سيتي يجتاز بورنموث بشق الأنفس... وبرايتون يسحق فيلا برباعية

ليفربول ينتزع التعادل المتأخر أمام نيوكاسل > تشيلسي بقيادة ألونسو يتطلع لبداية قوية أمام فولهام في ديربي لندن اليوم بالجولة الأولى

غفارديول يسجل هدف فوز سيتي القاتل في مرمى بورنموث (رويترز)
غفارديول يسجل هدف فوز سيتي القاتل في مرمى بورنموث (رويترز)
TT

سيتي يجتاز بورنموث بشق الأنفس... وبرايتون يسحق فيلا برباعية

غفارديول يسجل هدف فوز سيتي القاتل في مرمى بورنموث (رويترز)
غفارديول يسجل هدف فوز سيتي القاتل في مرمى بورنموث (رويترز)

بدأ مانشستر سيتي حقبة ما بعد مدربه الإسباني الأيقوني جوسيب غوارديولا، الذي قاده إلى جميع الألقاب الممكنة خلال عشرة أعوام، بفوز بالغ الصعوبة على ضيفه بورنموث 2-1. وتلقى أستون فيلا هزيمة قاسية أمام برايتون برباعية نظيفة، فيما انتزع ليفربول نقطة ثمينة من مضيفه نيوكاسل، بعدما أدرك التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، أمس، ضمن منافسات المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان سيتي الذي أنهى موسمه الأخير مع غوارديولا وصيفاً لآرسنال، يمني النفس بأن يظهر بشكل مختلف عن لقاء درع المجتمع الذي كان اختباره الرسمي الأول مع مدربه الجديد الإيطالي إنزو ماريسكا والذي خسره بثلاثية نظيفة أمام آرسنال، لكن الفريق عانى بشدة ليحول تخلفه بهدف حتى الدقائق الأخيرة إلى فوز 2 - 1.

ولا يبدو أن التغييرات التي طرأت على الفريق ستكون سلسة هذا الموسم؛ إذ بدا أنه في طريقه لهزيمة أولى على الإطلاق في الدوري بين جماهيره أمام بورنموث قبل أن يقلب الطاولة بفضل هدفي مارك غيهي والكرواتي يوشكو غفارديول.

جاك هينشيلوود سجل هدفين من رباعية برايتون في شباك فيلا (رويترز)cut out (اليمين فقط)

وكانت البداية سيئة بالنسبة لسيتي الذي شارك بأصغر تشكيلة له في مباراته الافتتاحية لموسم جديد بالدوري (25 عاماً و28 يوماً) منذ 2008 - 2009 (22 عاماً و360 يوماً)؛ إذ وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة الـ26 عبر ماركوس تافرنيير بعد عرضية متقنة من البرازيلي إيفانيلسون.

وكاد الهولندي جاستن كلويفرت يضيف الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة الـ41 لولا تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما في الدفاع عن مرماه.

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم تعرض سيتي في بداية الثاني لضربة بإصابة الوافد الجديد من نوتنغهام فورست، إيليوت أندرسون، تاركاً مكانه للكرواتي ماتيو كوفاتشيتش، في تبديل مزدوج لماريسكا الذي زج أيضاً بالفرنسي ريان شرقي بدلاً من نيكو أورايلي في الدقيقة الـ63.

وكان سيتي قريباً من إدراك التعادل في الدقيقة الـ67 بمحاولة للغاني أنطونيو سيمينيو، لكن الحارس الصربي جورجي بتروفيتش تألق في الدفاع عن مرماه.

لكن من ركلة ركنية نفذها شرقي، أدرك سيتي التعادل برأسية لغيهي في الدقيقة الـ84، قبل أن ينجح غفارديول في خطف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع بعد تمريرة بينية من شرقي أيضاً، في هدف ألغي في بادئ الأمر بعدما رفع الحكم راية التسلل، قبل أن يتدخل حكام «في إيه آر» لاحتسابه.

ويواصل سيتي تدعيم صفوفه؛ إذ توصل أمس إلى اتفاق مع نادي ليل الفرنسي لضم لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني (116 مليون دولار). وتردد أن مانشستر سيتي سيدفع مبلغ 81 مليون جنيه إسترليني ثابتة للاعب المغربي البالغ من العمر 18 عاماً مع إضافات للصفقة.

جاك هينشيلوود سجل هدفين من رباعية برايتون في شباك فيلا (رويترز)

وسيعزز التعاقد مع بوعدي خيارات ماريسكا في وسط الملعب، وذلك بعد مغادرة الثنائي؛ الإسباني رودري والهولندي تياني رايندرز.

وفي المباراة الأخرى لم تكن بداية أستون فيلا، رابع الموسم الماضي وبطل «يوروبا ليغ»، جيدة على الإطلاق؛ إذ مني بهزيمة قاسية على أرض برايتون برباعية نظيفة، في لقاء أكمله فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري بـ10 لاعبين.

لكن لا يمكن تبرير الخسارة بالنقص العددي؛ إذ تلقى فيلا الأهداف الأربعة في الشوط الأول عبر السويدي فيكتور لينديلوف (خطأ في مرماه) والبلجيكي ماكسيم دي كويبر (18) وجاك هينشيلوود (30 و31) قبل أن يطرد لاعبه الجديد البرازيلي جواو غوميز بالبطاقة الحمراء نتيجة خطأ على الفرنسي جورجينيو روتر في الدقيقة الـ40.

وبات غوميز القادم من ولفرهامبتون هذا الصيف أول لاعب يطرد في الشوط الأول من مباراته الأولى في الدوري الممتاز مع فريق جديد منذ المالي سامبا دياكيتيه في فبراير (شباط) 2012 خلال مباراة كوينز بارك رينجرز ضد فولهام.

ألونسو لإعادة تشيلسي إلى التوهج

يختتم تشيلسي بقيادة مدربه الجديد الإسباني تشابي ألونسو، المرحلة الأولى بمواجهة الجار فولهام بمدير فني إسباني جديد أيضاً هو ألفارو أربيلوا، في ديربي لندني. وتولى ألونسو، الذي غادر ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد 7 أشهر فقط من توليه المنصب، مسؤولية إعادة بناء تشيلسي عقب موسم مضطرب من دون ألقاب أنهاه النادي الواقع غرب لندن في المركز العاشر بالدوري.

وعقد تشيلسي كثيراً من الصفقات الواعدة خلال الصيف؛ آخرها الإيطالي ماركو باليسترا الذي يمتلك الموهبة والمرونة والشخصية التي ستجعله عنصراً مهماً في صفوف الفريق. وانضم باليسترا من أتالانتا، بعدما اختير أفضل مدافع في الدوري الإيطالي إثر موسم مميز قضاه معاراً إلى كالياري.

وأظهر اللاعب قدراته المتنوعة بوصفه ظهيراً وجناحاً خلال تجربته مع كالياري، لكنه لفت الأنظار بشكل أكبر بقدرته على اللعب بكفاءة على جانبي الملعب، لدرجة يصعب معها تحديد الجهة التي يفضلها أو القدم الأقوى لديه.

وقال ألونسو قبل مواجهة فولهام: «أعتقد أن هذا الأمر غير معتاد إلى حد ما في إنجلترا، لكنه شائع في إيطاليا، حيث تلقى هذا النوع من التعليم الكروي الذي يسمح له باللعب على الجانبين. لا يهم إن كنت تستخدم القدم اليمنى أو اليسرى، المهم أن تكون متعدد الاستخدامات. لديه هذه القدرة وهذه الطاقة، وهو أمر مختلف وربما غير شائع هنا، لكنه شائع إلى حد ما في إيطاليا».

ولم تقتصر إشادة ألونسو بباليسترا على قدراته داخل الملعب، حيث سلط المدرب الإسباني الضوء أيضاً على شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، قائلاً: «كان له تأثير كبير أيضاً في غرفة الملابس. لقد اندمج بشكل رائع، إنه شخص رائع، وجلب معه هذه الحيوية، وبعيداً عن قدراته الكروية، فإنه إضافة رائعة للنادي».

وفي الوقت نفسه، أشاد ألونسو بالمدافع ليفي كولويل، مؤكداً أن اللاعب البالغ 23 عاماً، حال وصوله إلى كامل جاهزيته البدنية، «واحد من أفضل المدافعين في العالم»، مشدداً على أنه سيكون لاعباً محورياً لتشيلسي خلال الموسم الجديد.

وغاب كولويل عن معظم الموسم الماضي بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها في اليوم الأول من فترة الإعداد، قبل أن يعود للمشاركة في عدد من المباريات مع نهاية الموسم. وشارك اللاعب الدولي الإنجليزي في جولة تشيلسي بأستراليا وآسيا، كما بدأ أساسياً في الفوز على ريال سوسيداد في آخر مباريات الفريق الودية استعداداً للموسم.

ونقل الموقع الرسمي لتشيلسي عن ألونسو قوله: «خوض فترة إعداد كاملة ساعده في اتخاذ الخطوات الصحيحة في الوقت المناسب، دون التسرع، بالنظر إلى ما تعرض له العام الماضي. والآن، بعد فترة الإعداد، نتوقع أن يشعر بأنه في حالة جيدة، وأن يستعيد ثقته ولياقته ليصل إلى المستوى التالي».

وما زال موقف الأرجنتيني إنزو فرنانديز غامضاً في الاستمرار من عدمه مع تشيلسي بعدما أبدى رغبته في الرحيل، لكن ألونسو أكد أن لاعب خط الوسط جاهز للمشاركة ضد فولهام. وأفادت وسائل إعلام بريطانية الأسبوع الماضي بأن ‌فرنانديز كان يرغب في الرحيل إلى الدوري الإسباني أو الانضمام لمانشستر سيتي، وأن تشيلسي حدد مبلغ 120 مليون جنيه إسترليني (163.52 مليون دولار) للاستغناء عنه. وكان ‌فرنانديز انضم ‌لتشيلسي قادماً من بنفيكا البرتغالي في يناير ‌2023، بموجب عقد مدته 8 سنوات ونصف سنة مقابل مبلغ قياسي بريطاني آنذاك بلغ 106.8 مليون جنيه إسترليني.

وأكد ألونسو: «إنزو ‌لاعب مهم في تشيلسي، ويتدرب بشكل جيد للغاية، ومستعد لمواجهة فولهام».

سيتي توصل إلى اتفاق لضم المغربي بوعدي مقابل 85 مليون إسترليني


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

خطف فريق ليفربول تعادلاً صعباً خارج ملعبه مع مضيّفه نيوكاسل 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

ماريسكا يشيد بروح لاعبي مان سيتي

عبّر الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز فريقه المثير على بورنموث بنتيجة 2 - 1 في افتتاحية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الكرواتي غفارديول يتلقى تهنئة زميله النرويجي هالاند بعد هدفه في بورنموث (رويترز)

غفارديول: مان سيتي استحق الفوز على بورنموث

استفاد مانشستر سيتي من هدف متأخر لمدافعيه، الإنجليزي مارك غيهي، والكرواتي يوشكو غفارديول، ليحقق فوزاً صعباً 2-1 على بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية كاريك مدرب يونايتد ولاعبيه يخرجون من ملعب هال سيتي بصدمة الهزيمة (ا ف ب)

كاريك ليس لديه أي أعذار بعد تدعيمات مانشستر يونايتد

ساد جو من التفاؤل في مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك، بعد الانتفاضة التي حققها الأخير الموسم الماضي إثر توليه المسؤولية خلفاً للبرتغالي روبن أموريم،

جيمي جاكسون (لندن)
رياضة عالمية ئ

شو: مان يونايتد سينتفض بعد «الهزيمة القاسية» أمام هال سيتي

وعد لوك شو لاعب مانشستر يونايتد بأن يستعيد الفريق توازنه بعد صدمة البداية أمام هال سيتي، ليحقق الفريق موسماً ناجحاً بعد ذلك.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
TT

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)
السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً، الأحد، في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي، الجولة الثالثة عشرة (من أصل 15) في الدوري الماسي لألعاب القوى، لكنه لم يتمكن من تحطيم رقمه القياسي العالمي.

تجاوز دوبلانتيس الارتفاع الافتتاحي البالغ 5.50 م، لكنه واجه صعوبة في الارتفاعات الثلاثة التالية.

رُفعت العارضة إلى 5.65 م، وفشل دوبلانتيس في محاولته الأولى لكنه نجح في الثانية، قبل أن يختار تخطي ارتفاع 5.80 م الذي اجتازه منافسه اليوناني إيمانويل كاراليس بسهولة، ما أنذر بنهاية مثيرة للمسابقة.

واجتاز اليوناني ارتفاع 5.90 م، لكن دوبلانتيس تعثر بشكل غير معتاد في محاولته الأولى.

وكان النرويجي سوندري غوتورمسن أول من اجتاز حاجز 6.00 م، وتبعه كاراليس ثم دوبلانتيس الذي احتفل بقبضة مرفوعة. لكن ذلك كان الحد الأقصى لبقية المنافسين السبعة الذين خرجوا من المنافسة.

ثم رُفعت العارضة إلى 6.10 م، ونجح دوبلانتيس مجدداً في تخطي هذا الارتفاع من محاولته الثانية.

وكان هذا الارتفاع أعلى من قدرة غوتورمسن، فيما رفع كاراليس من حدة التحدي بمحاولته الناجحة.

كما اختار الخصمان عدم المحاولة على ارتفاع 6.15 م، فانتقلا مباشرة إلى ارتفاع 6.20 م حيث فشل كاراليس ونجح دوبلانتيس.

ثم أسقط كاراليس العارضة في محاولتين إضافيتين، ليمنح دوبلانتيس الفوز.

وبات المسرح مهيأ للسويدي المولود في الولايات المتحدة لمحاولة تحطيم رقمه القياسي العالمي للمرة السادسة عشرة.

ورُفعت العارضة إلى 6.32 م، أي أعلى بسنتيمتر واحد من الرقم القياسي العالمي.

لكن بعد محاولة واحدة فاشلة، قرر دوبلانتيس التوقف.

وتألق بطل العالم الجامايكي أوبليك سيفيل وأحرز سباق 100 م، بعدما سجل زمناً قياسياً جديداً للقاء البولندي قدره 9.83 ثوانٍ.

ورغم غياب البطلين الأولمبيين في سباقات السرعة الأميركي نواه لايلز والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، فإن قائمة المشاركين في السباق الأبرز كانت حافلة بالعدائين المميزين.

وانتزع سيفيل الفوز بعد تقدمه على الأميركيين كيني بدناريك (9.87 ثوان) وكريستيان كولمان (9.93 ث).

وقال سيفيل: «أنا في حالة جيدة جداً وأشعر بارتياح كبير بعد هذا الفوز. أنا في أفضل جاهزية لخوض بطولة (ألتيميت)»، في إشارة إلى الحدث الختامي للموسم الأول من نوعه الذي ينظمه الاتحاد الدولي لألعاب القوى والذي سيجمع نحو 400 من نخبة الرياضيين في بودابست بين 11 و13 سبتمبر (أيلول).

وأضاف: «الأجواء هنا رائعة، وسأسعى للعودة العام المقبل»، وذلك بعد أول مشاركة له في بولندا.

الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن بطلة 100 متر في لقاء سيليزيا (أ.ف.ب)

وفي السباق ذاته عند السيدات، كان الفوز من نصيب الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، المتوجة بثلاث ذهبيات عالمية (100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م)، بعدما سجلت 10.78 ثانية في طريقها للتفوق على البطلة الأولمبية جوليان ألفريد من سانت لوسيا.

وبذلك ألحقت جيفرسون-وودن التي خسرت أمام ألفريد في وقت سابق من الصيف في سباق 200 م، أول هزيمة هذا الموسم بالبطلة الأولمبية.

وانطلقت ميليسا جيفرسون-وودن (25 عاماً) بقوة منذ البداية، ولم تتخلَّ عن الصدارة حتى اجتازت خط النهاية، متقدمة بفارق ضئيل على ألفريد (10.83) ومواطنتها شاكاري ريتشاردسون (10.96).

وحل النرويجي ياكوب إنغيبريغتسن في المركز الرابع في سباق 1500 م الذي فاز به الأميركي إيثان ستراند، وذلك في أول مشاركة له في هذا السباق منذ بطولة العالم 2025 في طوكيو، وبعد أشهر من المعاناة بسبب إصابة في وتر أخيل.

وسجل بطل أولمبياد طوكيو 2021 زمناً قدره 3:31:19 دقائق، خلف ستراند (3:30.77)، والكيني فانويل كيبكوسغي كويتش (3:31.14) والبطل الأولمبي الأميركي كول هوكر (3:31.16).

وتصدر إنغيبريغتسن السباق قبل 400 متر من خط النهاية، لكنه عانى في الأمتار الأخيرة ولم يتمكن من الصمود أمام منافسيه.

وهذه المرة الأولى منذ بطولة العالم 2025، حين خرج من التصفيات الأولية وسط دهشة كبيرة، التي يشارك فيها في سباق 1500 م الذي يعتبر المفضل لديه.

وعانى إنغيبريغتسن لعدة سنوات من إصابة مزمنة في وتر أخيل دفعته إلى التخلي عن الموسم الشتوي قبل أولمبياد 2024، ثم أثرت سلباً في موسمه في عام 2025.

وبعد تعرضه لانتكاسة جديدة، اتخذ مؤخراً قرار الخضوع لعملية جراحية في فبراير (شباط)، ويبدو أنه خرج مؤخراً من النفق.

وعاد إلى المنافسات الأسبوع الماضي في برمنغهام، حيث أحرز بأسلوب مميز ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة توالياً في سباق 5000 م.

وقال السبت: «حان الوقت لاختبار ساقيّ في سباق 1500 م».


صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
TT

صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)
محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)

سجل محمد صلاح هدفاً في كل شوط ليقود طرابزون سبور للفوز 2-1 على ضيفه باشاك شهير، إذ افتتح قائد مصر سجله التهديفي في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم وألغى له الحكم هدفين آخرين الأحد.

وبعدما شارك من على مقاعد البدلاء في التعادل مع قاسم باشا في الجولة الافتتاحية للدوري، وبدأ أساسياً في الخسارة 1-صفر من فرينسفاروش في ذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، احتاج صلاح ثماني دقائق في مشاركته الأساسية الأولى في المسابقة المحلية ليسجل هدفه الأول.

واستغل صلاح فشل محمد شينغزر حارس باشاك شهير في السيطرة على تمريرة عرضية ليتابعها ويسدد في المرمى. واحتسب الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، الذي أكد عبور الكرة لخط المرمى.

وأدرك الأوزبكي إلدور شومورودوف التعادل للفريق الزائر من ركلة جزاء في الدقيقة 19، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1، قبل أن يقدم صلاح أداءً مذهلاً بعد نهاية الاستراحة.

وأعاد نجم ليفربول السابق التقدم لطرابزون بعد ثلاث دقائق من استئناف المباراة، بعدما تبادل الكرة مع إرنست موتشي وسدد كرة منخفضة بطريقته المعتادة بباطن القدم لتستقر في الزاوية البعيدة.

واعتقد صلاح أنه حصل على ركلة جزاء بعد التحام مع إمين بايرام مدافع باشاك شهير، لكن الحكم أشهر له بطاقة صفراء بداعي التمثيل في الدقيقة 79.

وعلى عكس سير المباراة، تدخل الحارس أندريه أونانا وتصدى لتسديدة إيفان برنيتش ليمنعه من إدراك التعادل لباشاك شهير قبل أربع دقائق من النهاية.

وشهد الوقت المحتسب بدل من الضائع إثارة كبيرة، بعدما ظن صلاح أنه سجل هدفه الثالث لكن الحكم لم يحتسبه لوجود مخالفة في بداية اللعبة.

وبعدها بلحظات، سجل صلاح مجدداً هدفاً رائعاً من تسديدة متقنة من منتصف الملعب في الشباك الخالية بعدما تقدم الحارس شينغزر للأمام أثناء ركلة ركنية لفريقه، لكن الهدف لم يحتسب بداعي التسلل.

واتجه صلاح للاحتفال مع الجماهير بعد نهاية المباراة. وسيحل طرابزون ضيفاً على فرينسفاروش في إياب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي يوم الخميس المقبل.


«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
TT

«البريميرليغ»: ليفربول ينتزع تعادلاً صعباً من نيوكاسل

التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)
التعادل حسم مواجهة نيوكاسل يونايتد وليفربول (أ.ب)

خطف فريق ليفربول تعادلاً صعباً خارج ملعبه مع مضيّفه نيوكاسل 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفي الظهور الرسمي الأول للإسباني أندوني إيراولا مع ليفربول، والألماني ماتياس يايسله مع نيوكاسل، حسم التعادل المواجهة بينهما، ليبدأ كل منهما مشواره بنقطة.

وسجل أنتوني إيلانغا هدف تقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة، ثم تعادل الهولندي كودي خاكبو في الدقيقة 55 لليفربول، لكن البديل جو ويلوك أعاد نيوكاسل للتقدم من جديد في الدقيقة 57.

وفي الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني حصل ليفربول على ركلة جزاء، سجل منها المجري دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل.

ويلعب ليفربول الجولة المقبلة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، بينما يحل نيوكاسل ضيفاً على توتنهام يوم السبت المُقبل.

ودفع ليفربول ثمن اندفاعه الهجومي منذ البداية، حيث استقبل هدفاً مبكراً، في ظل ضعف التغطية من لاعبي الأجناب، ليتقدم نيوكاسل في الدقيقة الخامسة عن طريق أنتوني إيلانغا، بعد مرتدة سريعة، وتمريرة من الدنماركي ويليام أوسولا، ليتابعها إيلانغا بتسديدة أرضية في شباك البرازيلي أليسون بيكر.

وضغط ليفربول بحثاً عن التعادل، لكن المحاولات الهجومية لم تكن بالجدية الكافية، كما افتقدت قرارات لاعبي ليفربول للدقة في الثلث الهجومي، ما أدى لضياع المجهود الجماعي.

ومع بداية الشوط الثاني كثف ليفربول هجومه وتمكن من تسجيل هدف التعادل، بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة عن طريق خاكبو، في الدقيقة 55، بعدما بدا اللاعب الهولندي عازماً على التسجيل؛ حيث كان قد أضاع فرصة أخرى خطيرة قبل الهدف بدقيقتين من خلال تسديدة علت العارضة بقليل.

ورد يايسله مدرب نيوكاسل بتبديلات هجومية حيث شارك جاكوب رامزي وجو ويلوك بدلاً من شون ستور وويليام أوسولا، في الدقيقة 56، ونجح البديل ويلوك في أن يكافئ مدربه على الدفع به، بعدما سجل هدفاً ثانياً بطريقة مشابهة تماماً للهدف الأول، عبر مرتدة سريعة وتسديدة قوية من متابعة لتمريرة الكونغولي يوان ويسا في الدقيقة 57.

ولجأ إيراولا لأوراقه البديلة حيث دفع بالأوروغواياني رونالد أراوخو القادم من برشلونة هذا الصيف، والإسباني فيكتور مونيوز، والجناح الإنجليزي الشاب لويس كوماس، والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، من أجل تغيير الوضع الهجومي.

وطلب ليفربول بركلة جزاء نتيجة لمسة يد ضد الألماني ماليك ثياو مدافع نيوكاسل، بعد تسديدة مواطنه فلوريان فيرتز لاعب ليفربول في الدقيقة 78.

لكن الحكم احتسب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعدما سقط كوماس إثر كرة مشتركة، ليسجل سوبوسلاي هدف التعادل من ركلة جزاء، وينقذ ليفربول من الخسارة في بداية المشوار.