حذّر لاعب خط الوسط العراقي أسامة الرشيد منتخب بلاده من مغبة الاستهتار بنظيره الإندونيسي الذي يلتقيه الاثنين على استاد أحمد بن علي ضمن منافسات المجموعة الرابعة في كأس آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في قطر.
ويأتي تحذير الرشيد بعد فوز فريقه الساحق على إندونيسيا بالذات 5-1 قبل شهرين خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
وعدّ الرشيد الأحد في المؤتمر الصحافي المخصص للمباراة أن المهمة لن تكون بهذه السهولة، وقال في هذا الصدد: «ستكون مباراة صعبة للغاية، لقد واجهناهم بالفعل في البصرة وتغلبنا عليهم 5-1؛ لذا فإن الأمر خطير بعض الشيء؛ لأنه من السهل الشعور بالرضا عن النفس ولأنهم يعرفوننا جيداً الآن».
وتابع: «لا نعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، علينا أن نكون في كامل تركيزنا لأننا في البصرة لعبنا ضدهم وفزنا لأننا كنا جيدين جداً دفاعياً، لكنهم وصلوا إلى منطقتنا مرة واحدة فقط وسجلوا منها، لذلك يجب أن نكون حذرين للغاية».
ويأمل الرشيد (32 عاماً) لاعب فيزيلا البرتغالي، الذي دافع عن ألوان منتخب بلاده في نسخة أستراليا 2015 عندما بلغ نصف النهائي، وفي الإمارات 2019 عندما خرج «أسود الرافدين» من دور الـ16، في مشاركة تجربته الواسعة في كأس آسيا مع زملائه الأصغر سناً خلال هذه البطولة والاستلهام من التتويج الرائع لمنتخب بلاده باللقب القاري عام 2007.
وقال الرشيد: «بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن ألعب في بطولة كهذه. كانت تجربتي الأولى في أستراليا عام 2015 تجربة رائعة وقمنا بعمل جيد، ثم لعبت مرة أخرى في الإمارات 2019. والآن هي الثالثة. أحاول أن أشرح ذلك لزملائي الأصغر سناً الذين يخوضون كأس آسيا لأول مرة. أقول لهم أن يستمتعوا بالتجربة وأن يفعلوا كل شيء من أجل إسعاد شعبنا العراقي».
وأوضح: «أتذكر نهائي 2007، كنت أشاهده مع عائلتي، أتذكر عندما سجل يونس محمود، خرجنا واحتفلنا».
وختم: «فزنا أخيراً بكأس الخليج، وهذا أعطانا فكرة عن شعور الفوز بالبطولة وإدخال السعادة للاعبينا، ونود أن نختبر ذلك في هذه البطولة».
وتضم المجموعة أيضاً منتخبي اليابان حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (4 مرات) والمرشح الأبرز للفوز، وفيتنام، اللذين يلتقيان في وقت لاحق الأحد.

