أحداث مباراة في كأس مصر تُثير جدلاً وسخرية

شهدت تعطل «الفار»... واحتساب 25 دقيقة وقتاً إضافياً

مباراة فريقي إنبي وفيوتشر في بطولة كأس مصر شهدت احتساب 25 دقيقة وقتاً إضافياً
مباراة فريقي إنبي وفيوتشر في بطولة كأس مصر شهدت احتساب 25 دقيقة وقتاً إضافياً
TT

أحداث مباراة في كأس مصر تُثير جدلاً وسخرية

مباراة فريقي إنبي وفيوتشر في بطولة كأس مصر شهدت احتساب 25 دقيقة وقتاً إضافياً
مباراة فريقي إنبي وفيوتشر في بطولة كأس مصر شهدت احتساب 25 دقيقة وقتاً إضافياً

أحدثت مباراة «ماراثونية» جمعت فريقي «إنبي» و«فيوتشر» في دور الـ16 لبطولة كأس مصر لكرة القدم، التي انتهت بفوز الأول بنتيجة 6 - 5، حالة من الجدل والسخرية بين جمهور الكرة المصرية، بعد أن امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح، وشهد شوطاها كثيراً من الأحداث والمفارقات والحالات التحكيمية.

بدأت المباراة في الساعة التاسعة والنصف (مساء الأحد) لتنتهي في الساعات الأولى من يوم (الإثنين)، بعد أن امتد زمنها لنحو 3 ساعات و20 دقيقة، ما جعل متابعون ومغردون يصفونها بـ«أطول» مباراة كرة قدم تشهدها الكرة المصرية.

وبدأ الجدل مع الشوط الثاني من عُمر اللقاء، بعد أن تقدم «فيوتشر» بهدف في الدقيقة 57، إلا أن لاعبي فريق إنبي اعترضوا على صحة الهدف لكون الكرة اصطدمت بقدم حكم اللقاء نادر قمر الدولة خلال الهجمة وقبل أن تصل الكرة للمرمى، وهو ما جعل الحكم يتجه لتقنية الفيديو (الفار)، للتأكد من لمسه للكرة أم لا، ما أثار سخرية كثير من المشجعين.

ومع توجه الحكم لشاشة «الفار» تبين تعطلها، ولم يستطع مراجعة اللعبة، ما استدعى توقف المباراة لمدة 15 دقيقة لحين إصلاحها، ومن بعدها وبالرجوع للقطة الهدف أصدر الحكم قراره بصحته. ليكون القرار بداية فترة طويلة أخرى من التوقف بسبب اعتراضات فريق إنبي، الذي خرج لاعبوه من أرض الملعب رافضين استكمال اللقاء.

واستمر التوقف حتى الدقيقة 81 من زمن المباراة، إلى أن عاد فريق إنبي لأرض الملعب من أجل استكمالها. واحتسب الحكم 25 دقيقة وقتاً بدلاً من الضائع، بسبب توقف اللعب لفترة طويلة.

وشهدت الدقيقة 105 بداية لصفحة جديدة من الإثارة في المباراة عندما طالب لاعبو إنبي باحتساب ركلة جزاء. وبالفعل توقف اللعب وخرج الحكم لمراجعة «الفار» مرة أخرى، ما ترتب عليه احتساب ركلة جزاء لصالح «إنبي»، وهو ما أثار اعتراض إداريي منافسهم بشدة على الحكم، الذي بدوره أشهر البطاقة الحمراء في وجه المدير الرياضي في «فيوتشر»، لتزداد أجواء المباراة سخونة. وبنجاح تسديد ركلة الجزاء، أدرك إنبي التعادل في الدقيقة 110.

واستمر الوقت الأصلي للمباراة إلى الدقيقة 120 إلى أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة والذهاب إلى الشوطين الإضافيين، ومن بعدها ركلات الترجيح، التي انحازت لفريق إنبي، ليتأهل إلى دور الـ8 لبطولة كأس مصر. وعقب إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، تحولت المباراة إلى مادة للسخرية والانتقاد على منصات التواصل الاجتماعي، سواء من جانب المحللين الرياضيين أو الجمهور.

 

وقال أحمد حسن، قائد المنتخب المصري الأسبق، ساخراً على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أخيراً انتهت مباراة (فيوتشر) و(إنبي) في كأس مصر. من عجائب الكرة المصرية أن المباراة بدأت يوم الأحد وانتهت يوم الإثنين، 25 دقيقة وقت بدل ضائع، (وان تو) بين الحكم واللاعب والهدف يحتسب عادي، و(الفار) يتعطل 15 دقيقة ويصلحوه... وما زال الإبهار مستمراً».

فيما قال الإعلامي المصري، أحمد شوبير: «مباراة إنبي وفيوتشر بدأت أول إمبارح وخلصت إمبارح، فضلت 3 ساعات و18 دقيقة». كما علق طارق السيد، لاعب نادي الزمالك الأسبق، ضاحكا على أحداث المباراة: «ماتش إنبي وفيوتشر للتاريخ».

 

بينما وصف الإعلامي واللاعب السابق، أحمد حسام ميدو، اللقاء بقوله: «اللي حصل في ماتش فيوتشر وإنبي فضيحة». كما تحول حكم المباراة نادر قمر الدولة إلى «ترند»، خصوصاً بعد أن قرر مسؤولو لجنة الحكام باتحاد الكرة المصري، برئاسة البرتغالي فيتور ميلو بيريرا، (الاثنين)، استدعاء طاقم تحكيم المباراة إلى مقر اتحاد الكرة، للتحقيق معهم والاستماع لهم في الأحداث والقرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، بالإضافة إلى الاستماع لمحادثات تقنية الفيديو.

 

تعليقاً، قال الناقد الرياضي المصري، مصطفى صابر، إن «المباراة تعد الأطول في الملاعب المصرية، بعد أن استمرت لأكثر من 3 ساعات»، لافتاً أن «حكم المباراة فقد السيطرة على مجريات المباراة». وأضاف صابر لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما رأيناه في المباراة قد يعود إلى (عدم معرفة) حكم المباراة بالقانون، لأن الخطأ هنا وقع عند اصطدام الكرة به، فوفق تعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2019 فإنه إذا لمست الكرة الحكم في إحدى الهجمات، بإمكانه إجراء إسقاط للكرة، على عكس ما كان يحسب من قبل بأن الحكم مثل الهواء، وبالتالي فهو خطأ ليس تقديري، لكنها حالة واضحة في قانون كرة القدم لم يطبقها الحكم، فلم يوقف المباراة وجعل اللعب مستمراً». ويتوقع صابر أن «يتم توقيع عقوبة على حكم المباراة».



العراق يتأهب للمهمة «العالمية»... وأيمن حسين: سنقاتل لتحقيق الحلم

غراهام أرنولد مدرب العراق في محاضرة فنية للاعبين (المنتخب العراقي)
غراهام أرنولد مدرب العراق في محاضرة فنية للاعبين (المنتخب العراقي)
TT

العراق يتأهب للمهمة «العالمية»... وأيمن حسين: سنقاتل لتحقيق الحلم

غراهام أرنولد مدرب العراق في محاضرة فنية للاعبين (المنتخب العراقي)
غراهام أرنولد مدرب العراق في محاضرة فنية للاعبين (المنتخب العراقي)

يتأهب المنتخب العراقي للاستحقاق الأهم في تاريخه؛ إذ يتطلع للحاق بأشقائه العرب في مونديال أميركا 2026، عندما يلاقي منافسه البوليفي، الأربعاء، على بطاقة التأهل إلى النهائيات بعدما قلبت الأخيرة الطاولة على سورينام 2-1 في مونتيري، ضاربة موعداً مع «أسود الرافدين» في نهائي الملحق العالمي.

ونجحت بوليفيا الساعية إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1994 في الولايات المتحدة، في إقصاء سورينام، على الرغم من تأخرها بالنتيجة أولاً عبر ليام فان كيلدرن (48) قبل أن يعادل البديل الشاب مويسيس بانياغوا (72) ثم يسجل ميغيل تيرسيروس الفوز من ركلة جزاء (79).

وبعد لقاء العراق، يتأهل الفائز إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال.

كما أصبحت جامايكا على بعد فوز واحد أيضاً من العودة إلى كأس العالم بعد غياب دام عقوداً، إثر فوزها في نصف نهائي الملحق على كاليدونيا الجديدة 1-0 في غوادالاخارا.

وسيواجه «ريغي بويز» منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء المقبل، من أجل بطاقة التأهل إلى المجموعة الحادية عشرة التي تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، إضافة إلى كولومبيا وأوزبكستان.

من جانبهم، أكد لاعبو المنتخب العراقي عزمهم الكامل على خوض مباراة الملحق المرتقبة، بأعلى درجات الجاهزية والتركيز، إدراكاً منهم لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأهمية المواجهة في رسم ملامح مستقبل الكرة العراقية، في واحدة من أهم المحطات الكروية خلال السنوات الأخيرة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد العراقي لكرة القدم ووكالة الأنباء العراقية، أكد الكابتن أيمن حسين أن لاعبي المنتخب الوطني سيلعبون في مباراة الملحق بروح قتالية لبلوغ المونديال.

وقال حسين، في رسالة للجماهير العراقية، إن «اللاعبين متواجدون جميعهم في المعسكر التدريبي بالمكسيك من أجل الحلم الذي ينتظره الشعب العراقي»، مبيناً أن «هناك دافعاً إيجابياً من أجل البلوغ إلى كأس العالم 2026».

وأضاف أن «المنتخب العراقي تمكن من الحصول على لقب كأس الخليج أيضاً بعد فترة طويلة، وأنه قادر الآن على الوصول إلى ما تنتظره الجماهير العراقية بروح القتال والالتزام داخل الملعب»، لافتاً إلى أن «اللاعبين سيقدمون كل ما يملكون داخل الملعب من أجل التأهل إلى كأس العالم 2026».

أسود الرافدين خلال تدريباتهم في المكسيك (المنتخب العراقي)

بينما أكد علي الحمادي، في تصريح نقله الموقع الرسمي للمنتخب الوطني، أن «لاعبي أسود الرافدين يدخلون المواجهة المرتقبة بأقصى درجات الجاهزية، مشدداً على أن روح الانتماء تمثل الدافع الأكبر لتحقيق الفوز، وأن قوة الشعب العراقي تنبع من القلب، ومن عمق الحب للوطن والترابط بين أبنائه، موضحاً أن هذه الروح تنعكس داخل أرض الملعب في كل مباراة يخوضها المنتخب».

وأضاف أن «على اللاعبين طي صفحة الماضي والتركيز الكامل على المباراة المقبلة، التي وصفها بأنها الأهم في مسيرة الجميع، مؤكداً أن الهدف هو إنجاز المهمة وإسعاد الجماهير العراقية».

وأشار الحمادي إلى أن «اللعب في أجواء مختلفة لا يشكل عائقاً، لافتاً إلى أن المنتخب معتاد على مختلف الظروف المناخية، ولا توجد أي أعذار في هذه المرحلة الحاسمة، حيث ينصب التركيز على الأداء وتحقيق الانتصار».

وبيّن الحمادي أنه «عانى من بعض الإصابات خلال الموسم الحالي، لكنه أصبح جاهزاً للمشاركة، سواء كان أساسياً أو بديلاً، من أجل تقديم الإضافة المطلوبة للفريق، مؤكداً أن هذه المباراة تمثل فرصة تاريخية، هي الأفضل منذ سنوات طويلة، لتحقيق حلم التأهل، داعياً إلى استثمارها بأفضل صورة ممكنة».

من جانبه، شدد كرار نبيل، على أن المنتخب استعد بشكل مثالي للمباراة، بفضل العمل المتواصل للجهاز الفني وتركيز اللاعبين العالي.

وأوضح نبيل أن «جميع التحضيرات انصبت على هذه المواجهة المصيرية، التي تعد الأهم منذ عقود، نظراً لارتباطها بحلم الجماهير في بلوغ نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن الجاهزية البدنية للاعبين في مستوى عالٍ نتيجة مشاركاتهم المستمرة مع أنديتهم، فيما يتمتع الفريق بتركيز ذهني كبير يعكس أهمية اللقاء».

واختتم نبيل حديثه بتوجيه الشكر للشعب المكسيكي، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن «ذلك ترك انطباعاً إيجابياً لدى جميع أفراد المنتخب».


30 ألف مشجع مصري في مدرجات الجوهرة... وشبيه صلاح يخطف الأنظار

المشجع المصري شبيه النجم محمد صلاح يوثّق الحدث بهاتفه (رويترز)
المشجع المصري شبيه النجم محمد صلاح يوثّق الحدث بهاتفه (رويترز)
TT

30 ألف مشجع مصري في مدرجات الجوهرة... وشبيه صلاح يخطف الأنظار

المشجع المصري شبيه النجم محمد صلاح يوثّق الحدث بهاتفه (رويترز)
المشجع المصري شبيه النجم محمد صلاح يوثّق الحدث بهاتفه (رويترز)

خلقت الجماهير المصرية أجواء رائعة في مدرجات ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» بجدة، خلال مباراة منتخبها أمام المنتخب السعودي، ضِمن استعدادات المنتخبيْن لمنافسات «كأس العالم 2026».

واحتشدت الآلاف من الجماهير المصرية في مدرجات الملعب الذي شهد حضوراً كبيراً من أبناء الجالية المصرية، بعد الإقبال الكثيف من جانبهم على تذاكر المباراة، التي سجلت ما يربو من 30 ألف تذكرة.

وشدّ أحد المشجعين المصريين الأنظار بسبب الشبه الكبير بينه وبين قائد الفراعنة ونجم ليفربول محمد صلاح، مما دعا الكاميرات إلى التوجه صوبه.

وتزينت المدرجات المصرية بأعلام مصر والسعودية، في مشهد يعكس العلاقات المميزة والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ولا سيما أن السعودية تضم عدداً كبيراً من أبناء الجالية المصرية.

وتُعد الجالية المصرية من كبرى الجاليات الأجنبية في المملكة، حيث يصل عددهم، وفقاً للإحصائيات الرسمية، إلى 1.5 مليون نسمة، ما يمثل أكثر من 11 في المائة من إجمالي الأجانب بالسعودية.


بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)
بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)
TT

بابي ثياو: نحن أبطال أفريقيا بلا شك

بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)
بابي بونا ثياو مدرب منتخب السنغال (رويترز)

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه هو بطل أفريقيا بلا شك رغم تجريده من اللقب هذا الشهر، وإن البطولات تُحسم على أرض الملعب.

وقال ثياو للصحافيين: «نعرف أننا أبطال أفريقيا»، في تعليقه الأول منذ أن سحبت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي للعبة اللقب من فريقه ومنحته للمغرب، بعد أن غادرت السنغال أرضية الملعب لمدة 14 دقيقة خلال المباراة النهائية التي أقيمت في يناير (كانون الثاني) الماضي في الرباط.

وتستعد السنغال لمواجهة بيرو ودياً في باريس استعداداً لكأس العالم. وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، قال ثياو، الجمعة، إنه يريد من فريقه التركيز على كرة القدم وتجنب الجدل الدائر حول قرار الاتحاد الأفريقي.

وقدّمت السنغال هذا الأسبوع استئنافاً إلى محكمة التحكيم الرياضية التي تتخذ من سويسرا مقراً لها.

وأضاف ثياو، الذي كان في قلب الحدث المثير للجدل الذي أدّى إلى خروج الفريق من الملعب وعوقب بشدة على أفعاله: «أهم شيء هو ألا يتشتت انتباهنا».

وسيُسمح له بقيادة السنغال في كأس العالم في يونيو (حزيران)، وبعد مواجهة بيرو، السبت، تلعب السنغال ودياً أمام غامبيا في داكار يوم الثلاثاء المقبل.

وقال ثياو للصحافيين: «نعرف أننا أبطال أفريقيا. وسنواصل العمل للفوز بمزيد من الألقاب. ومن الواضح في أذهاننا أن البطولات والألقاب تُحسم على أرض الملعب. وقد فعلنا ذلك؛ نحن أبطال أفريقيا».

كما شدد إدريسا غاي، أكثر لاعبي السنغال خوضاً للمباريات الودية، على نجاح فريقه على أرض الملعب. وقال: «بصفتنا لاعبين، لا شيء يمكن أن يحل محل المشاعر القوية التي عشناها. في آخر 4 نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وصلت السنغال إلى النهائي 3 مرات، وفازت بلقبين. لم نسرق هذه النتيجة. إنه عمل بلد بأكمله يبذل قصارى جهده. ونستحق أن نكون أبطال أفريقيا على أرض الملعب».

وجلس المدرب وجي أمام خلفية كتبت عليها عبارة «أبطال أفريقيا». وهناك توقعات بأن يقدم منتخب السنغال كأس الأمم لجماهيره في استاد فرنسا قبل المباراة، ما قد يؤدي إلى تصاعد التوتر مع المغرب على خلفية احتجاجه وقرار لجنة الاستئناف.