اكتفى منتخب رواندا بالتعادل من دون أهداف مع ضيفه كينيا في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة كيغالي، الاثنين.
استغل الإنجليزي ستيفن كونستانتين مدرب رواندا البروفة الودية لتجهيز أكبر عدد من اللاعبين البدلاء والعناصر الشابة، لكن لم يستغل فريقه عاملي الأرض والجمهور.
في المقابل، واصل منتخب كينيا نتائجه المتواضعة خلال فترة التوقف الدولي الحالية تحت قيادة مدربه الجنوب أفريقي، بيني مكارثي.
وكان مكارثي البالغ من العمر 48 عاماً أحد نجوم منتخب جنوب أفريقيا، وكان هدافاً لكأس الأمم عام 1998 برصيد 7 أهداف متساوياً مع حسام حسن نجم منتخب مصر الفائز باللقب حينها، ومدرب «الفراعنة» الحالي.
كما تُوج بيني مكارثي بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 بقميص بورتو البرتغالي تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لريال مدريد.
وتعادلت كينيا تحت قيادة مكارثي مع إريتريا بنتيجة 1 - 1 قبل الخسارة بهدف أمام غينيا في أول جولتين من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.
و سيلعب المنتخب الكيني مواجهتين غاية في الصعوبة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) أمام جنوب أفريقيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات.
وتشارك كينيا في تنظيم كأس أمم أفريقيا مع تنزانيا وأوغندا خلال النسخة المقبلة التي ستقام بين شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين.
أما منتخب رواندا فقد استهل مشواره في التصفيات بنتائج قوية، محققاً فوزين على الرأس الأخضر وليبيريا، ليتقاسم صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد 6 نقاط متساوياً مع مالي.
وسيلتقي منتخبا مالي ورواندا، الشهر المقبل، في مواجهتين حاسمتين على الصدارة، وتعزيز فرص التأهل مبكراً لكأس الأمم.

