مانشيني يقر بوجود «عقد مزدوج» مع مانشستر سيتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323454-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A
أقر المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بوجود «عقد مزدوج» خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي، لكنه قال إن هذا الأمر يخص النادي الإنجليزي وليس مشكلته، وذلك في ظل القضية التي يواجه فيها سيتي أكثر من 100 اتهام بارتكاب مخالفات مالية.
وقال مانشيني، الذي قاد سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011 – 2012، خلال مؤتمر صحافي للمنتخب الإيطالي في تركيا، أمس الأحد: «ليست مشكلة تعنيني. على أي حال، هذا الأمر ليس جديداً، لأنه يظهر كل أربع أو خمس سنوات. مانشستر سيتي غير مذنب، ووجود عقد مزدوج ليس مشكلتي، بل مشكلتهم على الأرجح».
ونشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عام 2018 وثائق قالت إنها تظهر حصول مانشيني على أموال إضافية مقابل تقديم استشارات لنادٍ في أبوظبي، إلى جانب راتبه الأساسي مع مانشستر سيتي البالغ مليوناً و450 ألف جنيه إسترليني. وتتضمن الاتهامات الموجهة إلى سيتي مزاعم بعدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين خلال الفترة من موسم 2009 -2010 إلى 2017 -2018.
وذكرت تقارير صحافية، يوم الجمعة الماضي، أن لجنة مستقلة أيدت معظم الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي، لكن النادي لم يؤكد هذه التقارير، مكتفياً بالقول إن الإجراءات مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال مستمرة. وينفي مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات، وجدد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، هذا الموقف في رسالة إلى الجماهير، مؤكداً أن النادي لا يزال متمسكاً بإثبات براءته. وقاد مانشيني مانشستر سيتي إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نصف قرن عام 2012، كما توج معه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، قبل إقالته في 2013.
قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إنه لا يجب السماح للاعبي المنتخب والأندية التي يلعبون لصالحها بانتقاء وتفضيل المباريات التي يشاركون فيها خلال فترة التوقف الدولي.
واجه منظمو دورة الألعاب الآسيوية، الاثنين، عدداً من المشاكل المتعلقة بجدول المنافسات؛ إذ تسبب استمرار هطول الأمطار في تعطيل منافسات عدة في هذا الحدث الضخم.
أعلن لاتسيو المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، انتقال مدافعه الإسباني باتريسيو جابارون إلى الاتفاق الإماراتي.
«الشرق الأوسط» (روما)
آيرلندا ترد داخل الملعب بعد أسبوع العاصفة أمام إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323474-%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
آيرلندا ترد داخل الملعب بعد أسبوع العاصفة أمام إسرائيل
تروي باروت لاعب آيرلندا يحتفل بتسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)
لا يمكن فصل كرة القدم عن السياسة في العالم الحديث، مهما تمنى كثيرون عكس ذلك؛ لكن ما إذا كانت اللعبة الجميلة قادرة على التخفيف من أزمات عصرنا، فهذه مسألة أخرى. وبعد أسبوع تحولت فيه مسألة الدعم الآيرلندي للشعب في غزة إلى معركة ضمير أحاطت بهذه المباراة، بدت نتيجة اللقاء في نهاية المطاف أقل أهمية من كل ما سبقه.
وفي النهاية، كان الفوز بالفعل من طرف واحد، لكن ليس بسبب المقاطعة؛ فحتى مساء السبت، كان السؤال المطروح هو ما إذا كان منتخب هايمير هالغريمسون سيخوض المباراة أمام إسرائيل في المجر أصلاً، وإذا شارك، فهل سيكون لاعبوه قادرين على تجاوز كل ما حدث والتركيز داخل الملعب؟ لكنّ أياماً من النقاشات والانقسام انتهت بحالة من التماسك داخل المنتخب، الذي دخل المواجهة بقوة وحسمها بـ3 أهداف في الشوط الأول.
وبحسب صحيفة «الغارديان»، كانت الأجواء في ملعب ناغيردي بمدينة ديبريتسن أشبه بالمباريات التي أقيمت خلال فترة جائحة «كوفيد»؛ إذ كان من الممكن سماع كل كلمة تقال داخل الملعب في ظل مدرجات شبه خالية. وحضر نحو 150 مشجعاً إسرائيلياً، مقابل نحو 12 مشجعاً آيرلندياً تمكنوا من دخول الملعب رغم قرار الاتحاد الآيرلندي عدم تخصيص تذاكر رسمية لجماهيره.
وزادت مراسم ما قبل المباراة من غرابة المشهد؛ فقد أدار أفراد من الجهاز الآيرلندي ظهورهم للملعب خلال عزف النشيد الإسرائيلي، بينما وقف لاعبو آيرلندا، الذين ارتدوا جميعاً شارات سوداء، ورؤوسهم منخفضة. كما لم يحدث تبادل للرايات التذكارية، ولم يتصافح الفريقان، قبل أن يتجه كل منتخب مباشرة إلى تجمعه الخاص استعداداً لانطلاق اللقاء.
لاعبو منتخب آيرلندا يديرون ظهورهم خلال عزف النشيد الإسرائيلي قبل مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)
وكانت المباراة قد اقتربت من الإلغاء يوم السبت، بعدما أعلن الحارس غافين بازونو عدم استعداده للمشاركة، وهو القرار الذي أدى إلى نقاشات عاطفية ومطولة بين اللاعبين والجهاز الفني، قبل أن يصوت غالبية اللاعبين لمصلحة خوض المواجهة.
وأجبرت التطورات هالغريمسون على اختيار تشكيلة أصبح فيها المدافع جيمي دان بمثابة الحارس الثالث بصورة اسمية، كما أبقى فين أزاز على مقاعد البدلاء، ضمن 5 تغييرات على الفريق الذي خسر أمام كوسوفو.
وتحمل والدة أزاز الجنسية الإسرائيلية، وأفادت «الغارديان» بأنه قدم مداخلة عاطفية خلال النقاشات التي جرت داخل المنتخب يوم السبت. لكن هالغريمسون أكد بعد المباراة أن عدم إشراكه أساسياً جاء لأسباب فنية، موضحاً أن الجهاز الفني رأى أن لاعبين آخرين كانوا أكثر ملاءمة لهذه المواجهة.
وبعد كل ما سبق المباراة من نقاشات وتساؤلات، احتاجت آيرلندا إلى 11 دقيقة فقط في الشوط الأول لحسم المواجهة.
وافتتح تروي باروت التسجيل في الدقيقة الـ14، بعدما استغل عملاً مميزاً من جيمس أبانكواه على الجهة اليمنى، ليسدد كرة منخفضة تجاوزت الحارس دانييل بيريتس واستقرت في الشباك.
وبعد دقيقتين فقط، ضاعف آدم إيداه تقدم المنتخب الآيرلندي، بعدما تحرك خلف آخر مدافع واستقبل تمريرة ذكية من جاك مويلان، قبل أن يضع الكرة بهدوء إلى يسار الحارس.
لاعبو منتخب آيرلندا يرتدون شارات سوداء حداداً على ضحايا حرب غزة ويحنون رؤوسهم خلال عزف النشيد الإسرائيلي قبل المباراة (رويترز)
وفي الدقيقة الـ25، جاء دور مويلان نفسه؛ إذ تقدم بالكرة نحو منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفه الرابع في 4 مباريات دولية، ومواصلاً بدايته اللافتة مع المنتخب الآيرلندي.
لكن احتفاله بالهدف الثالث حمل رسالة تتجاوز كرة القدم؛ إذ ركض باتجاه الراية الركنية، ونزع الشارة السوداء من ذراعه وقبّلها، في واحد من أبرز المشاهد الرمزية للمباراة بعد أسبوع من الجدل الذي أحاط بالمواجهة.
وعقب اللقاء، قال هالغريمسون إن ما عاشه كان على الأرجح أصعب يوم في مسيرته التدريبية، لكنه شدد على أن الأمر لم يكن متعلقاً به، بل باللاعبين وما مروا به خلال الساعات التي سبقت المباراة.
وأضاف أن لاعبيه أظهروا مدى أهمية تمثيل آيرلندا بالنسبة إليهم، وأنهم ظهروا داخل الملعب بكرامة وبقوة، معرباً عن أمله في أن يحصلوا على دعم الشعب الآيرلندي.
وانتهت المباراة التي كان السؤال قبل ساعات فقط يدور حول إمكانية إقامتها أصلاً بفوز آيرلندا 3 - 0. لكن النتيجة لم تكن وحدها قصة ليلة ديبريتسن، بعدما دخل اللاعبون أرض الملعب بالشارات السوداء، وغابت المصافحة وتبادل الرايات، وانحنت الرؤوس خلال النشيد الإسرائيلي، قبل أن تحسم آيرلندا المواجهة بـ3 أهداف وتطوي داخل الملعب فصلاً من أسبوع تجاوزت أحداثه حدود كرة القدم.
إيطاليا أمام خطر الهبوط في دوري الأممhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323473-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85
مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني ولاعبو المنتخب خلال حصة تدريبية عشية مواجهة تركيا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
هل يمكن أن ينهي المنتخب الإيطالي مجموعته في دوري الأمم الأوروبية في المركز الأخير؟ سؤال لم يعد مستبعداً بعد البداية الصعبة لـ«الآزوري»، الذي بات يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تركيا، مساء اليوم الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) 2026، في بورصة، في مباراة قد تكون أشبه بمواجهة فاصلة مبكرة لتجنب قاع المجموعة.
وحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن الوصول إلى المركز الأخير ليس سيناريو جديداً تماماً على إيطاليا. ففي كأس العالم 2010، وتحت قيادة المدرب مارتشيلو ليبي، أنهى المنتخب مجموعته في المركز الرابع خلف سلوفاكيا وباراغواي ونيوزيلندا، من دون أن يحقق أي انتصار.
وبعد ثماني سنوات، اقترب المنتخب مجدداً من قاع مجموعته خلال النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بعد فترة قصيرة من تولي روبرتو مانشيني المسؤولية. لكن هدف كريستيانو بيراغي في الوقت بدل الضائع أمام بولندا غيّر ترتيب المجموعة وأنقذ إيطاليا من المركز الأخير. خرج المنتخب من المنافسة، لكنه تجنب الأسوأ.
واليوم، يجد مانشيني وإيطاليا نفسيهما أمام خطر مشابه، لكن في ظروف مختلفة. فبعدما كان الهدف الإيطالي في الماضي يتمثل دائماً في المنافسة على صدارة المجموعة مهما كانت البطولة، تغيرت الطموحات تدريجياً خلال سنوات الأزمة التي عاشها المنتخب.
ومع توالي الإخفاقات، أصبح المركز الثاني في بعض الأحيان بمثابة طوق نجاة يسمح بمواصلة طريق التأهل عبر الملحق، قبل أن تصل إيطاليا إلى مرحلة أصبح فيها حتى المركز الثالث المقبول هدفاً مهماً.
مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
وفي النسخة الحالية من دوري الأمم، يمكن للمركز الثالث أن يكون كافياً للبقاء في المستوى الأول، شرط أن تكون إيطاليا بين أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، كما سيمنح ذلك المنتخب فرصة البقاء ضمن التصنيف الأول عند إجراء قرعة كأس أوروبا.
لكن الخسارة 0 - 2 أمام بلجيكا فتحت الباب أمام سيناريو أكثر خطورة، وهو إنهاء المجموعة في المركز الرابع، مع ما يحمله ذلك من تداعيات رياضية تتجاوز مجرد الهبوط في دوري الأمم.
وبعد الجولة الأولى، تقدمت فرنسا وبلجيكا في المجموعة، بينما بقيت إيطاليا وتركيا من دون نقاط. ومع تبقي خمس مباريات، لا تزال جميع الاحتمالات ممكنة حسابياً، لكن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو في الوقت الحالي بعيدة، ما يجعل مواجهة تركيا في بورصة بمثابة مباراة فاصلة مبكرة على المركز الثالث.
والتعادل خارج الأرض قد يكون نتيجة مفيدة لإيطاليا في هذه المرحلة، أما الخسارة فستضع المنتخب في موقف أكثر تعقيداً، وستجبر الجهاز الفني على إعادة تقييم حساباته والاستعداد لمواجهة خطر حقيقي في المجموعة.
وتزداد صعوبة الموقف بسبب المباراة التالية، إذ تنتظر إيطاليا مواجهة فرنسا في باريس، وهي نظرياً أصعب مباراة في جدولها. صحيح أن المنتخب الفرنسي سيفتقد كيليان مبابي، لكن ذلك لا يجعل المهمة سهلة.
وتستعيد التجربة الإيطالية في باريس ذكريات مختلفة تماماً، عندما نجح المنتخب قبل عامين، وبعد خيبة كأس أوروبا 2024، في تقديم واحدة من أفضل مبارياته تحت قيادة لوتشيانو سباليتي، وفاز على فرنسا 3 - 1 رغم وجود مبابي آنذاك. إلا أن الظروف تغيرت كثيراً منذ ذلك الحين.
ويزيد نظام دوري الأمم من أهمية كل مركز في المجموعة. فالمنتخبان الأفضل بين أصحاب المركز الثالث سيضمنان البقاء مباشرة في المستوى الأول، بينما يخوض المنتخبان الآخران صاحبا المركز الثالث مباريات فاصلة أمام منتخبات من المستوى الثاني لتجنب الهبوط، مع احتفاظهما بموقعهما ضمن التصنيف الأول في قرعة كأس أوروبا.
أما المركز الرابع، فمخاطره أكبر. أفضل منتخبين يحتلان المركز الرابع سيخوضان أيضاً مباريات فاصلة للبقاء، بينما يهبط أسوأ منتخبين في المركز الرابع مباشرة إلى المستوى الثاني.
ولا يتعلق الأمر فقط بخوض مباريات في مستوى أدنى في النسخة المقبلة من دوري الأمم، إذ يمكن أن تكون التداعيات أوسع على المنتخب الإيطالي. الهبوط سيبعد إيطاليا عن المستوى الأعلى للكرة الأوروبية، ويحمل معه خسارة على مستوى الصورة والقيمة الاقتصادية، فضلاً عن تأثيره المحتمل في موقع المنتخب خلال قرعات البطولات الكبرى.
والخطر الأكبر يتمثل في إمكانية تراجع إيطاليا من التصنيف الأول في القرعة الأوروبية إلى التصنيف الثاني، الأمر الذي قد يجعل طريقها نحو نهائيات كأس أوروبا وكأس العالم أكثر تعقيداً، بسبب إمكانية وقوعها في مجموعات أقوى.
لهذا السبب، لا تبدو مواجهة تركيا مجرد مباراة ثانية في مجموعة لا تزال في بدايتها. فبعد خسارة الجولة الأولى أمام بلجيكا، أصبحت بورصة محطة مهمة لمعرفة الاتجاه الذي ستسلكه إيطاليا في هذه النسخة.
الفوز سيمنح مانشيني ولاعبيه فرصة لاستعادة التوازن والابتعاد عن المركز الأخير، والتعادل سيبقي الوضع قابلاً للإدارة، أما الخسارة فستضع «الآزوري» في موقف صعب قبل السفر إلى باريس لمواجهة فرنسا.
إيطاليا التي اعتادت تاريخياً دخول البطولات بحثاً عن الصدارة، تجد نفسها الآن أمام معركة مختلفة تماماً: البقاء بين كبار دوري الأمم الأوروبية وتجنب الهبوط إلى المستوى الثاني.
ومع اقتراب مواجهة تركيا الأكثر تعبيراً عن حجم التراجع الذي يخشاه الإيطاليون: هل يمكن لإيطاليا فعلاً أن تهبط إلى المستوى الثاني؟ أم أن السؤال الأكثر قسوة أصبح: هل بات المنتخب الإيطالي بالفعل في مستوى فرق الدرجة الثانية؟
توخيل يصف دعوات تناوب اللاعبين في فترة التوقف الدولي بأنها «جنون»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5323470-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86
توخيل يصف دعوات تناوب اللاعبين في فترة التوقف الدولي بأنها «جنون»
توماس توخيل (رويترز)
قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إنه لا يجب السماح للاعبي المنتخب والأندية التي يلعبون لصالحها بانتقاء وتفضيل المباريات التي يشاركون فيها خلال فترة التوقف الدولي.
وستخوض إنجلترا أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة. وخسر فريق توخيل أمام إسبانيا بطلة العالم يوم السبت في أولى تلك المباريات.
وسيحل الفريق ضيفاً على جمهورية التشيك، الثلاثاء، ثم كرواتيا السبت، قبل أن يواجه التشيك مرة أخرى على أرضه في السادس من أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هذا الجدول المزدحم إلى ظهور مطالبات بإراحة بعض اللاعبين الذين حظوا بفترة راحة صيفية قصيرة بسبب كأس العالم.
ورداً على سؤال بشأن إذا كان أي من مدربي الأندية قد تواصل معه، قال توخيل للصحافيين: «لا أرد على مكالمات مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم أتصل قط بأي مدرب لمنتخب وطني (عندما كنت أعمل في تدريب الأندية)».
وأضاف: «لا يمكنني إدارة (دقائق مشاركة) اللاعبين. هذا أمر مستحيل تماماً. لماذا أفعل ذلك وأعطي اللاعبين انطباعاً بأنه لا بأس في التراجع خطوة إلى الوراء أو المشاركة في شوط واحد أو الراحة في مباراة واحدة؟ لن أفعل هذا أبداً. إنه جنون».
وتابع: «نريد الفوز بالمباراة المقبلة... السيناريو المثالي هو أن نلعب بالتشكيلة الأساسية نفسها مراراً. مع ستة أو سبعة لاعبين على الأقل يبدأون المباراة مجدداً من أجل تحميلهم المسؤولية وكي يشعروا بالثقة».
وقال توخيل إن فريقه سيبذل قصارى جهده في مباراته أمام جمهورية التشيك، الثلاثاء، على ملعب فورتونا أرينا في براج مضيفاً: «علينا أن نملك زمام المبادرة».
وتابع: «لا مجال لإدارة (اللاعبين) أو اتباع أسلوب اقتصادي. يتعلق الأمر بالطريقة التي يريد الفريق أن يلعب بها، والطريقة التي نريد أن نلعب بها؛ لذا هيا بنا».