«كريمونيزي» يُقيل مدربه رغم بلوغ الدور الثاني في «كأس إيطاليا»

ماركو غيامباولو (رويترز)
ماركو غيامباولو (رويترز)
TT

«كريمونيزي» يُقيل مدربه رغم بلوغ الدور الثاني في «كأس إيطاليا»

ماركو غيامباولو (رويترز)
ماركو غيامباولو (رويترز)

لم يكن فوز «كريمونيزي» على «بارما» في بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم كافياً لبقاء المدرب ماركو غيامباولو في منصبه.

وجرت إقالة المدرب بعدما قاد الفريق للفوز على «بارما» 2-0، في الدوري الثاني ببطولة كأس إيطاليا، أمس الثلاثاء.

جاء ذلك القرار بعدما افتتح «كريمونيزي» الموسم الجديد بغيابه عن مباراتَي الفريق في الدرجة الثانية ودون تسجيل أي هدف، بل تلقّت شِباكه 4 أهداف، لكنه فاز في مستهلّ مشواره بكأس إيطاليا بالفوز 2-0 على «سامبدوريا».

وجرى تعيين غيامباولو في مارس (آذار) الماضي، لكن ذلك لم يمنع خروج الفريق من الهبوط للدرجة الأولى في الموسم الماضي، حيث أنهى الفريق الترتيب في المركز الثامن عشر.

كما غادر الإنجليزي جيمي فادري، مهاجم «ليسترسيتي» ومنتخب إنجلترا، الفريق في يونيو (حزيران) الماضي، بعد موسم واحد فقط.


مقالات ذات صلة

رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

انتقد فرناندو كارو، الرئيسُ التنفيذي لنادي باير ليفركوزن الألماني، السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، داعياً لتغييرات في قيادته.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيربين تورام (رويترز)

تورام يستعد لعملية جراحية تبعده عن يوفنتوس حتى مطلع 2027

يستعد الفرنسي كيربين تورام، لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي، للخضوع لعملية جراحية  في الركبة غداً الخميس، حيث سيغيب عن الملاعب حتى يناير (كانون الثاني) 2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيلو كيهرر (رويترز)

بالوغون يبقى مع موناكو وكيهرر إلى أياكس على سبيل الإعارة

أعلن نادي موناكو الذي فرضت عليه هيئة الرقابة المالية لأندية كرة القدم في فرنسا خفض كتلة الأجور الخاصة به، الأربعاء، إعارة المدافع الألماني تيلو كيهرر إلى أياكس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية  المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا».

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية نائل العيناوي (أ.ب)

لايبزيغ يضم العيناوي على سبيل الإعارة من روما مع أحقية الشراء

أعلن رازن بال شبورت لايبزيغ، المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، ضم لاعب الوسط المغربي نائل العيناوي قادماً من روما الإيطالي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اتهامات قاسية لأتلتيكو مدريد بسبب رفضه بيع ألفاريز: عقدة نقص وعداء لكتالونيا

المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
TT

اتهامات قاسية لأتلتيكو مدريد بسبب رفضه بيع ألفاريز: عقدة نقص وعداء لكتالونيا

المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

أثار قرار أتلتيكو مدريد عدم بيع مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة موجة من الانتقادات الحادة في كتالونيا، وصلت إلى حد اتهام النادي بـ«العداء لكتالونيا» و«العداء لبرشلونة»، فيما عدّ آخرون أن موقفه نابع من «عقدة نقص» ورغبته في حماية مكانته بين كبار الكرة الإسبانية.

وجاءت هذه التصريحات في برنامج عبر إذاعة «راك1» الكتالونية، حيث انتقد المشاركون - بعد إغلاق سوق الانتقالات - بشدة قرار أتلتيكو مدريد عدم السماح لألفاريز بالانتقال إلى برشلونة.

وبدأ النقاش بانتقاد مباشر لمسؤولي أتلتيكو مدريد، إذ رأى أحد المشاركين أن إدارة النادي «فقدت صوابها»، وأن قرار الاحتفاظ بألفاريز مرتبط برغبتها في حماية مكانة النادي وصورته ونفوذه.

وقال: «هناك أشخاص في أتلتيكو مدريد فقدوا صوابهم. إنهم يحمون مكانتهم، ويفعلون ذلك من أجل صورتهم العامة ومن أجل القوة والنفوذ... وقد قرروا عدم بيع خوليان ألفاريز. لا يوجد شيء يمكن فعله».

وتصاعدت حدة الانتقادات بعدها، عندما وصف أحد المشاركين موقف أتلتيكو مدريد بأنه «عداء لكتالونيا» و«عداء لبرشلونة».

لكن هذا الرأي لم يحظَ بإجماع المشاركين، إذ رد آخر بأن الأمر لا يتعلق بالعداء لكتالونيا، بل عدّ موقفَ أتلتيكو مدريد نابعاً من «عقدة نقص».

وانتقل النقاش بعدها إلى ريال مدريد، إذ رأى أحد المشاركين أن أتلتيكو كان سيتخذ موقفاً مختلفاً لو تلقى عرضاً جدياً من النادي الملكي لضم ألفاريز.

وقال: «إنهم يتصرفون بطريقة بخيلة إلى درجة أنه لو كان عرض ريال مدريد جدياً لكانوا قد باعوا خوليان ألفاريز. ولو كان عرض فلورنتينو بيريز حقيقياً، وهو لم يكن كذلك، لكانوا قد وافقوا على بيعه».

إلا إن هذا الرأي أثار اعتراضاً أيضاً؛ إذ أشار مشارك آخر إلى أن موقف أتلتيكو السلبي لا يقتصر على برشلونة، وأن المنافسة والعداء مع ريال مدريد حاضران أيضاً.

وقال: «لا أوافق. صحيح أنهم يكرهون برشلونة، لكنهم يكرهون ريال مدريد أيضاً... وقد أثبتوا ذلك».

ليأتي الرد: «من المذهل أنهم لا يكرهون ريال مدريد إلى هذا الحد. إنهم يخلطون بين مَن هو العدو».

وفي محاولة لتفسير سبب تمسك أتلتيكو مدريد بخوليان ألفاريز، رأى أحد المشاركين أن النادي يسعى من خلال موقفه إلى تأكيد أنه ينتمي إلى دائرة الأندية الكبرى، وأنه ليس مضطراً إلى بيع أبرز نجومه لمنافسيه.

وقال: «لماذا؟ لأنهم يريدون إظهار أنهم أحد الأندية الكبرى، وهذا هو جوهر النقاش».

وهكذا تحوّل رفض أتلتيكو مدريد بيع خوليان ألفاريز إلى برشلونة من مجرد قرار في سوق الانتقالات إلى جدل واسع في كتالونيا، وصل إلى حد توجيه اتهامات قاسية للنادي المدريدي والتشكيك في الأسباب الحقيقية وراء إصراره على الاحتفاظ بمهاجمه الأرجنتيني.


اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)
TT

اعتزال ميسي يترك الأرجنتين أمام مهمة شاقة لإعادة البناء

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)

يجد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم نفسه أمام مهمة شاقة لإعادة البناء بعد قرار نجمه المطلق ليونيل ميسي اعتزال اللعب دولياً، وسط تساؤلات حول قدرة أبطال العالم ثلاث مرات على البقاء ضمن أبرز المنافسين على الساحة الدولية من دون «البرغوث».

الاثنين وخلال إعلانه قرار الاعتزال الدولي عن 39 عاماً، كتب الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات: «أحببت، وأحب، وسأحب دائماً أن أكون مع المنتخب الوطني. لقد أعطيت كل ما لدي، ولم يعد لدي ما أقدمه، وإلى جانب ذلك هناك لاعبون شباب موهوبون جداً قادمون من خلفي ويستحقون أن يكونوا هنا».

ورغم أن هذا الوداع كان متوقعاً منذ أسابيع، استيقظت البلاد بأسرها وهي تشعر بصدمة لإدراكها بأن رحلة ابن مدينة روساريو مع المنتخب الذي قاده إلى اللقب العالمي عام 2022، وصلت إلى نهايتها.

وكتب الصحافي هوغو بالاسوني من قناة «تي واي سي سبورتس» أن «الشعور الذي يسيطر علينا جميعاً هو: ماذا بعد؟ كيف سنتعامل مع الأمر الآن؟ الذي رحل ليس شخصاً عادياً، بل مصدر فخرنا والشخص الذي يحظى بإعجاب الجميع».

وأضاف: «من دونه، يفقد المنتخب الأرجنتيني جزءاً من بريقه. سيتعين إعادة بناء الفريق، لأن الإرث ثقيل جداً، الرمزية هائلة، وهناك تاريخ يجب الدفاع عنه. لكن تخيُّل المنتخب من دون ميسي أمر صعب حقاً».

مع رحيل ميسي، تُطوى الصفحة الأكثر ازدهاراً في تاريخ «ألبيسيليستي»، بعدما شهدت التتويج بكأس العالم عام 2022، وبلوغ نهائي نسختي 2014 و2026، حيث خسرهما بعد التمديد أمام ألمانيا وإسبانيا توالياً، إضافة إلى إحراز لقبين في «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024.

وليس نجم إنتر ميامي الأميركي اللاعب الوحيد الذي يعتزل، إذ إن عدداً من رفاقه ساروا على خطاه أو يفكرون في ذلك، ومن بينهم نيكولاس أوتاميندي (38 عاماً) الذي أعلن اعتزاله الدولي مباشرة بعد نهائي مونديال أميركا الشمالية أمام إسبانيا.

أما الحارس إيميليانو مارتينيز (33 عاماً)، فقد أشار إلى أنه يتساءل عما إذا كان الوقت قد حان «للتراجع خطوة إلى الخلف» وترك مكانه للأجيال الجديدة.

وسار لاعب الوسط لياندرو باريديس (32 عاماً) في الاتجاه نفسه، قائلاً في مقابلة مع قناة «تي إن» إنه «إذا لم يكن (ميسي) موجوداً، فسيكون من الصعب أن تستمر الأمور في العمل كما كانت من قبل».

كما ينتمي نيكولاس تاليافيكو (34 عاماً) ورودريغو دي بول (32 عاماً) إلى هذا الجيل من اللاعبين الثلاثينيين الذين ارتبطت مسيرتهم بمسيرة ميسي.

يرتبط اسم المدرب ليونيل سكالوني ارتباطاً وثيقاً بإنجازات حقبة ميسي، إلى درجة أن المنتخب الذي تميز بروحه القتالية كان يُعرف باسم «سكالونيتا».

وتولى سكالوني (48 عاماً) تدريب المنتخب عام 2018، وقد تكون الأشهر المقبلة الأخيرة له في المنصب، إذ ينتهي عقده في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ورغم أن تقارير صحافية تحدثت عن اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم للاستمرار حتى عام 2030، فإن المدرب أبقى الغموض قائماً حول مستقبله بعد خسارة نهائي المونديال.

وقال وهو يبكي: «لدي فكرة واضحة عما أريد القيام به. سأحترم عقدي الحالي، ثم سنرى ما سيحدث. أحتاج إلى التفكير، لأني لا أعرف ما إذا كان بالإمكان تحقيق شيء أعظم من هذا».

قد لا يتمتع نجوم الأرجنتين الجدد بالشهرة التي حظي بها ميسي، لكنهم يملكون سجلاً حافلاً ومؤهلات كبيرة.

ففي الدفاع، سيواصل ليساندرو مارتينيز تشكيل ثنائي مع كريستيان روميرو. وفي خط الوسط، سيبقى إنسو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر عماد فريق يضم عدداً من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز. أما هجومياً، فلا تزال الأرجنتين تملك مهاجمين من الطراز العالمي هما لاوتارو مارتينيس وخوليان ألفاريس.

ويُمثّل ذلك قاعدة قوية قد تُمكِّن «ألبيسيليستي» من الدفاع عن لقبه في «كوبا أميركا» 2028، ومن المنافسة بقوة في مونديال 2030 الذي سيستضيف خلاله مباراة، ما يضمن لها التأهل المباشر.

وقال المحلل أليخاندرو فابري في مقال نشره موقع «تي واي سي سبورتس» إن «هناك أكثر من 12 لاعباً شاركوا في كأس العالم الأخيرة ما زالت لديهم الرغبة والعمر المناسب للاستمرار، وهم يرفعون عالياً راية ألبيسيليستي التي توحدنا».

وحتى الآن، لم تُعلن أي مباريات ودية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نهاية سبتمبر (أيلول)، لكن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يرغب، بحسب المعلومات المتاحة، في تكريم ميسي للمرة الأخيرة.


رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)
TT

رئيس ليفركوزن: نخوض معركة ضد إنفانتينو... يجب أن نفوز بها

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)

انتقد فرناندو كارو، الرئيسُ التنفيذي لنادي باير ليفركوزن الألماني، السويسريَّ جياني إنفانتينو، رئيسَ «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، داعياً إلى تغييرات في قيادته.

وقال كارو في تصريحات لصحيفة «سبورت بيلد» الألمانية، الأربعاء: «نخوض معركة ضد إنفانتينو ويجب أن نفوز بها».

ويحتاج «فيفا» إلى تغيير وقيادة نزيهة وانتخابات رئاسية حقيقية بحلول مارس (آذار) المقبل.

وأضاف كارو: «لا أرى أي احتمال لاستمرار إنفانتينو في منصبه، فهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث».

جياني إنفانتينو (أ.ب)

ورغم ذلك، فإن كارو لم يُغفل مسألة خليفة الرئيس الحالي لـ«فيفا»، حيث يرى أن البحث عن مرشح جديد سيمثل تحدياً.

وأوضح أن المرشح المثالي هو الشخص الذي يمكنه كسب تأييد جهات خارج أوروبا وتأمين الغالبية، مضيفاً: «أعتقد أنه في النهاية، سيكون مرشحاً من خارج أوروبا، لكنه يحظى بدعم أوروبي».

وتعرض إنفانتينو لانتقادات حادة منذ كشف عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق بث كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص بعد نهاية نسخة البطولة هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبعد احتجاجات واسعة، بما في ذلك تهديد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بمقاطعة كأس العالم، سحب إنفانتينو مقترحه.

وبناء على ذلك سحب «يويفا» تهديده بالمقاطعة، لكنه لا يزال يناقش اتخاذ إجراءات أخرى ضد إنفانتينو؛ منها إجراءات قانونية.

وحتى الآن، لا يوجد أي مؤشر على أن إنفانتينو، الذي تولى منصب رئيس «فيفا» عام 2016، يفكر في الاستقالة من منصبه، ويعد حتى الآن المرشح الوحيد الذي أعلن ترشحه للانتخابات المقررة العام المقبل.