هاميلتون مازحاً لأنتونيلي: تمهل قليلاً!

لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون مازحاً لأنتونيلي: تمهل قليلاً!

لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)

مازح لويس هاميلتون كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب الذي يقف على أعتاب دخول التاريخ بوصفه أصغر بطل للعالم في فورمولا 1، قائلاً: «تمهل قليلاً».

ويحتاج السائق الإيطالي إلى الفوز بجائزة أميركا الكبرى، إلى جانب نتائج تصب في مصلحته، لحسم اللقب في أوستن الأحد. لكن مع تقدمه بفارق 102 نقطة في الصدارة، ومع بقاء 150 نقطة فقط متاحة حتى نهاية الموسم، يبدو أن تتويجه مسألة وقت لا أكثر.

أما هاميلتون، بطل العالم سبع مرات وصاحب السجل الأكثر نجاحاً في تاريخ الرياضة، فأوضح أن نصيحته جاءت على سبيل المزاح.

وقال سائق فيراري عن الرجل الذي حل بدلاً منه في مرسيدس الموسم الماضي: «لا أعتقد أنه بحاجة إلى أي نصيحة. لقد أظهر هذا العام، وربما أكثر من أي وقت مضى، حجم موهبته وقدراته، فضلاً عن هدوئه ونضجه وأسلوبه في التعامل مع الضغوط».

وأضاف للصحافيين الخميس: «قدم موسماً رائعاً، وأنا فخور جداً به. كما أنني معجب بطريقة تعامله مع السائقين ووسائل الإعلام. ومن الرائع أن أرى الفريق يحقق هذا المستوى من النجاح. ورغم أنه لم يعد فريقي، فإنني سأظل دائماً سعيداً برؤية فريقي السابق يحقق نتائج جيدة».

وسيصبح أنتونيلي أول سائق إيطالي يحرز لقب بطولة العالم منذ ألبرتو أسكاري عام 1953. ورغم إصراره على التعامل مع كل سباق على حدة، فإنه يدرك حجم الإنجاز الذي بات قريباً منه.

وقال عن إمكانية حسم اللقب في أوستن: «بالتأكيد يبدو الأمر جنونياً عندما تفكر فيه، ولهذا أحاول ألا أفكر فيه كثيراً».

وأضاف: «سمعت أن الأمر يتطلب حدوث سيناريو كارثي لمنافسي حتى أتمكن من التتويج هنا. ومن جهتي، أحتاج إلى عطلة نهاية أسبوع مثالية، فيما يتعين على الآخرين تحقيق نتائج سيئة، وهو أمر لا يبدو مرجحاً».

وأكد أنتونيلي أن السير على خطى هاميلتون، بطلاً للعالم وسائقاً لمرسيدس، سيكون حلماً يتحقق، لكنه شدد على أنه لا يستعجل الوصول إلى تلك اللحظة.

وقال: «من الواضح أنني في موقف مميز للغاية، لكن لا يزال أمامي عمل يجب إنجازه. عقليتي لم تتغير؛ فعندما أدخل الحلبة أريد دائماً أن أكون في المقدمة، وأن أقاتل من أجل الفوز. سواء حسمت البطولة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل أو في البرازيل، سنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

رياضة عالمية الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

أثار إسحاق حجار استياء منافسه شارل لوكلير بعدما رأى أن «فيراري» كان يملك أسرع سيارة في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)

أونانا حارس طرابزون ينجو من حادث سير

ذكرت وسائل إعلام محلية أن أندريه أونانا، حارس مرمى طرابزون سبور، نجا من حادث سير تعرض له في شمال تركيا.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)

إيلزر مدرب هوفنهايم: جدول مباريات «يويفا» جنون

انتقد كريستيان إيلزر، المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))
رياضة عالمية النجم ليبرون جيمس (أ.ب)

ليبرون جيمس يسخر من ترمب!

ردّ النجم ليبرون جيمس بسخرية على انتقاد الرئيس دونالد ترمب تصرفات نجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بشدة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)
الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)

أثار إسحاق حجار استياء منافسه شارل لوكلير بعدما رأى أن «فيراري» كان يملك أسرع سيارة في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، هذا الشهر، مشيراً إلى أن زميله في «ريد بول» ماكس فرستابن كان سيفوز بفارق أكبر لو كان يقود سيارة الفريق الإيطالي.

لكن لوكلير، الذي حل ثانياً في السباق خلف بطل العالم 4 مرات بفارق 7.3 ثانية، رفض هذه الرؤية بشكل قاطع خلال فعاليات جائزة أميركا الكبرى، الخميس.

وقال السائق القادم من موناكو للصحافيين في حلبة الأميركتين بأوستن: «أعتقد أنه من السخف إطلاق مثل هذه الأحكام. إسحاق لا يعرف شيئاً عن السيارة التي نقودها، وأنا بدوري لا أعرف شيئاً عن السيارة التي يقودها».

وكان حجار، الذي أنهى سباق سنغافورة في المركز العاشر، قد أكد أن سيارة «ريد بول» لا تزال صعبة القيادة رغم فوز فرستابن بآخر سباقين.

وقال: «في ماليزيا كان (رد بول) مهيمناً، لكنني لا أعتقد أنها كانت السيارة الأسرع في سنغافورة. وبرأيي، لو جلس ماكس خلف مقود (فيراري) هناك لفاز بفارق أكبر. أعتقد أن (فيراري) كان الأسرع في ذلك السباق».

الأسترالي أوسكار بياستري سائق «مكلارين» (إ.ب.أ)

من جانبه، رأى أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، أن فيراري ورد بول تمتعا بأفضلية واضحة على فريقه خلال الفترة الأخيرة.

وقال الأسترالي: «لم يكن مفاجئاً أن يظهر فيراري بهذه القوة في سنغافورة. فمن خلال تحليل البيانات، يبدو دائماً الأسرع، أو من بين الأسرع، في معظم المنعطفات، هذا الموسم».

وأضاف: «لكنه يخسر الكثير على الخطوط المستقيمة، سواء بسبب مقاومة الهواء أو قوة المحرك، لا أعلم على وجه التحديد. كنا نتوقع أن يكون (فيراري) المعيار الذي يقاس عليه الأداء في حلبات أخرى أيضاً، لكن تلك لم تكن الحال دائماً».

وتابع: «في رأيي، (فيراري) قوي للغاية، ورد بول كذلك، بل أعتقد أن الفريقين كانا أقوى منا بوضوح».

وختم قائلاً: «أرى أن (رد بول) أصبح السيارة الأسرع بصورة أكثر استقراراً خلال الأسابيع الأخيرة، لكن ميزان القوة يتغير من سباق إلى آخر، وتختلف الأفضلية بحسب طبيعة كل حلبة وسباق».


أونانا حارس طرابزون ينجو من حادث سير

الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)
الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)
TT

أونانا حارس طرابزون ينجو من حادث سير

الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)
الكاميروني أندريه أونانا حارس مرمى طرابزون سبور (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام محلية أن أندريه أونانا، حارس مرمى طرابزون سبور، نجا من حادث سير تعرض له في شمال تركيا عقب مباراة فريقه في دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم الخميس.

وكان الدولي الكاميروني، البالغ من العمر 30 عاماً، في طريق عودته إلى منزله برفقة أسرته بعد فوز طرابزون سبور 2-صفر على هارتس الاسكوتلندي، عندما تعرض لحادث مروري في منطقة يومرا بمدينة طرابزون.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سيارة اصطدمت بمركبة أونانا من الخلف، ما أدى إلى اندفاعها واصطدامها بسيارة أخرى أمامها في حادث شمل عدة مركبات.

ولم يسفر الحادث عن أي إصابات لأونانا أو أفراد أسرته، فيما سارع مسؤولو النادي إلى التوجه لموقع الحادث للاطمئنان على سلامته.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن رئيس نادي طرابزون سبور، أرطغرل دوغان، قوله إن الحارس الكاميروني بحالة جيدة ولم يتعرض لأي أذى.

وكان أونانا قد انضم إلى طرابزون سبور على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد في عام 2025.


إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
TT

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)
العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً بعد ثبوت وجود عقار إيبو المحظور رياضياً في عينة سحبت منها خارج المنافسات قبل فوزها بماراثون سيدني.

وقالت الوحدة إن العينة، التي سُحبت في كينيا، جاءت نتيجتها إيجابية لمادة إريثروبويتين (إيبو)، وهي مادة محظورة تُستخدم لتعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، وزيادة القدرة على التحمل.

وقال وكيل أعمالها، جياني ديمادونا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: «لا يسعني إلا أن أعبر عن بالغ أسفي لما حدث، وأعتقد أن استبعاد أي رياضي يستخدم مواد محظورة لتحسين الأداء أمر صحيح وضروري».

وتعد جيبتشيرتشير (33 عاماً)، من أبرز عداءات المسافات الطويلة في العالم؛ إذ أحرزت ذهبية الماراثون في أولمبياد طوكيو 2021، كما سبق لها تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراثون، والفوز بأربعة ألقاب سباقات ماراثون بارزة.

وشملت أبرز إنجازاتها التتويج بماراثون نيويورك عام 2021، وبوسطن عام 2022، ولندن عام 2024، قبل أن تضيف ماراثون سيدني إلى سجلها هذا العام.

وكانت العداءة الكينية قد فرضت هيمنتها على سباق سيدني للسيدات في أغسطس (آب) الماضي، عندما انفردت بالصدارة مبكراً، وقطعت المسافة بزمن بلغ ساعتين و18 دقيقة و31 ثانية، متقدمة بأكثر من 3 دقائق على مواطنتها إيرين تشيبتاي صاحبة المركز الثاني.

وتأتي قضية جيبتشيرتشير بعد أقل من عام على إيقاف مواطنتها روث تشيبنغيتيش، حاملة الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات، لمدة 3 سنوات لخرقها قواعد مكافحة المنشطات. ومع ذلك، احتفظت تشيبنغيتيش برقمها القياسي العالمي البالغ ساعتين وتسع دقائق و56 ثانية؛ لأنه سُجل قبل ظهور نتيجتها الإيجابية.