تصفيات أمم أفريقيا: غياب حجازي وحامد عن قائمة الفراعنة

حجازي خلال احتفاله مع لاعبي الاتحاد بكأس الدوري السعودي للمحترفين (عبد الله الفالح)
حجازي خلال احتفاله مع لاعبي الاتحاد بكأس الدوري السعودي للمحترفين (عبد الله الفالح)
TT

تصفيات أمم أفريقيا: غياب حجازي وحامد عن قائمة الفراعنة

حجازي خلال احتفاله مع لاعبي الاتحاد بكأس الدوري السعودي للمحترفين (عبد الله الفالح)
حجازي خلال احتفاله مع لاعبي الاتحاد بكأس الدوري السعودي للمحترفين (عبد الله الفالح)

غاب لاعبا اتحاد جدة السعودي أحمد حجازي وطارق حامد عن تشكيلة منتخب مصر لكرة القدم التي استدعاها البرتغالي روي فيتوريا استعداداً لمواجهتي غينيا في مدينة مراكش المغربية، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا المقرّرة في كوت ديفوار مطلع 2024، وجنوب السودان ودياً في القاهرة.

وفضَّل فيتوريا إراحة حجازي قائد ومدافع الاتحاد بطل الدوري السعودي بعد موسم شاق مع فريقه، فيما يغيب حامد بسبب الإصابة، وهو السبب ذاته الذي حرم الثنائي أحمد حسن (كوكا) لاعب (ألانيا سبور التركي) وإمام عاشور (ميدتيلاند الدنماركي) من الوجود مع الفراعنة.

ويستمر غياب لاعب وسط آرسنال الإنجليزي محمد النني لعدم تعافيه من إصابة في ركبته اليمنى، خضع على إثرها لعملية جراحية أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.

وشهدت القائمة التي يتصدرها نجم ليفربول الإنجليزي وقائد الفراعنة محمد صلاح ضم عدد من اللاعبين للمرة الأولى وهم ثلاثي فيوتشر محمود مرعي وغنام محمد ومحمد رضا (بوبو) ومدافع سيراميكا أحمد رمضان (بيكهام) وصانع ألعاب البنك الأهلي محمد هلال، كما شهدت القائمة عودة حسين الشحات لاعب الأهلي بعد غياب طويل، وذلك عقب تألقه مع الأهلي محلياً وأفريقياً.

ويتصدر الفراعنة ترتيب المجموعة الرابعة برصيد تسع نقاط بفارق المواجهة المباشرة أمام غينيا (فازت مصر 1-0 في الجولة الأولى) وبفارق ست نقاط أمام إثيوبيا ضيفتها في الجولة السادسة الأخيرة.

وتحتاج مصر إلى التعادل فقط لبلوغ النهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراتها الأخيرة ضد إثيوبيا، والأمر ذاته بالنسبة إلى غينيا التي تحل ضيفة على مالاوي في الجولة الأخيرة.

وتلتقي مصر مع غينيا الأربعاء المقبل، أي بعد ثلاثة أيام على مباراة الأهلي مع مضيفه الوداد البيضاوي المغربي في إياب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، وهو ما خلَّف غضب المدير الفني للمنتخب المصري.

وشنَّ فيتوريا هجوماً حاداً على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسبب موعد المباراة ضد غينيا، وقال في مؤتمر صحافي الأربعاء: «أنا حزين وغاضب جداً، ومن المفترض ألا تقبل مصر هذا الموقف، لماذا الإصرار على إقامة مباراة غينيا يوم 14 يونيو (حزيران) بعد 3 أيام فقط من مباراة الوداد والأهلي في إياب نهائي دوري الأبطال».

وأضاف فيتوريا: «مع كل الاحترام لمنتخب غينيا، نحترمه، ولا نخافه، ونعمل من أجل الفوز بالمباراة، ولكننا لم نتأهل بعد، واختيار هذا الموعد لا يحمي اللاعبين أو المنافسة في كرة القدم».

وتابع أن «هناك 22 مباراة في التصفيات ستقام خلال شهر يونيو، منها 3 مباريات فقط في يوم 14 أما باقي المباريات فستقام في الفترة من 17 إلى 19 يونيو».

وكشف فيتوريا: «تواصلنا مع الاتحاد الأفريقي منذ فبراير (شباط) الماضي، وأرسلنا 3 خطابات لتعديل موعد المباراة، واقترحنا اللعب يوم 15 أو 16 أو 17 يونيو، ولكن للأسف الرد وصلنا قبل 15 يوماً، وبالتحديد يوم 21 مايو الماضي».

وعن ضم عدد كبير من الوجوه الجديدة لقائمة المنتخب، قال فيتوريا: «نعاني حالياً من نقص حاد في الصفوف بسبب كثرة الإصابات مثل حجازي وعاشور وأسامة جلال والنني وأحمد حسن (كوكا) ومحمود حمدي (الونش) وغيرهم، إضافة إلى معاناة بعض اللاعبين من الإجهاد، خاصة لاعبي الأهلي، لذا اضطررنا إلى ضم عدد من اللاعبين الجدد لسد النقص العددي».

وضمت قائمة المنتخب المصري في حراسة المرمى: محمد الشناوي، ومحمد صبحي، ومحمد أبو جبل

وللدفاع: محمد هاني، وهشام صلاح، وأحمد رمضان (بيكهام)، وياسر إبراهيم، وعلي جبر، ومحمد عبد المنعم، ومحمود مرعي، ومحمد حمدي، وأحمد أبو الفتوح وللوسط: مروان عطية، ومهند لاشين، وحمدي فتحي، وغنام محمد، ومحمود حمادة، وأحمد سيد (زيزو)، ومحمد هلال ومحمد رضا (بوبو)

وفي الهجوم: محمد صلاح، ومصطفى محمد، وحسين الشحات، وعمر مرموش، ومحمود حسن (تريزيغيه)، ومحمود عبد المنعم (كهربا)، وأحمد ياسر ريان ومصطفى فتحي.


مقالات ذات صلة

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

رياضة عربية اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» (حسابه على فيسبوك)

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة حبس نجل لاعب نادي الزمالك الأسبق والمنتخب المصري أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

أحمد عدلي (القاهرة )
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية المصري مصطفى عسل (الاتحاد الدولي للإسكواش)

«دورة أوبتاسيا للإسكواش»: المصري عسل يحتفظ بلقبه

احتفظ المصري مصطفى عسل، المصنف الأول عالمياً، بلقبه في «بطولة أوبتاسيا للإسكواش» بملعب «ويمبلدون» بلندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية المصرية هانيا الحمامي بطلة «أوبتاسيا» للمرة الثانية (الاتحاد الدولي للإسكواش)

«إسكواش»: المصرية الحمامي تحافظ على صدارة التصنيف بالفوز بـ«أوبتاسيا»

حققت المصرية هانيا الحمامي المصنفة الأولى عالمياً لقب بطولة أوبتاسيا للإسكواش للمرة الثانية على التوالي بالتغلب على مواطنتها نور الشربيني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

أجبرت إصابة في الركبة لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مارتن زوبيميندي، على مغادرة معسكر المنتخب الإسباني الذي يتحضر لمواجهة نظيره المصري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» (حسابه على فيسبوك)
اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» (حسابه على فيسبوك)
TT

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» (حسابه على فيسبوك)
اللاعب المصري أحمد حسام «ميدو» (حسابه على فيسبوك)

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة حبس نجل لاعب نادي الزمالك الأسبق والمنتخب المصري أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» 15 يوماً على ذمة التحقيقات بعد توقيفه وهو «يقود سيارة تحت تأثير الكحول، وحيازة مخدرات، وإحداث تلفيات في سيارة شرطة»، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، رافضاً طعن محامي المتهم المطالب بالإفراج عنه.

وكان توقيف الابن الأصغر للاعب أحمد حسام «ميدو» قد لقي تفاعلاً في مصر بعد صدور قرار من النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، قبل يومين.

وترجع وقائع القضية إلى توقيف نجل ميدو من لجنة مرورية على أحد المحاور الرئيسية بضاحية القاهرة الجديدة، خلال قيادته لسيارة والدته دون حمل رخصة قيادة لكونه لم يبلغ السن القانونية لاستخراجها بعد، بالإضافة إلى حيازته مواد مخدرة وقيادته للسيارة تحت تأثير تناول المشروبات الكحولية برفقة إحدى الفتيات.

وقررت نيابة التجمع حبس نجل «ميدو» 4 أيام على ذمة التحقيقات مع إحالته لمصلحة الطب الشرعي لبيان تعاطيه المواد المخدرة من عدمه، مع توجيه اتهامات إليه بقيادة مركبة تحت تأثير مسكر، والقيادة دون رخصة وإتلاف مال عام متمثل في إحداث تلفيات بسيارة شرطة.

واستدعت النيابة والدة المتهم للإدلاء بأقوالها في واقعة حصوله على سيارتها والتحرك بها لسؤالها عما إذ كانت على علم باستقلاله للسيارة دون استخراج رخصة القيادة من عدمه، فيما أجرت النيابة معاينة تصويرية للتلفيات التي لحقت بسيارة الشرطة التي وجدت في الكمين.

وبحسب التحريات وأقوال قوة الكمين المروري التي ضبطت المتهم، فإن المتهم كان يقود السيارة بشكل غير متزن وعند استياقه في الارتكاز الأمني أكد عدم حمله رخصة قيادة لكونه لم يبلغ السن القانونية، بالإضافة إلى ملكية السيارة لوالدته.

وقام المتهم بعد توقيفه ووضعه في سيارة الشرطة بركل الزجاج الخلفي للسيارة ومحاولة مقاومة السلطات التي أوقفته، وهو ما جرى إثباته في المحضر الرسمي الخاص بالضبط لتضاف تهمة «مقاومة السلطات» لاتهامات القيادة من دون ترخيص وتحت تأثير المواد المخدرة.

وتصدر اسم «ميدو» مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع تداول تفاصيل توقيف نجله وظهوره إلى جواره في قسم الشرطة ثم بمقر النيابة التي باشرت التحقيقات، بوقت التزم فيه اللاعب المصري السابق الصمت عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

والابن الموقوف هو لاعب كرة أيضاً ومن مواليد 2008 ويلعب في صفوف نادي الزمالك في مركز هجومي.

وقال المحامي المصري محمد رضا لـ«الشرق الأوسط» إن حداثة عمر المتهم وعدم بلوغه سن الـ18 عاماً بتوقيت ارتكاب التهم الموجهة إليه تجعله يخضع لقانون الطفل وليس قانون الجنح أو الجنايات، مشيراً إلى أن «اتهام مقاومة السلطات وإتلاف المال العام الأصعب من بين التهم الموجهة إليه».

وأضاف أن حيازة المشروبات الكحولية ليست مجرمة قانوناً، لكن المشكلة في تناولها خلال القيادة، وقيادة السيارة تحت تأثيرها.

وأكد أن «اتهام الموقوف بحيازة مواد مخدرة سيتوقف على الكمية التي جرى ضبطها، وما إذا كانت القضية ستعتبر تعاطياً أم اتجاراً بالمواد المخدرة».


الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)

ابدأ القصة من لحظة هدوء خادعة في فندق منتخب العراق لكرة القدم، جنوب مركز مدينة مونتيري المكسيكية، حيث تبدو الأجواء مستقرة، بعيدة عن صخب ما ينتظر الفريق وفقاً لشبكة The Athletic.

خلف ذلك الهدوء، تقف مواجهة فاصلة أمام بوليفيا، مباراة لا تحدد مجرد بطاقة تأهل، بل هوية المنتخب رقم 48 والأخير في نهائيات كأس العالم 2026، ونافذة لبلد لم يظهر على المسرح الأكبر منذ نسخة كأس العالم 1986.

في هذا المشهد، يتحدث رينيه مولينستين، الرجل الذي عرف دهاليز الكرة الأوروبية مع مانشستر يونايتد، لكنه يجد نفسه اليوم في قصة مختلفة تماماً. يقول بهدوء يحمل ثقلاً عاطفياً: «إذا تأهلنا، سترى أمة كاملة تنفجر فرحاً». ليست مبالغة، بل توصيف لحالة بلد يبحث عن لحظة جامعة وسط واقع مضطرب.

تأتي هذه المباراة في توقيت يتجاوز حدود الرياضة. فالعراق، المحاط بتوترات إقليمية، يعيش تداعيات تصعيد عسكري واسع، حيث امتدت آثار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى محيطه المباشر. شمال البلاد، حيث المواقع الاستراتيجية، لم يكن بعيداً عن الضربات، ما جعل الاستقرار هشاً، والتنقل تحدياً.

إغلاق الأجواء الجوية لم يكن تفصيلاً، بل كاد أن يمنع المنتخب من المشاركة. رحلة المنتخب تحولت إلى قصة بحد ذاتها: حافلة لمسافة تقارب 550 ميلاً من بغداد إلى عمّان، ثلاثة أيام من التنقل، قبل الوصول إلى المكسيك مروراً بـ لشبونة. كل ذلك من أجل 90 دقيقة.

هذه التفاصيل ليست لوجستية فقط، بل تعكس معنى أعمق. اللاعبون لم يعودوا مجرد عناصر في فريق، بل أصبحوا ممثلين لبلد يعيش بين الأمل والقلق.

يقول مولينستين إن التأهل لن يكون مجرد إنجاز رياضي، بل فرصة «لتغيير الصورة»؛ تلك الصورة التي لا تزال في أذهان كثيرين في الغرب مرتبطة بالحرب.

لكن الواقع لا يسمح بفصل كامل بين السياسة والرياضة. العراق، الذي لا يرغب في الانجرار إلى صراع جديد بعد سنوات من حرب بدأت مع الغزو الأميركي عام 2003، يجد نفسه في موقع حساس. التهديد ليس عسكرياً فقط، بل اقتصادي أيضاً، مع الاعتماد الكبير على النفط واحتمالات تعطل التصدير عبر مضيق هرمز.

داخل هذا السياق، طُرحت فكرة تأجيل المباراة. المدرب غراهام أرنولد اقترح ذلك، خاصة مع صعوبة خروج اللاعبين من البلاد، قبل أن تتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لإيجاد حل يسمح بإقامة المواجهة في موعدها.

حتى ملف إيران أضاف مزيداً من التعقيد، مع تساؤلات حول مشاركتها في البطولة. بالنسبة لمولينستين، الأمر يتجاوز الحسابات الفنية، إذ يرى أن إدخال السياسة في الرياضة يظل إشكالياً، رغم أنه واقع لا يمكن تجاهله.

آخر ظهور للعراق في كأس العالم كان في المكسيك عام 1986، حيث خسر مبارياته الثلاث أمام بلجيكا وباراغواي والمضيف المكسيك. منذ ذلك الحين، بقيت لحظة التتويج بـ كأس آسيا 2007 واحدة من الإشراقات القليلة في مسيرة طويلة مليئة بالتحديات.

الطريق إلى هذه المباراة الحاسمة لم يكن أقل درامية. مواجهة فاصلة أمام الإمارات حُسمت بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، سجلها أمير العماري، وسط حضور تجاوز 62 ألف متفرج في البصرة. لحظة تحولت إلى احتفال وطني امتد إلى الشوارع.

يرى مولينستين أن كرة القدم في العراق ليست مجرد لعبة، بل أداة يمكن أن تفتح أبواباً أوسع، اقتصادياً واجتماعياً. لكنها تحتاج إلى بنية تحتية أفضل، واستثمار في الملاعب، ومسارات واضحة لتطوير المواهب.

تجربته مع المنتخبات، بعد سنوات مع الأندية، جعلته يرى الفارق بوضوح. في المنتخبات، كما يقول، «اللعبة في أنقى صورها»، بلا وكلاء أو تعقيدات تعاقدية، فقط اختيار أفضل اللاعبين وتمثيل بلد.

وربما هنا تكمن المفارقة: في وقت يبدو فيه العالم منقسماً، تمنح كرة القدم فرصة نادرة للوحدة. بالنسبة للعراق، هذه المباراة ليست مجرد تأهل محتمل، بل محاولة لإعادة تعريف نفسه أمام العالم، خطوة صغيرة في لعبة كبيرة، لكنها قد تحمل أثراً يتجاوز حدود الملعب.


«دورة أوبتاسيا للإسكواش»: المصري عسل يحتفظ بلقبه

المصري مصطفى عسل (الاتحاد الدولي للإسكواش)
المصري مصطفى عسل (الاتحاد الدولي للإسكواش)
TT

«دورة أوبتاسيا للإسكواش»: المصري عسل يحتفظ بلقبه

المصري مصطفى عسل (الاتحاد الدولي للإسكواش)
المصري مصطفى عسل (الاتحاد الدولي للإسكواش)

احتفظ المصري مصطفى عسل، المصنف الأول عالمياً، بلقبه في «بطولة أوبتاسيا للإسكواش» بـ«ملعب ويمبلدون» بلندن بالفوز على البيروفي دييغو إلياس بعد نهائي قوي امتد لـ93 دقيقة، الأحد.

وحقق عسل لقب البطولة متفوقاً بنتيجة 3 - 2 على إلياس المصنف الثالث.

تقدم اللاعب المصري في النتيجة مرتين بالشوطين الأول والثالث بنتيجة 11 - 8 و11 - 5، ورد منافسه بالفوز 11 - 5 و12 - 10 في الشوطين الثاني والرابع، قبل أن يحسم مصطفى عسل اللقب بالفوز 11 - 5 في الشوط الخامس.

وقال عسل في تصريحات عقب اللقاء، أبرزها الموقع الرسمي لرابطة محترفي الإسكواش: «لقد كانت مباراة مثيرة، أتمنى أن يكون الجميع استمتعوا بها».

أضاف: «أنا سعيد جداً بعودة دييجو، إنه لاعب قوي بدنياً وممتع، ومواجهته تبقى صعبة دائماً، لكنني سعيد بعودته».

وختم: «أنا راض عن أدائي في مباراة اليوم التي كانت ممتعة للجماهير، وسعيد بالتتويج بلقب (أوبتاسيا) مجدداً، والاحتفاظ به، وأشكركم جميعاً».