«آسياد هانغتشو»: ذهبية و3 فضيات للإمارات في الجوجيتسو

تتويج الإماراتيين الشحّي والبلوشي بذهبية وفضية وزن 62 كلغ (رويترز)
تتويج الإماراتيين الشحّي والبلوشي بذهبية وفضية وزن 62 كلغ (رويترز)
TT

«آسياد هانغتشو»: ذهبية و3 فضيات للإمارات في الجوجيتسو

تتويج الإماراتيين الشحّي والبلوشي بذهبية وفضية وزن 62 كلغ (رويترز)
تتويج الإماراتيين الشحّي والبلوشي بذهبية وفضية وزن 62 كلغ (رويترز)

أكَّدت الإمارات تميزها في رياضة الجوجيتسو، بعدما أحرز رياضيوها الخميس ذهبية و3 فضيات، بينما شهدت منافسات وزن تحت 62 كلغ هيمنة عربية في اليوم الأول من منافسات اللعبة ضمن دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في مدينة هانغتشو الصينية.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، حصد الإماراتي خالد الشحي ذهبية وزن 62 كلغ؛ بفوزه على مواطنه خالد البلوشي الذي نال الفضية.

وتابع الشحي (21 عاماً) تألقه في 2023، بعدما سبق له الفوز بذهبيتي بطولتي العالم للكبار في منغوليا وتحت 21 سنة في كازاخستان.

الإمراتيان الشحّي والبلوشي اثناء التنافس على الذهبية (رويترز)

وقال الشحي بعد تتويجه: «أنا وخالد (البلوشي) شخص واحد تقريباً، لا يهم مَن يفوز بيننا. المهم أن يوجد بلدنا على المنصة».

وأكد البلوشي (22 عاماً) الذي سبق أن أحرز أيضاً فضية 56 كلغ في «آسياد جاكرتا 2018» أن المنافسة مع زميله الشحي «أمر صعب للغاية... نحن شركاء في التدريب، وكنا معاً منذ أن كنا صغاراً».

وتابع: «كان (الشحي) أفضل مني، لقد ارتكبتُ خطأ صغيراً وقد استغله».

وأكمل السعودي عبد الملك آل مرضي المنصة العربية في هذا الوزن، بإحرازه البرونزية؛ بعد فوزه على الأردني خليل الأرناؤوط.

وسبق لآل مرضي الفوز ببرونزية بطولة العالم في يوليو (تموز) الماضي بمنغوليا.

وقال بعد تتويجه في تصريحات صحافية: «منافسات دورة الألعاب الآسيوية صعبة، وهي طموح كل البطل، والحمد لله حققت ميدالية، والقادم أفضل».

الاماراتي محمد السويدي توّج بفضية تحت 69 كلغ (أ.ف.ب)

ونال الإماراتي محمد السويدي فضية تحت 69 كلغ بعد خسارته أمام نورزان باتيربيكوف من كازاخستان، ليثأر الأخير من هزيمته أمام اللاعب نفسه في بطولة آسيا السابعة التي أُقيمت هذا العام في تايلاند.

وفشلت الإماراتية بلقيس عبد الله في السير على خطى مواطنها الشحي بالجمع بين ذهبيات بطولتي العالم و«آسياد»، بعدما اكتفت بفضية وزن تحت 48 كلغ إثر خسارتها أمام بطلة العالم المخضرمة الفلبينية مارغاريتا أوتشوا (33 عاماً).

وكانت عبد الله (19 عاماً) حصدت أخيراً ذهبيتين وزن 45 كلغ في بطولتي عالم للكبار وتحت 21 سنة بأقل من شهرين.

وقالت بلقيس: «كانت تجربة جديدة بالنسبة لي، وأنا ممتنة لبلدي (على هذه الفرصة)، وآمل أن يتمكن زملائي في المنتخب من تقديم أداء جيد أيضاً».

ورفعت الإمارات رصيدها العام في كل نسخ الدورة إلى 11 ميدالية، بعدما كانت فازت بخمس ميداليات في الجودو (ذهبية وفضية و3 برونزيات)، إضافة إلى برونزيتي الأومنيوم للدراجات وفرق قفز الحواجز (الفروسية).


مقالات ذات صلة

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

رياضة عربية جبريل الرجوب (أ.ف.ب)

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب الاربعاء عن أمله في أن تستقطب دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس مزيدا من الاهتمام بالحرب في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (رام الله (الاراضي الفلسطينية))
رياضة عالمية جميع المواقف التي تنطوي على تدخل حكم الفيديو المساعد سيتم بثها في الملعب (أ.ب)

«أوروبا 2024»: شرح جميع قرارات حكم الفيديو المساعد في الملعب

سيتم شرح جميع قرارات التحكيم المتخذة بمساعدة حكام الفيديو (في أيه آر) في الوقت الفعلي في الملعب وللمشاهدين خلال كأس أوروبا 2024 في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تم تقديم طلبات التوصل إلى حل احتياطي لحفل الافتتاح بشكل متكرر (إ.ب.أ)

«أولمبياد 2024»: خطة بديلة لحفل الافتتاح بعرض بين برج إيفل وتروكاديرو

تعمل السلطات الفرنسية على خطة بديلة لحفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية باريس 2024 قبل سبعة أسابيع من انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية شغل بورسيلاتو منصب رئيس ومدير عام فريق نيو ويستمينيستر سالمونبيليس (الشرق الأوسط)

بورسيلاتو رئيسًا تنفيذياً للاتحاد السعودي للاكروس

أعلن الاتحاد السعودي للاكروس عن تعيين راي بورسيلاتو رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للاتحاد، إذ يُعد بورسيلاتو شخصية مرموقة في عالم اللاكروس

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليا توماس (أ.ب)

توماس «المتحولة جنسياً» تخسر قضيتها ضد الاتحاد الدولي للسباحة

قال الاتحاد الدولي للسباحة الأربعاء إن ليا توماس، السباحة المتحولة جنسيا التي مُنعت من المشاركة في منافسات السيدات، خسرت القضية التي رفعتها ضد الكيان الدولي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
TT

الرجوب: يجب أن تكون ألعاب باريس منصة ضد الحرب

جبريل الرجوب (أ.ف.ب)
جبريل الرجوب (أ.ف.ب)

أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب الاربعاء عن أمله في أن تستقطب دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس مزيدا من الاهتمام بالحرب في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

وقال الرجوب في مؤتمر صحافي عقده في رام الله إن "باريس هي لحظة تاريخية، ولحظة عظيمة للذهاب إلى هناك وإخبار العالم أن الوقت قد حان لنقول توقفوا، كفى".

وأكد أنه يشعر بأن "الإسرائيليين فقدوا حقهم القانوني والأخلاقي في الحضور طالما استمروا في جرائمهم" في غزة"، مشيرا إلى "مقتل 300 رياضي وموظف رياضي في قطاع غزة الفلسطيني، وتدمير البنية التحتية الرياضية واستخدام القوات الإسرائيلية الملاعب كمراكز اعتقال".

وتابع الرجوب "في تقديرنا أن الجرائم التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين، وسياسة التضييق على الحركة الرياضية، قد أسقطت أي حق قانوني أو أخلاقي لإسرائيل في المشاركة في الألعاب الأولمبية في فرنسا".

واضاف "لاعب إسرائيلي يوجه صواريخ إلى أطفالنا في غزة، ولاعب جودو إسرائيلي آخر يزور جيش الاحتلال الذي يرتكب جرائم في غزة، ويشجعهم ويطلق تهديدات، هل هؤلاء يستحقون أن يكونوا في الألعاب التي لها علاقة بكل ما هو إنساني وأخلاقي؟".

وشدد على أنه "آن الأوان لإخضاع مجرم الرياضة الإسرائيلي للمحاكمة التي تتعارض مع رسالة الألعاب الأولمبية".

وعلى الصعيد الأولمبي، قال الرجوب "نسعى ليكون هناك لاعبون يحملون المضمون الإنساني والسياسي والنضالي في منظومة الرياضة، من خلال مشاركتنا في الألعاب الأولمبية الشهر المقبل، وسنتفاعل مع كل اللجان الأولمبية المشاركة في هذا الحدث التاريخي".

وانتقد القيود المفروضة على الحركة الرياضية من قبل اسرائيل وصعوبات التنقل التي تجعل من الصعب على الرياضيين الفلسطينيين السفر للمشاركة في الأحداث الرياضية الدولية أو التدريب في الخارج.

واشار الى تأهل لاعب التايكوندو الفلسطيني عمر اسماعيل "رغم كل الصعوبات والتحديات"، وقال "أعتقد أنه في النهاية سيكون لدينا ما بين ستة وثمانية (رياضيين في باريس)"، مبديا أمله أن يتمكنوا من المنافسة في ظل نظام بطاقات الدعوة.

ويسمح النظام لعدد محدود من الرجال والنساء بالمشاركة حتى لو لم يستوفوا المعايير اللازمة.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ في نيسان/أبريل إنه "حتى لو لم يتأهل أي رياضي (فلسطيني) على أرض الملعب... فإن اللجنة الأولمبية الوطنية الفلسطينية ستستفيد من الدعوات، مثل اللجان الأولمبية الوطنية الأخرى التي ليس لديها رياضي مؤهل".

واكد الرجوب أنه ينظر "إلى الاحتجاجات الأوروبية ضد الحرب في غزة بعين إيجابية"، مضيفا "أعتقد أن ما يحدث في أوروبا وفي كل مكان هو رسالة أمل جيدة للفلسطينيين".