المكسيكي خافيير أغيري يقترب من تدريب فالنسيا (رويترز)
بات من المرجح أن يتولى المكسيكي خافيير أغيري، تدريب فالنسيا الإسباني في الساعات القليلة المقبلة.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، أنه لا يوجد ما يعيق الاتفاق بين المدرب المكسيكي ونادي فالنسيا.
وأوضحت الصحيفة ذاتها أن الطرفين توصلا إلى اتفاق مبدئي، ولم يتبق سوى بعض التفاصيل الصغيرة وأن يقوم المدرب المكسيكي بالتوقيع، وهو الموجود خارج إسبانيا حالياً، رغم أن لديه منزلاً في العاصمة الإسبانية مدريد.
وتبقت بعض التفاصيل في تعاقد أغيري مع فالنسيا، ومنها بند التمديد لعام إضافي والشروط المتفق عليها في حال نجاح أغيري في تأمين بقاء فريقه في الدوري الممتاز في موسمه الأول.
وأوضحت «ماركا» أن بروليو فاسكيز، المدير الرياضي بنادي فالنسيا، اقترح على أغيري عقداً لمدة عام واحد مع خيار التمديد لموسم آخر، بشرط تحقيق هدف رياضي يتجاوز مجرد تفادي الهبوط.
وأضافت أنه بالنظر إلى سير المفاوضات واستعداد الطرفين للتوصل إلى اتفاق، لا يبدو أن الشروط المفعِّلة لهذه السنة الاختيارية ستشكل عائقاً أمام التوقيع النهائي.
وكان فالنسيا قد بدأ الموسم بطريقة سيئة للغاية، حيث خاض ست مباريات فاز في مباراة واحدة منها وتعادل في أخرى، وخسر في أربع مباريات ليحتل المركز قبل الأخير برصيد أربع نقاط بفارق نقطة واحدة فقط عن مالاغا، كما رحل مدربه كارلوس كوربيران عن منصبه نتيجة لذلك.
مواجهة ديبورتيفو ألافيس وأتلتيك بلباو انتهت سلبية (إ.ب.أ)
تعادل فريقا ديبورتيفو ألافيس وأتلتيك بلباو بنتيجة صفر- صفر في المباراة التي جرت بينهما السبت على ملعب الأخير، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى ملعب «سان ماميس» غابت الأهداف، بينما أهدر أصحاب الأرض ركلة جزاء في الدقيقة 70، عن طريق أويهان سانسيت في الدقيقة 70.
ويعد هذا هو التعادل السلبي السادس منذ بداية موسم الدوري الإسباني.
وحصد كل فريق نقطة، ليرفع ألافيس رصيده إلى 11 نقطة في المركز السادس، أما بلباو فلديه 8 نقاط ويتقدم للمركز الثامن بفارق الأهداف عن كل من رايو فايكانو وأوساسونا اللذين يحتلان المركزين التاسع والعاشر على الترتيب.
رافينيا يوافق على تمديد عقده مع برشلونة حتى 2030https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5320209-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2030
النجم البرازيلي رافينيا باقٍ مع البارسا لستة مواسم مقبلة (أ.ب)
أكّد ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت، خلال الجمعية العمومية للنادي، أن النجم البرازيلي رافينيا توصل إلى اتفاق للبقاء مع الفريق حتى عام 2030.
واستهل الجناح الدولي الموسم بشكل رائع، إذ يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد تسعة أهداف في ست مباريات، رغم مشاركته في مركز غير معتاد كمهاجم صريح.
وقال ديكو: «تجديد عقد رافينيا وصل إلى مرحلة متقدمة للغاية... رافا سيبقى معنا في السنوات الأربع المقبلة».
وأوضح المدير الرياضي أيضاً أن اللاعبَين الشابَين تشافي إسبارت ومارك بيرنال سيوقِّعان عقدين جديدين مع النادي في الأيام المقبلة.
وأضاف ديكو: «إنهم ثلاثة لاعبين حسمنا مسألة تجديد عقودهم خلال الأسبوع الماضي».
وانضم رافينيا (29 عاماً) إلى برشلونة قادماً من ليدز يونايتد الإنجليزي عام 2022، وأصبح لاعباً أساسياً في الفريق بعد وصول المدرب الألماني هانزي فليك عام 2024.
هزيمة إنجلترا أمام الأرجنتين في المونديال تركت ندوباً قد لا تلتئم أبداًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5320206-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%AA-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D8%A6%D9%85
أحلام إنجلترا في التتويج بكأس العالم انتهت بالهزيمة الموجعة أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
TT
TT
هزيمة إنجلترا أمام الأرجنتين في المونديال تركت ندوباً قد لا تلتئم أبداً
أحلام إنجلترا في التتويج بكأس العالم انتهت بالهزيمة الموجعة أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
عاد توماس توخيل إلى الظهور في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وفي هذا الصدد يتعيّن علينا التوقف عند موقف معين جمعه بأحد زملائه داخل مقصورة كبار الشخصيات -وهو موقف تكرر بلا شك في أماكن أخرى- حيث قال المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «الناس ينتقدونني بشدة». في الحقيقة، لا تزال هذه الانتقادات مستمرة حتى بعد فترة طويلة من نهاية كأس العالم. لقد مرّ شهران على هزيمة إنجلترا بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين في الولايات المتحدة، ولا تزال المشاعر المرتبطة بتلك المباراة تثير الجدل؛ فمشاعر الحسرة والألم والإحباط طالت كل من يهتم بأمر هذا المنتخب، فهذه النتيجة تركت ندوباً قد لا تلتئم أبداً!
وهنا تبدأ الآراء في التباين؛ فمن ناحية، ينتاب الغضب قطاعاً من الجماهير -أولئك الذين لم يتقبلوا الأمر بعد ضياع فرصة ذهبية كانت في المتناول- حيث يُحمّلون توخيل مسؤولية التفريط في التقدم بنتيجة هدف دون رد قبل خمس دقائق فقط من نهاية المباراة. ومن ناحية أخرى، هناك تقدير للروح القتالية التي أظهرها المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توخيل، والتي مكّنته من الوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الرابعة فقط في تاريخ إنجلترا، وللشخصية القوية التي تحلى بها اللاعبون، ولتلك اللحظات المثيرة التي شهدتها البطولة، وفي مقدمتها الفوز في دور الستة عشر على المكسيك على ملعب «أزتيكا». لقد كان إنجازاً مهماً أن ينجح الفريق في استجماع قواه وتجاوز عقبة النرويج في الدور ربع النهائي بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، كما كان الفوز على كرواتيا في المباراة الافتتاحية لدور المجموعات مثيراً للغاية. وفضلاً عن ذلك، فإن فوز إنجلترا على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث منح الفريق أفضل إنجاز له في المونديال منذ عام 1966.
توخيل يغادر الملعب محبطاً بعد فوز الأرجنتين (رويترز)
من الصعب تحديد أعداد المنتقدين بدقة، تماماً كما يصعب حصر من حافظوا على نظرة متوازنة للأمور؛ فكلا الفريقين موجود بالفعل، لكن توخيل تأثر أكثر بالمجموعة الأولى. لا يزال المدير الفني الألماني يشعر بآثار التداعيات السلبية لكأس العالم، كما يشعر بالاستغراب؛ إذ إن وصول إنجلترا إلى نصف النهائي ليس أمراً معتاداً أو يحدث بشكل روتيني. والآن، يشعر توخيل بالتوتر وهو يستعد لمرحلته المقبلة في قيادة المنتخب الإنجليزي التي تمتد حتى نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028 التي ستستضيفها إنجلترا بالمشاركة مع دول أخرى. ففي يوم الجمعة، أعلن توخيل قائمة الفريق للمباريات الأربع الأولى في دوري الأمم الأوروبية، إذ سيواجه إسبانيا (على ملعبه)، وجمهورية التشيك (ذهاباً وإياباً)، وكرواتيا (خارج ملعبه).
يرغب توخيل في التطلع إلى المستقبل، وكذلك الحال بالنسبة إلى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وسيكون من الحكمة أن يتجاوز المدير الفني الألماني الانتقادات التي وُجهت إليه عقب الهزيمة أمام الأرجنتين؛ مهما بدت له أنها مبالغ فيها، ومهما أثرت على تقييم ما حققه في البطولة. في الواقع، هناك سبب يجعل مهمة المدير الفني للمنتخب الإنجليزي تُوصف بأنها «مهمة مستحيلة»؛ إذ يعود ذلك إلى سقف التوقعات الهائل، وصعوبة تجنّب اللوم والانتقادات اللاذعة بعد الهزيمة، وكيف تزيد ردود الفعل تلك من صعوبة المضي قدماً بالفريق. إنها حلقة مفرغة لا يمكن كسرها إلا بطريقة واحدة: عدم الإفراط في تحليلها، بل تقبّلها كما هي.
لاعبو الأرجنتين وفرحة الفوز على إنجلترا في الدقائق القليلة الأخيرة (أ.ب)
يمكن لتوخيل أن يستمد القوة من ثقة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم به. ولعل خير دليل على هذه الثقة هو أن الاتحاد لم يكن ليفكر في التخلي عنه حتى لو خسرت إنجلترا أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، وهي المباراة التي تُعد واحدة من أكثر مباريات إنجلترا توتراً في الذاكرة، حيث كان الفريق متأخراً بهدف نظيف قبل 15 دقيقة فقط من النهاية، لدرجة أن توخيل نفسه تساءل عما إذا كانت تلك هي نهاية مشواره في البطولة، قبل أن يسجل هاري كين هدفين ويقود منتخب بلاده للعودة في النتيجة. في الحقيقة، يستحق قائد المنتخب الإنجليزي الفوز بجائزة الكرة الذهبية لمجرد أنه جنّب الفريق كارثة مماثلة لتلك التي حدثت أمام آيسلندا في عام 2016!
لقد نالت التغييرات التي أجراها توخيل في أثناء المباريات -التي أحدثت فارقاً حاسماً كما حدث في مراحل أخرى من كأس العالم- إعجاب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وكذلك روح الفريق التي رسخها؛ فقد تحدث توخيل كثيراً عن رابطة الأخوة بين لاعبيه، وهي رابطة كانت حقيقية وليست مجرد استعراض أمام الكاميرات، وهو أمر أولاه الاتحاد الإنجليزي أهمية كبيرة. وببساطة شديدة، يقف الاتحاد بقوة خلف توخيل، ويرى أن فكرة وجوب استقالته أو إقالته بعد الوصول إلى نصف النهائي هي فكرة عبثية.
لقد كانت المهمة المعلنة لتوخيل في كأس العالم هي إضافة «نجمة ثانية» إلى قميص المنتخب الإنجليزي، لكنه لم ينجح في تحقيق ذلك. فهل جعلت خطاباته التي رفعت شعار «المجد أو الموت» -والتي تراجع عنها قليلاً في أثناء البطولة- النهايةَ أكثر مرارة؟ مع ذلك، من المؤكد أن السعي نحو المجد كان الخيار الأفضل؛ فهل من الممكن أن نتخيل شعور الناس لو صرّح توخيل بأن بلوغ ربع النهائي أو نصف النهائي أمرٌ كافٍ ومرضٍ؟ كان المنتخب الإنجليزي المصنف الرابع عالمياً، وكان مسؤولو الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يخشون -في قرارة أنفسهم- أن يكون حلم الفوز بالبطولة أكبر من قدرات الفريق، لا سيما بعد نتائج القرعة. كان من المتوقع دائماً أن تكون المهمة شاقة للغاية بسبب مشاق السفر ودرجات الحرارة المرتفعة. والآن، هناك تفاؤل حقيقي بشأن بطولة كأس الأمم الأوروبية، لا سيما وأنها تُقام فعلياً في إنجلترا؛ فقد سعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بقوة لاستضافة البطولة بالمشاركة مع اسكوتلندا وويلز وجمهورية آيرلندا لسبب وجيه. فهل يمكن لإنجلترا -بصفتها أمة- أن تتجاوز آثار الهزيمة أمام الأرجنتين؟ وهل يمكن تقبّل التفسيرات التي قدمها توخيل لقراراته الفنية خلال تلك المباراة؟ يبدو الأمر وكأنه نقطة انطلاق مهمة نحو الفترة المقبلة.
لم ينجح توخيل في استخلاص أي رد فعل إيجابي من لاعبيه في الشوط الثاني حينما كثّفت الأرجنتين ضغطها الهجومي الشرس، وهذه مسؤولية تقع على عاتقه. في المقابل، كان المنتخب الإنجليزي منهكاً بدنياً، نتيجةً للعب في مرتفعات شاهقة ضد المكسيك بعشرة لاعبين، وخوض مباراة استمرت 120 دقيقة ضد النرويج في ميامي وسط درجات حرارة بلغت 40 درجة مئوية. بدأ المنتخب الإنجليزي التراجع الدفاعي قبل وقت طويل من استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، وذلك عندما أشرك توخيل المدافع إزري كونسا بدلاً من الجناح أنتوني غوردون، محولاً الخطة إلى اللعب بخمسة مدافعين. لقد دخل الفريق مرحلة «كرة القدم القائمة على الصمود المرير»؛ إذ عجز توخيل عن تغيير مجريات اللعب أو مساعدة لاعبيه على الاستحواذ على الكرة، وهي مسؤولية تقع على عاتقه أيضاً.
كان قرار تعزيز خط الدفاع -أي مضاعفة التحصين الدفاعي- قراراً مدروساً ومبنياً على المعطيات المتاحة؛ فقد رأى توخيل أنه الخيار الأكثر منطقية من الناحية الإحصائية، أو ربما «أقل الخيارات سوءاً». لكنه فشل، وعندما فشل بدت الصورة العامة سيئة للغاية. فهل كان سيحقق نتيجة أفضل لو أجرى تغييرات هجومية أكثر جرأة؟ في الواقع، من الصعب الجزم بذلك. لكن الخلاصة هي أن إنجلترا تعرضت لهزيمة قاسية. لقد حان الوقت للتطلع إلى المستقبل، ومن الجيد أن إنجلترا عادت إلى المنافسة في المجموعة الأولى بدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظرها مواجهات صعبة ستكون بمثابة اختبار لقوتها الحقيقية، وعلى رأسها المباراة الافتتاحية ضد إسبانيا على ملعب «ويمبلي» يوم السبت المقبل.
المنتقدون يحمّلون توخيل مسؤولية التفريط في تقدم إنجلترا بهدف قبل 5 دقائق من نهاية مواجهة الأرجنتين (د.ب.أ)
لقد كان الوجود في المجموعة الثانية في النسخة السابقة أمراً ضاراً -أكثر مما أدرك الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم- نظراً إلى سهولة المباريات نسبياً ضد آيرلندا وفنلندا واليونان، رغم أن مواجهة اليونان على ملعب «ويمبلي» لم تكن سهلة، حيث خسرت إنجلترا بهدفين مقابل هدف وحيد. كما أن مجموعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم لم تكن صعبة للغاية. والآن، هناك أمل في أن تُسهم منافسات دوري الأمم الأوروبية في إعداد المنتخب الإنجليزي بشكل أفضل لبطولة كأس الأمم الأوروبية. وبعد أن أعلن يوم الجمعة قائمة الفريق للمباريات الأربع الأولى في دوري الأمم الأوروبية، قال توخيل إن ترينت ألكسندر-أرنولد لديه الفرصة لإثبات نفسه مع عودته إلى الفريق. ولم يشارك ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد، مع إنجلترا منذ يونيو (حزيران) 2025، ويعود الآن بعد غياب دام أكثر من عام عن منتخب بلاده، مع تفضيل توخيل خيارات أخرى في مركز الظهير الأيمن. كما ضم جيسون ستيل حارس مرمى برايتون، وأليكس سكوت لاعب خط وسط بورنموث إلى التشكيلة، وقد يشاركان لأول مرة مع إنجلترا. وتدرب سكوت مع إنجلترا قبل كأس العالم، لكنه لم يشارك في المباريات الودية التحضيرية.
وأجرى توخيل 10 تغييرات على التشكيلة المكونة من 26 لاعباً التي سافرت إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويعود كول بالمر ولويس هول إلى التشكيلة إلى جانب ألكسندر-أرنولد، في حين يغيب المخضرمان جوردان هندرسون وجون ستونز. وقال المدرب الألماني إن تحسن إحصائيات بالمر وبداية ألكسندر-أرنولد الإيجابية للموسم هما سبب عودتهما إلى التشكيلة. وأضاف توخيل في مؤتمر صحافي: «أعتقد أن بالمر لديه ما يثبته. وينطبق الأمر نفسه على ترينت، فهو لم يكن قط خارج حساباتنا. هذه فرصته لإثبات نفسه، وللانضمام إلى المعسكر، ليظهر أفضل نسخة من نفسه». وتابع توخيل: «المباراة المقبلة ستكون ضد إسبانيا، الفائزة بكأس العالم، ونشعر أن الفارق يتقلّص ونريد إثبات أنفسنا. لا يمكن أن يكون الحافز أكبر من ذلك».