استقال الفرنسي ويلي سانيول مدرب منتخب جورجيا من منصبه، عقب الهزيمة على أرضه أمام آيرلندا الشمالية صفر-1، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وأعلن الاتحاد الجورجي لكرة القدم، السبت، عن استقالة المدرب الفرنسي، معرباً عن شكره له على المشاعر التي عاشها الفريق، والذي نجح في التأهل لبطولة أمم أوروبا لأول مرة في تاريخه.
ولم يتردد البيان الرسمي في وصف مسيرة المنتخب منذ عام 2021، بأنها تاريخية، ولهذا السبب كان لاعب فرنسا السابق، الفائز بدوري أبطال أوروبا وكأس إنتركونتيننتال، مع بايرن ميونيخ عام 2001، قد نال وسام الشرف من دولة جورجيا قبل عامين.
وسيخلف سانيول في قيادة المنتخب الجورجي المدرب الوطني راماز سفانادزه حتى عام 2028، وفقاً للبيان الرسمي، وسط آمال بالتأهل لبطولة أمم أوروبا المُقبلة، علماً بأن سفانادزه (45 عاماً) قاد منتخب الشباب تحت 21 عاماً للتأهل لبطولة أمم أوروبا في مناسبتين.
وكان سانيول (49 عاماً) قد واجه بعض الانتقادات بسبب الأداء المتواضع للفريق خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهي البطولة التي لم يتمكن المنتخب الجورجي من التأهل إليها.
وكانت الهزيمة التي مُني بها الفريق الجمعة في تبليسي أمام منافس يُعتبر نظرياً أضعف، بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للجماهير؛ لا سيما أن نجم الفريق ولاعب باريس سان جيرمان، كفيتشا كفاراتسخيليا، أهدر ركلة جزاء أمام آيرلندا الشمالية عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
