ضربة قوية للسد بسبب إصابة خطيرة للاعبه الجديد جيوفاني

جيوفاني سيغيب إلى نهاية الموسم بسبب إصابة الرباط (نادي السد)
جيوفاني سيغيب إلى نهاية الموسم بسبب إصابة الرباط (نادي السد)
TT

ضربة قوية للسد بسبب إصابة خطيرة للاعبه الجديد جيوفاني

جيوفاني سيغيب إلى نهاية الموسم بسبب إصابة الرباط (نادي السد)
جيوفاني سيغيب إلى نهاية الموسم بسبب إصابة الرباط (نادي السد)

تعرض السد المنتمي لدوري نجوم قطر لكرة القدم لضربة قوية بإصابة لاعبه البرازيلي جيوفاني هنريكي بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وذلك بعد أقل من شهر واحد على ضمه في صفقة كبيرة قاربت الـ9 ملايين يورو.

وكان جيوفاني قد انضم للسد قادماً من بالميراس الشهر الماضي وبعقد لمدة خمس سنوات، لكنه تعرض للإصابة قبل حتى أن يخوض مباراته الرسمية الأولى مع العملاق القطري.

وكتب السد على «تويتر» الأحد: «بعد إجراء الفحوصات الكاملة للاعب جيوفاني هنريكي، تم تشخيص الإصابة بقطع في الرباط الصليبي وإصابة الغضروف، وبالتالي غيابه عن الفريق لنهاية الموسم».

وشارك جيوفاني البالغ عمره 19 عاماً مع الفريق الأول لبالميراس منذ يناير (كانون الثاني) 2022 بعد تصعيده من فريق الشباب.

ولعب جيوفاني مع البرازيل في كأس العالم للشباب التي أقيمت في الأرجنتين، وودع البطولة من دور الثمانية الشهر الماضي.

وفاز جيوفاني مع بالميراس ببطولة الدوري في 2022 وكأس ليبرتادوريس موسم 2020 - 2021.وأنهى السد الدوري في المركز الثالث خلال الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )
رياضة سعودية من المباراة التي جمعت التعاون والنهضة العماني على أرض الأخير (موقع نادي التعاون)

«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع تعادلاً بطعم الفوز من النهضة العماني

انتزع التعاون السعودي تعادلاً بطعم الفوز 1-1 من أمام مضيفه النهضة العماني، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا (2)، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة سعودية أخطاء كارثية ارتكبها خط الدفاع النصراوي خلال المواجهة أمام العين الإماراتي (تصوير: صالح الغنام)

من المسؤول عن سقوط النصر المدوي في المعترك «النخبوي»؟

لم تكن الخسارة المدوية لفريق النصر السعودي، في مستهل مشواره بـ«دوري النخبة الآسيوي»، برباعية أمام العين الإماراتي، مجرد هزيمة عابرة في مباراة كرة قدم،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز خارج أرضه (فيسيل كوبي)

فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز ثمين خارج أرضه

استهل فيسيل كوبي الياباني مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز ثمين خارج أرضه على تاي بورت التايلاندي 2-1.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية فيتيل الفيتنامي وملبورن فيكتوري الأسترالي يتقاسمان النقاط (نادي فيتيل)

فيتيل وملبورن فيكتوري يكتفيان بالتعادل في دوري أبطال آسيا 2

تعادل فيتيل الفيتنامي مع ضيفه ملبورن فيكتوري الأسترالي 1–1، الأربعاء، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (هانوي)

فوز عريض لمنتخب لبنان على المالديف

يخوض لبنان ثاني مباراتيه الودية أمام قرغيزستان يوم الأحد المقبل (الاتحاد اللبناني)
يخوض لبنان ثاني مباراتيه الودية أمام قرغيزستان يوم الأحد المقبل (الاتحاد اللبناني)
TT

فوز عريض لمنتخب لبنان على المالديف

يخوض لبنان ثاني مباراتيه الودية أمام قرغيزستان يوم الأحد المقبل (الاتحاد اللبناني)
يخوض لبنان ثاني مباراتيه الودية أمام قرغيزستان يوم الأحد المقبل (الاتحاد اللبناني)

حقق منتخب لبنان لكرة القدم انتصاراً عريضاً على منتخب جزر المالديف 6-0، بينها «هاتريك» لنجمه حسين شكرون، وذلك في أولى مباراتيه الدوليتين الوديتين في العاصمة القرغيزية بيشكيك.

على ملعب «دولين أومورزاكوف»، تسيّد «رجال الأرز» اللقاء منذ البداية، فكانت أولى فرصهم في الدقيقة 3 بعد عرضية من بدر قوام تابعها جيمي قازان، وتصدّى لها الحارس حسين شريف. لكن الدقيقة نفسها حملت الهدف الأول للبنانيين عندما خطف حسن سرور الكرة من أمدهان علي ولعبها سريعاً إلى شكرون الذي حوّلها بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر إلى الشباك.

وعزّز لبنان استحواذه بعدما رفع الحكم القيرغيزي أليمرضون باينزاروف البطاقة الحمراء في وجه قائد المالديف سموح علي بعد تعرّضه للمهاجم ليوناردو شاهين المنفرد خارج منطقة الجزاء (11).

وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 36 عندما أطلق جيمي قازان تسديدة من خارج المنطقة ارتدت من شكرون وخدعت الحارس المالديفي.

ولم تمضِ 5 دقائق حتى أكمل شكرون «الهاتريك» بعدما لعب كرة أمامية إلى سامي مرهج أبعدها الدفاع، فعادت إليه ليسددها مباشرةً في الشباك.

وقبل انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدير الفني الجزائري مجيد بوقرّة 5 تبديلات على تشكيلته، فكان أحد البدلاء وهو حسن قعفراني وراء الهدف الرابع في الدقيقة 53 بعدما ارتدت كرته العرضية من المدافع حسن رشيد إلى الشباك.

وكان البديل الآخر وهبي فواز قريباً من إضافة الهدف الخامس بعد تمريرة عرضية من محمود زبيب، سددها من مسافة قريبة وارتدت من العارضة، قبل أن يمرّر بنفسه كرةً إلى علي قصاص غير المراقب، والذي سددها إلى يمين الحارس، مضيفاً الهدف الخامس (83).

وتكرر المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما حوّل فواز كرةً عالية برأسه إلى قصاص الذي لم يجد صعوبةً في إيداعها الشباك بسهولة.

ويخوض المنتخب اللبناني ثاني مباراتيه في قرغيزستان أمام منتخب البلد المضيف يوم الأحد المقبل.


أوزبكستان تقسو على سوريا برباعية استعداداً لأمم آسيا

تأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا (الاتحاد الأوزبكي)
تأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا (الاتحاد الأوزبكي)
TT

أوزبكستان تقسو على سوريا برباعية استعداداً لأمم آسيا

تأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا (الاتحاد الأوزبكي)
تأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا (الاتحاد الأوزبكي)

تلقى المنتخب السوري خسارة قاسية أمام مضيفه الأوزبكي بنتيجة 1 - 4، في المباراة الودية التي جمعتهما، الخميس، على ملعب «باختاكور» المركزي في العاصمة طشقند، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.

وافتتح شيرزاد إيسانوف التسجيل لأوزبكستان في الدقيقة 27، قبل أن يضيف أكمال موزغوفوي الهدف الثاني في الدقيقة 45، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني، عزز خويسين نورشيف تقدم المنتخب الأوزبكي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 48، قبل أن يعود ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وجاء هدف سوريا الوحيد عن طريق النيران الصديقة، بعدما سجل عبدوخييد نعماتوف، لاعب أوزبكستان، بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.

وتأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا، المقررة في السعودية مطلع العام المقبل.

وأوقعت قرعة دور المجموعات المنتخب السوري في المجموعة الثالثة إلى جانب الصين وإيران وقرغيزستان، فيما جاء منتخب أوزبكستان، الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم خلال صيف العام الحالي، في المجموعة الثانية إلى جانب البحرين والأردن وكوريا الشمالية.


طريق نهائي كأس الخليج يمر بقمتَي السعودية وقطر والإمارات وعُمان

وسط صدمة لاعب الكويت كان العمانيون يحتفلون بتأهلهم اللافت (عدنان مهدلي)
وسط صدمة لاعب الكويت كان العمانيون يحتفلون بتأهلهم اللافت (عدنان مهدلي)
TT

طريق نهائي كأس الخليج يمر بقمتَي السعودية وقطر والإمارات وعُمان

وسط صدمة لاعب الكويت كان العمانيون يحتفلون بتأهلهم اللافت (عدنان مهدلي)
وسط صدمة لاعب الكويت كان العمانيون يحتفلون بتأهلهم اللافت (عدنان مهدلي)

بعد 12 عاماً، جمعت «خليجي 27» في نصف النهائي الرباعية ذاتها التي حضرت هذا الدور في «خليجي 22» بالرياض عام 2014؛ السعودية وقطر والإمارات وعُمان، في مشهد يقابله سقوط قاسٍ للكويت، صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب، والبحرين حاملة اللقب، إذ غادرتا دور المجموعات من دون نقطة واحدة، بينما ودّع اليمن البطولة بعدما سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخه.

واللافت أن التاريخ أعاد الأسماء الأربعة، لكنه أعاد ترتيب المواجهات؛ السعودية ستواجه قطر، فيما تلتقي الإمارات مع عُمان. وفي نسخة 2014، عبر الأخضر إلى النهائي بالفوز على الإمارات 3 - 2 بأهداف ناصر الشمراني ونواف العابد وسالم الدوسري، مقابل ثنائية لأحمد خليل، بينما تجاوزت قطر عُمان 3 - 1 بهدفي علي أسد وهدف حسن الهيدوس، مقابل هدف لرائد إبراهيم.

وانتهى نهائي تلك النسخة بتتويج قطر بعد فوزها على السعودية 2 - 1، لتضعهما «خليجي 27» هذه المرة وجهاً لوجه قبل النهائي، في واحدة من أبرز مواجهات الدور نصف النهائي.

وتدخل قطر المواجهة بعدما أنهت المجموعة الثانية في المركز الثاني بسبع نقاط، عقب تعادلها مع الإمارات 1 - 1 في الجولة الأخيرة، وهي المباراة التي أبقت الإمارات في الصدارة بفارق الأهداف. وتقدم «العنابي» بهدف المعز علي في الدقيقة 32، قبل أن يعادل علي صالح النتيجة للإمارات في الدقيقة 45 + 4.

المعز يحتفل بهدفه في الإمارات (علي خمج)

وقبل مواجهة السعودية، برز ضغط المباريات بوصفه الهاجس الأكبر لدى الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب قطر، بعدما كشف أنه أجرى تغييرات كثيرة أمام الإمارات لأن فريقه كان يخوض مباراته الثالثة خلال ستة أيام.

وقال لوبيتيغي: «كانت مباراة صعبة، لعبنا ضد فريق قوي جداً ويتمتع بجودة عالية، وتنافسنا معه بشكل جيد. وقمت بتبديل كثير من اللاعبين، لأن هذه كانت المباراة الثالثة لنا في 6 أيام، لكننا قاتلنا حتى الدقائق الأخيرة».

وأضاف: «أعتقد أننا نخوض منافسة قوية، وحققنا 7 نقاط، وهذا إنجاز في ظل هذا الضغط، لأن المنافسة صعبة جداً، بجانب الطقس القاسي».

وعن السعودية، قال: «المنتخب السعودي فريق قوي جداً، ويتمتع بلاعبين ذوي جودة عالية، ولاعبين أقوياء، لكننا سنكون تنافسيين أمامه. وما يهمني الآن هو تعافي اللاعبين، بعد ضغط المباريات التي خضناها خلال هذه الفترة».

أما أحمد الجانحي، لاعب قطر، فاختصر طبيعة المواجهة بقوله: «منتخب السعودية صعب خصوصاً وسط ملعبه وأمام جماهيره، لكننا أبطال آسيا في آخر نسختين أيضاً»، موضحاً أن ضغط خوض مباراة كل يومين كان وراء تغييرات الجهاز الفني خلال المباريات.

وفي الطرف الآخر من نصف النهائي، تواجه الإمارات عُمان بعدما انتزع المنتخب الإماراتي صدارة مجموعته بسبع نقاط وبفارق الأهداف عن قطر.

وأكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب الإمارات، أن فريقه كان قادراً على التحكم في مواجهة قطر، خصوصاً في الشوط الثاني، مبدياً سعادته بالعناصر الشابة التي شاركت، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الحذر في المباريات الإقصائية.

وقال عن مواجهة عُمان: «هو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحترام لما وصل إليه، وسنحاول بذل كل الجهود لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».

وإذا كان نصف النهائي قد أعاد رباعية 2014، فإن الطرف الآخر من حصاد المجموعات حمل سقوطاً غير مسبوق للكويت، صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب، إذ أنهت مشاركتها للمرة الأولى في تاريخها من دون الحصول على أي نقطة.

وخسر «الأزرق» مبارياته الثلاث أمام السعودية والعراق وعُمان، واختتم مشواره بالخسارة أمام عُمان 1 - 3، رغم تقدمه بهدف شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، قبل أن يسجل ناصر الرواحي هدفين في الدقيقتين 65 و81، ويضيف مصعب الشقصي الثالث في الدقيقة 84.

فرحة يمنية بخماسية غير مسبوقة في شباك البحرين (عدنان مهدلي)

ورأى راشد بديح، نجم الكويت السابق، أن المنتخب افتقد «الجمل المدروسة والحلول في الأوقات الصعبة»، إلى جانب غياب صانع اللعب وضعف المعدل البدني، فيما عدّ عبد العزيز حسن أن المشكلة تمثلت في عدم المحافظة على الأداء وإدارة المباراة عندما تتغير ظروفها.

وربط وليد علي التراجع أيضاً بالمسابقات المحلية، عادّاً أن نسق الدوري الكويتي لا يؤهل اللاعبين بالشكل الكافي لمنافسة منتخبات خليجية تطورت دورياتها، فيما رأى صالح البريكي أن المدرب البرتغالي هيليو سوزا حصل على الوقت الكافي عبر المعسكرات والمباريات من دون تقديم المردود الخططي المطلوب.

وإذا كان خروج الكويت من دون نقطة يحدث للمرة الأولى، فإن البحرين، حاملة اللقب، عاشت بدورها نهاية قاسية، بعدما خسرت مبارياتها الثلاث أمام قطر 0 - 2، والإمارات 0 - 3، واليمن 2 - 5، لتغادر البطولة من دون أي نقطة.

وكانت النهاية أمام اليمن الأكثر إثارة. تقدمت البحرين بهدف علي الدوسري في الدقيقة السادسة، قبل أن يسجل اليمن أربعة أهداف خلال ما تبقى من الشوط الأول بواسطة ناصر محمدوه (18)، وعبد الواسع المطري (31)، ورامي الوسماني (40)، وعادل عباس (44).

وقلص علي مدن الفارق للبحرين في الدقيقة 67، قبل أن يكمل الوسماني الخماسية في الدقيقة 90 + 6، مانحاً اليمن إنجازاً غير مسبوق بتسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في مشاركاته بكأس الخليج.

وللمفارقة، جاءت المحطة التاريخية اليمنية الثانية أمام المنافس ذاته؛ ففي «خليجي 26» بالكويت حقق اليمن أول انتصار له في تاريخ كأس الخليج عندما تغلب على البحرين 2 - 1، ثم عاد أمامها في جدة ليسجل أكبر حصيلة تهديفية له في مباراة واحدة.

ورغم الخماسية، ودع اليمن المنافسات في المركز الثالث بثلاث نقاط، بعدما كان قد خسر أمام الإمارات 0 - 4 وقطر 0 - 1، بينما بقيت البحرين في قاع المجموعة من دون رصيد.

في المقابل، كانت مغادرة العراق الأكثر دراماتيكية، بعدما وجد نفسه متساوياً مع عُمان في سباق التأهل عن المجموعة الأولى، عقب خسارته أمام السعودية 0 - 2 وفوز عُمان على الكويت 3 - 1 في الجولة الأخيرة. واستمر التعادل بين المنتخبين بعد الاحتكام إلى معايير المفاضلة، بما فيها الأهداف والبطاقات، لتصل المنافسة إلى الخيار الأخير، القرعة، التي ابتسمت لعُمان ومنحتها بطاقة نصف النهائي، فيما غادر «أسود الرافدين» «خليجي 27» بواحدة من أكثر نهايات دور المجموعات قسوة ودراماتيكية.