخل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، مواجهة أستراليا في كأس العالم 2026 وهو يحمل أكثر من دافع، إذ يسعى لقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، وفي الوقت ذاته يقترب من معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع منتخب مصر.

وكان صلاح قد لعب دور البطولة في فوز مصر التاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3 - 1، وهو الانتصار الأول للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سجَّل هدفاً، وقاد فريقه لقلب تأخره بهدف إلى انتصار ضمن له عملياً التأهل إلى دور الـ32.

وقال صلاح عقب المباراة: «بعد سنوات طويلة، سننظر إلى هذا الإنجاز بوصفه من أهم اللحظات في تاريخ الكرة المصرية».

وأشعل الفوز احتفالات واسعة في القاهرة، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع احتفاءً بالإنجاز الذي طال انتظاره، بعد إخفاقات متكرِّرة في نسختَي 1990 و2018، رغم امتلاك المنتخب المصري جيلاً قادراً على المنافسة.

وبحسب تقرير لصحيفة «الغارديان»، فإنَّ المسيرة الدولية لصلاح، رغم امتدادها إلى 119 مباراة دولية، فإنها ظلت مرتبطة بسلسلة من الفرص الضائعة، إذ لم ينجح في التتويج بكأس الأمم الأفريقية، بعدما انضم إلى المنتخب عقب آخر ألقاب مصر القارية عام 2010.

ويعتقد كثيرون في مصر أنَّ صلاح هو أفضل لاعب ارتدى قميص المنتخب على الإطلاق من حيث الموهبة والإنجازات مع الأندية، لكنه لم يحقِّق مع المنتخب ما يوازي نجاحاته الأوروبية، وهو ما أبقى المقارنات قائمةً مع نجوم الجيل الذهبي، وفي مقدمتهم محمد أبو تريكة، الذي لا يزال يحظى بمكانة استثنائية لدى الجماهير؛ بسبب تأثيره مع المنتخب الوطني.

وتحمل النسخة الحالية من كأس العالم أهميةً مضاعفةً بالنسبة لصلاح، إذ يُتوقع أن تكون الأخيرة في مسيرته المونديالية. وخلال البطولة الحالية، لم يكتفِ بتسجيل هدف أمام نيوزيلندا، بل صنع هدف التعادل أمام بلجيكا، كما نفَّذ الركنية التي جاء منها هدف محمود حسن «تريزيغيه» في المباراة ذاتها.

وشهدت البطولة تحولاً في طريقة لعب قائد مصر، إذ منحه المدرب حسام حسن حريةً أكبر في التَّحرُّك داخل الملعب، بعدما اعتاد لسنوات اللعب جناحاً أيمن، ليصبح أكثر حضوراً في العمق وصناعة اللعب.

وقال حسام حسن قبل مواجهة إيران: «نشاهد نسخة جديدة من محمد صلاح، فهو يلعب بحرية أكبر، ويشارك في بناء الهجمات بصورة مختلفة».

لكن المخاوف أحاطت بالمنتخب المصري بعد خروج صلاح مصاباً خلال مواجهة إيران، حيث ظهر وهو يضع الثلج على العضلة الخلفية، في تكرار للإصابة التي تعرَّض لها في نهاية موسمه الأخير مع ليفربول.

ورغم تلك المخاوف، فإنَّ صلاح شارك في جزء من تدريبات المنتخب قبل لقاء أستراليا، ما عزَّز فرص لحاقه بالمواجهة الحاسمة.

ويفصل صلاح هدف واحد فقط عن معادلة الرقم القياسي التاريخي للهداف حسام حسن، الذي سجَّل 69 هدفاً دولياً خلال مسيرته، وهو رقم قد يعادله قائد المنتخب الحالي إذا هزَّ شباك أستراليا.

ورغم أنَّ صلاح يقترب من إنجاز فردي تاريخي، فإنَّ حسام حسن يؤكد أنَّ الأولوية تبقى لتحقيق الفوز، قائلاً: «الأهم أن ينتصر المنتخب، وإذا سجَّل صلاح الأهداف فسيكون ذلك جيداً لمصر ولي أيضاً، لأنَّه يعكس تكامل الأجيال».

ويرى متابعون للكرة المصرية أنَّ المنتخب حقَّق بالفعل إنجازاً تاريخياً بتحقيق أول انتصار له في كأس العالم، لكن تجاوز أستراليا وبلوغ ثُمن النهائي سيمنحان صلاح فرصةً جديدةً لترسيخ مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، وربما الاقتراب أكثر من الإرث الذي تركه الجيل الذهبي.